فى مصر فى بيت يوسف ونسمة يوسف بيرجع من الشغل بدرى على غير العادة، كان قلقان بوجود والدته مع نسمة فى البيت وبيشوف الجو هادى أوى. يوسف: نسمة، أمى. ومفيش رد، وبيقل أوى وبيدخل على أوضة نسمة وبيشوف نسمة ووالدته بيضحكوا مع بعض، وأم يوسف بتضفر شعر نسمة. يوسف: إيه الرضا ده كله. نسمة: يوسف، شوف طنط عملتلي إيه. يوسف: إيه، هترجعي المدرسة من زمان.
نسمة: هههه، لا بس أنا من زمان كان نفسي أعمل ضفاير كده ومليكة مكانتش بتعرف تعملهم حلوين. أم يوسف: أنا كل لما أجلك هعملهالك. نسمة بتلف لأم يوسف وبتحضنها أوى. نسمة: ربنا يخليكي ليا. يوسف: كده كتير على فكرة، أنا بغير. أم يوسف: أنت واقف ليه كده وإيه اللي جابك بدري أصلًا. يوسف: يعني أرجع تاني. نسمة بتبتسم ليوسف بحب ومبسوطة. يوسف: إيه، مش هاكل.
نسمة: حاضر يا حبيبي، هروح أسخنلك الأكل، طنط هي اللي طبخلنا بس أنا اللي عملت الرز، مش كده يا طنط. أم يوسف: استغفر الله العظيم على الكذب، آه يا حبيبتي أنتِ اللي عملتيه. وبيضحكوا أوى هما التلاتة. نسمة: ثواني هسخن الأكل. أم يوسف بتسحب نسمة من إيديها بتخليها تقعد تاني. أم يوسف: رايحة فين، هو يروح يسخن لوحده، أنتِ حامل لازم ترتاحي وهو يشيل مسئولية نفسه الفترة دي.
يوسف: أنتِ بتتحولي يا حاجة ولا إيه، امبارح كانت نسمة وحشة وبنت مدلعة وأنا دلوقتي طلعت وحش يعني. وأم يوسف بتقلّع الشبشب اللي في رجليها ويوسف بيجري على بره بسرعة، ونسمة بتضحك أوى وبتحضن أم يوسف. نسمة: طب ممكن أروح أساعده شوية. أم يوسف: يلا روحي. نسمة بتروح ورا يوسف على المطبخ وبيكون مستنيها وبيحضنها من ضهرها. نسمة: يوسف، خضتني. يوسف: أنتِ عملتي إيه في أمي. نسمة: ولا حاجة، سمعت كلام بابا اللي قالهولي قبل الجواز.
يوسف: كلام إيه. نسمة: بابا قالي إني أعامل والدتك كأنها أمي بالظبط وإني أفضل زي ما أنا ومتتغيرش وبس. يوسف: طب وأنا. نسمة: أنت إيه. يوسف: مفيش حاجة ليوسف يعني. نسمة: فيه بطاطس بالفراخ. يوسف: بحب الحمام. نسمة: أخلّي طنط تعملهولك. يوسف: طب ما هو قدامي أهو، ممكن أدوق بقين. نسمة: تق تق. يوسف بيلف دراعه حوالين خصرها وبينزل لمستواها وبيلتهم شفايفها. أم يوسف: نسمة. يوسف بيبعد نسمة عنه بسرعة بارتباك وأم يوسف بتبص لابنها أوى.
يوسف: احم. أم يوسف: أنا همشي يا حبيبتي، محتاجة حاجة. نسمة: هتمشي ليه، أنتِ زعلانة مني. أم يوسف بتطبطب على خدها بحنية. أم يوسف: هو في حد يزعل من البراءة دي برضو، هجيلك تاني يا حبيبتي بس لازم أروح البيت عشان عمك ميزعلش أكتر من كده. نسمة: مع السلامة. يوسف: خليني أوصلك يا أمي. أم يوسف: لا، أبوك مستنيني تحت. يوسف: مش قادر على البعاد الحاج، مش كده. أم يوسف: يوسف، الشبشب وحشك مش كده.
يوسف بيروح على أمه وبيبسها من جبينها ونسمة بتحضنها. أم يوسف: أنت عارف لو زعلتها هكسر رقبتك يا يوسف، أصل أنا اللي عارفة. نسمة بتضحك ومبسوطة وأم يوسف بتمشي. يوسف: ده إحنا بقى ناكل الحمام براحتنا، مش هندوق بس. نسمة: يوسف، الدكتورة. يوسف: ومن إمتى واحنا بنسمع كلام الدكتورة، ما أنتِ زي الفل أهو. و يوسف بيشلها. نسمة: مجنون. فهد وكنان وريان على السفرة. كنان: يعني خلاص أخدنا الصفقة بالسعر اللي أنت طلبته.
فهد: كلم الكوريين بكرة وبلغهم إن البضاعة جاهزة. كنان: تمام. وبيسمعوا خطوات على السلم وفهد بيستمع لخطوات رجليها زي المزيكا وبتقرب منهم. ريان: واو. فهد بيرفع عيونه عليها وجسمه بيقشعر من جملها بالشعر القصير اللي واصل لتحت رقبتها. فهد: يلا عشان تاكلي وتاخدي الأدوية. مليكة: غبي. فهد: مش مهم الأدوية، الظاهر إنك أحسن كتير عن الأول. وابدأ في العقاب اللي مكملش للنهاية. مليكة بتبصله بخوف. فهد: اقعدي. مليكة: ها. فهد: اقعدي.
مليكة بتقعد بسرعة وبتبدأ في الأكل بهدوء وبتفكر إن كان فعلًا هيعاقبها على اللي عملته. وبتتوقف وفهد بيبص للطبق بتاعها. مليكة: أنا شبعت. فهد: خلصي الطبق، أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل إيه. مليكة: حتى الأكل غصب عني. فهد: آه. مليكة بتقعد تاكل لقمتين تانيين. مليكة بتبصله بخوف: شبعت، مش قادرة، هروح الجنينة شوية. فهد: أولفت. وأولفت بتجري عليه بسرعة. أولفت: نعم يا فندم. فهد: خليكي معاها، متسيبيهاش دقيقة واحدة، مفهوم.
أولفت: أمرك سيدي. وأولفت بتخرج مع مليكة الجنينة ومليكة بتعيط وأولفت بتطبطب على ضهرها بحنية. أولفت: ليه بتعيطي بس يا حبيبتي دلوقت. مليكة: لسه مخلصش عقابي وعاوز يعاقبني عشان حاولت أهرب. أولفت: متخافيش، اللي أنا شفته منه في الكام يوم اللي كنتِ تعبانة فيهم دول، أنا مصدقتش أبدًا إنه يقدر يأذيكي. مليكة: ها. أولفت بتحكي لمليكة على حالة فهد وهي تعبانة. مليكة: يعني أمرض تاني. أولفت: يعني حاجة زي كده. مليكة بتبتسم لأولفت.
في الليل مليكة في الجنينة وأولفت قاعدة معاها وفهد بيروح عليهم وبيشاور لأولفت تمشي ومليكة بتُبلع ريقها بخوف. فهد: إيه، بتفكري تهربي المرة الجاية إزاي. مليكة: أنا. فهد: متحوليش، لأنه هيكون آخر يوم في حياتك. ودلوقتي جه وقت العقاب. مليكة بتخاف وبترجع لورا بخوف. فهد: اقفي مكانك. مليكة بتقف مكانها بخوف وفهد بيقرب منها والغضب بيتطاير من عيونه ومليكة بتحط إيديها على دماغها بتعب. مليكة: آه، أنا. فهد بيلحقها بسرعة في حضنه.
فهد: أنتِ، أنتِ كويسة. مليكة: تق تق. فهد بيقرب منها وبيبسها من شفايفها بقوة ومليكة بتضربه في صدره بإيديها الاتنين بقوة وبعد دقايق بيبعد عنها بعد ما بيحس إنها على وشك الاختناق ومليكة بتبعد عنه وبتحاول تاخد نفسها. مليكة: حقير، قذر، سافل، إزاي تعمل كده. فهد: متلعبيش مع الفهد، يلا روحي على أوضتك، يلا. مليكة بتجري بسرعة على أوضتها وهي بتعيط وحاطة إيديها على شفايفها. في القاهرة في الجامعة رشا واقفة مع اتنين من زمايلها.
رشا: بس المحاضرة بصراحة كانت دمها خفيف أوى. دعاء: لا، الدكتور اللي كان دمه يهبل، هههه. دينا: ولا غمّزاته، آه، هههه. تامر بيروح عليهم بغضب. تامر: والله أنتوا بنات تفهين أوى. دعاء: ما حضرتك مشفتش الدكتور الصاروخ الجديد. رشا: شوفوا، أهو هنا. تامر بيبص لرشا بغضب. تامر: طب احترمي الدبلة اللي في إيدك شوية. رشا: ليه مدايق، إحنا بنهزر على فكرة، طب شوف كده هنا.
تامر بيبص على الدكتور وبيشوفه دكتور كبير في السن معدي الستين والبنات بيضحكوا أوى. تامر: طب يلا، أنتِ وهي، عاوز خطبتي في كلمتين. دعاء: هتقولها إيه. دينا: هتقولها كلام حب، بليز، أنا عندي فراغ عاطفي، خليني أتفرج. رشا بتضحك أوى. تامر: أنا وقعت في شلة مجانين. تامر بيمشي وبيسبهم ورشا بتجري وراه. رشا: تامر، هههه، استنى. في أمريكا في أوضة مليكة. مليكة في الحمام بتغسل شفايفها كتير، عاوزة تمحي أثر البوسة بتاعته وبتعيط.
مليكة: حقير، غبي، إزاي يتجرأ ويعمل كده فيا، هو فاكر نفسه إيه. مليكة بتخرج ومتعصبة أوى وبتنزل على الصالة. مليكة: أولفت، هو فين. أولفت: مين. مليكة: الشيطان. أولفت بتشاور على باب المكتب ومليكة بتروح عليه وبتفتح المكتب بغضب وبتدخل وفهد بيكون قاعد على المكتب ومعاه أوراق بيدرسها. مليكة: اوعى تفكر إني بنت سهلة هتتسلى بيها، لا. فهد بيرفع عيونه بهدوء. مليكة: لو اللي عملته ده اتكرر تاني، أنا. فهد: هتعملي إيه.
مليكة: اوعى تفكر إني خايفة منك، لا، أنا مش بخاف منك أبدًا. فهد: متقلقيش، مش هتتكرر، لأني مستمتعتش بيها أبدًا، أنتِ مش من البنات اللي تأثر فيا ومش شايف فيكي أي أنوثة حتى. مليكة بتتغاظ أوى وبتضغط على سنانها. مليكة: غبي، حقير، بكرهك، بتمنى اليوم اللي أقدر أهرب منك وأروح مع المخبول اللي اسمه فرانكو ده يرجعني بلدي. فهد بغضب بيضرب بإيده على المكتب بقوة. فهد: هيكون آخر يوم في عمرك.
مليكة بتتفزع وبتخاف أوى وبتهرب بسرعة من قدامه وفهد عيونه حمرا من شدة الغضب. في الليل أولفت بتدخل لمليكة الأوضة ومليكة بتكون بتهتم بالحمامة اللي جناحها مكسور. أولفت: مليكة، يلا، العشاء جاهز. مليكة: مليش نفس، قوليله مش هاكل. أولفت: يا حبيبتي، بلاش تعصبيه أكتر ما هو متعصب. مليكة: أووف. مليكة بتنزل مع أولفت وبتروح تقعد على السفرة. فهد وكنان وريان بيكونوا بدأوا الأكل ومليكة بتقعد وبتلعب في طبقها بالمعلقة.
فهد: بلاش تلعبي زي الأطفال. مليكة: أنا مليت، عاوزة أخرج، عاوزة أروح في أي مكان. فهد: مفيش خروج من هنا. مليكة بتبعد الأكل عنها وبتقعد ومديقة أوى وبتكتف درعها الاتنين قدامها بحزن. فهد: لو مش هتاكلي، جهزي نفسك، في حفلة وهتيجي معايا. كنان: فهد، بس الحفلة دي. فهد بيبص لكنان بغضب. مليكة: انتوا حفلتكم مملة أوى، مفهاش حاجة، بس أهو أحسن من مفيش. فهد: قدامك نص ساعة وتكوني جاهزة. مليكة بتطلع على أوضتها.
ريان: فهد، مليكة مينفعش تشوف اللي هيحصل في الحفلة. فهد: خليها تتعود على العالم بتاعنا. وبعد نص ساعة بالظبط مليكة بتجهز وبتنزل بفستان أحمر قصير بحمالات رفيعة. فهد بيبصلها أوى من فوق لتحت ومليكة بتبصله بتحدي كأنها بتظهر قدامه الأنوثة الفتاكة وشعرها اللي واصل لطرطيف كتفها. مليكة: جاهزة.
فهد بيبتسم لها أوى وبيخدها وبيركبو العربية ومعاهم ريان وكنان وراهم عربيات فيها حراسة وبيتحركوا وبعد نص ساعة في الطريق بيوصلوا قدام نادي ليلي كبير. ريان بيفتح الباب لمليكة وفهد. مليكة بتبص للنادي الليلي وفهد بيلف دراعه حوالين خصرها. وبتحركوا يدخلوا النادي الليلي ومليكة بتشمئز من المناظر اللي حواليها وجسمها بيجمد تحت إيد فهد وبيبتسم أوى لما بيحس برعشة جسمها.
ويكون في اتنين في استقبال الفهد وبيوصلوه لتربيزة عبارة عن دائرة كبيرة وحواليها رجال أعمال كبار جدًا وفهد بيشاور لمليكة إنها تقعد جنبه ومليكة بتحس بالخوف وبتشوف ريان وكنان بينسحبوا بعيد. مليكة: هروح أقعد مع ريان، الناس دي شكلها يخوف.
فهد بيسحبها من إيديها وبيخليها تقعد جنبه وبتتفاجأ بدخول فرانكو وفهد بيكون هادي جدًا ومليكة بتحس بالخوف من نظرات فرانكو وبتمسك في طرف جاكيت البدلة بتاعة فهد من تحت التربيزة وفهد بينزل عيونه وبيشوف على إيديها. فرانكو: مرحبًا بجوهرتي الثمينة، زوجة الفهد. فهد بيبص لفرانكو بغضب وبيمد دراعه حوالين كتف مليكة. ومليكة لأول مرة بتكون محتاجة الضمة دي إنها تحسسها بالأمان.
وبيبدأ الاجتماع وبيتكلموا لغات مختلفة ومليكة مبتعرفش غير الإنجليزي وشوية فرنسي وتقريبًا مش فاهمة هم بيتكلموا في إيه. وبعد شوية في واحد منهم بيطلع صور وبييقربها لفهد. ومليكة بتشهق لما بتشوف إنها صور لأسلحة وفي صواريخ كمان. مليكة: دي حقيقية يعني.
فهد بيضغط على درعها بمعنى اخرصي وبتظهر أكتر من خمس بنات تقريبًا من غير هدوم بيقربوا منهم وفي إيديهم المشروبات ومليكة بتتصدم من المنظر وإن رجال الأعمال بيتحرشو بالبنات علني وبجرأة. مليكة بتخبي عيونها في كتف فهد وبتترعش وفهد بيضحك بنص شفايفه بخبث وبتقرب بنت من فهد ومليكة بتبص لفهد أوى ووشها كله باللون الأحمر. فهد: انصرفي. والبنت بتبعد بسرعة ومليكة بتبص لفهد بغضب وبتقرب منه أكتر. مليكة: حقير.
فهد بيضحك وبيتهاهله وبيتكلم مع رجال الأعمال ومليكة بتقف بعصبية ولسه هتتحرك فهد بيمسك إيديها بقوة وبيخليها تقعد مكانها تاني. مليكة: سيب إيدي. فهد من بين سنانه لأن رجال الأعمال بيبصوا عليهم. فهد: اخرصي. مليكة بتحاول تسيطر على دموعها وبتقعد مكانها وفرانكو طول الوقت عيونه على مليكة وده اللي كان معصب فهد أكتر. فهد بيرفع إيده لريان وريان بيقرب منه بسرعة. ريان: مليكة، يلا تعالي معايا.
مليكة بتبص لفهد وفهد بيهز راسه بمعنى إنها تروح مع ريان. ومليكة بتحس إن فيه قلق في المكان ومش فاهمة ليه لأن الرجال اللي مع فهد بان عليهم التوتر وكان فيه مشكلة. وبعد ما مليكة وريان بيخرجوا بيسمعوا ضرب رصاص ومليكة بتصرخ. وريان بيلف دراعه حوالين مليكة عشان متتحركش وتركب العربية. مليكة: فيه إيه. ريان: مفيش حاجة، يلا اركبي ومتخرجيش من العربية أبدًا مهما حصل. مليكة: وفهد هو. ريان: اركبي يلا، مفيش وقت.
مليكة بتخاف وبتعيط وفجأة بيسمعوا صوت ضرب رصاص تاني بس بأقوى وأشرس. ريان بيطلع سلاحه وبيدخل بسرعة الكافيه. مليكة: ريان، ريان. وفي واحد بيخرج من الكافيه بيجري وفجأة بيضرب بالرصاص وبيقع على الأرض قدام الكافيه ومليكة بتصرخ برعب وبتخاف أوى وبتنزل من العربية وبتقرب من الكافيه وبتدخل الكافيه. مليكة: فهد، فهد. فرانكو: مليكة، مليكة، روحي من هنا بسرعة يا مليكة.
ومليكة بتشوف فرانكو بيجري عليها وفي إيده السلاح، بترتعب وبتجري بسرعة بعيد عنه بخوف وبيضرب حواليها رصاص وبتصرخ وفجأة بتخبط في جسم صلب وبيحدف بجسمه عليها وبيسحبها بعيد. مليكة: ابعد عني، ااه، ابعد عني، فهد، فهد. وبيخدها على بره وبيخرجها من الكافيه ومليكة بترفع عيونها وبتشوف إنها مع فهد. مليكة: فهد. وبتترمى في حضنه وفهد بيتعصب أوى وبيخدها على العربية وبيركبها.
فهد: لو خرجتي من هنا تاني هفرغ السلاح ده في دماغك، أنتِ فاهمة. مليكة: لا، لا، متسبنيش، أرجوك. مليكة ماسكة إيده بقوة وفهد بيبص لإيديها وعيونها اللي مليانة دموع وبيحط إيده على خدها بحنية وبيمسح لها دموعها. فهد: متخافيش، طول ما أنتِ هنا في العربية في أمان. (يقصد إن السيارة مصفحة) مليكة: لا، متسبنيش. فهد: مينفعش أسيب رجالي هناك، أوعديني إنك مش هتخرجي من هنا أبدًا غير لما أخرج أنا أو ريان أو كنان وبس، مفهوم.
مليكة بتهز راسها بنعم. وبيقفل الباب وبيدخل الكافيه تاني ومليكة خايفة ومرعوبة وعيونها على باب الكافيه وبعد شوية بيخرج ريان وكنان من الكافيه وفهد مش معاهم. مليكة: لااااا. وفجأة بتشوف فهد خارج من الكافيه بتنزل من العربية بسرعة وبتجري عليه بسرعة وبتترمى في حضنه وبتعيط وبيخرج فرانكو من الكافيه. ورا رجالة بتوعه. فرانكو: مليكة، أنتِ كويسة، حصلك حاجة. مليكة بتبصله بتوتر وفرانكو بيبص لفهد بغضب.
فرانكو: أنت إزاي تجيبها مكان زي ده، إزاي، أنت مجنون. فهد: فرانكو. فرانكو: أنت عارف إن النهاردة هيكون في تصفية حسابات بين المجموعة، ليه جبتها معاك عشان تأذيها، أنا مش هسيبهالك يا فهد، هاخدها منك، هحميها منك. فهد بيضرب فرانكو بالبوكس بغضب. مليكة بتصرخ: خلاص، كفاية، كفاية. فهد: اركبي العربية، يلا. مليكة بتبصله بغضب: أنا بكرهك، بكرهك. مليكة منهارة من العياط وبتروح على العربية وفهد بيقرب من فرانكو.
فهد: اللي بيني وبينك الوعد وبس، متخلينيش أخلف وعدي. فرانكو بيضحك على فهد. فرانكو: جوهرتي الثمينة ملكي أنا وهيجي اليوم اللي هي هتجيني برجليها وهتسيبك زي كل اللي سابك وهبعد عنك زي كل اللي بعد عنك. فرانكو بيسيب فهد وبيمشي. فهد بيروح يركب جنب مليكة في العربية وبيتحركوا والصمت سيد الطريق وبيوصلوا القصر ومليكة بتنزل بسرعة وبتطلع على أوضتها وفهد بيدخل على أوضة المكتب. ريان بيبص لكنان: أنت فاهم حاجة.
كنان: أنا بس اللي فاهم كل حاجة يا رورو، إيه رأيك تيجي معايا. ريان: معاك أنت. كنان: مش هتندمي والله. ريان: أنا لو روحت معاك أكيد هندم. كنان: والله المشوار ده مفهوش دم نهائي، متخافش. ريان: ياريتوا في دم أحسن من القرف. كنان: أربع بنات زي الفل، طازة لسة بالغلاف، بس إيه، يهبلوا. ريان: كان يوم أسود يوم ما شفتك يا شيخ.
ريان بيسيب كنان وبيخرج الجنينة وبييروح يقعد في ركن بعيد في الجنينة وبيرجع ظهره وبيسند على الشجرة وبيرجع بالذاكرة. ريان كان واقف بيراقب البنت وبيشوفها خارجة من عربية فيها اتنين شباب وباين عليها التعب ومش قادرة تقف على رجليها، والشباب بيضحكوا عليها لما بتقع على الأرض وبيمشوا وبيسبوها وريان بيروح عليها بسرعة وبيساعدها تقف على رجليها. جيسي: أنت تاني. ريان: أنتِ كويسة. جيسي: مبتزهقش أبدًا من مراقبتي كل يوم.
ريان بيبصلها باستغراب وجيسي بتضحك أوى. جيسي: 200 دولار في اليوم لو حابب. ريان بيبصلها بحزن: خليني أساعدك، أنتِ تعبانة، تعالي. وبيخدها وبيطلعها على شقتها وجيسي مش عارفة تفتح الباب وريان بيفتح الباب وبيدخل معاها. ريان: أوضتك فين. جيسي: الدفع قبل أي حاجة. ريان بيخليها تقعد على الكنبة وبيجبلها مياة وبيص على جسمها كله وفيه علامات زرقة. جيسي: أجل الليلة بتاعتك لوقت تاني، أنا تعبانة.
ريان بيشوفها بتنام على الكنبة وبيغطيها وبيامل فيها وهي نايمة وبيطفى النور وبيمشي. وبيخرج من الذاكرة بتاعته وبيص حواليه وبيتنهد أوى. في الصباح مليكة بتنزل من أوضتها بسرعة وبتخرج على الجنينة وفهد بيشوفها وبيص من شباك أوضة المكتب عليها وبيشوف بتقف في نص الجنينة وفي إيديها الحمامة البيضة اللي جناحها مكسور وهي كانت بتهتم بيه. مليكة بتفتح إيديها وبتدفع الحمامة لفوق بقوة والحمامة بتحرك جناحتها وبتطير بسرعة بعيد.
مليكة: متنسانيش بقى، ابقي تعالي تاني، باي. وبتقعد على درجات القصر الأمامية وبتعيط وريان بيقرب منها وبيقع جنبها على السلم. ريان: مدام زعلانة أوى كده ليه، خليتيه يروح. مليكة: لو بيحبني وعاوزني هيرجع تاني. ريان: لو مرجعش. مليكة: يبقى هو اختار طريقه. ريان: أنتِ طيبة أوى. مليكة: وأنت كمان. ريان: مظنش. مليكة: لا، كل إنسان فيه الخير والشر، بس هو اللي بيختار. ريان: بس أنا كان لازم أختار الطريق ده. مليكة: ليه.
ريان: مكنش فيه غير هو وبس. مليكة: لا، أكيد كان فيه طريق تاني، بس أنت حبيت الأسهل ومشيت فيه. ريان: إيه، مش جعانة ولا إيه، مش هنفطر. مليكة: يلا بينا. مليكة بتدخل القصر مع ريان وبيشوفوا كنان وفهد على السفرة وفهد بيبصلهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!