الفصل 51 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم وردة

المشاهدات
23
كلمة
3,764
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

كريم بيجري على مليكة وهي بتحضنه. بتتفاجأ بالعربية بتتحرك. مليكة: ياسمين! بتصرخ وبتجري ورا العربية. العربية بتبعد أكتر لحد ما بتختفي من قدام عينيها. مليكة بتنهار على الأرض. مليكة: لااا ياسمين لااا! كريم بيجري عليها وبيحضنها. بعد خمس شهور. نسمة بتخرج من الباب ومعاها شال صوف تقيل. بتروح على مليكة الواقفة قدام الباب وعينيها على الطريق. نسمة بتحط الشال على كتف مليكة. نسمة: حبيبتي مش كفاية كده. النهاردة الجو برد أوي عليكي.

مليكة بتهز راسها بنعم وبتدخل مع نسمة البيت. كريم وسيف وفريد بيكونوا بيذاكروا على السفرة، وبيكون ريان معاهم. ريان بيشاور لنسمة بمعنى: إيه الأخبار؟ نسمة بتهز راسها بمعنى: مفيش فايدة. مليكة بتطلع على أوضتها. ريان: يلا انت وهو على أوضتكم، كفاية لحد كده. سيف: يا ساتر، أخيراً. ريان: والدي احترم نفسك. فريد: بابا، هي ياسمين مش هترجع تاني؟

كريم بيرفع عيونه لفريد بغضب. فريد بينزل عيونه للأرض بحزن، لأن كريم مانع أي حد يجيب سيرتها قدامه أبداً. ريان: فريد، ياسمين أكيد هترجع. كريم بانفعال: لا مش هترجع تاني ومش عايز أشوفها أبداً. ريان: كريم، إزاي تقول كده؟ دي أختك. كريم: لا، هي السبب. هي اللي دخلتوه في حياتنا، وهي اللي راحت معاه. وكله بسبب ولادك الأغبياء دول. هم اتفقوا معاها علشان يضايقوا أمي. نسمة بتسمع كلام كريم وبتروح عليه بسرعة.

نسمة: كريم، أنت إزاي تتكلم مع عمك ريان بالطريقة دي؟ ريان: نسمة، اهدئي شوية. نسمة: لا يا ريان، لازم يقف عند حده، لأن اللي بيعمله ده كتير أوي. نسمة بترجع تبص لكريم. نسمة: وأنا قلتلك إيه؟ بلاش أمي تسمع كلامك ده. ولسة نسمة هكمل كلامها وكريم بيسيبهم. نسمة: أخلاقه بقت فظيعة ومش لازم نسكت أبداً. ريان بيقرب من نسمة و بيلف دراعه حولين خصرها. نسمة بتعيط. نسمة: أختي هتروح مني يا ريان.

ريان: هشش، اهدئي. مليكة قوية. زي ما قدرت تتخطى كل اللي حصل في حياتها، هتقدر تتخطى دي كمان. كريم بيدخل على أوضة ياسمين. بيبص على الأوضة وعلى عروسة ياسمين والسرير وهدومها. فجأة بيهجم على كل اللعب بتاعت ياسمين وبيكسرها. بيطلع هدومها كلها وبيرميها على الأرض وبيدوس عليها.

مليكة بتسمع خبط في أوضة ياسمين وبتتفزع. بتجري بسرعة على الأوضة وبتتفاجأ بكريم بيكسر في الأوضة. بتروح على كريم وبتحضنه من ضهره بقوة. كريم بيصرخ وبيحاول يبعد إيد مليكة عنه. مليكة: هششش. كريم: هو أخدها مني! أنا بكرهه وبكرهها! أنا بكرهها يا ماما! مليكة بعياط: هترجع، وحياتك أختك هترجع تاني. كريم منهار من العياط وبيدفن عيونه في حضن مليكة أوي.

نسمة وريان بيدخلوا الأوضة بعد ما بيسمعوا صرخة كريم. بيشوفوا كريم بيعيط في حضن مليكة. ده نادر جداً إن كريم يعيط، وخصوصاً بعد اللي حصل مع ياسمين. مليكة بتملس على شعره بحنية لحد ما كريم بيهدى. نسمة وريان بيخرجوا من الأوضة وبيسيبوهم لوحدهم. نسمة: ريان، هتفضل ساكت كده على اللي بيعمله صاحبك في أختي؟ ريان: عايزاني أعمل إيه؟ لو فهد مش عايز حد يعرف مكانه، مستحيل حد هيعرف. نسمة بتبص لريان بغضب.

ريان: يعني كان هيخلص عليا لما حاولت أمنعه إنه ياخد ياسمين. وبرضه مش عاجبك أي حاجة. نسمة: يعني أنت بتزعقلي؟ ريان: أنا جيت جنبك، أنتِ اللي أعصابك تعبانة. نسمة: بتقصد إيه؟ إنها مجنونة يا ريان، مش كده؟ ريان: أنا قلت مجنونة؟ أنتِ هتلبسيني مصيبة وخلاص. نسمة بعياط: أنت مبقتش تحبني أصلاً خلاص. زهقت مني. ريان بيقرب منها وبيمسح لها دموعها. ريان: آسف، حقك عليا يا ستي. أنا اللي غلطان ومجنون وابن مجانين كمان. مبسوطة كده؟

نسمة بتهز راسها بنعم. ريان بيضحك أوي. ريان: طب بما إنك زعلانة مني ومخاصماني، تعالي لما أصلحك. نسمة: لا مش زعلانة خلاص. ريان: لا زعلانة، تعالي بس. ريان بيسحبها من إيديها وبيوديها على أوضتهم. في الليل. مليكة واقفة في شباك أوضتها وبتتأمل في الفراغ. بتشوف عيون فهد قدامها وبتتفزع. بتجري بسرعة وبتخرج من أوضتها وبتنزل السلم بسرعة وبتخرج من البيت وبتدور بفزع. الحرس: سيدتي، الوقت متأخر. وجودك هنا خطر عليكي. سيدتي، أنتِ بخير؟

مليكة: ابعد عني. مليكة بتجري بسرعة للمكان اللي شافت فيه عيون فهد. مليكة: فهد! فهد! مليكة بتصرخ وبتدور حواليها على فهد. ريان ونسمة بيروحوا عليها بسرعة. ريان: مليكة، فيه إيه؟ مليكة: فهد هنا! أنا أنا شفته! نسمة: حبيبتي، يمكن خيال. مليكة: لا! فهد هنا! أنا شفته! كان كان هنا! ريان: شوفتيه فين بس؟ مليكة: هنا! هنا كان واقف هنا! ريان: هنا إزاي يعني يا مليكة؟ والضلمة دي كلها وشوفتيه إزاي؟

ده إحنا واقفين جنب بعض ومش شايفين بعض بوضوح. مليكة بتبص لريان بحزن وبتبص حواليها وبتصرخ بوجع. مليكة: فهد، رجعلي بنتي! فهد، أرجوك! عايزة بنتي، أرجوك! أنا هموت من غيرها! نسمة بتعيط وبتحضن مليكة أوي. وريان بياخدهم على البيت. بعد شهر. ريان بيدخل البيت بفزع. نسمة: ريان، رجعت بدري. يعني ولا إحنا صعبنا عليك وقررت تدينا شوية من وقتك؟ ريان: نسمة، مليكة فين؟ نسمة: ريان، فيه إيه؟ ريان: مليكة، مليكة فين؟

نسمة: ماريا جت وخدتها. المستشفى معاها، يمكن لما تروح تختلط بالمرضى حالتها تتحسن شوية. ريان بيمسك راسه بتعب ويقعد قدام التلفزيون وبيفتح التلفزيون وبيقلب في القنوات. نسمة: ريان، اتكلم بقى. طمني. ريان: اسمعي وشوفي بنفسك. المذيع: انفجار هائل في قصر الملياردير الشهير الفهد. وصور للقصر وهو على الأرض، كله عبارة عن كوم تراب. ونسمة بتشهق بفزع. المذيع: جاء البيان الآتي: انفجار في جميع شركات الفهد وجميع ممتلكاته في دول العالم.

نسمة: يعني إيه الكلام ده؟ ريان حاطط إيده على راسه وبيحاول يستوعب اللي بيسمعه. نسمة: ريان، فهميني إيه اللي بيحصل. ريان: معنى كده إنهم بيصفوا فهد نفسه. وبيسمعوا صرخة قوية من مليكة. وريان ونسمة بيتفزعوا وبيلفوا وراهم وبيشوفوا مليكة. مليكة: يعني إيه؟ وبنتي؟ ريان: مفيش أي حد يعرف أي حاجة عنها ولا هي ولا فهد.

وبيسمعوا صوت عربية إسعاف قدام البيت. ولسة مليكة ونسمة هيخرجوا. ريان بيوقفهم مكانه وبيطلع سلاحه. بيبص قدام البيت وبيشوف عربية إسعاف وعربيات كتير معاها. وبيشوف كنان بينزل من العربية ومعاه حراسة. ريان: متتحركوش من هنا. نسمة بتحاول تهدّي من حالة مليكة وتمنعها إنها تخرج من البيت. وريان بيخرج من البيت وبيروح على كنان بسرعة. مليكة بتجري عليهم. ونسمة وراها بتحاول تمنعها. مليكة: فهد! كنان بيبص للأرض بحزن.

مليكة بتجري على عربية الإسعاف وبتشوف اتنين دكاترة ومعاهم ياسمين في العربية. مليكة: بصرخة ياسمين! الدكتور: سيدتي، اهدئي من فضلك. مليكة: بنتي؟ بنتي فيها إيه؟ كنان: مليكة، اهدئي. ياسمين بخير. مليكة بتعيط وبتقرب من ياسمين وبتمسح على شعرها بحنية وبتبوس جبينها. بتاخد التقرير اللي الدكتور بيقدمه وبتقرا التقرير. مليكة: نقل قلب! كنان: اتنقل قلب ليها والحمد لله هي بخير دلوقتي. مليكة: لو سمحت، خليهم ينقلوها على جوه.

وبينقلوا ياسمين على أوضتها بسرعة. مليكة: فهد فين؟ وإزاي بنتي تعمل عملية زي دي من غير ما أكون معاها؟ هو فاكر إني ضعيفة؟ لا! مليكة بتدقق في ملامح كنان وبتشوف نظرة حزن أول مرة تشوفها. مليكة: فين فهد؟ كنان: مفيش حد يعرف هو فين، أو عايش ولا لأ. مليكة بتبص له بفزع. كنان: فهد صفى نفسه من المافيا. مليكة: يعني إيه؟ كنان: يعني لو عايش... مليكة: هو عايش! أنا متأكدة. فهد عايش وهيرجع. أنا أنا شفته. ياسمين: ماما؟

مليكة بتجري على ياسمين وبتمسك إيديها وبتبوس فيها أوي. مليكة: أنا هنا! أنا جنبك يا حبيبتي. كنان: ريان، تعالي معايا. خلينا نأمن المكان. كنان وريان بيخرجوا من الأوضة. ريان: لارا والأولاد فين؟ كنان: سافرت هولندا عند أهلها هي والأولاد. هم في أمان هناك. ريان: فيه أمل إنه يكون عايش؟ كنان: للأسف لا. لكن مقدرتش أقول كده قدام مليكة. ريان: إيه اللي حصل بالظبط؟

كنان: من يوم ما أخد ياسمين، سافر بيها لأكبر دكاترة وعملت عملية نقل قلب ليها. وفضل يتابع حالتها وكل حاجة كانت تمام. لكن فجأة كل حاجة اتقلبت في دقايق لما أعلن إنه اتخلى عن كل حاجة. حصل مشدات كتير والرؤساء قرروا يتخلصوا منه. قبلها بساعات أمرني إني أأمن لارا والأولاد كمان، وياسمين، وإني أجيبها هنا لمليكة. أكون معاهم. وأنا في الطريق وصلني خبر بسلسلة الانفجارات في كل أملاك الفهد حول العالم. وإنهم هدموا القصر وهو كان موجود. وبعد كده كل حاجة اقطعت بينا. حاولت أوصل للحرس اللي كان قريب منه أخد أي معلومات، لكن الكل مات ومفيش أي خبر عنه.

ريان: أنا مش عارف مليكة هتستحمل ده كله إزاي. كنان: هو عمل ده كله عشانها هي. ريان بيمسك راسه بتعب. كنان: فين الأولاد؟ ريان: متقلقش. هم في الفندق وبعت أجيبهم هنا. بلاش الأولاد يحسوا بأي حاجة. كنان: الفترة اللي جاية دي صعبة. وبيدخل الأولاد البيت ومعاهم مجموعة من الحراس. سيف بيجري على ريان. سيف: بابا، مين دول؟ ريان: سيف، خد أخوك وروحوا على أوضتكم. وأنا هاجي وأفهمكم كل حاجة.

وسيف بياخد فريد على أوضتهم. وكريم بيبص لكنان أوي. كنان: نفس نظرة عيونه. كريم: أنت إيه اللي جابك هنا؟ هو كمان هنا، مش كده؟ جاي علشان يضايق أمي تاني. كنان: اهدى شوية يا أسد. ادخل والدتك جوه ومعاها أختك. وكريم بيروح في اتجاه أوضة ياسمين وبيقف بيبص لكنان بغضب. كريم: أوعى تفتكر إني هسيبك. لا، أنا راجعلك تاني. ريان: كريم، يلا روح اطمن على أختك.

وكريم بيجري بيروح على أوضة ياسمين بسرعة. بيشوف مليكة نايمة على السرير وفي حضنها ياسمين. وكريم بيقرب منهم خطوة خطوة. بيبص على ياسمين أوي وبيلمس شعرها القصير وبيبتسم. وياسمين بتفتح عيونها. وكريم بيبعد عنها. وبيقول لها بغضب. كريم: أنتِ إيه اللي رجعك؟ مليكة بتفتح عيونها وبتبص لكريم وبتتنهد أوي. مليكة: كريم، أختك تعبانة. ممكن تتعاتبوا بعدين. كريم: لا، أنا مش هتكلم معاها.

وكريم بيخرج من أوضة ياسمين وبيروح على أوضته. وياسمين بتعيط وبتبص لأمها بحزن. مليكة: هشش، حبيبتي اهدئي. أخوكي كان خايف عليكي. ياسمين: هو زعلان مني ومش هيحبني تاني. مليكة: لا يا روحي، أخوكي بيحبك. مليكة بتشيل ياسمين في حضنها وبتوديها على أوضة كريم. وبيكون كريم قاعد على طرف السرير بحزن وعيونه على الأرض. فجأة مليكة بتحط ياسمين في حضنه. وكريم بيمسك ياسمين بسرعة خوف عليها إنها تقع. حركة عفوية منه.

مليكة: أختك تعبانة، وأنت اللي هتخلي بالك منها. كريم: ماما؟ مليكة: أختك حتة منك في حضنك. عايز ترميها على الأرض؟ ارميها. مليكة بتخرج من الأوضة. وياسمين متعلقة في رقبة كريم بخوف. ولسة كريم هيبعدها عنه. ياسمين بتصرخ وبتحط إيديها على صدرها. وكريم بيضمها لحضنه بسرعة وبينيمها على السرير. وياسمين بتعيط. ياسمين: أنت مش هتحبني تاني؟ كريم: أنتِ سبتيني لوحدي.

ياسمين: أنا قلت لبابا عايزة أروح لكريم. هو قالي لما يجبلي قلب قوي علشان أقدر أحبك أكتر. كريم بيحط إيديه على صدرها. كريم: بيوجعك؟ ياسمين بتهز راسها بنعم. وكريم بينام جنبها وبيضمها أوي. وياسمين ماسكة في هدومه. كريم: أنا معاكي ومش هسيب أي حد ياخدك مني. ياسمين: بابا قالي أسمع كلامك ومش هزعلك تاني أبداً. وكريم بيبوسها من خدها. مليكة بتنزل تحت لكنان وريان. بيكونوا واقفين في الساحة وبيتكلموا مع مجموعة من الحراس.

ريان: مليكة، إيه اللي خرجك؟ لو احتجتي حاجة كلميني. مليكة: أنا عايزة أعرف، أنتوا هنا بتعملوا إيه؟ لازم تكونوا معاه. كنان: أنا الأوامر اللي عندي إني أحميكي أنتِ والأولاد. مليكة: وأنا مش محتاجة الحماية دي. ريان وكنان بيبصوا لبعض. ريان: مليكة، مفيش حد يعرف أي معلومات عنه للأسف. آخر مجموعة من الحراس كانت معاه تم تصفيتهم هم وعائلتهم كمان. مليكة: أنتوا أكيد مجانين، مش كده؟ أنتوا بتقصدوا إنه مات؟ يعني أنتوا متعرفوش فهد؟

هو شيطان مش هيموت بالسهولة دي. بعد تلات شهور. مليكة واقفة في شباك أوضتها وباين عليها التعب. وريان بيدخل الأوضة لمليكة. مليكة: ريان، فيه أي أخبار؟ مليكة: للأسف ما فيش أي أخبار عنه. مليكة بتبعد شعرها عن جبينها بتحاول تفكر. ريان: كنان سافر إنجلترا لفيفيان. يعني يمكن بمعارفها حول العالم نقدر نوصل لأي حاجة جديدة. مليكة: هيرجع، أنا متأكدة إنه هيرجع. ريان: فات تلات شهور يا مليكة ولسة مصرة إنه عايش.

مليكة: لو عدى عليا 30 سنة، هيرجع. ريان بيخرج وبيسيبها. ومليكة بتقف في شباك أوضتها وبتتأمل في البحر. بتحط إيديها على قلبها. مليكة: فهد، بيقولولي إني خلاص مش هشوفك تاني. وكريم وياسمين بيدخلوا الأوضة. كريم: ماما! مليكة سرحانة ومش سامعاهم. وياسمين بتقرب من مليكة وبتلمس إيديها. ومليكة بتتفزع. ياسمين: مامي! مليكة: حبيبتي، أنتِ رجعتي إمتى من المدرسة؟ ياسمين بتبص لكريم وبترجع تبص لمليكة بحزن. ياسمين: مامي، إحنا في الإجازة.

مليكة بتبصلها بارتباك. كريم: ياسمين، يلا روحي خلي ماما ترتاح. ياسمين بتنزل عيونها للأرض وبتهز راسها بنعم وبتخرج من الأوضة. وكريم بيقرب من مليكة وبيمسك إيديها. مليكة بتبص له وبتبتسم أوي. وكريم بيلف دراعه حوالين خصرها وبيضمها أوي. ومليكة بترجع عيونها للبحر وبتسرح. بترجع بالذاكرة لوقت لما كانت في مصر. فهد أخد الشقة اللي كانت جنب شقة والدها وكان بينط من البلكونة وبيدخلها أوضتها. بعد يومين.

مليكة واقفة في شباك أوضتها وعيونها على ياسمين وكريم وهما بيلعبوا على الشاطئ ومبسوطين أوي. وسيف بيجري ورا ياسمين. وياسمين بتتكعبل في الرمل وبتقع. وفريد وكريم بيجروا على ياسمين وسيف. وفريد بيضرب سيف في صدره عشان ياسمين وقعت بسببه. كريم بيجري على ياسمين. وياسمين بتعيط وبتتألم من رجليها. وكريم بيمسحلها الرمل من على رجليها بحنية. فريد: أنا ضربته خلاص، متعيطيش.

فريد بيمسح لياسمين دموعها. وكريم فجأة بيضرب فريد بالبوكس وبيوقعه على الأرض. كريم: قولتلك مليون مرة متلمسش أختي. فريد: هي حبيبتي وهتكون مراتي. كريم: ده في أحلامك. وكريم بياخد ياسمين على البيت. وكريم متعصب أوي من فريد. ومليكة بتبتسم أوي. وكريم بيدخل ياسمين البيت. وريان ونسمة بيكونوا بيفطروا على السفرة. وريان بيشوف ياسمين بتعيط. ريان: كريم، أختك مالها؟ نسمة بتروح على ياسمين بسرعة وبتمسحلها دموعها.

كريم: كله بسبب ابنك الغبي. ريان: كريم، ممكن تهدى شوية. نسمة بتجيب علبة الإسعافات وبتحط كريم على رجل ياسمين. وفريد وسيف بيدخلوا البيت. كريم: خلي ولادك يبعدوا عن أختي. نسمة: كريم حبيبي، أكيد ميقصدوش. ياسمين: أنا كويسة، حتى الوجع راح خلاص. كريم: اللي هيقرب من أختي هكسر عظامه. وكريم بيروح ياخد ياسمين على أوضتها. ريان: نسمة، الوالد بيهددنا. نسمة: أنا مش عارفة الوالد ده طالع عنيف أو كده ليه. ريان بيبص لنسمة برفع حاجب.

ريان: يعني مش عارفة طالع لمين. كنان بيدخل البيت ومعاه اتنين من الحراس. ريان: كنان، حمد الله على السلامة. ها، إيه الأخبار؟ فيه أي حاجة جديدة؟ كنان: الأول، مليكة فين؟ ريان: في الأوضة. يعني هتكون فين؟ هي مبتخرجش أبداً. ريان: اتكلم، وصلت لأي معلومة؟ كنان: معلومة إنه كان في المكسيك فعلاً صح. بس من هناك اختفى. وبعدها بأسبوعين في ناس شافوه على حدود تركيا. وهناك هجم عليه رجال الملك. ومن وقتها اختفى. ريان: المهم إنه عايش.

كنان: للأسف لا. ريان ونسمة بيبصوا لكنان بفزع. كنان: إن رجال المافيا ينسحبوا من كل مكان وبيرجعوا أماكنهم. وكمان بيمارسوا حياتهم عادي. ده بيثبت إنهم تخلصوا منه. نسمة: بلاش مليكة تعرف حاجة زي دي أبداً. ريان: الأمل إنه عايش هو اللي مخليها عايشة لحد دلوقتي. كنان: خليها عايشة على أمل إنه هيرجع في يوم. أنا لازم أسافر هولندا لارا والأولاد يومين وهأرجع. ريان: ماشي، متقلقش. ريان بيشاور للحراس وبيخرج.

نسمة: ريان، أنا خايفة على مليكة أوي لما تعرف. ريان: علشان كده مش لازم تعرف أبداً. نسمة بتهز راسها بنعم. ريان: أنا رايح الفندق أشوف شوية حاجات وكمان همضي صفقة مهمة وراجع تاني. مش هتأخر.

ريان بيخرج. ونسمة بتروح على المطبخ وبتجهز الغداء. وبتاخد الغداء لمليكة على أوضتها. ونسمة بتتفاجأ إن مليكة مش موجودة وبتحس بالخوف. بتروح على أوضة ياسمين. وبتشوف كريم نايم مع ياسمين. وبتخرج وبتدور في البيت كله بخوف. ومليكة مش موجودة. وبتخرج من البيت بسرعة وبتروح على الحراس. نسمة: السيدة مليكة مش موجودة. الحرس: لكن مخرجتش من البيت. ريان بيرجع بالعربية. ونسمة بتجري عليه بسرعة. ريان: نسمة، نسيتي ملف الصفقة في الأوضة فوق؟

نسمة بعياط: ريان، مليكة مش موجودة في البيت. مش عارفة خرجت إزاي. ريان بعصبية: إزاي خرجت؟ والبهائم دول بيعملوا إيه هنا؟ ريان بيجري بسرعة وبيدور على مليكة في كل مكان مع الحرس. فوق هضبة ضخمة مليكة واقفة عليها وعيونها على البحر. ودموعها نازلة. مليكة: بيقولوا إنك خلاص مش موجود معايا. هم أغبياء مش هيفهموا إنك عايش هنا.

مليكة بتشاور على قلبها. وبتخطو خطوتين لقدام. وإيديها على قلبها. وبتبص للأمواج اللي بتخبط في الهضبة بقوة. وبتمسح دموعها. وبتسيب جسمها في الهواء. وبيروح جسمها بين الأمواج العالية. حركة عفوية منها بتحاول تقاوم الأمواج. وفي الآخر بتقف المقاومة. وبيُسحب جسمها للقاع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...