الفصل 24 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم وردة

المشاهدات
21
كلمة
3,946
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

وفجأة بيسمعوا صوت ضرب رصاص والحرس بيجروا على فهد بسرعة وبيلفوا حوليه. ريان: لارا وانين فين؟ مليكة: مش عارفة كانوا هنا. فهد: انين ولارا. فهد: اهدى متخافيش. مليكة بتصرخ. رصاصة بتيجي في الحارس اللي واقف جنبها وبتحضن فهد بقوة. ريان بيروح يدور على لارا وانين وبيشوف لارا وريان بيبعدها بسرعة. لارا: اخدوا انين، اخدوها مني. ريان بيلف دراعه حوالين لارا لما شخص من المجرمين بيقرب منهم. ريان بيضربه بالرصاص باحترافية.

لارا بتصرخ وبتلف دراعها حوالين خصره وبتصرخ برعب. ريان: اهدى لارا، سبيني متخافيش لارا. ريان مبيلحقش يصوب على مجرم وبيقرّب منهم. المجرم بيضرب ريان بالرصاص وبتيجي في كتفه. ريان بيدفع لارا ورا حيط ضخم ولسه بيحاول يدافع عن نفسه. لما بيشوفهم بيهجموا عليه، لكن ريان بيتفاجأ إنهم بيقعوا قدامه على الأرض والدم بيخرج من كل مكان في جسمهم. بيشوف كنان بيروح عليه. ريان: انت غبي، بتعمل إيه؟

ريان بيحط إيده على مكان الإصابة وبيروح بسرعة على لارا اللي متكوّرة على نفسها ورا الحيط وبتعيط ومرعوبة. ريان: لارا، انتي بخير؟ حصلك حاجة؟ لارا: انت اا انت اتصبت. ريان: متقلقيش، هي في كتفي، المهم إنك بخير. كنان: فين الشيطانة الصغيرة؟ ريان: انين، كنان الحق انين، اخدوها. كنان: إيه؟ كنان بينطلق بسرعة ورا الباقي من المجرمين اللي بيحاولوا يهربوا. حراسة ريان بتروح عليهم بسرعة. ريان: لارا روحي معاهم، أنا لازم أروح مع كنان.

لارا: انت انت بتنزف. ريان: متخافيش، روحي معاهم انتي. ولارا بتسحب الشال اللي حوالين رقبتها وبتربط دراع ريان بيه. ريان بيروح بسرعة في اتجاه كنان وبيركب معاه العربية. كنان بيسوق بسرعة جنونية. *** عند مليكة وفهد. فهد بيرجع مليكة القصر بسرعة. مليكة مرعوبة جدًا وماسكة في هدوم فهد ومش عاوزة تسيبه. مليكة: لا لا، متسبنيش، لا أرجوك. فهد بيملس على شعرها بحنية ومليكة بتعيط.

مليكة: انتوا مبتشبعوش رصاص ودم وناس مالهاش أي ذنب بتموت. ده كله عشان إيه؟ عشان الفلوس؟ حرام عليكم. فهد: هشش، اهدى، خلاص انتي في أمان. مليكة: بكرهك يا فهد، بكرهك، ولآخر يوم في عمري هكرهك. وبترتمي في حضنه وبتعيط أوي. *** كنان وريان بيطاردوا المجرمين اللي خطفوا انين وبيحاصروهم بعد ما بيقتلوا معظمهم. عربية المجرمين بتقف بعد ما ريان بيضرب على عجل العربية. كنان وريان بيوقفوا العربية بسرعة وبينطلقوا على المجرمين.

وفي اتنين مجرمين ماسكين انين وحاطين المسدس في دماغها. انين بتصرخ بخوف. انين: عمو ريان. ريان وكنان واقفين قدام المجرمين بكل هدوء وبرود. كنان: سيبها. المجرم: عندنا أوامر يا إما نرجع بيها، يا إما نرجع برقبتها. حتى لو مش هنرجع، هتكون هي ميتة أكيد. ريان فجأة بيضرب رصاصة على المجرم اللي واقف جنب اللي ماسك انين. انين بتصرخ بخوف ووشها أحمر جدًا وعيونها حمرا زي الطماطم. كنان: سيبها لو عاوز تعيش.

المجرم: أنا كده كده ميت لو رجعت من غير رقبتها، هموت. كنان عيونه على إيد المجرم اللي على الزناد بترقب. انين بتضرب برجليها وأيديها بخوف. المجرم: سيبوا السلاح وخلوني أمشي أحسن. انين: عااا، عمو ريان، عمو ريان، أنا خايفة، عاا، خليه يسبني، عاا. أنا مش عاوزة أروح الملاهي تاني ومش هلعب بالقطة تاني، بلييز خلوه يسبني، أنا خايفة، عاا 😢. ريان: انين اهدى، متخافيش. المجرم: سيبوا السلاح بدل ما أبعتها لأمها.

انين: ماما، أنا عايزة أروح لماما. كنان بصرخة قوية: اخرسي. وانين بتعيط بصمت وعيونها على الأرض. المجرم: يبقى ودع بنتك يا كنان باشا. انين: بابي، آسفة، أنا هسمع الكلام ومش هخرج من الأوضة تاني أبدًا، بلييز، أنا خايفة، بااااابى، عاااا. كنان بيلمح إيد المجرم بتتضغط على الزناد. كنان: استنى، خلاص، هسيبك تاخدها. انين: لا، باباا، عاااا.

كنان بيشاور لريان إنه يسيب السلاح. وريان بينفذ فعلًا وبيسيب له السلاح. المجرم بيبتسم أوي وبياخد انين ولسه هيركب العربية تاني. كنان بيطلع خنجر من هدومه وبيصوّبها على قلب المجرم. بيقع جثة هامدة قدامهم. انين بتقع على الأرض وبتصرخ وبتقف بسرعة. انين: بابي، بابي. وانين بتجري على كنان بسرعة وبتنط عليه. كنان واقف مكانه زي التمثال. انين بتلف دراعها الصغيرة حوالين خصر كنان وبتعيط. كنان: بابي، بابي، عاا، عاا.

كنان بيتفاجأ بإيده بتلمس على شعر انين بحنية غريبة. وبيشيلها في حضنه وهي بتعيط وبتلف دراعها حوالين رقبته. وريان بياخد سلاحه وسلاح كنان من على الأرض وبيطبطب على كتف كنان. وفجأة بيسمعوا صوت رصاصة. وريان بيشوف المجرم الأول لسه كان فيه الروح. وريان بيضربه بالرصاص أكتر من مرة في صدره. ريان: الحيوان كان لسه فيه الروح، الحمد لله جت سليمة. كنان بيرفع إيده اللي على ضهر انين لما بيحس بحاجة سخنة على إيده. وبيشوف إيده مليانة دم.

كنان: انين. وبيبعد انين عن حضنه وبيشوفها مغمي عليها. كنان: انييين، انيين، افتحي عينيكي، انييين. ريان بيقلع الجاكيت بتاعه وبيحطه على مكان الجرح اللي في ضهر انين. ريان: لازم نروح المستشفى، شفا حالًا. *** في القصر. فهد بيبعد عن مليكة بعد ما هديت ونامت. وبيخرج من الأوضة وبيتصل بريان وبيعرف إن انين اتصابت وهم في اتجاه المستشفى. *** في مصر. في الليل، نسمة جسمها بيترعش. جمال: باباا. جمال بيكون نايم على الكرسي جمب السرير.

نسمة: ب اا باا. جمال بيتفزع وبيروح عليها بسرعة. جمال: نسمة، انتي بخير يا حبيبتي؟ حاسة بحاجة؟ نسمة: بابا، أنا بردانة، اا أنا اا. جمال بيشوف العرق على جبينها وبيمسح لها العرق بسرعة. وبيشوف إن حرارتها عالية جدًا. وجمال بيجري بره الأوضة. جمال: دكتورة، دكتووورة. وبتـدخل الدكتورة على أوضة نسمة وبتشوفها بسرعة. جمال: طمنيني يا دكتورة. الدكتورة: للأسف، قلة الميه عملتلها تسمم. هنتطر إننا نولدها حالا. جمال: دكتورة، بنتي.

الدكتورة: ادعيلها. جمال دموعه بتنزل وبيمسحها بسرعة وبيروح على نسمة. جمال: بنتي، حبيبتي. نسمة: بابا، أنا خايفة على ولادي. جمال: لا يا حبيبتي، متخافيش أبدًا، بس قولي يا رب. نسمة بتعيط: يا رب، يا بابا، هو يوسف لسه مجاش؟ جمال: المفروض إن طيارته على وصول دلوقتي. نسمة: إزاي يسبني وأنا بالحالة دي. جمال بيملس على شعرها بحنية. جمال: حبيبتي، الغايب حجته معاه، إن شاء الله خير، بس انتي متفكريش في أي حاجة غيرك انتي، ماشي؟

نسمة: لو حصلي حاجة، انت هتكون لوحدك. جمال: حبيبتي، انتي هتقومي بالسلامة وهتجيبي لي أحفادي اللي وحشوني أوي. وبتدخل اتنين ممرضات وبيخدوا نسمة على العمليات. جمال: يا رب، انت عالم بيا، يا رب، يجيلي بنتي، يا رب، أنا مش معترض على حاجة، لا أبدًا، أنا بحمدك وبشكر فضلك، بس بنتي يا رب، خد روحي في سبيل ترجعها، يا رب. يوسف بيروح على جمال بسرعة. يوسف: عمي، هي نسمة في أنهي أوضة؟ جمال بيغمض عيونه بتعب: نسمة دخلوها على العمليات.

يوسف: انت مش قولتلي إنهم هيستنوا عليها يومين كمان. جمال بيتجاهل يوسف: يجيلي بنتي يا رب، يا رب، يجيلي بنتي. *** في أمريكا. كنان متعصب جدًا وبيكسر أي حاجة بيقابلها. وريان بيخرج من أوضة الطوارئ بعد ما نظفوا له الجرح اللي في كتفه. وكنان رايح جاي قدام أوضة العمليات وحاطط إيده على دماغه بغضب. ريان: اهدى يا كنان، اهدى، إن شاء الله هتكون بخير. كنان بيدفع ريان بعيد عنه وريان بيتألم. *** في الصباح.

مليكة بتفتح عيونها بتشوف فهد قاعد قدامها على الكنبة وعيونه مركزة عليها جدًا. ومليكة بتمسك دماغها. مليكة: أنا فين؟ انين، انين، لارا. مليكة بتنزل رجليها من على السرير وبتقف بتتألم. فهد: اهدى شوية. مليكة بتمشي خطوتين وفهد بيروح عليها. مليكة: متلمسنيش، كفاية، أنا همشي لوحدي، هروح أطمن عليهم. فهد: انين في المستشفى. مليكة بتبصله بفزع. فهد: خدت رصاصة امبارح ونقلوها المستشفى.

مليكة بعياط: انييين، انت انت شيطان، مش ممكن تكون إنسان أبدًا، انت إيه؟ معندكش دم، معندكش إحساس؟ ده كله بسببك انت، انت السبب، بس انين ذنبها إيه؟ دي مجرد طفلة، هي بريئة أوي، انت مش هترتاح غير لما تدمر حياتنا، كفاية دمرت حياتي وكسرتني واغتصبـتني وزلتني وعذبتني، كفاااااية، كفاااااية بقى، يا رب أموت عشان أرتاح بقى، أنا مش قادرة أتحمل أي حاجة تاني. فهد: لو خلصتي، يلا، الفطار جاهز عشان تفطري وخدّي الأدوية بتاعتك.

مليكة بتقعد على طرف السرير وبتعيط أوي. مليكة: عاوزة أروح لـ انين، عاوزة أكون جنبها. فهد: افطري وخدّي الأدوية بتاعتك وبعد كده نتكلم. فهد بيخرج من الأوضة بهدوء وبيسيبها. ومليكة بتتعصب من بروده معاها وبتعيط أكتر. مليكة: بكرهك. *** في المستشفى. كنان واقف قدام العناية وعيونه على انين وهي تحت الأجهزة. ولارا بتقرب من ريان بحزن. لارا: أنا السبب، انين كانت معايا، أنا أنا السبب، آسفة والله، مقدرتش أعمل حاجة.

ريان بيمسك إيد لارا وبيطبطب عليها. ريان: انتي مقلتيليش ليه إن عندك طفل؟ لارا بتبصله أوي. ريان: عندك طفل ٧ سنين ومن غير أب، مين أبوه؟ لارا: دي أمور شخصية، ملكش إنك تتدخل فيها، بعد إذنك. ولارا بتمشي وبتسيبه ومتعصبة أوي. وريان بيرجع راسه لورا بتعب وبيـبص لـ كنان اللي متحركش من وقت إن انين خرجت من العمليات. وريان بيقرب من كنان وبيطبطب على كتفه. ريان: هتكون كويسة.

كنان: بيوجع أوي يا ريان، مكنتش عاوز أقرب منها عشان متعلقش بيها وتروح مني. ريان: قصدك إنك تكون سبب في موتها؟ كنان بيبصله بغضب. ريان: هي الحقيقة بتوجع فعلًا. كنان: أنا مقتلتهاش، أنا سبتلها الاختيار وهي اللي قررت تنهي حياتها بإيديها. ريان: كان ممكن تديها فرصة. كنان: الفرصة كانت قدامها بس هي اللي اختارت غلط، وكان لازم تتحمل نتيجة غلطها. كنان بيتعصب وبيمشي وبيسيب ريان وبيخرج من المستشفى وبيفتكر.

من ٥ سنين، كنان كان مسجون بسبب إنه قتل شخص كان بيحاول يعتدي على أخته. بيرجع البيت وبيدور على أخته ومبسوط إنه بعد السنين دي كلها يشوفها ومبتكنش في البيت. بيروح يدور عليها وبيعرف إنها بتشتغل في الدعارة. وكانت صدمة ليه إنه ضحى بالسنين دي كلها في السجن عشان يحميها ويحافظ عليها. وبيقف يستناها قدام البيت وبيشوف أخته بتنزل من عربية وفيها اتنين شباب. وأول ما بتشوف كنان بتتصدم. وبهجم عليها وبيضربها بالقلم بقوة. والشباب اللي

معاها بيهجموا على كنان بالضرب وهو بيرد عليهم بالضرب. وريان بيكون واقف بعيد بيراقب أخت كنان كالعادة. وبيشوف اللي بيحصل وبيشوف شاب من الشباب بيطلع سلاح. وريان بيروح بسرعة عليه وبياخد منه السلاح وبينقذ كنان من الموت واخت كنان منكمشة على نفسها على الأرض وبتعيط. وكنان بيمسكها من شعرها بقوة.

كنان: انتي تعملي كده بعد ما عملت كل حاجة عشانك. ريان بيبعد كنان عنها بخوف. أخت كنان: لا، ريان، ابعد، أرجوك، أنا مستنية اليوم ده من سنين. ريان: ده هيقتلك. أخت كنان: ده أخويا وده حقه، متتدخلش انت. كنان بيسحبها من شعرها على البيت وبيطلعوا شقتهم في الدور الخامس. وريان واقف متوتر وقلقان أوي عليها. وفجأة بيشوف جسم أخت كنان بيقع من الدور الخامس قدامه على الأرض. وريان بينهار من الصدمة.

كنان بيرجع بالذاكرة للواقع وبيشوف دمعة نزلت من عيونه. وبيمسحها بسرعة. ولسه هيتحرك وبيسمع عياط شخص. وبيشوف لارا قاعدة بعيد وبتعيط أوي. وبيتردد إنه يروح عليها. لكن إحساس جواه غريب أجبره إنه يروح يقعد جنبها ومبيتكلمش. ولارا بتبصله بخوف وبتمسح دموعها. كنان: العياط مش حل أبدًا. لارا بتنهار من العياط وكنان بيفضل قاعد جنبها ومبيتكلمش ولا بيبصلها لحد ما بتهدى خالص. وبيقف عشان يمشي. لارا: شكرًا.

كنان بيبصلها ومبيردش عليها وبيمشي وبيسيبها. ولارا بتبص على كنان وهو ماشي بحزن. *** بعد ساعات. مليكة بتوصل المستشفى وبتطلب إنها تدخل لـ انين العناية. وفعلاً بتدخل ومين يقدر يرفض طلب الفهد. ومليكة بتعرف حالة انين وإن حالتها مستقرة ومفيش أي خطر على حياتها. وبتخرج من الأوضة. وفهد بيروح على مليكة وبيساعدها تقعد. ريان: مليكة، متعرفيش أي حاجة عنه؟ مليكة: هي بخير، مفيش أي خطر على حياتها. كنان: وليه مبتفتحش عيونها؟

مليكة بتبصله بغضب: عشان دي طفلة، مش هتقدر تتحمل الألم اللي هتحس بيه. هم سايبينها تحت المخدر أكتر وقت ممكن. كنان بيرجع عيونه على انين بحزن. *** بعد تلات أيام. بينقلوا انين لأوضة عادية. ومليكة ولارا بيكونوا جنبها. وريان وكنان مستنيين قدام الأوضة. وانين بتفتح عيونها. مليكة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. انين بابتسامة جميلة: عروستي. مليكة بتبوس كف إيديها بحب وحنية. لارا: انتي كويسة يا انين؟ حاسة بحاجة؟

انين بتعيط أوي لما بتفتكر اللي حصل وإن فيه مجرم كان عايز يقتلها. انين بصرخة: باااابى. كنان بيتفزع من على الكرسي لما بيسمعها بتناديه. وبيدخل الأوضة هو وريان بسرعة. وبيشوف مليكة حاضنة انين أوي في حضنها وبتحاول تهديها. وكنان بيقف قدام انين ومبيتكلمش. وانين بتبصله أوي. انين: بابي، عاا، أنا خايفة، هييجوا يخطفوني تاني، عاا. كنان بيقرب منها وبيمسحلها دموعها.

انين: انت بطلي، انت هتنقذني من الأشرار اللي عاوزين يخطفوني، أنا خايفة أوي. وانين بتترمى في حضن كنان وبتعيط. ومليكة بتشاور لريان ولارا إنهم يخرجوا ويسيبوا انين مع أبوها لوحدهم. *** في مصر. أم يوسف بتروح على يوسف وهو واقف قدام العناية المركزة. أم يوسف: يلا يا حبيبي، أنا جبتلك هدوم نضيفة. يوسف: ولادي راحوا يا أمي، وأنا السبب، أنا مكنش لازم أسيبها لوحدها وأسافر.

وبيشوفوا جمال بيروح عليهم. هو كان في جامع المستشفى بيصلي العصر. أم يوسف: حرما يا حج. جمال: جمعا، إن شاء الله يا حاجة أم يوسف، الدكتورة لسه مخرجتش. وبيشوفوا الدكتورة بتخرج من العناية. الدكتورة: الحمد لله، هي أحسن كتير دلوقتي ونقدر ننقلها على أوضة عادية. يوسف: الحمد لله. الدكتورة: بس هي طالبة إنها متشوفش حد غير الحاج جمال. يوسف: نعم، إزاي يعني؟ أنا لازم أشوفها.

الدكتورة: لو سمحت يا أستاذ، المريضة نفسيًا مش مستعدة إنها تشوف حد، خليها تستجمع نفسها الأول. يعني اللي حصلها مش قليل إنها تفقد أطفالها، دي أصعب على الأم من ما تتخيل. جمال: لله الأمر من قبل ومن بعد، الحمد لله، الحمد لله. جمال بيدخل الأوضة لـ نسمة وبيشوفها بتعيط. نسمة: بابا، ولادي راحوا يا بابا، مقدرتش أحافظ عليهم. جمال بيحضنها أوي. جمال: يا حبيبتي، هم عند اللي خلقهم، انتي لسه صغيرة والعمر قدامك، انتي ويوسف طويل لسه.

نسمة: أنا عاوزة ولادي يا بابا، قلبي واجعني أوي، حاسة إن روحي راحت مني. جمال بيضمها أوي وبيملس على شعرها بحنية وبيـبوسها من جبينها وبيقرأ قرآن عشان تهدي. جمال: يوسف بره عاوز يشوفك، ده بقاله تلات أيام هنا قدام الأوضة. نسمة: بابا، أنا مش عاوزة أشوف حد، أرجوك، مش عاوزة أشوف حد. جمال: طب اهدى، خلاص، اللي انتي عاوزاه، بس بلا عياط، إحنا ما صدقنا إنك اتحسنتِ. نسمة: محتاجة مليكة أوي يا بابا، محتجاها أكتر ما تتخيلي.

نسمة بتنهار من العياط وضغطها بيعلى وبتتعب تاني وبيطلبوا الدكتورة بسرعة. *** في أمريكا. بعد أسبوعين. مليكة بتنهي جلسة العلاج الطبيعي مع لارا. لارا: انتي أحسن كتير يا مليكة. مليكة: بس رجلي تقيلة أوي. لارا: ده هيروح مع الوقت، بس عاوزاكي تحاولي تمشي لوحدك من غير خوف، لازم تكوني واثقة في نفسك. مليكة: حاضر. لارا: هروح أشوف انين. مليكة: هدخل آخد دش وهاجي وراكي.

ولارا بتخرج وبتسيب مليكة. ومليكة بتخطو برجليها لوحدها وبتروح على أوضة الهدوم وبتاخد هدوم وبتدخل تاخد دش وبتغير هدومها وبتخرج وبتكون مبسوطة أوي إنها أخدت دش وخرجت من الأوضة من غير مساعدة حد. وأولفت بتشوف مليكة. أولفت: ما شاء الله مليكة. مليكة: دي آخر جلسة ليا خلاص، أنا حرة دلوقتي وهـرجع بلدي. أولفت: هترجعي وتسيبـينا؟ مليكة: مين قالك إني هسيبك؟ لا، هكلمك على طول، ومين عالم يمكن تسيبـي الشغل عن الغبي ده وتيجي مصر.

أولفت بتحضن مليكة أوي بسعادة. أولفت: المهم إنك تكوني مبسوطة. مليكة: جدًا، أنا لازم أروح لـ فهد أبلغه إني دلوقتي كويسة وأقدر أعتمد على نفسي خلاص، ولازم ينفذ وعده ليا. أولفت: هروح أقوله إنك عاوزاه في أوضة المكتب. ريان: لا، أنا اللي هروح له بنفسي عشان يتأكد إني بمشي لوحدي، وإن خلاص أنا حرة. أولفت: ربنا معاكي. مليكة بتنزل السلم وبتكون مبسوطة جدًا إنها بتنزل السلم لوحدها وبتروح على أوضة المكتب وبتظبط هدومها وشعرها.

مليكة: خليكي قوية يا مليكة، لازم تكوني قوية، هترجعي لبابا ونسمة ورشا. مليكة بتدخل المكتب. مليكة: فهد ااا. وبتتصدم من المنظر اللي هي شايفاه ورجليها بتترعش وبتتمسك في باب المكتب بقوة ودموعها بتنزل. لم بتشوف فهد مع فيفيان وهما شبه عريانين على الكنبة في أوضة المكتب. فيفيان: إيه، عجبك المنظر أوي؟ مليكة: اا أنا. فهد بيبعد فيفيان عنه بقوة وبيسحب هدومه من على الأرض. فهد: مليكه.

مليكة بتهرب بسرعة من قدامهم وبتنهار من العياط. وفهد بيجري وراها بسرعة وهو بالبنطلون فقط وعاري الصدر. فهد: مليكه، استني، مليكه. مليكة بتطلع السلم وبتضغط على نفسها وبتحاول تهرب منه وتروح على أوضتها. وفهد بيوقفها على السلم وبيمسك إيديها. مليكة بصرخة قوية: ابعد عني، متلمسنيش. فهد: وطّي صوتك وإنتي بتكلميني عشان متندميش. مليكة بتدفعه في صدره بقوة. مليكة: بكرهك، انت انت قذر، حيوان شهواني، اا أنا بكرهك.

فهد بيتعصب بيضربها بالقلم بقوة. ومليكة بتبصله بصدمة وبتحط إيديها على خدها بالم. مليكة: ده يدل على قد إيه انت حيوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...