جمال بيرجع من المكتب وبيدخل الشقة وبيشم ريحة أكل حلو. جمال: نسمة. نسمة بتسمع صوت والدها وبتمسح الدموع اللي على خدها وبتخرج بسرعة لوالدها. نسمة: بابا حمدالله على السلامة، انت رجعت بدري ليه؟ جمال بيقرب منها وبيملس على شعرها بحنية. جمال: انتي كنتي بتعيطي يا نسمة؟ نسمة: أنا لا أبداً، بس ده من البخار بتاع الأكل، بس أنا عملالك النهاردة صينية بطاطس بالفراخ، أما إيه هتعجبك جدا.
جمال: ماشي، هغير هدومي وأصلي العصر، تكوني جهزتي السفرة. نسمة بتروح على المطبخ بسرعة قبل ما تهرب الدموع من عيونها، وجمال بيبص عليها وهي ماشية بسرعة للمطبخ. جمال: ربنا يصبر قلبك يا بنتي يارب. جمال لسه هيروح على الأوضة والباب بيخبط. جمال: خليكي يا نسمة، أنا هفتح. جمال بيفتح الباب وبيس تفاجأ رشا وفي حضنها جمال وبتعيط أوي. جمال: رشا. رشا: عمو جمال، تامر بيخوني عاااا. جمال: بسم الله الرحمن الرحيم، هاتِ الوالد هيتصرع منك.
جمال بياخد منها جمال الصغير وبيدخلوا أوضته وبيرجع لرشا. نسمة بتخرج من المطبخ على صوت رشا. جمال: نسمة، هاتِ كوباية مياه. نسمة بتجري بتجيب مياه بسرعة. جمال: اهدى يا بنتي وفهميني بس. رشا: تامر بيخوني يا عمي، هو فاكر إن علشان أبويا وأمي مسافرين يبقى يعمل فيا اللي هو عايزه، عااا. جمال بيبص لنسمة وباين عليها التوتر. جمال: نسمة يا حبيبتي، روحي لجمال، هو في أوضتي جوه، شوفيه. نسمة بتهز راسها بنعم وبتروح على الأوضة بسرعة.
جمال: استهدي بالله. وفهميني. رشا: رحتله المركز الطبي علشان تطعيم جمال بتاع الـ 3 شهور، ولما روحتله ومكنتش الممرضة على مكتبها، ودخلت الأوضة شفته بعيوني يا عمي، عااا. جمال: استغفر الله العظيم. رشا: كانت بتلبسه البلطو يا عمي، عااا. جمال بيبصلها أوي. جمال: ده كله علشان بتلبسه البلطو؟ رشا: لا، الفكرة هنا، هو قلع البلطو ليه أصلاً؟ علشان الهانم تلبسهوله، عااااااااا.
جمال: يارب صبرني يا رب، ما أبوكي وأمك يسافروا يعملوا شهر عسل من جديد وأنا يتوجع قلبي. رشا: خلاص يا عمو، خلاص، أنا همشي. جمال: اقعدي مكانك بدل ما أفقد أعصابي. رشا بتقعد مكانها تاني بخوف. *** في إيطاليا. فهد بيسوق العربية بجنون، وكنان بيروح عليه بعربيته وبيشاور للفهد بالتحية وبينطلقوا هما الاتنين ومعاهم عدد كبير من الحرس وبيوصلوا وبيقفوا قدام بوابة حديدية ضخمة، وقدامها أكتر من 20 شخص من الأمن.
فهد بيبص لكنان، وكنان بيهز رأسه بنعم، وكنان بيتحرك بالعربية بقوة وبيدخل بالعربية في البوابة الحديدية. والأمن بيهربوا بسرعة مع إطلاق كمية كبيرة من ضرب النار. صهيب بيشوف الفهد داخل القصر بتاعه وبيضرب الطاولة بإيده بغضب. صهيب: فهد، موتك على إيدي أنااا. وفرانكو بيدخل الأوضة المكتب اللي فيها صهيب. فرانكو: صهيب، الفهد هو هو هنااا. صهيب بيضرب فرانكو بالرصاص في رجله. صهيب: عقبال ما يخلص منك أكون قدرت أهرب، سلام.
وصهيب بيضغط على زر في مكتبه الكتب وراه، وبيتفتح باب سري، وصهيب بيدخل وبيقول الباب. فرانكو: صهيييب، صهيب. وصهيب بيهرب، وفرانكو بيقف على رجله وبيروح يضغط على نفس الزر اللي ضغط عليه صهيب، لكن الباب مش عايز يتفتح، وفرانكو بيضرب الباب بقوة وبيتألم من رجله. ومش عارف يروح فين ولا يعمل إيه، وبعد دقايق بيدخل فهد ووراه كنان اللي في جرح في دماغه من أثر الخبطة بالعربية في الباب الحديدي. فهد: فرانكو.
فرانكو بيبصله بخوف وبيحاول يتماسك ويجمع شجاعته قدام فهد. فرانكو: الفهد، أهلاً بيك. فهد: صهيب قرر يضحى بيك علشان يقدر يهرب، مش كده؟ فرانكو: كان لازم أعرف إنه ثعلب. فهد بيبتسم أوي، وبيقرّب من فرانكو. فرانكو: مش هتقدر تقتلني، لو قتلتني يبقى موتك أكيد. فهد: ومين قال إني هقتلك؟ أنا هخليك تتمنى الموت لدرجة متتخيلها. فهد بيضغط على رجل فرانكو برجله، وفرانكو بيصرخ من الألم، وفهد بيطلع سلاحه، وفرانكو بيسحف بخوف.
فرانكو: هتقتل أخوك. فهد بيبتسم أوي لفرانكو. فهد: تصدق إني كنت ناسي إنك أخويا القذر الحقير. فرانكو: لو قتلتني مليكة مش هتسمحك أبداً. فهد أول ما بيسمع اسم مليكة بيضغط على سنانه بقوة. وبينزل على فرانكو بالضرب بقوة وغضب، وبعد دقايق بيبعد عنه بعد ما الدم بيخرج من كل اتجاه في جسم فرانكو. فهد: هاتوه، لسه مخلصتش حسابي معاه. كنان بيسحب فرانكو وبيشيله على كتفه وبيقول وراه فهد. *** في مصر.
تامر بيدخل بيت جمال، ورشا أول ما بتشوفه بتصرخ. رشا: جاي هنا ليه يا خاين؟ تامر: عمي جمال. جمال: اقعد يا ابني، وانتِ مش عاوز أسمع لكِ صوت نهائي. تامر: عمي جمال، أنا كان عندي عملية، وبعد ما خلصت رجعت مكتبي بسرعة جدا بعد تأخيري في العمليات، والناس كانت مستعجلة ومديقين من التأخير، دخلت مكتبي علشان ألبس البلطو وأستقبل الكشوفات بتاعتي.
ودخلت مدام ها، مدام خديجة، اللي ابنها الصغير في السنة الأخيرة في كلية علوم، ها سمعني طبعاً يا عمي جمال. وكتر خيرها، كانت بتساعدني ألبس البلطو علشان ألحق الكشوفات بسرعة، لأن كان في حالتين حالتهم حرجة ومستنين. جمال بيبص لرشا. رشا: أنا نسيت أقولك إنها كبيرة شوية في السن. تامر: هي كده، شكاكة في كل حاجة، مدام خديجة دي ست محترمة جدا وبتعتبرني زي ابنها، بس للأسف أنا متجوز واحدة مجنونة. رشا: متقولش مجنونة.
تامر: لا، مجنونة و60 مجنونة كمان، بس بحبك والله. رشا: طب ما أنا كمان بحبك. تامر: طب إيه؟ رشا بضحكة كسوف: إيه؟ تامر: مش يلا، أنا آخد نص اليوم إجازة من المركز. رشا: ااا احم. جمال: كتكم القرف إنت وهي، قسمًا بالله لو متحركتوش دلوقتي من قدامي لاقلع الجزمة وأديكوا بيها على دمغكم. رشا بتروح على جمال. رشا: ربنا يخليك لينا يا رب وتفضل واقف في ضهري كده على طول. جمال: هو أنا عملت حاجة يا مجنونة إنتي وجوزك؟
تامر: يلا هاتِ ابن المفجوعة ويلا خلينا نروح. رشا: حاضر يا تامر. تامر: أموت أنا في البط البلدي. جمال بيضرب تامر على دماغه بقوة. جمال: احترم نفسك، أنا واقف. والباب بيخبط، ورشا بتروح تفتح الباب وبيسمعوا صرخة رشا. وجمال وتامر بيجروا على الباب بسرعة. تامر: شبح. مليكة بدموع لما بتشوف عيون أبوها. مليكة: بابا. جمال واقف مصدوم: م م مليكة. مليكة بتجري وبتترمي في حضنه وبتنهار من العياط.
وجمال بيرفع إيده وبيلمس جسمها بإيده، ومبيقدرش يتحمل وبينزل على ركبته على الأرض، ومليكة في حضنه. جمال بهمس وصوته مش قادر يطلع: مليكة بنتي. مليكة مش عايزة ترفع عيونها من حضن جمال وماسكة فيه بقوة ومنهارة من العياط، ورشا منهاارة من العياط ومش مصدقة اللي هي شايفاه قدامها. نسمة بتخرج من الأوضة. نسمة: بابا. وبتستغرب أوي من المنظر وبتقرب منهم وعايزة تعرف مين اللي في حضن أبوها على الأرض بالشكل ده، وبتقرب أكتر. نسمة: بابا.
مليكة بتسمع صوت نسمة وبترفع عيونها من حضن جمال وهي لسه متمسكة بحضنه وبتبص لنسمة، ونسمة بتشهق بخضة وبترجع بضهرها. نسمة: م م مليكة. *** جمال نايم وفي حضنه نسمة ومليكة وبيضمهم لحضنه بقوة. وعيونه على صورة هدى وبيحس بجسم مليكة بيترعش. مليكة: لاااا لاااا. مليكة بتتفزع من النوم وبتصرخ، ونسمة بتتفزع. جمال: مليكة بنتي. مليكة بتبص لأبوها بفزع ودموعها نازلين على خدها الأحمر. مليكة بعياط: بابا. جمال: قلب أبوكي إنتي.
مليكة بتترمي في حضنه وبتعيط أوي، وجمال بيقرأ قرآن وبيملس على شعرها لحد ما تهدى وبتنام تاني. نسمة: بابا. جمال بيشاور لنسمة تسكت علشان مليكة نامت، وجمال بينيم مليكة على المخدة وبيتسحب من جنبها وبيخرج بره الأوضة هو ونسمة. نسمة: بابا، أنا مش مصدقة إن مليكة رجعت من الموت. جمال: بس رجعة من غير روح، بنتي روحها ضاعت منها. نسمة: بابا، أنا خايفة أوي. جمال بيسمع أذان الفجر بيأذن. جمال: خليكي جمبها لحد ما أتوضى وأصلي الفجر.
نسمة بتدخل لمليكة وبتشوفها نايمة وبتقرب منها. وبتمسح شعرها القصير. نسمة: إنتي حقيقة؟ مليكة بتفتح عيونها وبتسم أوي لنسمة، ونسمة بتنام في حضنها وبتضم مليكة أوي. نسمة: متروحيش مننا تاني يا مليكة، إحنا تعبنا أوي من غيرك. مليكة: احكيلي كل حاجة. نسمة بتحكي لمليكة عن يوسف بدموع وحزن. *** قدام العمارة. فهد قاعد في عربيته ومعاه ريان. فهد: يلا اتحرك. ريان بيتحرك بالعربية ومعاه فهد. *** بعد أسبوعين.
رشا نقلت الإقامة بتاعتها مع مليكة، وده طبعاً مش عاجب تامر، والباب بيخبط. رشا: ده أكيد تامر. وبتروح تفتح الباب وبيكون تامر فعلاً. تامر: مش ناوية تحني على اللي جابوني وترجعي بقي بدل المرمطة اللي أنا فيها دي؟ رشا: هنتكلم كده على الباب؟ تامر: ويا ريت نتكلم في بيتنا أحسن. مليكة بتخرج من المطبخ وفي إيديها سيرفيس كبير فيه ورق عنب. مليكة: طب تعال ادخل، ولا إنت مش جعان؟
تامر بيروح عليها وبياخد منها الأكل وبيقع على السفرة بسرعة. تامر: إزيك يا عمي؟ جمال: أهلاً يا ابني. تامر: الله يخليك يا عمي، خليها ترجع معايا بقي، قلبي نشف من أكل الشارع. رشا: يعني إنت عايزني أرجع علشان أطبخلك؟ تامر: أه، أقصد يعني، أنا مقدرش أبعد عنك يا قلبي أبداً. تامر بيحشر الأكل في بوقه. رشا: وبتقول على ابني ابن إيه، مفجوعة؟ والكل بيضحك. تامر: مليكة، إنتي ناوية تعملي إيه دلوقتي، يعني بعد ما رجعتي؟ مليكة: مش عارفة.
جمال: هتبدأ من بكرة ترجع الكلية وتخلص آخر سنة ليها. مليكة: فعلاً يا بابا. جمال بيمسك إيد مليكة وبيمدها بالقوة. جمال: أعمامك لما عرفوا اللي حصل بلّغوني إنهم هييجوا يباركوا برجوعك. مليكة سرحانة ومبتردش على والدها، وجمال بيمسك إيديها. جمال: مليكة، إنتي كويسة يا بنتي؟ مليكة: ها، أه يا بابا، بعد إذنكم أنا شبعت. مليكة بتنسحب من على السفرة وبتروح على أوضتها، وجمال بيبص على طبق مليكة إنه زي ما هو، ما أكلتش منه حاجة أبداً.
نسمة: السنة اللي عدت دي غيرت فينا كلنا حاجات كتير أوي. نسمة بتبص لأيديها ومكان الدبلة بتاعت يوسف، لسه علامة في إيديها. *** بعد يومين في أمريكا. فهد واقف قدام إزاز أوضة المكتب اللي بيطل على الجنينة. وانين بتلعب مع لارا وابنها جاك، وبيتخيل لارا إنها مليكة، وبيبتسم أوي وبيهمس باسمها. فهد: مليكة. وبيخرج على الجنينة بسرعة، ولسه هيقرب منهم بتختفي خيال مليكة وبيظهر مكانها لارا، وبيضغط على سنانه بقوة.
وبيروح على العربية بتاعته وبيتحرك بيها بسرعة جنونية. لدرجة إن الأطفال بيصرخوا من الخوف وبيجروا على لارا. *** في مصر. مليكة بتخرج من المحاضرة وكأنها في عالم تاني خالص. وبتروح تقعد بعيد عن تواجد أي حد من الطلبة، ودموعها بتنزل. مليكة: ولا حتى سأل عليا للدرجة دي، ولا حاجة بالنسبة لي. مليكة بتمسح دموعها بسرعة وبتتحرك وبتلمح حاجة بعيد وبتقف مفزوعة وبتبص حواليّها. مليكة: فهد. وبتدور حواليّها بجنون عليه.
مليكة: أنا أكيد بدأت أهلوّس. مليكة بتخرج من الجامعة وبتركب تاكسي. السائق: على فين يا آنسة؟ مليكة: على النيل لو سمحت. السائق: والله مفيش أحلى ولا أروق من منظر النيل. مليكة مبتردش عليه. السائق: ويا سلام لو بقى مركب في النيل مع موزة حلوة كده ومفيش حد حوالينا. مليكة بتضايق منه ومبتردش عليه نهائي وبتتجاهل كلامه. السائق: بس فين الموزة اللي تملأ العين؟ كلهم دلوقتي شبهه شكاير بطاطس، بس ما شاء الله عليكي إنتي جسم من كان.
مليكة: نزلني هنا لو سمحت. السائق: ليه بس؟ مليكة: قولتلك نزلني. والتاكسي بيقف ومليكة بتنزل ومتعصبة أوي وبترمّيله الفلوس داخل التاكسي. السائق: يا موزة، استنى بس، والله مش لايق عليكي العصبية أبداً، ههههههه. مليكة بتمشي في الشوارع ومتعصبة أوي ودموعها بتنزل. وبتفضل تلف في الشوارع ومش عارفة تروح فين ولا تيجي منين وحاسة إنها تايهة، وبتقعد على الرصيف في الشارع وبتعيط وبتطلع الموبايل. مليكة: الووو بابا.
بعد شوية جمال بيروح ياخد مليكة وهم في طريقهم للبيت. مليكة بتتفاجأ بعربية إسعاف، والمسعفين بيشيلوا راجل على النقالة، ومليكة بتتفاجأ إنه هو سائق التاكسي اللي كان بيضايقها هو اللي المسعفين بينقلوه لعربية الإسعاف وبينزف دم. جمال بيتحرك بالعربية، ومليكة بتلمح فهد كان واقف على الرصيف وبتتفزع وبتبص ورا لنفس المكان بسرعة ومبيكونش في حد. جمال: مليكة، في حاجة يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ مليكة: أنا كويسة يا بابا.
جمال: أعمامك على وصول. مليكة بتهز راسها بنعم وبتتنهد أوي وبتسند راسها على إزاز العربية بتعب. *** في بيت جمال. مليكة بتخرج من أوضتها وبتروح على اتنين بيشبهوا والدها جدا. مليكة: أهلاً يا عمي صالح، أهلاً يا عمي إبراهيم. إبراهيم عمها الكبير بيشاور لها تقعد قدامه وبيبوصلها أوي، ومفيش على ملامحه أي تعبير نهائي. إبراهيم: الحدوته اللي أبوكي بلّغنا بيها دي مش داخلة دماغي. مليكة: حدوتة؟
إبراهيم: يعني إنك فقدتي الذاكرة وفضلتِ سنة برة البيت ورجعة وجاية تعملي حكايات. جمال: إبراهيم، أنا مسمحلكش إنك تشكك في بنتي وأخلاقها. إبراهيم: بنتك يعني عرضك، يعني عرضي وشرفي أنا كمان. علشان كده كاتب كتبها على ابني منصور الأسبوع اللي جاي. مليكة: نعم؟ إبراهيم: اللي سمعتيه، لازم نخرس الألسنة، كل اللي بيتكلم. مليكة: وأنا مش موافقة، وميهمنيش كلام أي حد. إبراهيم: الظاهر إنك قليلة الترباية.
صالح: إبراهيم يا أخويا، اهدى، نتكلم ونتفاهم، ولو فعلاً شريفة هيبان كل حاجة. ولسه مليكة هتتكلم بعصبية. جمال: مليكة، روحي أوضتك. مليكة: بس يا بابا. جمال: قولتلك روحي على أوضتك يلا، اسمعي الكلام. مليكة: بس دول يا بابا بيخوضوا في شرفي. جمال: لما أبوكي يموت يبقى تتكلمي إنتي. مليكة بحزن: بعد الشر عنك يا بابا. مليكة بتنسحب بسرعة وبتدخل الأوضة وبتنهار من العياط. ونسمة بتضمها أوي لحضنها. نسمة: هتشوفي، بابا مش هيسكتلهم أبداً.
بعد شوية بيسمعوا باب الشقة، ومليكة بتمسح دموعها وبتشوف والدها بيدخل الأوضة، وجمال بيروح عليها وبيمسحلها دموعها وبيضمها أوي لحضنه. مليكة: بابا، أنا. جمال: هششش، الوقت اتأخر، يلا نامي. مليكة: بس يا بابا. جمال: مليكة، الكل تعبان ومحتاجين نرتاح شوية. مليكة بتهز راسها بنعم، وجمال بيخرج وبيروح على أوضته. ومليكة بتروح على البلكونة ومنهارة من العياط ومحتاجة تشم هوا. ونسمة بتجري عليها وبتضمها أوي. مليكة: نسمة، أنا مخنوقة أوي.
نسمة بتعيط على حزن مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!