في مصر في أوضة مليكة بتدخل البلكونة وبتحاول تدخل الهوا في صدرها وحاسة إنها مخنوقة. سعد: إيه ده؟ يعني اللي سمعته حقيقة؟ مليكة بتبص على البلكونة اللي جنبها اللي جاي منها الصوت. بيكون فيه شخص واقف قدامها وبيضحك لها. سعد: إنتي مش فاكراني؟ أنا سعد. مليكة: سعد. مليكة بتبتسم وبتقرب منه وبتمد إيديها وبتسلم عليه. سعد: لما عرفت اللي حصلك زعلت جدًا. ولما أخواتي بلغوني برجوعك كنت هطير من الفرح. مليكة: إنت رجعت إمتى؟
سعد: بقالي 5 شهور بس مرجعتش لوحدي، معايا جوري. مليكة: ربنا يخليهالك. سعد بيختفي ويرجع لمليكة تاني ومعاه بنت صغيرة حوالي 3 سنين بتشبه سعد جدًا. سعد: أعرفك على جوري. مليكة: ربنا يخليهالك يا سعد. ومراتك رجعت معاك؟ سعد: آه يا ستي، أخيرًا بعد معاناة خمس سنين معاها وافقت إننا نرجع ونستقر هنا كمان. وقلت مفيش غير شقة بابا الله يرحمه هي اللي هنستقر فيها. مليكة: حمد الله على سلامتكم. سعد: مبسوط إني شفتك.
مليكة: وأنا كمان. بعد إذنك بابا بينادي عليا. مليكة بتدخل الأوضة وبتقعد على السرير. ********************************** في بيت رشا وتامر رشا: هو ده حضانة يا تامر؟ تامر: حضانة إيه؟ الوالد لسه عنده 3 شهور ونص. إنتي أكيد اتجننتي. رشا: أنا هتجنن فعلاً لو فضلت في البيت أكتر من كده. أنا دكتورة، يعني السنين اللي طلعت عيني في المذاكرة وسهر الليالي ده كله يروح عشان حضرتك عاوز تخليني في البيت أربي ابنك؟
تامر: قصدك ابننا يا رشا. هو أنا جبته لوحدي؟ رشا: أيوه، سيب كل حاجة وخلينا نتكلم. مين اللي جاب الوالد فينا؟ تامر: مفيش شغل غير على الأقل 3 سنين يكون الولد كبر شوية. رشا: لا بجد، جيت على نفسك قوي فعلاً. هشتغل. تامر: تامر، يعني هتشتغلوا. الولد بيعيط من أوضته. تامر: رشا، اقفلي على أم الموضوع ده دلوقتي وروحي شوفي ابنك. رشا: الموضوع ده مش هيتقفل عشان تبقي عارفة. رشا بتروح على أوضة ابنها وتامر مدايق أوي ومتعصب.
********************************** بعد يومين في أمريكا ريان: لأ، مقدمتش الورق. فهد: متأكد؟ ريان بيهز راسه بنعم. فهد: روح إنت. ريان بيخرج من أوضة المكتب وبيخبط وهو خارج في لارا. لارا: آآه. ريان: آسف، مختش بالي. ولسه كان هيمشي ويسيبها. لارا: ريان. ريان: نعم. لارا: مجاش الوقت اللي نتكلم أنا وإنت؟ ريان: إنتي عارفة إني موجود على طول، في أي وقت تحتاجيني موجود. لارا: طب ممكن نتكلم شوية.
ريان بيشاورلهم إنهم يخرجوا يتكلموا في الجنينة. بيقعدوا قدام بعض. لارا: ريان، أنا وإنت كان في بينا... ريان: كانت مجرد مشاعر مش أكتر. لارا: يعني إنت مش... ريان: أبداً. وعلى فكرة كنان بيحبك، بس هو غبي شوية. لارا بتضحك. لارا: فعلاً. ريان: لازم أمشي، عندي شغل. بس أكيد هشوفك تاني. ما إحنا خلاص عايشين مع بعض في مكان واحد. ومبسوط من طريقتك مع أنين كمان. لارا: أنين بتجبر أي حد يحبها. ريان: فعلاً. سلام.
ريان لسه هيمشي. بيشوف كنان واقف وراه. كنان: رايح فين؟ ريان: في أي دهية بعيد عن وشك. كنان بيضحك وبيضرب ريان وهو ماشي على راسه. لارا بتبص لكنان بتوتر. لارا: كنان، أنا وريان كنا... كنان بيقرب منها وبيبتسم أوي. كنان: لو كل الدنيا غدرت بيا، ريان مستحيل. لارا: ريان بس... كنان: أفكر. كنان بيمشي وبيسيبها. لارا: مليكة كان عندها حق، غبي زي رئيسك. لارا بتبتسم أوي: بس بحبه. ********************************** بعد شهر
مليكة بترجع متأخر البيت وبتكون تعبانة أوي. جمال: أهلاً يا حبيبتي. اتأخرتي ليه؟ مليكة: برضو سهران يا بابا؟ ليه كده بس؟ ما أنا معايا العربية بتاعتك، يعني متقلقش عليا، مش هتخطف. جمال: اتأخرتي ليه كده؟ مليكة: كان فيه حالات في المستشفى كتير، كان لازم أتابعها. جمال: إنتي مجرد متدربة يا بنتي، يعني مش لازم التأخير ده كله. مليكة: حبيبي، ده شغلي. مش عاوزاك كل يوم تبقى قلقان أوي كده. جمال: اتعشيتي؟
مليكة: آه يا حبيبي. هدخل أنام على طول، تعبانة أوي. مليكة بتبوس جمال من خده وبتدخل على الأوضة وبتشوف نسمة نايمة وبتروح تبوسها من خدها وبتروح على سريرها وبترمي جسمها بتعب. ********************************** في الصباح مليكة بتفتح عيونها بتعب. مليكة: أوف. نسمة، عاوزة أنام. سيبيني. نسمة: مليكة، اصحي. بابا عاوزك بره. مليكة: بابا؟ فيه حاجة؟ نسمة: آآه، أصل بره... هو بره منصور ابن عمك بره جاي يسلم عليكي. مليكة: منصور؟
إيه اللي جابه ده؟ نسمة بتهز راسها بلا إنها متعرفش السبب. مليكة بتغير هدومها بفستان أصفر بحمالات طويل لتحت الركبة. منصور أول ما بيشوف مليكة بيبتسم أوي. مليكة بتبصله من فوق لتحت باستغراب من شدة وسامته. مليكة: منصور. منصور بيقرب منها وبيمد إيده بالسلام. منصور: حمد الله على سلامتك يا بنت عمي. مليكة: آآه، الله يسلمك. أنا معرفتكش أبدًا. جمال: منصور لسه راجع من تركيا إمبارح وجاي يسلم عليكي. مليكة: اتفضل.
منصور: خبر وفاتك مكنش صعب على عمي وسمة، بس كان صعب على الكل. مليكة: آه، عشان كده عمي إبراهيم وعمي صالح... جمال: مليكة، خلاص. مليكة بتضغط على سنانها وبتحاول تكتم الغضب. منصور: أنا جاي أعتذرلك على اللي بابا قاله. هو ميقصدش أبدًا، بس ده من خوفه عليكي مش أكتر. مليكة: عشان كده كان بيشكك في شرفي؟ منصور: أنا بعتذرلك تاني. بابا نفسه مدايق من اللي حصل.
مليكة بتبص لوالدها وبتشوف الحزن في عيونه وبتسكت، مش حابة تضايقه أكتر من كده. نسمة: اتفضل يا منصور العصير. منصور: أنا أعزمكم على العشاء النهارده. إيه رأيك يا عمي؟ جمال: معنديش مانع طبعًا. مليكة لسه كانت هترفض، جمال بيبصلها وبتسكت. منصور: يبقى أستأذن أنا دلوقتي وهبعت المكان في رسالة لحضرتك. جمال: ماشي يا ابني. ومنصور بيمشي. جمال: ينفع كده؟ يعني الكلام ده؟ الوالد جاي يعتذر وإنتي بتأنبيه فيه؟
مليكة: آسفة يا بابا، بس اللي سمعته من أعمامي ده. جمال: انسى يا بنتي. ودلوقتي منصور جاي بنفسه عشان يتقدم لك رسمي. وأنا شايف إنه عريس مناسب جدًا. مليكة: بابا، إنت... جمال: هو مهندس وأخلاقه جدًا، فكري. ومفيش رأي بعد رأيك طبعًا. مليكة بتبص لجمال بحزن. نسمة: بابا، خلونا نفطر الأول ونتكلم بعدين. مليكة: بابا، أنا مش موافقة، وده آخر قرار عندي. جمال: خلاص يا ابنتي، روحي ارتاحي ساعتين كمان وهنتكلم بعدين. مليكة بتبصله بحزن.
مليكة: لا، أنا حابة أخرج أشم شوية هوا. مخنوقة شوية. بعد إذنك. مليكة بتخرج من البيت ودموعها بتنزل وبتمشي في الشوارع من غير أي اتجاه. ولسه هتعدي الطريق، وكانت فيه عربية هتخبطها وبتصرخ. بتسمع صوت بينادي باسمها. بتحط إيدها على قلبها من الخضة وبتبص حواليها على اللي كان بينادي عليها ومفيش حد. ودموعها بتنزل. مليكة بهمس: أنا محتاجاك أوي أوي يا فهد. عارفة إنك قريب مني، أنا حاسة بيك، حاسة بيك أوي.
مليكة بتضغط على إيدها اللي على قلبها ودموعها بتنزل وبتكمل طريقها. ********************************** في الليل مليكة بتلبس فستان أبيض طويل واصل للأرض وبفتحة صدر وباكمام طويلة وميكاب هادي جدًا. بروج أحمر صارخ. نسمة: مليكة، يلا بابا. نسمة بتبص لمليكة أوي. نسمة: واو، جميلة أوي يا مليكة. مليكة بتبتسم أوي لنسمة وبيخرجوا مع بعض هما الاتنين. جمال بيتأمل مليكة ونسمة بحب. جمال: يلا عشان منتأخرش عليه أكتر من كده.
وبينزلوا هما التلاتة مع بعض وبيركبوا العربية. مليكة بتبص حواليها قبل ما تركب السيارة. جمال: يلا يا بنتي، اتأخرنا. ابن عمك بيتصل بيا. مليكة بتهز راسها بنعم وبتركب. وبتحركوا. وبعد شوية بيوصلوا قدام مطعم ضخم جدًا. بيكون منصور في استقبالهم وبيـبص لمليكة أوي بإعجاب. منصور: جميلة يا مليكة. نسمة بتبص لمنصور برفع حاجب. منصور: آآه، أقصد... جمال: هنفضل واقفين كده كتير؟ منصور: لا طبعًا يا عمي، اتفضلوا. وبيدخلوا المطعم.
جمال: مكان جميل. منصور: ده من تصميمي. جمال بيطبطب على رجل منصور بحب. منصور: إيه رأيك يا مليكة؟ مليكة: في إيه؟ منصور: في المطعم ده، من تصميمي. مليكة: كويس. وبيطلبوا العشاء. مليكة مبتتكلمش أبدًا وعيونها على باب المطعم ومستنية فهد يدخل ياخدها في أي وقت. بس للأسف... منصور وجمال ونسمة بيتكلموا مع بعض ويهزروا. ومليكة في عالم تاني. ومنصور بيسرق نظرات منها ومدايق إنها مش معاهم خالص. منصور: مليكة. مليكة سرحانة ومش بتتكلم.
جمال: مليكة، بنتي! ابن عمك بيكلمك. مليكة: ها؟ آسفة، مختش بالي. منصور: لو الأكل مش عاجبك، أجيب لك حاجة تانية؟ مليكة: لا، أبدًا. أنا بس مليش نفس. منصور: أنا النهاردة الصبح طلبت طلب من عمي وكنت حابب أطلب نفس الطلب ده منك إنتي. ومش مستعجل أبدًا. مليكة بتبصله أوي.
منصور: مليكة، أنا بحبك من زمان وإنتي مكنتيش حاسة بيا. وكنت مستني الوقت المناسب لما تخلصي الكلية عشان أطلبك من عمي. وكنتي هتضيعي مني، بس مش هستنى تضيعي مني تاني. أنا بطلب إيدك بعد إذنك يا عمي. مليكة بتنزل دموعها. منصور: اديني فرصة. وادي نفسك فرصة كمان إننا نعرف بعض. مليكة بعياط: بس أنا ضعت خلاص. منصور: ضعتي إزاي يعني؟ مليكة: آسفة، بس أنا متجوزة أصلاً. مليكة بتمسك فستانها وبتجري برة المطعم ومنهارة من العياط.
وبتاخد مفتاح العربية من عامل الجراج وبتركب العربية. مليكة: ماشي، أنا بقي عارفة إزاي أخليك تظهر. ماشي يا فهد. مليكة بتسوق العربية بطريقة جنونية ودموعها نازلين شلال على خدها. مليكة: حابب تلعب معايا؟ ماشي. العب يا فهد، العب. مليكة بتسوق باحترافية وبتدخل بين العربيات بعنف. وبتتجنب ضربة قوية من عربية نقل وبتسرع أكتر. وبتدور حواليها على فهد بجنون ومش موجود. وبتصرخ. مليكة: عاااااا. وبتتفاجأ بعربية سودة وراها.
وبتبتسم أوي وبتوقف العربية بسرعة وبتنزل من العربية وبتمسح دموعها. مليكة: فهد. وباب العربية بيتفتح وبيخرج منها منصور ابن عمها. مليكة: منصور. منصور بيروح عليها بسرعة بلهفة. منصور: مليكة، إنتي. إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ مليكة بتقعد جوه العربية تاني وبتنهار من العياط. منصور: طب ممكن تهدّي شوية. مليكة: مش قادرة. أنا بموت. أنا اللي اخترت البعد ومش قادرة. بيعاقبني. أنا عارفة إنه بيعاقبني. منصور: تعالي معايا.
ومنصور بياخد مليكة وبيـقفل العربية بتاعته وبيـخدها على العربية بتاعته وبيركبها معاه. مليكة: أنا بموت من غيره. أعمل إيه؟ آآآه. منصور بيبصلها بحزن على حالتها وبيستمع ليها. ومليكة منهارة لحد ما بتنام من كتر العياط. ومنصور بيتحرك بالعربية ومعاه مليكة وبيروح لبيت عمو. وبيكون جمال ونسمة واقفين قدام العمارة وقلقانين أوي. جمال بيجري على منصور ومليكة وبيشوفها نايمة في العربية وباين عليها التعب ووشها أحمر أوي من كتر العياط.
وبيمسح على شعرها بحنية. مليكة بتفتح عيونها وبتبص لوالدها بحزن وبتعيط. مليكة: بااااابا. جمال: قلب أبوكي. كده تخوفيني عليكي يا مليكة. مليكة: آسفة. جمال: المهم إنك بخير يا حبيبتي. يلا تعالي خلينا نطلع نرتاح. جمال بيبص لمنصور. منصور: هاجي بكرة أطمن عليها يا عمي. جمال: شكرًا يا ابني. جمال ونسمة بيسندوا مليكة لأنها مش قادرة تمشي وبيطلعوا على شقتهم. ونسمة بتساعد مليكة إنها تغير هدومها وبتخليها تنام وبتغطيها كويس.
مليكة بتروح في عالم تاني من شدة الإرهاق النفسي والعصبي اللي مرت بيه. ********************************** نسمة بتخرج لوالدها وبيكون بيتكلم في التليفون. نسمة: بابا، إنت لسه صاحي؟ جمال: أختك عاملة إيه؟ نسمة: زي ما هي. خلتها تنام لأنها مش قادرة تتكلم. جمال بيهز راسه بنعم. نسمة: هي الكلام اللي قالته مليكة ده حقيقي يا بابا؟ جمال: لما تصحى هنعرف كل حاجة. نسمة: ممكن تكون قالت كده من عصبيتها على كلام منصور؟
جمال: ومن إمتى أختك بتقول أي كلام؟ نسمة: يعني مليكة اتجوزت حقيقي؟ جمال بيمسك دماغه بتعب. جمال: لما أختك تصحى هنعرف يا بنتي. يلا روحي إنتي كمان ارتاحي. نسمة: حاضر. بس حضرتك كنت بتكلم مين في وقت متأخر كده؟ جمال بيتنهد بتعب. جمال: ده يوسف. نسمة: إيه؟ يوسف؟ وهو عاوز إيه؟ جمال: يوسف عاوز يتكلم معاكي. وأنا قلت له إن القرار قرارك. نسمة: وأنا مش موافقة يا بابا ومش عاوزة أشوفه خالص. جمال: ماشي يا بنتي، هبلغه.
نسمة: تصبح على خير يا بابا. جمال: تصبحي على جنة يا حبيبتي. نسمة بتدخل أوضتها. وجمال بيبص لأوضة مليكة ونسمة بحزن وبيـروح على أوضته والقلق على بناته بياكل في قلبه. وبيتـحرك بـتقل وبيـروح على صورة هدي والدة مليكة ونسمة وبيقف قدامها. جمال: هدي، ولادك الاتنين قلبهم وجعهم أوي. قوللي أعمل إيه. جمال بيقعد على الكرسي الهزاز قد الصورة. ********************************** في الصباح جمال طول الليل مش قادر ينام.
بيروح على أوضة مليكة ونسمة وبيشوف نسمة بتجهز نفسها. جمال: صباح الخير يا حبيبتي. نسمة بتروح عليه بتبوسه من خده. نسمة: صباح النور يا حبيبي. أنا لازم أروح الجامعة النهاردة. آخر يوم للبحث بتاعي لازم أقدمه. جمال: خليني أوصلك. نسمة: لا، أنا هاخد تاكسي. متتعبش نفسك. جمال بيبص على سرير مليكة. نسمة: لما صحيت لقيتها في البلكونة ومش بتتكلم خالص. حاولت أتكلم معاها مبتردش عليا. جمال: روحي إنتي يا بنتي على جامعتك.
نسمة بتسحب شنطتها وبتخرج. وجمال بيروح على البلكونة. وبيشوف مليكة قاعدة على الأرض وضمة رجليها الاتنين لحضنها. جمال: مليكة. مليكة بتتفزع لما بتسمع صوت أبوها ومبتقدرش ترفع عينيها في عيونه. ودموعها بتنزل. وجمال بيقعد جنبها وبيتنهد أوي بتعب. جمال: من وإنتي صغيرة كنتي لما تعملي غلط ونيجي إحنا نعقبك كانت دموعك بتنزل. وقتها كنا بنستسلم قدام دموعك ومكنتيش بتتعاقبي أبدًا. مليكة: آآبا... بابا، أنا مش عاوزة أكدب عليك.
جمال: وهو ده اللي أنا بتـمناه، إن ميجيش اليوم اللي تكدبي عليا فيه. مليكة بعياط: ومش هقدر أصرحك. جمال: بتحبيه؟ مليكة بتهز راسها بنعم بعياط. مليكة: وبكرهه يا بابا. أنا بكرهه وبحبه. أنا... أنا تعبانة أوي. حاسة إن روحي بتتـسحب من جسمي. وبترمي في حضن أبوها وبتنهار من العياط. وجمال بيـمسح على شعرها لحد ما بتهدى. مليكة بهمس: أنا حامل يا بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!