فهد مبيتكلمش وبيخدها من إيدها وبيأكلها غصب عنها. مليكة بتعيط وفهد بياكلها. مليكة: خلاص شبعت الله يخليك سبني. فهد بيبصلها أوي وبيمسح دموعها بإيده. مليكة بتخاف أوي لما بيلمسها. مليكة بتصرخ: متلمسنيش ابعد عني. وبيلف إيده حوالين خصرها بقوة وبيقرّبها منه. مليكة بصرخة: سبني أه ابعد عني. فهد: خلاص اهدى. مليكة بتمسك سكينة الأكل وبتضرب فهد في بطنه بالسكينة. وتبص في عيونه بخوف. وفهد زي التلج ولا اتأثر حتى بضربة السكين.
مليكة بتنزل عيونها على السكينة وهي ماسكاها ومغروزة في بطن فهد وبتصرخ. وبتِسحب السكينة وترميها من إيدها بسرعة وبتصرخ. مليكة: لااا لااا. وفهد بيحط إيده على الجرح والدم بينزف. مليكة: أنا أنا قتلتك أنا أنا قتلتك. مليكة بتبص على إيديها بهستيريا وبتشوف إيديها عليها الدم. مليكة بصريخ: دم دم دم. كنان وريان بيدخلوا بسرعة وبيشوفوا فهد واقف وحاطط إيده على بطنه وبينزف، ومليكة واقفة مرعوبة وبتصرخ. مليكة: أنا قتلته أنا أنا دم أنا.
كنان: انتي! ولسه كنان هيقرب من مليكة، فهد بيدفع كنان بقوة. فهد: اخرجو برة. ريان: فهد انت بتنزف. فهد: جرح سطحي، اخرجو برة انت وهو يلا. كنان وريان بيخرجوا برة الأوضة. وفهد بيقرب من مليكة. مليكة بتهز راسها بلا بخوف. فهد: اهدى أنا كويس، انتي مكنتيش تقصدي. مليكة: أنا قتلتك. فهد: ده جرح سطحي بسيط، ماشي؟ أنا كويس، انتي اهدى. مليكة بتبص لعيونه وبتهز راسها بنعم. فهد: هتدخلي الحمام تاخدي دوش وتغيري هدومك دي، يلا.
مليكة بتهز راسها بنعم وبتروح على الحمام بسرعة. وفهد بيروح على أوضته وياخد شنطة الإسعافات وبيطهر الجرح. وهو فعلا جرح بسيط وبيغير هدومه. وبيخرج وبيروح أوضة مليكة. وبيشوف مليكة خرجت من الحمام ولابسة بيجامة. وبتِشوف فهد قدامها عاري الصدر وبتبص على الجرح اللي في بطنه وبيكون عليه رباط طبي. وفهد بياخد الأدوية بتاعتها وبيخليها تاخد الأدوية كلها. مليكة: أنا قتلتك. فهد: لا، يلا ارتاحي. مليكة بتنام على السرير وبتغمض عيونها.
وفهد بيقعد جنبها لحد ما بيتأكد إنها نامت وأنفسها في انتظام تام. فهد بيخرج من أوضة مليكة وبيروح على أوضته. فهد بيدخل أوضته وبيسحب تيشيرت وبيلبسه. وباب الأوضة بيخبط. فهد: ادخل. كنان بيروح عليه بسرعة. كنان: في مشكلة حصلت. فهد بيرفع عيونه لـ كنان. كنان: المخازن الرئيسية اتحرقت. وفهد بيبص لـ كنان بغضب. فهد: فرانكو. كنان: لا فرانكو بعد اللي حصل لسه في المستشفى. فهد: خلينا نروح نعمل له زيارة ونتطمن عليه، ده واجب برضو.
كنان بيهز راسه بنعم وبيخرج بسرعة. وريان بيروح على كنان. ريان: الخبر اللي وصلني ده صح. كنان: آه، جهز العربيات، هنعمل زيارة لـ فرانكو. ريان بيتحرك بسرعة. وبعد دقيقتين فهد بيخرج من أوضته بكل وقار وسمته المعهودة وبدلته السودة وبيمشي بثقة تخطف القلوب. فهد: ريان، انت مش هتتحرك من هنا. لو مليكة حصلها حاجة يبقى قبل ما أوصل تكون مفجر دي. وفهد بيشاور على دماغ ريان. ريان: تمام. فهد بيركب العربية. كنان: سلام يا صاحبي.
ريان: سلام. وبينطلقوا كلهم خارج من القصر. وريان بيطلع على أوضة مليكة وبيفتح الباب بشويش وبيشوفها نايمة وبيقفّل الباب تاني وبيقف قدام الباب. كنان وفهد بيوصلوا قدام المستشفى اللي فيها فرانكو. ورجالة فرانكو بيشوفوا فهد وبيرفعوا السلاح وبيجهزوا لمعركة. وفهد بيمشي بثقة وبيدخل المستشفى وبيتجاهل الأسلحة اللي مرفوعة عليه. وكنان وراه. ورجالة الفهد بيتعاملوا مع رجال فرانكو بس من غير دم. وبيمشي في الممر الطويل وبيقف قدام أوضة.
فهد: هي دي. كنان بيهز راسه بنعم وبيدخل. فهد الأوضة وبيكون فرانكو نايم على السرير ودراعه مكسور وفيه علامات زرقة تحت عيونه. وفرانكو بيفتح عينه بيشوف فهد واقف قدامه. فهد: مرحبا. فرانكو بيبص له بغضب. فهد: جيت علشان أطمن عليك. فرانكو بيبتسم ابتسامة سخيفة وبيقعِد في مواجهة الفهد. فهد: بعد اللي عملته معاك لسه بتلعب يا فرانكو. فرانكو: هههههه بتتكلم عن حرق المخازن هههه. فهد بيمسك فرانكو من دراعه المكسور. فهد: فرانكووو.
فرانكو: انت عارف أنا عاوز إيه بالظبط ومش محتاج إني أحرق لك المخازن أبدا. فهد: عارف إن مش انت اللي عملت كده، بس أكيد عارف مين. فرانكو: وانت متخيل إني هقول لك مين. فهد: ده لمصلحتك. فرانكو: أكيد حد بيحبك أوي، أو مثلا حد عاوز ياخد مكانك عند الملك. فهد بيبص لـ فرانكو بغضب وبيخرج من الأوضة وبيسمع صوت ضحكات فرانكو. فهد بيرجع القصر وبيروح على أوضة مليكة. وريان بيكون واقف قدام الأوضة. فهد: روح انت.
ريان بيمشي وبيروح هو كمان على أوضته. وفهد بيفتح أوضة مليكة بشويش وبيقرّب منها. بيشوفها منكمشة على نفسها زي الطفل الصغير، وخصوصا في حجمها الضئيل. وبيلمس شعرها اللي هو بوظه بالمقص. وبيخرج من الأوضة وبيروح أوضته وبيغير هدومه لبنطلون وبينام عاري الصدر. وبعد دقايق بيحس بحد بيفتح الباب. لسه كان هيسحب سلاحه من تحت المخدة، لكن بيشم ريحة الياسمين اللي بتخرج من شعرها. بتقرب منه. مليكة بتقرب منه وبتترعش من الخوف.
وفهد بيستسلم نهائي. مليكة بتقرب منه أكتر وبتمد إيدها المرتعشة على الجرح اللي على بطنه. وبيحس برعشة إيدها ودمعة عيونها بتنزل على صدره. مليكة: أنا قتلتك، أنا أنا مجرمة. مليكة بتمسك راسها بألم وبتحاول تنسى اللي عملته. إنها مسكت سكينة وغرزتها في جسم إنسان بنية قتله. وفهد بيفتح عيونه وبيشوفها واقفة قدامه بتترعش. وبيحس إنها مش متوازنة نهائي. وبينط من على السرير بسرعة وبيحلقها قبل ما تقع على الأرض.
ومليكة بيغمي عليها في حضنه. وفهد بيحطها على السرير وبيملس على شعرها بحنية. وبيشوف الهالات السودة اللي ظهرت تحت عيونها. فهد: ملاكي. وبيشيلها تاني وبيخدها على أوضتها وبينيمها على سريرها تاني. وبيحاول يفوقها. ومليكة بتبدأ تفتح عيونها. واول ما بتشوفه بتعيط. مليكة: انت هتقتلني زي ما قتلتك. فهد: هشش اهدى. مليكة: أنا عاوزة بابا. فهد: ممكن أخليكي تسمعي صوته. مليكة بتبصله بانتباه. مليكة: بجد.
فهد: آه، بس مفيش عياط تاني، مفهوم. مليكة بتمسح دموعها وبتهز راسها بنعم. فهد: تعالي معايا. مليكة بتخاف أحسن ياخدها أوضة التعذيب. مليكة: لا لا خلاص مش عاوزة أسمع صوته خلاص مش عاوزة أروح أوضة التعذيب دي تاني. آسفة خلاص. فهد بيقرب منها بسرعة وبيضمها لـ صدره. ومليكة بتعيط وبتحاول تبعده عنها لحد ما قوتها بتنتهي وبتستسلم لحضنه. فهد: هكلمه من التليفون اللي في أوضة المكتب، يلا تعالي، متخافيش. مليكة بتمشي معاه وحافية.
وبتِنزل وبتدخل معاه أوضة المكتب. وفهد بيروح على المكتب بتاعه وبيقعُد. فهد: مش هتتكلمي ولا هتطلعي صوت. أنا هتكلم معاه علشان تسمعي انتي صوته وبس، مفهوم. مليكة بتهز راسها بنعم. فهد: متخلينيش أندم، وانتي عارفة العقاب اللي بيخالف كلامي. مليكة بتهز راسها بنعم. وفهد بيتصل ببيت جمال. مليكة: انت عارف النمرة. فهد بيبصلها وبيسكت. ومليكة مراقبة التليفون وصوت الرنات.
وجمال كان بيصلي العشاء وبينهي الصلاة وبيسمع التليفون وبيخرج من الأوضة. ولسه هيرد التليفون بيفصل. فهد: مبيردش. مليكة: تاني أرجوك. فهد بيتصل تاني. وفجأة جمال: السلام عليكم. مليكة بتشهق وفهد بيكتم صوتها بسرعة. فهد: هششش. مليكة بتضغط على سنانها وبتعيط. فهد: أستاذ جمال المحامي. جمال: أيوه أنا يا فندم. فهد: أنا كنت عاوز أجي لحضرتك أستشيرك في موضوع مهم. جمال: اتفضل في المكتب بكرة إن شاء الله هكون موجود.
مليكة بتحاول تشيل إيد فهد من على شفايفها وبتعيط أوي. فهد: شكرا لحضرتك، بكرة هكون عندك. جمال: إن شاء الله. مع السلامة. جمال بيقفل التليفون. وفهد بيشيل إيده من على شفايف مليكة. ومليكة بتنهار من العياط. وفهد بيقرب منها. مليكة بتبعده عنها: ابعد عني بابا اااااه بابا. فهد بيشيلها في حضنه. ومليكة بتستسلم له ومنهارة من العياط. فهد: يبقى مش هكررها تاني. مليكة: لا لا أرجوك هتخليني أسمع صوته تاني.
فهد: آه، بس ده لو أكلتي كويس وخدتي الأدوية وصحتك اتحسنت. مليكة بتحس بتقل في دماغها وبتسند دماغها على صدر فهد. مليكة: بابا صوته حزين أوي. وتروح في النوم في حضنه. وفهد بيمشي بيها على أوضتها وبيحطها في السرير بهدوء وبيغطيها كويس وبيملس على شعرها بحنية هو نفسه مستغربها. وبيبعد إيده عنها بسرعة وبيضغط على كف إيده بغضب وبيخرج من الأوضة وبيروح على أوضته. في الصباح. في شركة الأسود. كنان في اجتماع مع ريان في مكتبه.
وبتِدخل السكرتيرة. وكنان بيبص للسكرتيرة من فوق لتحت. السكرتيرة: ده الملف اللي حضرتك طلبته. ريان مبيردش عليها، بيكتفي إنه بيشاور لها تخرج. والسكرتيرة بتخرج. وكنان عيونه عليها لحد ما خرجت. ريان: خلص انت باقي الاجتماعات. ريان بيقف وبيظبط هدومه. كنان: انت هتمشي وهتسيب لي كل الشغل ده لوحدي. ريان: والله انت هنا عشان كده، مش عشان البنات وبس. ريان بيخرج من المكتب. وكنان بيبتسم أوي وبيضغط على زر استدعاء السكرتيرة.
وبتِدخل السكرتيرة. وكنان بيبتسم لها. كنان: الفستان يجنن عليكي. السكرتيرة بتضحك وبتقرب منه. السكرتيرة: بجد. كنان: عشان كده اقلعيه. والسكرتيرة بتبص له بصدمة. وكنان بيلف دراعه حوالين خصرها. السكرتيرة: هنا. كنان: دي مش أول مرة ولا آخر مرة، ولا إيه؟ أحسن يكون عندك رأي تاني. في القصر. ريان قاعد مع الحراس على باب القصر. وفجأة بتظهر عربيتين قدام القصر وبيضربوا رصاص على القصر وعلى الحراس. والحرس وريان بيردوا بالرصاص.
والعربيات بتهرب بسرعة من قدام القصر. وبيكون الفهد وصل قدام القصر. ريان: فهد. فهد: وراهم بسرعة. ريان وباقي الحرس بينطلقوا ورا المجرمين بسرعة. وفهد بيدخل القصر. أولفت: سيدي سيدي. فهد: هي فين. أولفت: في الأوضة. فهد بيجري بسرعة في اتجاه أوضة مليكة وبيسمع صرختها. وبيجرى بسرعة على الأوضة وبيفتح الباب وبيشوف مليكة قاعدة جنب السرير على الأرض وحاطة إيديها على راسها وبتصرخ. وفهد بيروح عليها وبينزل لمستواها بسرعة وبيمسك إيديها.
فهد: اهدى خلاص مفيش حاجة. مليكة بتبص في عيونه وبتهدى لكن جسمها بيترعش. وتمسك فهد من هدومه بقوة. مليكة: أا أنا. فهد: هششش اهدى مفيش حاجة. مليكة بتهز راسها بلا. وفهد بيسحبها من إيدها وبيخليها تقف قدامه. وبيرجعها للسرير تاني. ومليكة ماسكة في هدومه. فهد: متخافيش مفيش حاجة هتحصل، ارتاحي انتي. فهد بيمد إيده بياخد الأدوية بتاعتها. فهد: خدي الأدوية بتاعتك يلا. مليكة: لا. فهد: اسمعي الكلام يلا. مليكة بتاخد الأدوية بتاعتها.
وفهد بيحاول يبعد إيدها عن هدومه عشان يخرج. مليكة: لا أنا آآ أنا خايفة. فهد بيبصلها أوي. ومليكة عيونها بتروح في أركان الأوضة بخوف. وبتحس بتقل في جسمها وراسها وتقل في جفنها وبتغمض عيونها. مليكة: متسبنيش أنا خايفة. فهد بيرفع إيده وبيملس على شعرها. ومليكة بتنام بهدوء. وإيديها اللي ماسكة هدومه بتقع بعد ما بيرخي جسمها بالكامل. وبيغطيها كويس وبيبعد شعرها عن عيونها. وبيخرج من الأوضة. فهد: أولفت. وأولفت بتجري بسرعة على فهد.
أولفت: تحت أمرك سيدي. فهد: خليكي معاها، متسبيهاش أبدا، انتي فاهمة. أولفت: حاضر. وأولفت بتدخل على أوضة مليكة وبتشوفها نايمة وبتقعد جنبها. فهد بينزل تحت الصالة وبيشوف ريان بيدخل القصر. وريان بيقرب من فهد وفهد بيبصله أوي. ريان: قتلوا نفسهم لما عرفوا إنهم محاصرين. فهد بيضغط على قبضة إيده بقوة بغضب. في أوضة مليكة. مليكة بتفتح عيونها وبتتفزع أوي. أولفت: سيدتي انتي بخير. مليكة بتبصلها أوي. أولفت: تحبي أجيب لك حاجة تشربيها.
مليكة: لا متسبنيش لوحدي. أولفت لسه بتملس على شعرها. مليكة بتتخض من لمسة أولفت ليها. أولفت: متخافيش يلا نامي أنا جنبك. مليكة بتهز راسها بلا. أولفت: هروح أجيب لك عصير مش هتأخر، ماشي. وأولفت بتخرج من الأوضة. ومليكة بتحس بحركة في البلكونة وبتخاف أوي وبتسمع صوت غريب وبتصرخ. مليكة: فهد ددددددددددد. فهد بيسمع صوتها بتصرخ باسمه وبيصص وراه على مكان أوضتها وبيشوف أولفت على السلم. فهد: انتي سبتيها لوحدها. أولفت: سيدي أنا.
فهد بيدفعها عن طريقه وبيجري على أوضتها. وريان واقف مصدوم من طريقة فهد لمجرد سمعها بتنادي عليه. بس طار من غير جناحات عليها بسرعة. فهد بيفتح الأوضة. ومليكة بتخبط في صدره من اندفاعها في اتجاه الباب. فهد: مليكة. مليكة: أنا بكرهك بكرهك. وبتضربه في صدره بقوة بإيديها الاتنين لحد ما بتتعب. وهو بيسيبها تفرغ كل غضبها فيه هو. وبتسند جبينها على صدره بعد ما بتحس بدوخة من شدة غضبها وضعف أكلها.
مليكة: ليه أنا خايفة منك وبكرهك بس مبحسش بالأمان غير وانت موجود. مليكة بعياط: بكرهك يارب تموت عشان أرتاح منك. فهد: ممكن أفهم إيه اللي كل ده. مليكة بتفتكر الصوت اللي في البلكونة وبتشهق وبتلف ورا ضهره بخوف وبتمسكه من ضهره بخوف. وفهد بيبصلها برفع حاجب. مليكة: في حد في البلكونة، أكيد جايين يقتلوك، انت مش كده. مش هيقتلوني أنا. فهد بيبصلها برفع حاجب ولسه هيروح في اتجاه البلكونة.
مليكة بتمسكه بسرعة بخوف: استنى رايح فين وهتسيبني لوحدي ولما يقتلوك وأنا لوحدي. فهد: خدي حاجة تحميكي. فهد بيطلع سلاحه وبيروح في اتجاه البلكونة. ومليكة بتدور على أي حاجة حواليها تدافع بها عن نفسها. وبتمسك تمثال على شكل إيد من على الترابيزة وبترفعها في استعداد الهجوم منها. وفهد بيدخل البلكونة وبعد دقيقة بيخرج. ومليكة بتبص له بقلق. وفهد بيرفع في إيده حمامة بيضة جناحها مكسور. فهد: ده طائر. ولسه هيحدف الحمامة من البلكونة.
مليكة بتصرخ: سيبوه يا متوحش حرام ده بريء وانت هتعرف يعني إيه البراءة منين ما انت شيطان فار مجاري. وفهد بيبصلها باستغراب. ومليكة بتاخد منه الحمامة بشويش وبتروح بيها على السرير. مليكة: يا حرام انت كمان كسروا لك جناحك، أنا كمان كسروا لي جنحاتي زيك كمان. مليكة لسه هترفع إيدها على شعرها المنكوش وبتنزل إيدها بألم. من يوم ما قص شعرها وهي ملمستهوش أبدا ولا بتخلي حد يقرب منه. وفهد بيحس بيها وبيخرج من الأوضة.
وبيشوف أولفت واقفة قدام الأوضة. فهد: مرة تانية متنفذيش كلامي هشيل دماغك من جسمك، انتي فاهمة. أولفت: أمرك يا سيدي أمرك. أولفت بتدخل أوضة مليكة بعد ما مليكة بتسمح لها بالدخول ومعاها بنت. ومليكة بتبص لهم باستغراب. أولفت: السيد بعت مصففة الشعر دي لحضرتك يا سيدتي. مليكة: اوف اوف اسمي مليكة. أولفت بتبتسم لمليكة. مليكة: مش عاوزة حاجة، قوليله هو عاجبني كده ومش عاوزة حد يلمسه. فهد بيدخل.
فهد: قولت لك قبل كده بلاش تعاندي بدل ما أحلقه لك خالص. مليكة بتبصله بفزع. فهد بيبص للبنت: نفذي يلا. والبنت بتهز راسها بخوف وبتروح على مليكة. البنت: سيدتي أرجوكي هيقتلني. مليكة بتروح معاها قدام المرايا وبتبص لشعرها في المرايا ودموعها بتنزل وبتحاول تكتم شهقتها ومبتقدرش. مليكة: بكرهك بكرهك. فهد: لما تخلصي هستناكي على العشاء. فهد بينزل وبيسبها. وأولفت بتروح على مليكة وبتحاول تهديها.
أولفت: دي أحسن مصففة شعر في البلد كلها، هتعمل لك حاجة تعجبك أوي. مليكة بتغمض عيونها لما البنت بتبدأ تقصقص في شعر مليكة عشان تظبط شعرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!