الفصل 11 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وردة

المشاهدات
25
كلمة
2,800
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بيرجعوا أمريكا وبتكون أولفت في استقبالهم. أولفت: حمد الله على السلامة. مليكة بتدخل ورا فهد وبتتفاجئ بفيفيان واقفة في نص القصر وحاطة إيدها على خصرها ولابسة فستان أحمر زي لون شعرها. فيفيان: مفاجأة. فهد: مليكة، اطلعي أوضتك. مليكة بتبص لفيفيان بغضب وقرف وبتطلع لأوضتها. بيقعد فهد وريان وكنان وفيفيان مع بعض. فيفيان: خلال يومين والشحنة توصل الميناء. فهد: واحنا جاهزين طبعًا.

فيفيان: لكن فرانكو مش عاجبه أبدًا إنك تاخد الصفقة دي كلها لوحدك. فهد بابتسامة سخيفة: يروح في داهية. فيفيان بتضحك ضحكة خليعة. فهد: أولفت. أولفت بتخرج من المطبخ بسرعة. أولفت: تحت أمرك يا سيدي. فهد: وصّلي فيفيان لأوضتها. أولفت: اتفضلي يا سيدتي. فيفيان بتقرب من فهد وبتداعب قميصه بمياعة. فيفيان: هستناك للاحتفال. وبتمشي وبتروح على أوضتها. فهد: كنان، كل تحركات فرانكو تكون عندي. كنان: تمام. *** في أوضة مليكة.

مليكة: أوف، حتى هنا كمان إنسانة قزرة مقرفة. مش كفاية القزرات اللي موجودين هنا، جاية هي كمان تكمل مستنقع القزورات. أولفت بتخبط على أوضة مليكة وبتدخل. أولفت: حمد الله على السلامة. مليكة: الله يسلمك. هي لسه تحت؟ أولفت: هي مين؟ مليكة: الغبية الحمرة. أولفت بتكتم الضحكة. أولفت: في أوضتها. مليكة: 😤😤😤 أولفت: انتي كويسة؟ مليكة: أوف أوف، ناقصة دي كمان. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ أولفت: طبعًا. مليكة: معاكي تليفون؟

أولفت: آسفة، ممنوع. مليكة: بس حبة أكلم أهلي أطمّن عليهم مش أكتر. أولفت: آسفة يا سيدتي. مليكة: اسمي مليكة، مش سيدتي. خلاص روحي انتي. مليكة بتقعد على طرف السرير بحزن. أولفت: إيه رأيك أعملك عصير؟ مليكة: أوكي. وأولفت بتخرج، ومليكة كمان بتخرج من الأوضة وبتنزل تحت. بتشوف فهد وريان وكنان بيتكلموا مع بعض وبتمشي من قدامهم. فهد: رايحة فين؟ مليكة: هخرج الجنينة، ممكن؟ ولا ده كمان ممنوع؟

فهد مابيردش عليها. مليكة بتخرج الجنينة وهي مضايقة أوي ونفسها تتطمن على أهلها ومش عارفة. بتروح تقعد على كرسي خشب في الجنينة ودموعها بتنزل. ريان بيقرب منها. ريان: انتي كويسة؟ مليكة: باباه ونسمة وحشوني أوي. ريان: هما بخير، متقلقيش. مليكة: بجد؟ ريان: آه. مليكة: طب ممكن أكلمهم أو أسمع صوتهم وبس والله؟ ريان: آسف، مقدرش. مليكة بتعيط أوي وريان بيقرب منها. ريان: ممكن بلاش عياط؟

قولتلك إنهم بخير. وعلى فكرة، وانتي بتعيطي شكلك بيبقى وحش أوي. مليكة: أنا وحشة؟ ريان: هههههههه، لا، بتكوني شبه ريتا بس. مليكة: ريتا مين؟ ريان: أختي. مليكة: هو انت عندك أهل؟ يعني أب وأم وإخوات وكده؟ ريان: يعني هكون طلعت من الأرض؟ أكيد عندي. مليكة: وهما فين؟ ريان: نزلوا تحت الأرض. مليكة: ليه؟ ريان بيبصلها وبيضحك. ريان: ماتوا يعني. مليكة: آسفة والله، مقصدش.

ريان: لا، ولا يهمك. أنا بعتبرك زي ريتا أختي، كانت شبهك كتير أوي في ضحكتك، وحتى لما كانت بتعيط كان مناخيرها بيحمر كدة. مليكة بتحط إيدها على مناخيرها. مليكة: أحمر أوي؟ ريان: جدًا. مليكة بتضحك. مليكة: شكرًا يا ريان، انت الوحيد اللي هنا بيقدر ينسيني إني مخطوفة وكمان عايشة مع شيطان. ريان: أنا لازم أمشي. تحبي أجيب لك حاجة معايا؟ مليكة: شوكولاتة. ريان: هههه، أوكي، سلام.

ريان بيمشي. فهد كان بيراقبهم من شباك أوضة المكتب. ومليكة بتتمشى في الجنينة. بتحس بحركة ورا الشجر وبتحس بالخوف. مليكة: إيه ده؟ مبيّن هناك؟ ومفيش رد. ومليكة بترجع بظهرها بخوف. مليكة: مين هناك؟ مفيش رد. وبتسمع صوت مخيف من ورا الشجر وبيطلع كلب أسود كبير قدام عيونها وبتصرخ. مليكة: باباااا... وبتجري بسرعة بخوف والكلب وراها وبتصرخ. مليكة: فهد، فهد!

وفجأة إيد بتلتف حوالين خصرها وبتسحبها بقوة. ومليكة بترفع عيونها لفهد وبتستغرب إنها بتحس بالأمان لما بتشوفه. بتبص وراها بخوف وبتشوف الكلب بيقرب منهم وبتستخبى ورا فهد وبتصرخ. مليكة: وحش، وحش! وفجأة بتنط فوق ضهر فهد وبتتعلق في رقبته وبترفع رجليها حوالين خصره وبتصرخ في ودانه بقوة. مليكة: وحشش، وحش! آآآه، آآآه! فهد: غضب! وفجأة الوحش ده بيقف مكانه وبيقع تحت رجل فهد. فهد: انزلي. مليكة بتهز راسها بلا. فهد: قولتلك انزلي.

مليكة بتنزل بخوف. وفهد بيمسك إيدها وبيقرّبها من غضب، الكلب الضخم بتاعه. مليكة بتصرخ: لااا! سبني، لااا! فهد بيقرّبها أكتر من غضب وغضب بيروح على مليكة. مليكة: لااا! وبتصرخ وبتعيط لما غضب بيقرب منها وبيطلع لسانه وبيلحس خدها بلسانه. ومليكة بتصرخ. وغضب بيبعد عنها وبيجري بعيد. ومليكة منهارة من العياط. أسود: كده هو بيتعرف عليكي. فهد وبيمشي. مليكة قاعدة على الأرض وبتعيط. مليكة: بكرهك، بكرهك!

وفهد بيدخل القصر بكل هدوء. وأولفت بتروح على مليكة بسرعة. أولفت: حبيبتي، معلش. انتي خفتي من غضب، ده كلب طيب. مليكة: هو ده كلب؟ وأولفت بتضحك وبتساعد مليكة تقف على رجليها. أولفت: لما تعرفيه هتحبيه. مليكة: ولا أعرفه ولا أحبه. أولفت: خدي يا حبيبتي، اشربي العصير ده، أنا عملتهولك بإيدي. مليكة: شكرًا. ماليش نفس، هطلع أنام، حاسة إني تعبانة. *** في الليل. مليكة بتفتح عيونها بتبص على البلكونة وبتشوف الليل والشمس غابت.

مليكة: أوف، أنا نمت كتير أوي. وبتروح تاخد دوش وبتغير هدومها لفستان أبيض هادي جدًا. وبتعد قدام المراية بتعتني بشعرها كويس. وبتحس بحركة قدام الأوضة. بتفتح الباب بتشوف ريان خارج من أوضته وفي إيده سلاح وبيجهزه وبيحطه على خصره. مليكة: في إيه؟ ريان: متخافيش، كده بس عندنا شغل مهم. سلام. مليكة بتنزل ورا ريان وبتشوف فهد وجزء كبير من الحرس رايحين معاهم. فيفيان من ورا مليكة: أيتها الساحرة.

مليكة بتبص وراها وبتشوف فيفيان لابسة شورت جينز قصير جدًا وعليه بدي بحمالات رفيعة ومبين وسطها النحيف وعضلات بطنها المشدودة. مليكة: أهلاً بملكة العاهرات. فيفيان: هههههههه. مليكة: غبية. *** مليكة بتروح على المطبخ وبتسيب فيفيان. أولفت: أخيرًا صحيتي. مليكة: هما راحوا فين كلهم كده؟ أولفت: مفيش حد بيسأل، وياريت انتي كمان. مليكة: طب أنا جعانة، ممكن؟ أولفت: حاضر، بس الأول ياريت تاخدي الأدوية بتاعتك. مليكة: لا، أنا كويسة.

أولفت: معلش، خديها. السيد لو عرف إنك ماخدتيهاش هيعاقبني. مليكة: دي مجرد فيتامينات مش أكتر، أنا مش تعبانة أصلًا. أولفت: بس هتخديها. مليكة: أوكي. مليكة بتاخد الأدوية بتاعتها من أولفت. أولفت: هجهزلك العشاء على السفرة. مليكة: لا، مش عايزة أخرج والغبية دي بره، هاكل هنا، ممكن؟ أولفت: بس يعني... مليكة: هتضايقك لو أكلت هنا؟ أولفت: لا طبعًا. مليكة بتقعد وأولفت بتحطلها الأكل. مليكة: مش هتاكلي معايا؟

أولفت: أنا وباقي الخدم أكلنا من بدري. مليكة: يعني هاكل لوحدي؟ أولفت: طب هقعد معاكي. مليكة بتبتسم لأولفت وبتتعشى. مليكة: الحمد لله، شبعت. أولفت: انتي ما أكلتيش حاجة. مليكة: لا، أكلت. شكرًا. مليكة بتقف بتاخد الأطباق. أولفت: لا، مينفعش. أنا هاخدهم، انتي ارتاحي وبس. مليكة: هساعدك. أولفت: لا، مينفعش. أرجوكي. مليكة: أوكي، خلاص، متزعليش كده، كنت هساعدك بس.

وأولفت بتبتسم لمليكة أوي بحب. وبتفضل مليكة طول الليل في المطبخ مع الخدم كلهم وبيضحكوا أوي ومبسوطين. وبتحاول تهرب من فيفيان بأي طريقة. وبيسمعوا صوت عربيات بتوصل القصر. ووحدة من الخدم بتبص من شباك المطبخ على الجنينة. الخدم: بسرعة، بسرعة، السيد فهد وصل. والكل بيهرب بسرعة على شغله، حتى أولفت. *** مليكة بتخرج من المطبخ وبتشوف ريان وكنان وفهد بيدخلوا القصر. وريان في جبينه جرح. مليكة: ريان، في دم. ريان: أنا بخير.

فيفيان بتروح على فهد وبتبوسه من شفايفه بوسة خفيفة. فيفيان: هايك. كنان: أولفت، اتصلي بالدكتور. مليكة: أولفت، هاتي شنطة الإسعاف لو سمحتي. وأولفت بترجع على المطبخ بسرعة وبتجيب شنطة كبيرة سودة. مليكة: واو، إيه دي كلها؟ دي مستشفى كامل مش شنطة إسعافات. مليكة بتقرب من ريان وبتنضفله الجرح باحترافية. ريان: شكرًا أيتها الطبيبة. مليكة: هههه، العفو. فيفيان: فرانكو. فهد: الشحنة وصلت واتسلمت.

فيفيان بفرحة: وواو، الملك كان متأكد إنك هتقدر تسلمها بأمان. مليكة بتلمح ذراع فهد وبتقرب منه وبتلمس ذراعه. فهد: بتعملي إيه؟ مليكة: في جرح في ذراعك وبينزف. فهد بيبعد إيدها عنه. فهد: جرح بسيط. مليكة: لا، ده جرح عميق، لازم خياطة كمان. مليكة بتتحرك للشنطة بسرعة وبترجع لفهد بتنضفله الجرح. وفهد بيبصلها أوي. مليكة: بيوجعك؟

فهد مابيردش عليها. ومليكة بتتغاظ وبتضغط على الجرح بإيدها بقوة عشان يتألم وملامح وشه زي ما هي متغيرتش أبدًا. مليكة: بارد، عديم الإحساس. فهد بيبصلها برفع حاجب. ومليكة بتخيطله الجرح. وفيفيان بيجيلها رسالة على الموبايل. فيفيان: الملك سعيد. فهد بيهز راسه. وفيفيان بتقرب من فهد. فيفيان: يبقى لازم نحتفل، يلا بينا. وبتاخد فهد من إيديه وبيطلعوا مع بعض تحت أنظار الكل. مليكة: هما هيروحوا فين؟

كنان: للأوضة للاحتفال، انتي صغيرة لسة. مليكة: غبي. ريان: كنان. كنان بيضحك. كنان: هروح أحتفل أنا كمان، سلام. كنان بيخرج من القصر. فهد: انتوا حياتكم كلها كده، قتل ودم وقرف. ريان: دي الحياة اللي لينا مكان فيها. مليكة: بس أكيد كان في طريق تاني. ريان: للأسف، هو ده الطريق الوحيد. مليكة: لا، أبدًا، مستحيل إن ده الطريق الوحيد. أكيد كان في طريق تاني. مش عارفة انتوا إزاي قادرين تعيشوا كده. ريان: أنا تعبان، تصبحي على خير.

ريان بيطلع على أوضته. ومليكة مضايقة أوي. وبتشوف القطن اللي فيه آثار دم. وبتغمض عيونها بتعب. مليكة: باباه، محتاجالك أوي. *** مليكة بتطلع على أوضتها وبتسمع صوت ضحكة فيفيان. وبتضايق أوي وبتدخل على أوضتها. مليكة: حيوانات.

وبتدخل البلكونة وبتحاول تهدى نفسها. وفجأة إزاز البلكونة اللي وراها بينفجر وبتصرخ من الخوف. وفي خلال دقيقتين بيكون فهد قدمها هو وكنان. وبيشوف الإزاز المكسور. وكنان بيمسك رصاصة من على الأرض. وبسرعة فهد بيغطي مليكة المنكمشة على الأرض بخوف وبيشيلها. وكنان بيقف بجسمه بيحمي فهد ومليكة. وفهد بيدخل مليكة الأوضة بسرعة. ومليكة بتصرخ هستيريا. مليكة: ابعد عني! لااا! سبوني! باباااا، بابااا!

وبيحطها على السرير وبيمسك إيدها وبيحاول يهديها. وبتضرب في فهد بغضب. مليكة: بكرهك، بكرهك! ابعد عني، ابعد عني يا حيوان! آآآه، باباااا! وفجأة فهد بيضربها بالقلم بقوة. وكل اللي موجودين في الأوضة بيبصوا لهم بصدمة. ومليكة بتبص لفهد بخوف. فهد: أولفت. أولفت: تحت أمرك يا سيدي. فهد: خليكي معاها هنا، متسبيهاش دقيقة. *** فهد بيخرج من الأوضة معاه كنان وريان. كنان: ده قناص، بس كان قاصدها، بس إزاي مقاتلهاش؟ ريان: انت عايزو يقتلها؟

فهد: يبقى كان قاصد يخوّف مش يموت. فهد: اعرفلي مين اللي عمل كده، مش هرحمه أبدًا. وبيسمعوا عياط مليكة من قدام الأوضة. وفيفيان واقفة قدام أوضتها ولفّة جسمها بملاية. فيفيان: دراما، العربية، بكرها جدًا. فهد بيبصلها بغضب. وفيفيان بتدخل أوضتها وبتقفل الباب بغضب. ريان: أكيد مش فرانكو، بعد اللي حصل النهارده معاه، أكيد مش هو. فهد: مهما كان مين هو، لازم يتحاسب على اللي عمله. ***

بعد شوية مليكة بتهدى وبتنام من التعب. وأولفت بتملس على شعر مليكة بحنية. وبيدخل فهد أوضة مليكة وبيشوفها نايمة وأولفت جنبها.

فهد بيشاور لأولفت إنها تخرج. وبيدخل اتنين من العمال ومعاهم لوح إزاز كبير. وبيبدأوا يركبوه مكان اللي اتكسر. فهد واقف جنب مليكة وبيتأمل ملامحها وهي نايمة. والعمال بيعملوا صوت. وفهد بيبصلهم بغضب. والعمال بيكملوا شغلهم من غير ولا صوت. بعد شوية العمال بيخرجوا من الأوضة. وفهد بيقرب أكتر من مليكة وبيلمس شعرها الطويل وبيملس عليه. فهد: ملاكي الصغير. *** في الصباح.

مليكة بتفتح عيونها بكسل. وبتفتكر اللي حصل وبتتفزع. وبتتطلع على البلكونة وما بيكونش في أي أثر للي حصل. والإزاز مكانه. مليكة: أنا كنت بحلم يعني؟ وبتروح تاخد دوش وبتغير هدومها وبتخرج من الأوضة. وبتشوف وحدة من الخدم. مليكة: صباح الخير. الخدم: صباح النور يا سيدتي. مليكة: يا اللله، أنا اسمي مليكة، مش سيدتي. وبتنزل تحت بنشاط. وبتشوف في حملة تنضيف كبيرة في القصر كله. مليكة: إيه ده؟ هو العيد بكرة يعني؟

وبتروح على السفرة والكل بيكون متجمع. فهد وريان وكنان وفيفيان. مليكة: صباح الخير. ريان: مليكة، عاملة إيه؟ نمتي كويس؟ مليكة: آه. كنان: وحدة غيرك كانت فضلت أسبوع خايفة في أوضتها. مليكة بتبص لكنان وبتحول عيونها لفهد بخوف. مليكة: يعني ده مش حلم؟ وفيفيان بتضحك. مليكة: ده كان حقيقة، مش كده؟ فهد: يلا، كملي فطورك. مليكة: انت ضربتني امبارح بالقلم. فهد مابيردش عليها وبياكل بهدوء. ومليكة بتروح عليه بغضب.

مليكة: أوعى تفكر تعملها تاني، انت فاهم؟ ومابيردش عليها. مليكة: غبي، حيوان، انت مش إنسان أبدًا. فهد بيتعصب وبيمسكها من شعرها بقوة. وبيمسك السكينة بتاعت الأكل وبيحطها على رقبتها. والكل بيبصوا لفهد بخوف. وفيفيان بابتسامة. فهد: صوتك ما يعلاش أبدًا في وجودي. مليكة بتعيط أوي. وبيبعدها عنه وبيدفعها بعيد. ومليكة بتجري على أوضتها بسرعة. *** مليكة بتطلع على أوضتها وبتفتح الباب. ولسه هتصرخ. بيحط إيديه وبيكتم صوتها بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...