الفصل 1 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الأول 1 - بقلم وردة

المشاهدات
36
كلمة
3,626
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

هى بنت بسيطة، كل حلمها إنها تكون دكتورة وتحقق حلم والدتها الله يرحمها، بعد ما والدتها ماتت على إيد دكتور فاشل شخص حالتها غلط. ومن وقتها قررت إنها تكون دكتورة وهي في سن 10 سنوات. بتحلم بحياة وردية، إمتى يجي اللي يقدر يشغل قلبها ويدخل من غير استئذان ويخطفها على الحصان الأبيض. مش مهم أوي يكون أبيض، ممكن بني عادي، هي بتحب الألوان وممكن تتنازل، مفيش مشكلة. أحلامها بسيطة. عيونها العسلي لامع من صفاء قلبها، بتشد كل اللي يشوفها وبيعشق رقتها وأخلاقها، بس عنيدة. وحنية قلبها اللي بتظهر في كلامها. بتعشق اللون الأبيض وبتحب شعرها الطويل، بيوصل لخصرها وبتحب تهتم بيه جدًا اهتمام يومي.

شعارها: شعر البنت رمز جمالها. هو إنسان، لا شيطان على شكل إنسان. بيملك السلطة والمال في إيده، وتحت رجله رجالة بشنبات تحت إشارته. بيعشق الدم، بيكون راحة نفسية ليه لما بيشوفه. لون الدم بيريحُه جدًا. هو مافيا متحركة، مخدرات، سلاح، بيع أعضاء، كل حاجة متاحة. ملقب (بالفهد)

. أي حاجة متاحة ليه. البشر بالنسبة ليه لعب بيلعب بيها زي ما هو عاوز. مغرور بلا حدود. عيونه باللون الأسود وشعره الأسود وهدومه السودة علامة مميزة ليه. الكل بيخاف منه. ملوش عزيز ولا غالي أبدًا. ملوش نقطة ضعف واحدة، وده سبب قوته. *** في حي الدقي، عمارة 9 في الدور التالت، ريحة الدخان خارجة من شباك المطبخ. جمال: نسمة. نسمة بشهقة بترمي اللابتوب بتاعها على السرير وبتجري على المطبخ بسرعة. نسمة: اتحرقت يا بابا، اتحرقت!

جمال بيدخل المطبخ وباين عليه الغضب. جمال: أنا مش عارف لما يوسف يرجع ويقولي يا عمي نعمل الفرح، هقوله إيه؟ هتكسفينا مع حماتك. الله يسمحك، شوية بطاطس مش عارفة تحمريهم. نسمة وهي بترمي البطاطس المحروقة: هو أنا هتجوز عشان أعمل بطاطس يعني؟ أوف! أعمل إيه أنا فاشلة في المطبخ، خلاص ارموني في الشارع عشان ترتاحوا. عاااا! نسمة بتعيط وبتروح على أوضتها. وجمال والدها بيكلم نفسه في المطبخ.

جمال: أنا برضو غلطان، يعني لازم آكل بطاطس على العشاء؟ كفاية جبنة وزيتون. أما أروح أ صالحها. *** جمال بيروح على أوضة نسمة وبيشوفها قاعدة على طرف السرير وبتعيط. جمال: زعلانة؟ نسمة: ومخاصماك كمان. جمال: وأنا مقدرش على خصام حبيبت قلب أبوها أبدًا. وبيحضنها أوي وبيبوّس جبينها. نسمة: حبيبي يا بابا. مليكة نايمة وراهم على السرير التاني. مليكة: ممكن لما تخلصوا الفيلم التركي ده تطفوا النور؟ عاوزة أنام. جمال: دي غيرة بقى مش كده؟

مليكة: وأنا هغير ليه بقى؟ خطيبي انت ولا جوزي مثلاً. جمال بيغمز لنسمة. مليكة: أنا شفتك على فكرة وانت بتغمزلها، خليها تنفعك. جمال بيضحك أوي. مليكة: متفتكرش إن ضحكتك الحلوة ولا الغمازات دول هيأثروا عليها. جمال: أبداً يعني. مليكة: أبداً أبداً. ممكن تسبوني أنام؟ عندي مقابلة بكرة الصبح في الجامعة ومش فاضية ومش مشغولة، مش زي ناس فاشلة. نسمة: بابا، دي بتقصدني أنا. جمال: لا يا روح أبوكي، سيبك منها. تعالي في حضني هنا.

مليكة بتتنفض من السرير وبتقف على السرير بعصبية. وجمال بيتخض من اندفاعها ووقفتها فوق السرير. مليكة: لحد هنا وكفاية بقى، أنا خلاص مش مستحملة. نسمة: هتعملي إيه يعني؟ مليكة: همسك شعرك هنتفه بإيدي. نسمة: بابا، هي دي أختي بجد؟ جمال: لا يا حبيبتي، إحنا بنربيها ثواب لله كده. مليكة: كلمة كمان وهعيط والله. وجمال بيضحك وبيروح على مليكة وبيقرّبها منه وبيخدها في حضنه.

جمال: إن كانت هي روح أبوها، إنتي قلب وعقل أبوها. إنتي أول فرحتي يا هبلة. مليكة بتحضن أبوها أوي. ونسمة بتسمع رنة من اللابتوب بتاعها. نسمة: أنا نسيت يوسف كان معايا. مليكة وجمال بيضحكوا. وجمال بيشيل مليكة وبيخرجوا من الأوضة وهو لسه شايلها على دراعاته زي الطفل الصغير. جمال: مرتاحة كده يا قلب أبوكي؟ مليكة: جداً. خدني لفة في الصالة وبعد كده على المطبخ. هعملك شوية بطاطس أما إيه جنان، مش بطاطس الفاشلة بنتك اللي جوه دي.

نسمة بصراخ: سمعتك على فكرة! مليكة وجمال بيضحكوا أوي. وجمال بينزل مليكة على الأرض قدامه وبيبوّسها من جبينها. جمال: ربنا يخليكوا ليا يا حبايبي. ها، مقولتليش مقابلة إيه اللي في الكلية بكرة الصبح؟ مليكة: دي مفاجأة، بس تتم هقولك أكيد. جمال: امممم، طب يلا هموت من الجوع. فين البطاطس؟ مليكة: فوريرة! مليكة بتجري على المطبخ. وجمال بيتنهد أوي وعلى وشه ابتسامة جميلة. وفي عيونه حزن كبير. وبيقرّب من صورة كبيرة على الحيطة وبيلمسها.

جمال: هدى، وحشتيني. عدى على وفاتك 11 سنة. إمتى بقى هتخديني معاكي؟ ...

طب خلاص، متتعصبيش. البنات في عيوني وقلبي يا حبيبتي، مش هجيلك غير لما أطمن عليهم الأول. حاضر. مليكة في آخر سنة في كلية الطب، هتطلع جراحة كبيرة. أما بقى آخر العنقود دي بقى مجننانى يا هدي. وخايف عليها، بس تعرفي إن أنا خايف على مليكة أكتر من نسمة والله. عارف إن مليكة عقلها وقد المسؤولية، بس مش عارف ليه قلبي بيتقبض لما تخرج حتى من الشقة. بقولك إيه، تعالي النهاردة في الحلم ونتكلم براحتنا أنا وانتي. أحسن حد منهم يسمعنا.

وبيرجع يلمس على صورة هدي، مراته الله يرحمها، بحنان. وبعد دقايق بتخرج مليكة من المطبخ وفي إيديها طبق بطاطس. جمال: الله! على ريحة البطاطس السخنة. مليكة: ألف هنا يا بابا. مليكة بصوت عالي: نسمة، يلا العشاء! نسمة بتخرج من الأوضة وبتقعد جنب مليكة. نسمة: بابا، يوسف بيسلم على حضرتك وبيقولك إن كمان شهرين هينزل عشان نحدد ميعاد الفرح، لأن الموبيليا هتوصل كمان أسبوع خلاص. جمال: يرجع بالسلامة يا حبيبتي. خلاص يعني مستعجلين أوي؟

نسمة بتبص للأرض بخجل. مليكة: مش عارفة انتوا مستعجلين ليه؟ كان ممكن تخلصي تعليمك الأول، إنتي لسه صغيرة. جمال: يوسف وعدني إنك مش هتقصري في مذاكرتك. نسمة: أبداً أبداً يا بابا، وعد. مليكة: اممممم، في المشمش. نسمة بتضرب مليكة في جنبها. مليكة: آآآه! جمال: اسكتي انتي وهي. يلا اتعشوا كويس وعلى النوم على طول عشان كل واحدة تروح كليتها. مليكة: أنا شبعت، هروح أغسل سناني وأنام.

جمال: يا حبيبتي، كلي كويس. مينفعش أكلك ده أبدًا. تعبت معاكي. مليكة: والله يا بابا أنا شبعت، أعمل إيه بس. جمال: يا حبيبتي، إنتي الكلية بتاعتك متعبة جداً ومحتاجة مجهود منك. لازم تتغذى شوية عشان تقدري عليها. مليكة: بنتك أسد يا بابا. مليكة لسه هتمشي وبتتكعبل في السجادة. ونسمة بتضحك عليها. جمال: أسد أوي! مليكة: عادي يعني، أسد على قدي. وبيحضنوا أوي. ومليكة بتروح على الحمام تغسل سنانها. *** في أمريكا.

في المطار بتهبط طيارة خاصة. المطار وبيينزل منها بسرعة حوالي 20 شخص بأجسام عملاقة والسلاح على خصرهم. وبينزل رئيسهم شاب في الـ 30 من عمره بنظراته المرعبة بيمسح بيها المكان. وبيتحرك حواليه رجاله بتوعه بخطوات سريعة. وبيخرج من المطار بيركب عربية مصفحة ضخمة دفع رباعي. والرجالة بيركبوا خمس عربيات وراه وبيتحركوا تحت أنظار المتواجدين في المطار اللي بان على ملامحهم الخوف. وبيوصلوا قصر ضخم وبيبدأوا ينزلوا وبيتفرقوا في كل أنحاء القصر. وبيدخل هو بخطواته السريعة القصر.

مديرة الخدم في القصر: حمد الله على سلامتك يا فهد بيه. فهد بيشاور لها إنها تمشي. وبيدخل شاب تقريباً في عمر الفهد بهدوم شيك كاجوال. ريان: حمد الله على السلامة. اتأخرت يعني المرة دي. فهد بيطلع سيجار ضخم وبيدخنه وبينفخ الدخان قدامه بعصبية. ريان: صفقة السلاح اتسلمت بس... فهد بيرفع عيونه لريان. ريان: مايكل ورجالته ظهروا وحاولوا يخربوا الصفقة. بس قدرنا نسيطر عليهم. بس مايكل هرب هو واتنين من رجاله.

فهد: سيبوه، هو هيظهر لوحده. ريان: لازم يتعلم الأدب. فهد: متقلقش، أنا هعلمه إزاي يلعب مع الفهد. أنا هطلع أرتاح. ريان: تحب أبعتلك مين؟ كريستين ولا إنجي ولا... فهد: ابعتلي إنجي. ريان بيطلع الموبايل. ريان: تعالي على جناح الفهد. الفهد بيطلع على الجناح بتاعه. وريان بيقعد. ومديرة الخدم بتقرب من ريان. مديرة الخدم (مدام أولفت) : هو هيطول هنا؟ ريان: روحي اسألي هو. أولفت: هو أنا مستغنية عن روحي؟ يارب يخلص شغله ويروح بسرعة.

ريان بيضحك على خوفها ورعبها الواضح عليها. ريان: روحي خليهم يعملوا لي قهوة. أولفت: حاضر. وبتدخل بنت جميلة بشعر أسود طويل بهدوم خليعة. وبشوف ريان وبتبتسم أوي وبتقرب منه. إنجي: هو وصل إمتى؟ ريان: من شوية. يلا اطلعي. إنجي بتظبط شعرها بابتسامة وبتطلع بسرعة على جناح الفهد. *** في الصباح. في مصر. في كلية طب جامعة القاهرة. مليكة بتخرج من مكتب عميد الكلية ومعاها رشا صحبتها في الجامعة.

رشا: مليكة، إنتي فهمتي حاجة من اللي سمعناه جوه ده؟ مليكة: لا. رشا: ولا أنا. مليكة ورشا بيبصوا لبعض وباين عليهم الصدمة. وفي شاب بيروح عليهم. تامر: إيه يا موزة انتي وهي؟ العميد كان عاوز منكم إيه؟ رشا ومليكة مبيتكلموش وسكتين. تامر: إيه؟ هو شربكم حاجة صفرا ولا إيه؟ تامر بياخد الورقة اللي في إيد مليكة واللي في إيد رشا. وبيقرأ الورقة. تامر: يا ولاد المحظوظة! تامر: هتسافروا أمريكا تاخدوا السنة الأخيرة هناك.

رشا: تامر، اقرصني ونبي. تامر بيضرب رشا على كتفها بغباوة. ورشا بتصرخ. ومليكة بتتفزع. مليكة: إيه؟ رشا: مليكة، إحنا هنسافر أمريكا سنة! أنا وأنتي! مليكة: أنا مش مصدقة! أنا لما بلّغوني إن العميد طلبني النهاردة كنت فاكرة عشان مكافأة عن سنين الكلية والامتيازات. رشا: وأنا كمان. تامر: أفهم من كده هتسافروا وتسبوني؟ مليكة: إنت إزاي تقول كده يا تامر؟ هنسيبك طبعًا. رشا: نعم يختي!

مليكة: ده أنا مش عاوزة أعرفك أصلًا. كانت صاحبة منيلة. تامر بيقرب من مليكة بغضب. ومليكة بتبص لفرق الطول بينهم. مليكة: اصحبي، بهزر معاك. هبعتلك من هناك إيه؟ تامر: مش عاوز حاجة. المهم ترجعوا بالسلامة إنتي وهي. مليكة: حبيبي يا صحبي. تامر: هتسافروا إمتى؟ رشا: العميد بيقول إن لو سلمنا الباسبور بكرة هنسافر آخر الأسبوع. *** في الليل. جمال في أوضته. ومليكة واقفة على الباب وبتعيط. مليكة: يا بابا، طب ممكن نتكلم بس.

جمال مبيردش عليها. ومليكة منهارة من العياط. مليكة: يا بابا، ده حلم أي بنت إنها تدرس في أمريكا وتاخد الشهادة من هناك. وأحقق حلمي، دي فرصة مبتجيش غير مرة واحدة في العمر. نسمة: مليكة، اهدى بس. بكرة نتكلم معاه، هيكون رايق أكتر من كده. نسمة بتاخد مليكة على الأوضة بتاعتهم. وجمال واقف قدام صورة هدي. جمال: مقدرش أخليها تبعد عني يا هدي. إزاي أوافق على مليكة بنتنا إنها تسافر بلد غريب وتفضل هناك سنة كمان؟ *** في أمريكا.

في قصر الفهد. ريان بيدخل لفهد أوضة المكتب. ريان: كل المخازن بتاعته اتسوت بالأرض. فهد: عشان يحرم يلعب مع الفهد. هو حب يلعب معايا وأنا حبيت كمان ألعب معاه. ريان: بس إحنا كده دمرناه نهائي. فهد: مايكل لازم يتعلم الأدب من أول وجديد. ريان: بس كده، أفريقيا لازمها تقسيمة تانية بما إن مايكل انسحب بعد اللي عملناه فيه. فهد: اتصل بويليم. هو مستني الخبر ده بفارغ الصبر. ريان: بس ويليم طماع. فهد: أنا بعرف إزاي أتعامل معاه.

وبيدخل عليهم شاب طويل ووسيم بيشبه ريان في وسامته وجسمه العريض. كنان: حبايب قلبي، وحشتوني والله. فهد: إنت لحقت تخلص اللي قلتلك عليه؟ كنان: إنت فاكرني ريان ولا إيه؟ أنا كنان يا كبير، متنساش. أنا بتاع المهمات الصعبة وبس. ريان بيجز على أسنانه بغضب. وكنان بيضحك. فهد: عملت إيه؟ كنان بيحط شنطة سودة جلد على المكتب قدام فهد. ريان: فيها إيه الشنطة دي؟ فهد بيرجع بضهره على الكرسي وبيرتاح بارتياح. وعلى وشه ابتسامة خبيثة.

فهد: افتحها. ريان بيقرب من الشنطة وبيفتحها وبيتفزع وبيصرخ وبيبعد لورا. ريان: الله يخرب بيتك! إيه القرف ده! كنان بيضحك أوي. وبيمد إيده جوه الشنطة وبيطلع راس إنسان منها. ريان بقرف: ده يوسف! فهد: الخاين. هي دي الطريقة الوحيدة معاه. كنان بيضحك وبيحرك الراس في اتجاه ريان. كنان: عاااا! أوعى ياك! ريان: يا حيوان بتعمل إيه؟ إنت غبي! فهد: خلاص شيلوه من هنا وابعت حد ينضف المكتب.

والفهد بيخرج من المكتب. وكنان بيرجع الراس في الشنطة وبيشيل الشنطة. ريان: إنت إيه؟ حجر! كنان: يعني أعمل إيه؟ هو اللي طلب مني إنه يتأكد إن يوسف مات. قولت أجيبله معايا راسه عشان يتأكد. ريان بيبص له بغضب وبيخرج من المكتب. كنان: إيه في إيه؟ هو زعل؟ إيه ده يا ريان يا روورو؟ *** في الصباح في مصر. مليكة بتحس بوالدها بيلمس على شعرها. وبتفتح عينيها. جمال: صباح الخير.

مليكة: بابا، أنا مش عاوزة أزعلك. لو مش موافق خلاص، أنا هعتذر عن السفرية دي. بس بليز متزعلش مني. جمال: أيوه، أفضلِ عيطي بقُب وعيونك تورم أكتر من كده. وصورة الباسبور تطلعي فيها بعينيكي. مليكة: باســـبور؟ جمال: يلا تعالي، هروح معاكي أعملك الباسبور. يلا. مليكة: يعني... جمال: آه، موافق. مليكة بتحضنه أوي وبتعيط. مليكة: حبيبي يا بابا. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً.

جمال: مليكة، بس توعديني إنك تخلي بالك من نفسك. إنتي فاهمة؟ ولو حصل أي حاجة كلميني وترجعي على طول. مفهوم؟ مليكة: حاضر يا أحن أب في الدنيا. جمال: هتوحشيني يا مليكة. هتوحشيني يا حبيبتي. أنا طول السنة دي مش هكون عايش أبدًا لحد ما ترجعي. متتأخريش. نسمة: يا سلام على الحب! يا سلام! وأنا خلاص راحت عليا يا أستاذ جمال؟ بقي طول السنة مش هتكون عايش ليه إن شاء الله؟ وأنا هروح فين؟

جمال: يا حبيبتي، إنتي اللي في القلب. بس برضو، البطاطس بتاعت مليكة هتوحشني. نسمة: آه صح! هنعمل إيه من غيرها؟ مين اللي هياكلنا أنا وإنتي؟ جمال: دلفرى وأمري لله. مليكة: يعني انتوا بتضحكوا عليا وبتستغفلوني عشان أعملكم أكل؟ نسمة: مش بالظبط. مليكة: وإنتي طول الليل عمالة تعيطي وتقوليلي متسافريش يا مليكة، إنتي أختي وأمي ومقدرش أعيش من غيركم. نسمة: ما دي الحقيقة. إنتي أختي وأمي وأخويا وكل حاجة.

مليكة بتحضنها أوي. ونسمة دموعها بتنزل. وجمال بيلمس على شعرهم هما الاتنين بحنية. *** في أمريكا. في أوضة الفهد. بيفتح عيونه وبيشوف بنت شقرا نايمة على صدره وعريانة. وفهد بيدفعها عنه بغضب. كريستين: آآآآه، صباح الخير يا سيدي. فهد بغضب وبصرخة قوية: إنتي هنا لحد دلوقتي؟ بررررررة! وكرستين بتهرب من غضبه بسرعة وبتلملم هدومها من على الأرض وبتخرج من الأوضة بتاعته. وبتخبط في كنان وهي خارجة. كنان: ينهار ملط! إيه يا كريستين؟

إنتي عاملة عرض أزياء في القصر؟ وكرستين بتبعده عنها وبتلبس هدومها بسرعة وهي بتجري. وكنان بيضحك أوي عليها. وتليفونه بيرن. كنان: أيوه، خلاص جهزوا انتوا الاجتماع. وإحنا نص ساعة ونكون هناك. ريان بيخرج من الأوضة بتاعته وبيشوف كنان بيتكلم في التليفون. ولسه هيبعد عنه وينزل تحت الصالة. كنان: ريان، استنى. رايح فين؟ ريان: إيه؟ إنت مراتي ولا إيه؟ هاخد إذنك.

كنان: بقولك إيه، أنا الغزالة بتاعتي ريقة النهاردة ومش فايق لتقل دمك. جهز نفسك، هنروح الشركة. ريان: عندي خبر يا أستاذ. وقبل ما الخبر يوصلك كمان. كنان: بمزاجي. وحيات... ريان: اخلع من نفوخي. وبيخرج الفهد من الجناح بتاعه. وكنان وريان بيقفوا مظبوط للتحية. كنان: صباح الخير. ريان: صباح الخير. فهد: مش هتكبروا أبدًا إنت وهو. مش هترتاحوا غير لما أقتل حد فيكم. كنان وريان بيبصوا لبعض. فهد: وده قريب جدًا. ريان وكنان بيتوتروا أوي.

كنان: آآ، أحم. الاجتماع جاهز وكل حاجة تمام. فهد: ريان، رتب أمورك. هنتحرك كمان عشر دقايق. ريان: تمام. وبينزلوا هما التلاتة. وريان بيخرج من الباب. وكنان والفهد بيروحوا على السفرة وبيفطروا مع بعض. وبعد دقايق ريان بيروح عليهم وبيقعُد معاهم. ريان: العربيات جاهزة وكل حاجة تمام. الفهد بيكتفي إنه بيهز راسه بنعم. *** بعد أسبوع. في مطار القاهرة. مليكة مع نسمة وجمال. ورشا مع والدها ووالدتها. ومعاهم تامر ابن خالتها.

جمال: مليكة، هتكلميني كل ساعة. ومتكلميش حد. خليكي في مذكرتك وبس. مفهوم؟ مليكة: طب لما أنام هكلمك إزاي؟ جمال: مليكة! مليكة: ههههههه. حاضر يا بابا. متقلقش عليا. بنتك بمليون راجل. ولا يدخل عليها العيون الخضرة ولا الزرقة اللي هناك. جمال بيبص لمليكة بحزن. ومليكة بتترمي في حضنه. وجمال بيضمها أوي. ونسمة بتحضن مليكة من ضهرها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...