مليكه بتنهار وبتصرخ بصوت عالي وبتضرب الطبق بتاعها وبترميه على الأرض. مليكه: بكرهك، بكرهك، عاوزة أمشي، عاوزة أروح من هنا. فهد بيكمل أكله بهدوء. فهد: نضفي اللي عملتيه. مليكه: لأ. فهد بيقف وبيمسكها من شعرها، ومليكه بتصرخ. فهد: الفهد مفيش حد يقول له لأ، انتي فاهمة؟ مليكه: حاضر، آه، سيبني. فهد بيسيبها، ومليكه بتلم بقايا الأكل اللي على الأرض وهي بتعيط، وفهد بيدخل على أوضة المكتب. ريان بيقرب منها بسرعة. ريان: اهدى، متخافيش.
مليكه بتخاف منه. مليكه: انتوا عاوزين مني إيه؟ ريان بيلم هو الطبق اللي اتكسر. ريان: انتي إيه بس اللي وقعك في طريق الفهد؟ مليكه بتقعد على الأرض وبتعيط، وإنجي بتروح عليهم وبتشوف مليكه بتعيط وبتبتسم أوي. مليكه بترفع عيونها لإنجي باستغراب. إنجي: انتي لسه بتعيطي يا نونو؟ ريان: إنجي، انتي إيه اللي جابك هنا؟ إنجي: الفهد طلبني، انت عارف مبيقدرش يستغنى عني أبداً. وبتروح في اتجاه أوضة المكتب بتاعة الفهد وبتخبط وبتدخل.
ريان: آنسة مليكه، يلا تعالي معايا أوصلك لأوضتك. مليكه بتمسح دموعها وبتروح مع ريان. بيوصلها قدم أوضتها. ريان: ارتاحي شوية، هخلي أولفت تجبلك أكل. مليكه بتهز راسها بلا. ريان: لو والدك شافك بالحالة اللي انتي فيها دي ممكن يتعب، وانتي عارفة إنه عنده الضغط والسكر كمان. مليكه بتبص لريان بصدمة. مليكه: ا ا ا انت عرفت إزاي ا ا ا إن بابا؟
ريان: إحنا عارفين كل حاجة عنك، متخافيش، إحنا مش هنأذيكي أبداً، بس لازم انتي كمان تهدّي ومتعنديش مع الفهد، لأن غضبه صعب، واللي شفتيه منه النهاردة ده ولا حاجة، وده اللي مستغربله، لأن أي واحدة في مكانك وعملت كده معاه كان قطع رقبتها وحطه في طبق الأكل، ولا كان فارق معاه خالص. مليكه بتبص له بخوف وبتمسح على رقبتها. ريان: ههههة، ادخلي ارتاحي دلوقتي. مليكه: شكراً. ريان بيهز راسه بامتنان وبيمشي، وبتدخل تقعد على السرير وبتعيط.
*** في شقة البنات. جمال بيدخل أوضة مليكه وبيأمل السرير اللي كانت بتنام عليه بحزن، وبيروح على هدومها وبيمسكها وبيحضنها أوي. جمال: انتي فين يا قلب أبوكي؟ وبتدخل رشا وبتروح على جمال. رشا: عمو جمال، انت كويس؟ جمال: لو سمحتي يا بنتي سيبيني شوية. رشا بتخرج وبتسيبه لوحده وبتخرج. نسمة: فين بابا؟ رشا: حابب يفضل لوحده شوية مع حاجات مليكه. ونسمة بتعيط. نسمة: مليكه وحشتني أوي، أنا خايفة يكون حصلها حاجة.
رشا: أنا متأكدة إن مليكه هترجع يا نسمة، هترجع، صدقيني. وكمان هي اللي هتديكي الحاجات اللي جبتها لك. نسمة بتبص لرشا. رشا: من أول يوم نزلنا هنا أمريكا ونزلت جابت لك كل طلباتك، وكانت ناوية تبعتهم لك، دي حتى خلصت كل الفلوس اللي معاها على الحاجات اللي جبتهالك. نسمة بتصرخ: أنا مش عاوزة حاجة، مش عاوزة حاجة، أنا عاوزة أختي، أنا عاوزة مليكه. وبيخرج جمال من الأوضة، ونسمة بتجري عليه. نسمة: بابا، أنا عاوزة مليكه، أنا عاوزة مليكه.
جمال بيضمها أوي لحضنه، ونسمة منهارة من العياط. *** في قصر الفهد. فهد واقف قدام أوضة مليكه وسامع صوت شهقتها وبيتعصب أوي، وبيدخل عليها الأوضة بقوة. مليكه بتكون قاعدة على السرير وبتتخض لما بتشوفه داخل عليها وبتضم جسمها لصدرها بخوف. فهد: مسمعش صوتك يطلع، انتي فاهمة؟ مليكه: عاوزة أروح من هنا، أرجوك. فهد بيروح عليها وبيمسكها من دراعها بقوة، ومليكه بتصرخ. وبيخرجها بره الأوضة.
والكل بيخرج من أوضته على صوت صرخات مليكه، وبيشوفوا الفهد ساحبها من دراعها. ومليكه بتصرخ بقوة. مليكه: آه، سيبني، حرام عليك، آه، سيبني. فهد بيخرج بيها الجنينة وبيروح لحد باب القصر وبيدفعها في اتجاه الباب الحديدي. فهد: امشي. مليكه بتمسك دراعها بألم وبتتطلع له بخوف. فهد: مش عاوزة تمشي؟ يلا امشي. مليكه بتبص للباب الحديدي قدامها ولسه هتتحرك. فهد: خلال خمس ساعات من دلوقتي تكوني في بلدك، ومترجعيش هنا تاني، انتي فاهمة؟
مليكه بتهز راسها بنعم. فهد: في عربية هتوصلك. مليكه: لأ، أنا هروح. فهد: كلمة تانية هرجعك للأوضة تاني، انتي فاهمة؟ مليكه بتهز راسها بنعم وبتخاف تتكلم أحسن يرجعها تاني. وبتركب العربية مع اتنين من الحرس، وبتبص على الفهد لحد ما بتخرج العربية من باب القصر. فهد أول ما بتخرج بيطلع سلاحه وبيضرب رصاص على العربية التانية اللي واقفة عن باب القصر بتاعه بغضب، والحرس كلهم بيخافوا أوي منه. كنان: مدام مش عاوزها تمشي، ليه سبتها؟
فهد بيضرب كنان بالرصاص في كتفه، وكنان بيكتم صرخته وبيبتسم لفهد. فهد: متدخلش في أي حاجة متخصكش، انت فاهم؟ كنان بيبتسم لفهد، بينزل بجسمه بانحناء للتحية وبيمشي. *** بعد ساعتين مليكه بتوصل قدام العمارة اللي ساكنة فيها. وبتجري بسرعة زي المجنونة على الشقة وبتخبط بقوة. ورشا بتفتح الباب وبتشوف مليكه قدامها. رشا بصرخة: مليكه! مليكه بتترمى في حضن رشا وبتعيط، وبتسمع نداء من ورا ضهر رشا. جمال: بنتي!
مليكه بتفتح عيونها وبتشوف جمال قدامها، وبتجري عليه وبتستخبى في حضنه وبتنهار من العياط. جمال: مليكه بنتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ مليكه بنتي. وبيحس بجسم مليكه بيتقل في حضنه، ومليكه بيغمى عليها. جمال: مليكه! وبيشيلها بسرعة، ونسمة بتجري على مليكه بخوف. نسمة: مليكه، أختي حبيبتي، مليكه، ردي عليا. جمال: رشا، هاتي كوباية ميه بسرعة. وبعد دقايق مليكه بتفتح عينيها وبتمسك في هدوم أبوها بقوة. مليكه: بابا، بابا، متسبنيش، بابا.
مليكه بتفتكر كلام الفهد إنها لازم ترجع على بلدها. مليكه: إحنا لازم نرجع دلوقتي، لازم نسافر، إحنا لازم نروح من هنا بسرعة. جمال: اهدى يا روحي. مليكه بتمسك في جمال بقوة. مليكه: بابا، أبوس إيدك، خلينا نروح من هنا بسرعة. جمال بيضم مليكه لحضنه بقوة وبيطلع الموبايل بتاعه وبيحجز على أول طيارة لمصر. *** في الليل بيدخل ريان أوضة مكتب الفهد. ريان: وصلت.
وبيدخل كنان المكتب ودراعه مربوط بشاش طبي وعاري الصدر، وريان بيبص له باستغراب. ريان: إيه اللي عمل فيك كده؟ كنان: واحد مفترى، منّو لله. فهد بيضغط على أسنانه بغضب. فهد: كنان. كنان: ده راجل طيب والله، ده حتى سكرة. فهد: عرفت مكان فرانكو ولا لأ؟ كنان: ده أنا جيت لك وسيبت الدكتور في المستشفى ومشيت، زي ما أنا. فهد: اخلص. كنان: في مزرعته اللي في أقصى الجنوب. فهد: ريان، جهز الرجالة، رايحين نرحب بفرانكو. ريان: تمام.
فهد بيقف وبيحط سلاحه ورا ظهره وبيظبط هدومه. وبيتحرك وبيروح على كنان. فهد: لسانك ده هقطعهولك وهاكلهولك. كنان: أهون عليك؟ فهد: انت عارف إني مليش عزيز ولا غالي. فهد بيخرج من المكتب، وكنان واقف مكانه وبيبتسم. كنان: بس فيه حبيبه يا فهد، ههههههة. فهد بيقف قبل ما يخرج من باب القصر، وبيطلع كنان اللي واقف مكانه في أوضة المكتب والباب مفتوح، وكنان بيبص له. كنان: انت سمعتني ولا إيه؟
فهد بيبص له بغضب عشان يتحرك، وكنان بيتحرك وراه بسرعة. وبعد دقايق بيتحرك أسطول من العربيات الضخمة من قصر الفهد. *** مصر. في الصباح بيدخل الدكتور من أوضة مليكه. جمال: دكتورة، طمنيني. الدكتورة: هي كويسة، بس أعصابها تعبانة شوية، أنا ادتها حقنة مهدئ عشان ترتاح، متقلقش، هتنام للصبح. جمال: شكراً يا دكتورة، ألف شكر، وأسف إني جبتك في وقت متأخر كده.
الدكتورة: متقولش كده يا أستاذ جمال، إحنا جيران، ومليكه زي أختي الصغيرة، لو في أي حاجة أنا موجودة، كلمني في أي وقت. جمال بيوصلها للباب وبيرجع أوضة مليكه وبيشوف نسمة نايمة في حضن مليكه وبتعيط. وجمال بيقرب من نسمة. جمال: حبيبتي، خليها ترتاح، هي هتنام للصبح. نسمة: بابا، خليني جنبها.
جمال بيبوسها من جبينها، وبيقرّب من مليكه وبيوس جبينها بوسة طويلة وبيتنهد أوي، وبيلمس على شعرها بحنية وبيخرج وبيسيبهم لوحدهم في الأوضة، وبيروح على صورة هدى مراته. جمال: هتكون بخير يا هدى، مش هسيبها تبعد عني أبداً. بس مش عارف قلبي مقبوض ليه، حاسس إن في أيام جاية صعبة أوي علينا. وجمال دموعه بتنزل، وبيروح أوضته. *** في بيت رشا. منى: يا حبيبتي، زمنها بترتاح، ارتاحي انتي كمان، وبكرة الصبح نروح نطمن عليها.
رشا بعياط: يا ماما، مليكه كانت حالتها صعبة أوي، أنا أنا خايفة، مرعوبة عليها. منى: الحمد لله إنكم رجعتوا بالسلامة، بكرة تروحي الجامعة وتبلغيهم إنك مش هتسافري تاني، أنا مش مستغنية عنك. وجرس الباب بيرن، ومنى بتروح تفتح الباب وبيكون تامر. منى: تعالي يا حبيبي، ادخل. تامر: رشا كويسة؟ منى: من وقت ما رجعت وهى بتعيط في أوضتها، ادخلها يا حبيبي لحد ما أعمل لك حاجة تشربها. تامر بيروح على أوضة رشا وبيخبط على الباب وبيدخل.
ورشا بترفع عيونها لتامر وبتنفجر من العياط وبتجري على تامر وبتترمى في حضنه. رشا: تامر، مليكه، مليكه كانت هاتروح مننا، أنا. تامر: هشش، اهدى، أنا لسه جاي من عندها، وعمي جمال طمني عليها، وهي كويسة دلوقتي. وبتدخل منى عليهم وبتشوف رشا في حضن تامر. منى: احم احم. رشا بتبعد عن تامر بتوتر وبتمسح دموعها. تامر: ا ا المهم إنك بخير، همشي أنا بقى، الوقت متأخر. منى: ليه؟ خليك حضنها شوية يا حبيب خالتك.
تامر بيبتسم لخالته وبيروح عليها بيبوس جبينها. تامر: هحضن براحتي بعدين، متقلقيش انتي. منى بتضرب تامر، وتامر بيضحك وبيخرج وبيمشي. ورشا بتهرب من عيون والدتها من خجلها. *** في أمريكا. كنان بيدخل بعربيته في الحاجز الحديدي، وكنان بيتألم من كتفه، وريان بيضحك عليه. ريان: معلش، خليك انت هنا، وهروح أخلص أنا كل حاجة وأرجع لك. كنان: يبقى بتحلم. كنان بيطلع سلاحه وبيتحرك بسرعة قبل ريان، وفهد بينزل، وبتبدأ حرب قوية.
وبيدخل حارس بيت المزرعة لفرانكو. الحارس: الفهد هنا! أندرو بيتخض وبيطلع سلاحه. فرانكو: هههههة، مستعجل أوي، طول عمره مستعجل. أندرو: انت بتضحك؟ فرانكو: اهرب انت عشان لو شافك هيخلص عليك. أندرو بيهرب ومعاه اتنين من الحرس، وفرانكو بيقعد مكانه بهدوء. فرانكو: خليهم يدخلوا، متقوموش معاهم.
والحارس بيهز راسه بنعم وبيخرج بسرعة، وفرانكو بيقعد وبيولع السيجارة بتاعته وبيحط رجل على رجل، وعلى وشه ابتسامة سخيفة، وبيدخل فهد وراه ريان وكنان. الفهد بابتسامة مخيفة: فرانكو، صديقي. وبيقعد قدام فرانكو، وريان وكنان واقفين وراه. فهد: لعبتك معايا هتكلفك كتير. فرانكو: انت عارف إني طول عمري بحب ألعب معاك يا فهد. فهد: مش هيكفيني موتك، هخليك تتمنى الموت. فرانكو: تق تق تق، قول كلام انت قدّه يا فهد.
فهد: ابعد عن طريقي، أفضل لك. فرانكو بيرفع إيده باستسلام. فرانكو: أنا معرفش انت بتتكلم عن إيه أصلاً. فهد بيضرب رصاصتين جنب عيون فرانكو على الكرسي، وفرانكو بيضحك. فهد: متخلنيش أندم إني سبتك تعيش لحد دلوقتي. فرانكو: زيارة سعيدة. فهد بيقف وبيشاور للرجالة بتوعه إنهم يتحركوا، وبيخرجوا من المزرعة. *** مصر. في الصباح مليكه بتتفزع من النوم وبتبص حواليها بخوف، بتشوف نسمة نايمة في حضنها وبتبتسم.
و بتشوف والدها نايم على الكرسي جنب السرير. مليكه: بابا. جمال بيتفزع عليها وبيقعَد جمبها على السرير وبيخدها في حضنه. جمال: حبيبتي، انتي كويسة؟ ومليكه بتهز راسها بنعم في حضنه. جمال: هروح أحضرلك الفطار. مليكه: لأ، خليك جنبي، أنا مش جعانة. جمال: ممنوع الاعتراض، هتاكلي كويس وصحّي الهانم الكسولة دي لحد ما أجهز الفطار. جمال بيروح على المطبخ، ومليكه بتبص لنسمة وهي نايمة. مليكه: يلا اصحي. نسمة: اممم.
مليكه: نسمة، يوسف رجع من السفر. نسمة بتتفزع من النوم. نسمة: يوسف، يوسف؟ هو فين؟ مليكه بتضحك أوي عليها، ونسمة بتفهم إنه مقلب وبتمسح عيونها بكسل. نسمة: لو مكنتيش تعبانة بس. مليكه: لأ، تقدري تعملي حاجة. نسمة: يعني بتتحديني؟ مليكه: جداً. نسمة بترفع المخدة، ومليكه بتصرخ وبتمسك هي كمان المخدة بتاعتها، وبتبدأ حرب المخدات، ونسمة بتحدف مليكه بالمخدة وبتيجي في دماغ مليكه، ومليكه بتحس بدوخة. نسمة: مليكه، مليكه.
مليكه: ا ا مفيش، بس دوخت شوية. نسمة بتخليها تقعد بسرعة. نسمة: آسفة يا مليكه، مكنش قصد أضربك بيها جامد والله. مليكه بتضحك على خوف أختها. مليكه: ههههههة، استني عليا بس أفطر والطاقة ترجع لي، وهكسر عضمك وحدة وحدة. نسمة بتحضن مليكه أوي. نسمة: ربنا يخليكي ليا يا مليكه، وميحرمنيش منك أبداً. جمال: يلا يا حبايبي، الفطار جاهز. جمال: حبيبتي، انتي كويسة؟ مليكه: آه يا بابا، مدام أنا معاكوا، أكيد هكون كويسة.
جمال بيخدها وبيروحوا يفطروا مع بعض. مليكه: شبعت. جمال: شبعتي إيه يا بنتي؟ انتي ما أكلتيش حاجة، على الأقل اشربي اللبن. مليكه: بابا، انت عارف إني واللبن مش أصحاب أبداً. جمال: حبيبتي، انتي ضعيفة أوي، لازم تتغذي شوية، اعتبري كوباية اللبن دي الدواء، يعني لازم تاخديه غصب عنك. مليكه: عشان خاطرك، مش هقدر، وحياتي. جمال: يبقى هروح أعمل لك طبق فاكهة تاكليه بعد الأدوية بتاعتك. نسمة: أنا هروح أجيب الأدوية يا بابا.
مليكه: لأ، أنا الاهتمام ده كله كتير عليا كده، هاخد على الدلع. جمال: ادلعي براحتك يا حبيبتي. مليكه: ربنا يخليك ليا يا بابا. وجرس الباب بيرن. نسمة: أنا هفتح. نسمة بتروح تفتح الباب وبتكون رشا وتامر. جمال: مين يا نسمة؟ نسمة: دي رشا وتامر يا بابا. وبتدخل رشا ومعاها تامر، ومليكه بتبتسم أوي ليهم. تامر: مليكه. مليكه: تامر. تامر بيبوس إيد مليكه. تامر: ألف سلامة عليكي يا قمر، إزاي بس يخطفوكي؟
انتي مقلتلهمش إني وأنتي أصحاب ولا إيه؟ رشا: كويس إنها متكلمتش وجابت سيرتك، كانوا قتلوها. مليكه: ممكن منتكلمش في الموضوع ده؟ رشا: حاضر يا حبيبتي، ها، طمنيني، عاملة إيه دلوقتي؟ مليكه: أنا كويسة الحمد لله. تامر: أهم حاجة تتحسني بسرعة عشان تتممي إجراءات النقل. مليكه: نقل إيه؟ رشا: الورق بتاعنا، أكيد مش هنرجع تاني. مليكه سرحت بأفكارها. نسمة: مليكه حبيبتي، تامر ورشا بيكلموكي. مليكه: ها. تامر: لأ، انتي مش معانا خالص.
مليكه: لأ، بس كنت بفكر في حاجة بس. رشا: بقولك إننا مش هنرجع تاني، هنكمل هنا، عاوزين نلحق نخلص الإجراءات بسرعة عشان منتاخرش والسنة تضيع علينا، ودي آخر سنة ولازم تقدير. جمال بيقرب منهم ومعاه العصير. رشا: ليه بتتعب حضرتك بس يا عمي؟ جمال: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبي، ما أنا لو عندي بنت شاطرة كده وتعرف تعمل حاجة للضيوف. نسمة: بعرف على فكرة، تنكر إني عملتلك عصير برتقال من أسبوعين؟
جمال: آه، خلصتي ٢ كيلو برتقال عشان تعمليلي كوباية عصير واحدة. نسمة: ما هي عصارة العصير اللي مش بتعصر أوي، وإيدي وجعتني. جمال: لله الأمر من قبل ومن بعد. رشا: يا بنتي، انتي هتكوني عروسة كمان كام يوم، إزاي بس؟ نسمة: لأ، متقلقيش، أنا قولت ليوسف هيجيب لي عصارة برتقال بالكهرباء من دبي وهو جاي. والكل بيضحك أوي. تامر: ربنا يكون في عونك يا يوسف يا صاحبي، هتشوف أيّام. نسمة: هيشوف أيام إيه يا أستاذ تامر؟
تامر: ها، أيام عسل طبعاً. والكل بيضحك إلا مليكه في عالم تاني خالص وسرحانة وبتحاول تبتسم أول ما بتشوفهم بيضحكوا، هي كمان بتحاول تضحك زيهم. *** في شركات الفهد في أمريكا. كنان بيدخل لفهد المكتب وبيكون معاه ريان. كنان: هي ماريانا راحت فين؟ مش على مكتبها ليه؟ فهد بيرفع عيونه لكنان بغضب. كنان: إيه، أكلتها ولا إيه؟ ريان: طلعت جاسوسة لفرانكو. فهد: لو حضرتك كنت شايف شغلك كويس، مكنتش واحدة زي دي وصلت لهنا.
كنان: مين قالك إني مكنتش عارف؟ بس قلت يعني أمتع نفسي بيها قبل ما أحسبها. ريان: كتك القرف. كنان بيضحك وبيخبط ريان على دماغه. فهد: ممكن تبطلو اللي بتعملوه ده بدل ما أفجرلكو دماغكو دلوقتي. كنان وريان بيقعدوا بهدوء. فهد: عاوز أعرف كل خطوة لفرانكو قبل حتى ما يفكر يخطيها. كنان: كل تحركاته عندي. ريان: أندرو، خلال ساعات هقدر أحدد مكانه. فهد: مفيش حد فيكم يخطّي خطوة من غير ما أعرف. كنان: تمام. ريان: تمام. *** أمريكا.
داخل مزرعة فرانكو. متعصب أوي وبيكسر في كل حاجة حواليه. فرانكو: يعني هتكون راحت فين؟ الحارس: يا سيدي، مش موجودة في قصر الفهد ولا في أي مكان. فرانكو بيهجم على الحارس وبيضربوا بقوة. فرانكو: اتبع الفهد، ووقتها بس سوف أجد جوهرتي الثمينة. والحراس بيهزوا راسهم بالطاعة وبيخرجوا بسرعة من قدامه. فرانكو: أين أنتِ يا جوهرتي الثمينة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!