مليكه بتطلع السلم وبتضغط على نفسها وبتحاول تهرب منه وتروح على اوضتها. فهد بيوقفها على السلم وبيمسك إيدها. مليكه: ابعد عني متلمسنيش! فهد: وطّي صوتك وانتِ بتكلميني علشان متندميش. مليكه بتدفعه في صدره بقوة. مليكه: بكرهك، انت حيوان شهواني، أنا بكرهك! فهد بيتعصب وبيضربها بالقلم بقوة. مليكه بتبص له بصدمة وبتحط إيدها على خدها. مليكه: ده يدل على قد إيه أنت حيوان.
وبتجري على أوضتها. فيفيان كانت واقفة تتفرج عليهم وباين عليها السعادة. مليكه بتدخل أوضتها وبتقفل الباب بقوة وبتقعد ورا الباب على الأرض وبتعيط. فهد واقف قدام أوضة مليكه وبيسمع عياطها وبيضغط على إيده بقوة وبيرجع على أوضة المكتب. بتكون فيفيان مستنية. فهد: اخرجِ. فيفيان: فهد. فهد: اخرجِ حالاً! فيفيان بتتفزع من صرخته وبتهرب من الأوضة بسرعة. فهد متعصب أوي وبيضرب كل حاجة حواليه في الأوضة وبيكسر كل حاجة. *** في أوضة أنين.
كنان قاعد جنب أنين على السرير. كنان: يلا كفاية كده نامي. أنين: لا متسبنيش بابي، أنا خايفة. كنان: طول ما أنا معاكي مش عايزك تخافي أبداً، انتِ فاهمة؟ أنين بتهز رأسها بنعم. أنين: بابي، طب ممكن أخاف النهاردة بس وتخليك معايا بليز. كنان بيبتسم وبيهز رأسه بنعم. أنين بتحط رأسها على صدره وبتلف دراعها الصغير حوالين خصره. *** لارا بتروح أوضتها وبتهرب من عيون ريان اللي جواها أسئلة كتير وهي مش قادرة تجاوب عليها.
بتسمع خبط على باب الأوضة وبتفتح وبتتفاجأ إن ريان اللي على الباب وبتبص له أوي بصدمة. ريان: أنا كنت جاي أعتذر على طريقة كلامي معاكي. لارا: لا عادي، تصبح على خير. ولسة لارا هتقفل الباب، ريان بيوقفها. ريان: ممكن نتكلم. لارا: آسفة مش حابة أتكلم، تصبح على خير. ولارا بتقفل الباب وريان بيتنهد أوي وبيمشي. *** في مصر. في بيت تامر ورشا. تامر لسه هيدخل الشقة وبيشوف عامل الدليفري كان هيرن الجرس. تامر: أيوه يا فندم.
العامل: معايا طلب بيتزا لشقة الدكتور تامر. تامر بياخد منه البيتزا والعامل بيمشي وتامر بيدخل الشقة. بيتفاجأ رشا قاعدة قدام التليفزيون وقدامها كمية كبيرة من السندوتشات والعصاير. تامر: إيه ده كله! احنا عندنا حفلة؟ رشا: البيتزا أخيراً وصلِت. رشا بتشاور لتامر إنه يقرب لها البيتزا اللي معاه. تامر: هو انتِ هتاكلي ده كله؟ رشا: انت هتبصلي في الأكل يعني؟ هو ده علشاني؟ ده علشان ابنك.
تامر: لا يا حبيبتي بالهنا والشفا طبعاً على قلبك انتِ وهو، بس يعني خايف الوالد يتخنق جوه يحصله حاجة. رشا: يوه أنا مش هاكل خلاص، خليني جعانة. تامر: جعانة بعد ده كله؟ رشا: أنت مستفز جداً. رشا بتروح على أوضتها ومتضايقة أوي ومتعصبة. تامر: رشا، رشا يا قلبي بهزر معاكي. تامر بياخد البيتزا وبيدخل لرشا الأوضة وبيشوفها قاعدة على السرير.
تامر: بهزر معاكي يا قلبي والله، يلا كلي البيتزا قبل ما تبرد. والوالد يطلع له بيتزايه في دماغه ولا حاجة. رشا: انت مالك جايب شكلك مدايق كده ليه؟ تامر: لا ولا حاجة. رشا: تامر، يعني أنا مش عارفه. تامر: تخيلي قبلت مين النهاردة. رشا: مين؟ تامر: قابلت ياسر المسيري. رشا: هو مش كان مسافر دبي؟ تامر: آه، هو جه إجازة وعرف إني فتحت مركز وجه يبارك لي. رشا: وإيه اللي مضايقك؟
تامر: بس هو قال لي حاجة غريبة، يعني بيقول لي إنه شاف يوسف هناك في دبي. رشا: تامر، وإيه المشكلة برضو؟ يوسف شغال في دبي، إيه الجديد؟ بس هو يعرف يوسف منين؟ تامر: يعني كان عرفه من رحلة الغردقة اللي كانت في الكلية. لما طلع هو ونسمة مع مليكه. رشا: آه افتكرت. تامر: المشكلة إنه قالي إنه قابل يوسف ومراته هناك. رشا: ده غبي بقى! مراته إيه؟ نسمة هنا؟ تامر: مراته التانية يا رشا. رشا بتبص لتامر بصدمة.
تامر: أنا ماكنتش مصدقه أبداً، بس هو أكد لي كده علشان مراته حامل وهي بتتابع معاه هناك، أصل سنها كبير والحمل خطر عليها. رشا: لا مستحيل تامر يعمل كده. تامر: مش عارف أقولك إيه والله، مش مصدق أبداً. رشا: وهتعمل إيه؟ تامر: مش عارف. رشا: دي لو نسمة عرفت وخصوصاً في حالتها دي. تامر: متقوليش لأي حد لحد، لحد ما نفكر كويس. رشا: تامر، عمو جمال لازم يعرف. تامر: عارف. *** في أمريكا.
في الصباح، فهد بيحاول يدخل أوضة مليكه. الأوضة مقفولة بالمفتاح وبيخبط على الباب. مليكه بتفتح عيونها وبتكون نايمة على الأرض وعيونها منفوخين من كتر العياط. فهد: مليكه. مليكه: عايز إيه؟ فهد: افتحي الباب، لازم نتكلم. مليكه: لا مفيش كلام بينا أبداً. وفجأة مليكه بتتفاجأ إن فهد كسر الباب ودخل قدامها. فهد: مش الفهد اللي يتقفل قدامه باب، انتِ فاهمة؟ مليكه مش عايزة تبص في وشه أبداً. مليكه: عايزك تنفذ كلامك ليا إنك ترجعني لأهلي.
فهد: جهزي نفسك، النهاردة هتكوني في مصر. فهد بيخرج من الأوضة ومليكه بتقعد على طرف السرير. وباين عليها الصدمة ودموعها بتنزل. لارا بتقرب منها وبتقعد جنبها. لارا: انتِ مش مبسوطة إنك هترجعي لأهلك؟ مليكه: مبسوطة طبعاً. لارا: وليه بتعيطي؟ مليكه: ومين قالك إني بعيط؟ لارا بتمسح دموع مليكه بإيدها. لارا: أمال ده إيه؟ مليكه: مش عارفة، قلبي وجعني أوي كده يا لارا، بيوجعني أوي. ولارا بتحضن مليكه أوي.
مليكه: حاسة إن روحي ضاعت مني، حاسة إني مليش مكان في الحياة دي أبداً. ولارا بتلمس على ضهر مليكه بحنية. مليكه بتبعد عن لارا وبتمسح دموعها بقوة. مليكه: خلاص مفيش دموع تاني، خلاص مفيش أي وجع تاني. أنا هرجع لحضن بابا، هو ده الحضن الوحيد اللي ليا مكان فيه. مليكه بتنهار من العياط ولارا بتجري على مليكه وبتاخدها في حضنها أوي. مليكه: أنا عايزة أنسى كل حاجة، عايزة أمحي الشهور دي من دماغي، عايزة أنسى كل حاجة.
مليكه بتضرب على دمغها بإيدها بقوة. مليكه: كفااااية كفااااية وجع. خلاص أنا تعبت والله العظيم تعبت يا لارا، عايزة أرتاح. ولارا بتعيط على انهيار مليكه. فهد واقف قدام الأوضة وسمع كل حاجة وبيلمس على شعره بعصبية. ولارا بتفضل جنب مليكه لحد ما بتهدى. لارا: مليكه، انتِ قوية، ليه الضعف ده كله؟ واحدة زيك كانت على حافة الموت وقدرت تقف على رجليها من تاني، انتِ جواكي قدرة كبيرة جداً لازم تستغليها. الباب بيخبط وبتدخل أولفت الأوضة.
أولفت: السيد طالب حضرتك وطلب مني إني أجهز لك الشنطة. وأولفت بتعيط أوي. أولفت: خلاص هتروحي وتسبيني يا مليكه. مليكه بتقف وملامحها مبتبينش أي مشاعر. مليكه: مش هاخد حاجة معايا، أنا هروح كده. *** مليكه بتخرج وبتشوف كنان وفي حضنه أنين. أنين: عروستي هتروحي وتسبيني؟ مليكه: وحشني حضن بابا، أشمعنى انتِ في حضن بابا؟ أنين بتعيط. مليكه: أنا متطمنة عليكي علشان انتِ مع بابا، مش انتِ قلتي لي إنه بطلك؟ أنين بتهز رأسها بنعم.
مليكه بتبص لكنان وكنان لأول مرة بيبتسم لمليكه أوي. ريان: هتمشي؟ مليكه بتبص ورا وبتتبسم أوي لريان. مليكه: أكيد هشوفك تاني، انت أخويا ومافيش أخ بيبعد عن أخته. ريان: خلي بالك من نفسك. مليكه بتهز رأسها بنعم وبتتحرك وبتنزل. فهد واقف قدامها وبيدقق في ملامحها أوي وبيحاول يشبع من ملامحها. ومليكه بتبص لكل حاجة حواليها إلا عيونه هو. مليكه: جاهزة. فهد بيبص لأولفت. مليكه: مش هاخد حاجة معايا تفكرني باللي عيشته هنا.
فهد بيضغط على إيده بعصبية لدرجة إن ضوافره بتغرز في كف إيده وبيشاور لها تتحرك قدامه. ومليكه بتتحرك وبيروحوا يركبوا العربية. *** مليكه طول الطريق عيونها على الطريق من العربية. وبتتفاجأ. فهد: آسف. مليكه بترمش بعيونها سريع وبتبص له أوي. مليكه: نعم؟ فهد: آسف على كل اللي حصل. مليكه مبتردش عليه. وبعد ساعة من الصمت بيوصلوا المطار والحراسة بتفتح العربية لمليكه. *** في مصر. رشا وتامر راحوا يتطمنوا على نسمة عند والدها.
جمال: أهلاً يا حبايبي، اتفضلوا ادخلوا. رشا: نسمة عاملة إيه النهاردة يا عمو؟ جمال: والله يا بنتي تعبانة وخدامها على الآخر، وحتى يوسف بيحاول يخرجها من الحالة دي، مفيش فايدة. رشا: هدخل أشوفها يا عمي، متقلقش انت بس. رشا بتروح على أوضة نسمة وبتكون قاعدة على السرير وماسكة في إيديها هدوم الأولاد. وأول ما بتحس بحد بيدخل الأوضة بتخبي الهدوم بسرعة. رشا: نسمة يا قمر، عاملة إيه؟ نسمة: الحمد لله بخير، انتِ اللي عاملة إيه؟
رشا بتلمس على بطنها. رشا: ٢٤ ساعة جعانة، مش عارفة ليه، والله خايفة على تامر مني. وبيضحكوا أوي هما الاتنين. رشا: أيوه كده اضحكي. نسمة: أنا كويسة والله بس زعلانة على بابا. رشا: هو خايف عليكي مش أكتر. نسمة: عارفة والله بس مش بإيدي والله يا رشا، قلبي واجعني من كل حاجة. ولادي اللي ملحقتش أشوفهم حتى، وجوزي اللي سابني في أمس الحاجة ليه، والاسم بيبني مستقبل ولادنا، أهم ولادنا راحوا.
رشا: اا اا أنا مش عايزة تفكري كتير، إن شاء الله ربنا كتب لك الخير. نسمة: إن شاء الله، وانتِ عاملة إيه؟ رشا: تمام، كنا عند الدكتورة وقالت كل حاجة تمام، يمكن الباشا ده يوصل أول أسبوع على الشهر اللي جاي. نسمة: إن شاء الله خير. رشا: إن شاء الله يا حبيبتي. نسمة: محتاجاها أوي يا رشا. رشا بتمسك إيد نسمة بحزن: وأنا كمان محتاجاها أكتر ما تتخيلي. *** في أمريكا.
مليكه وفهد لسه هيروحوا في اتجاه الطيارة الخاصة. وفجأة الطيارة بتنفجر قدامهم. وفهد بيغطي مليكه بجسمه بسرعة. والحرس بيروحوا على فهد ومليكه بسرعة. فهد: مليكه، مليكه فيكي حاجة؟ مليكه: آآآه، ضهري. فهد: مين اللي عمل كده؟ والحرس بينتشروا في المطار بسرعة. وفهد الغضب مسيطر عليه وبيشيل مليكه في حضنه بسرعة وبيدفن عيونها في حضنه. موبايل فهد بيوصل رسالة من فرانكو. فرانكو: متفكرش إنك تقدر تبعدها عني أبداً. فهد بيرمي الموبايل بقوة.
فهد: فراااانكو! وفجأة رصاصة بتيجي في كتف فهد. ومليكه بتصرخ لما بيقع على الأرض بقوة وبيسحب مليكه بقوة ورا العربية. مليكه: فهد! فهد: ده قناص. مليكه: انت اتصبت؟ فهد: دي إصابة بسيطة، انتِ لازم تروحي من هنا، مش عايزك تخافي. مليكه: مين قال لك إني خايفة؟ الظاهر إني اتعودت على الدم والرصاص. و بتشوف الجرح اللي في كتفه. مليكه: ده جرح سطحي. فهد: ادخلي العربية، متتحركيش منها، يلا اتحركي.
مليكه بتدخل العربية بسرعة وفهد بيتصل بكنان. كنان: دقيقتان وأجيب لك رقبتو. كنان بيكون بيدور على القناص وبيحاول يعرف مكانه. في خلال دقيقتين بيكون كنان قتله. وفهد بيركب العربية وبيتحرك بسرعة. مليكه: هنروح فين؟ فهد مبيردش عليها وبيسوق بأسرع ما يمكن عايز يخرج من المكان اللي هما فيه. مليكه: أنا بكلمك، هنروح فين؟ أنا عايزة أروح بلدي، وقف العربية دي.
فهد بيسوق العربية ومتجاهل كلامها. ومليكه بتتعصب أوي وبتمسك مقبض العربية بقوة. مليكه: قلت لك وقف العربية. ويظهر ورائهم عربيتين بيهجموا عليهم. وفهد بيحاول يبعد بمليكه وبيحاول يسيطر على مسار العربية وكمان يتفادى هجوم العربيات. بيحاولوا يهجموا عليهم. مليكه بتصرخ لما بتشوف العربية اللي بتهجم عليهم، فيه مجرم بيطلع سلاحه قدامهم. ومليكه بتصرخ. فهد: مليكه اهدى، متخفيش، الإزاز عازل.
وبيخبطوا عربية فهد من ورا بقوة ومليكه بتصرخ بخوف. وفهد دراعه بينزف بقوة وبيحاول يهرب منهم بأي طريقة وبيضرب عليهم رصاص والإزاز مبيتأثرش. فهد: اتصلي بكنان وبلغيه إن فيه هجوم علينا. مليكه مبتتحركش وفي حالة صدمة. فهد بصرخة: مليكه! مليكه بتتفزع من صوته. فهد: مليكه اهدى، اتصلي بكنان بسرعة يلااا. مليكه بتتصل بكنان. مليكه: كنان... اا اا... كنان: مليكه، الوو، مليكه اتكلمي، انتوا فين؟ مليكه الوو.
مليكه بتنهار من العياط. وفهد بياخد الموبايل من مليكه وبيكلم هو كنان وبيبلغه مكانهم فين بالظبط. وفهد بيسيب الموبايل من إيده لما بيشوف عربية قدامه وشخص فوق العربية وماسك مدفع على كتفه. وفهد بيحاول يوقف العربية لكن بيتفاجأ إنهم حاصرينهم من ورا ومن كل اتجاه. وفهد بيوقف العربية وبييبص للمدفع. مليكه: هنموت. فهد بيبص لمليكه أوي ومليكه بتشوف دموع بتنزل من عيونه لأول مرة. وفهد بيسحب مليكه في حضنه بقوة.
مليكه بتلف دراعها حوالين خصره. فهد: هما عايزيني أنا. كنان في الطريق. مليكه: لااا، متسبنيش. فهد بيبعدها عنه وبيمسح لها دموعها. فهد: هتكوني في أمان، متخفيش. هما عايزيني أنا، مفيش حد هيأذيكي. مليكه بتمسك فيه بقوة وبتهز رأسها بلا وبتعيط. وفهد بيحاول يخليها تسيبه. ومليكه ماسكة في هدومه بقوة. وبيبعد إيديها عنه وبيمسك كف إيديها وبينزل لمستوى إيديها وبيبوّس إيديها. مليكه: لا، متسبنيش. فهد أرجوك لااا.
فهد: عايزك قوية، أوعي في يوم تضعفي. فهد بيقرب منها وبيلتهم شفايفها بحنية. ولأول مرة مليكه بتبادله مشاعرها. وبيسمعوا دَق على الإزاز جنب فهد. وفهد بيبعد عنها وبيحط جبينه على جبينها ثواني وأنفاسهم في صراع مع الوقت. وبيبعد عنها وبيفتح الباب وبينزل من العربية وبيقفّل الباب ورا. ومليكه مصدومة وعيونها عليه.
وفي مجموعة ملثمين بياخدوا فهد وبيربطوا له إيده ورا ضهره. ومليكه بتصرخ لما واحد من المجرمين بيضرب فهد بضهر السلاح في الجرح اللي في كتفه وبيضربوه على ركبته. وفهد بينزل على ركبته قدامهم. ومليكه بتصرخ برعب عليه وبتحاول تنزل من العربية لكن الباب مش عايز يتفتح لأن الباب ببصمة اليد. مليكه بتضرب الباب بإيديها ورجليها وبتصرخ وبتبص لفهد وهو بيبص لها وبيبتسم أوي. وبيحطوا السلاح على دماغه.
ومليكه بتهز رأسها بلا ومنهارة من العياط. وفجأة بيظهر كنان والحراسة من حوالين المجرمين. وفهد بيضرب المجرم برجله بقوة وبيلف رجله حوالين رقبته وبيكسره. وبيجري على العربية. وفي واحد من الحرس بيروح عليه وبيفك إيد فهد. وفهد بيدخل العربية لمليكه. ومليكه بتصرخ وبتضربه بالقلم بقوة وبتمسكه من لياقة قميصه وبتصرخ. مليكه: لييييه؟ لييييه؟ فهد بيقربها ليه وبيلتهم شفايفها بقوة وبيضمها. ومليكه بتحضنه أوي ومنهارة من العياط.
وكنان بيروح عليهم بسرعة. كنان: سيدي، لازم تروح من هنا، فيه أعداد مهولة هتوصل. فهد: هتوصلها أنت القصر، أنا لسه ليا حساب معاهم. وفهد بينزل من العربية وكنان بيروح عليه. كنان: سيدي، أرجوك خلينا إحنا نتعامل معاهم بطريقتنا. مليكه بتنزل من العربية وبتروح عليهم بسرعة. مليكه: مش هتحرك من هنا من غيرك. فهد بيمسكها من دراعها ولسه هيرجعها العربية بغضب. وفجأة بيشوفوا العربية بتطير في الهوا مع صوت متفجرات.
وفهد بينط على مليكه وبيحميها بجسمه. مليكه بتبص على العربية، يعني لو ماكنتش نزلت من العربية كانت هتموت. وبيظهر مسلحين من كل مكان والحرس وكنان وريان بيتعاملوا معاهم. وفهد معاه مليكه. وكنان بيحدف لفهد سلاح رشاش ضخم. فهد: متتحركيش من هنا، مفهوم؟ مليكه بتهز رأسها بنعم. وفهد بيتعامل مع المجرمين وفي نفس الوقت بيحمي مليكه. ومليكه بتشوف شخص ملثم جاي من ورا ضهر فهد وبتصرخ. وفهد بيشوفه وبيضربوا بالرصاص.
وبيوصل إمدادات لفهد من الحرس وريان الأمن. وبيقدروا يتعاملوا مع المجرمين. وكنان بيروح على فهد. كنان: نضيف. ريان بيروح لفهد: نضيف. فهد بيبص لمليكه اللي منكمشة على نفسها. وبيروح عليها وبيشيلها. وبتكون مليكه مغمي عليها. فهد: مليكه. وبيشوف دم على رقبتها من أثر جرح في رأسها من ورا. وقت ما هو نط عليها لما العربية انفجرت. اتخبطت في صخرة على الأرض بس هي قدرت تتحمل الألم. فهد بفزع: مليكه، مليكه، ردي عليااا، مليكه. *** في مصر.
جمال بيمسح على صدره بتعب. نسمة: بابا، انت كويس؟ جمال: آه يا حبيبتي، بس مش عارف، حسيت بألم في صدري. نسمة: ألم إزاي وليه مقلتليش؟ جمال: يا حبيبتي أنا كويس، متقلقيش. يلا انتِ كملي أكلك، أحسن يوسف زمانه جاي. نسمة: بابا، أنا مش عايزة أرجع البيت، حابة أفضل هنا. جمال: يا حبيبتي الست بتكون في المكان اللي جوزها بيكون فيه. نسمة بتبص له بحزن. *** في المستشفى.
الكل بيهرب من قدام الفهد بسرعة ومن المستشفى كلها. وحتى المرضى اللي بيقدروا يتحركوا على رجليهم بيهربوا من المستشفى أول ما خبر إن الفهد في المستشفى وإن زوجة الفهد مريضة وفي حالة خطرة. بيتفتح باب العناية وبتخرج الدكتورة ومعاها لارا. فهد: هي كويسة، مش كده؟ لارا: ممكن بس تهدى. فهد بيطلع سلاحه وبيصوبه عليهم. فهد: لو قلتي غير أنا بخير هتموتي حالا. لارا: ماشي، هي بخير، مفيش أي خطر على حياتها.
كنان بينزل إيد فهد بالسلاح لتحت بسرعة. وفهد بيبعدهم وبيدخل لمليكه. وبتكون نايمة وربطين رأسها بشاش قطني وملامحها باين عليها التعب جداً. وفهد بيقرب منها. لارا: بس فيه حاجة مهمة لازم تعرفها، يعني علشان تكون جاهز لأي حاجة. فهد بيرفع عيونه للارا. ولارا بتحس بالخوف أوي وبتفرك في إيديها بتوتر. لارا: يعني هي اتعرضت من فترة قريبة لضربة على دماغها وكان عندها نزيف، بس المرة دي إحنا مش عارفين إيه اللي ممكن يحصل.
فهد بصرخة: يعني إيه؟ لارا: حصل خلل في خلايا المخ. فهد: نعم. لارا: يعني إحنا مش هنقدر نقرر أي حاجة غير لما تفوق وبعد كده نقرر. فهد بيضغط على قبضة إيده بقوة. فهد: اخرجِ برة. لارا: ها؟ فهد: برررررة. ولارا بتتفزع وبتهرب بسرعة بخوف وبتخبط في كنان. كنان: انتِ كويسة؟ لارا بتحاول تمنع دموعها من السقوط. لارا: اا اة، أنا كويسة، شكراً. لارا بتهرب بسرعة من قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!