الفصل 7 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل السابع 7 - بقلم وردة

المشاهدات
20
كلمة
2,263
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ريان: في حاجة لازم تعرفها. فهد مبيتكلمش. ريان: رجالة فرانكو وري البنت. فهد بيقبض على إيده بقوة. فهد: جهزلي الطيارة، هسافر. ريان: تمام. ريان بيخرج من الأوضة وبيشوف كنان واقف قدام الأوضة. كنان: خفت عليك، قلت أجي ألم الأجزاء اللي هتفضل منك. ريان: كان يوم أسود يوم ما عرفتك. أنت وهوريان بيدفع كنان وبينزل بسرعة. *** في الصعيد. مليكة: وجاسر راح فين؟ لبنى بخوف: أنا عرفت إنهم حبسوه في المخازن لحد بعد الفرح. رشا: ليه؟

هم فاكرين إن الدنيا مفيهاش قانون؟ لبنى: القانون هنا قانون الهواري الكبير وبس، ولا حكومة ولا أي سلطة بتتدخل فينا. مليكة: المهم دلوقتي لازم نعمل حاجة. لبنى: مفيش حل غير إني أموت نفسي وأرتاح. مليكة: لا، تهربي. لبنى: نعم؟ مليكة: آه، تهربي أنتِ وجاسر. رشا: بتقولك حبسين جاسر في المخازن. مليكة: وفين المخازن دي؟ لبنى: ده أبويا كان قتلني أنا وأنتم.

مليكة: ساعتها هتكوني سافرتي أمريكا أنتِ وجاسر ومش هيقدر يوصلك. أهم حاجة نخرج أنا وجاسر من هنا وأخذيه على المطار على طول. أنتِ الباسبور بتاعك فين؟ لبنى بتروح على الدولاب بسرعة وبتفتحه وبتطلع شنطة ضهر صغيرة. نسمة: أنتِ مجهزة نفسك؟ لبنى: دي بتاعة جاسر اللي جه بيها هنا. خليت ملك أختي تجيبهالي وفيها باسبور جاسر وأوراقه الشخصية بعد ما ضربوه وأخذوه وحبسوه. مليكة: قولتيلي فين المخازن؟

لبنى: مش هتعرفي توصلي لها لأنها جنب مجلس الرجالة. مليكة: لا، ما إحنا مش إحنا اللي هنوصلها، حد تاني. رشا: هتصل بيه حالا وهكلمه. رشا بتتصل بتامر وبتحكيله على كل حاجة. تامر: أنتم مجانين؟ دول يقتلونا! أنتِ مش شفتي الرجالة اللي هنا دول شكلهم إيه؟ دول أطول مني أنا. رشا: تامر، خلّي جلي خاطري يا حبيبي. تامر: حبيبي؟ أنتِ قولتي إيه؟ رشا: آه، حبيبي. تامر: قولتي المخزن ده فين بالظبط؟

مليكة: لبنى، أنتِ دلوقتي هيغمى عليكِ وهتتعبي، ماشي. لبنى: بس... والباب بيتفتح وبتدخل فاطمة والدة لبنى ومعاها صنية كبيرة عليها أكل كتير وفراخ وحمام. فاطمة: اتفضلوا يا حبايبي، ألف هنا. مليكة بتغمز لبنى ولبنى بتقع على الأرض فجأة. فاطمة: ياضنايا، يابنتي. وبيجرو عليها بسرعة وبينيموها على السرير. مليكة: اهدى يا خالة، بس هاتي لنا كوباية مياه، متقلقيش، أنا دكتورة. وفاطمة بتخرج بسرعة.

مليكة: لما ترجع وأفوقك، قولي إنك تعبانة أوي. وفجأة فاطمة بتدخل ومعاها اتنين حريم تانيين. فاطمة: مالها بنتي يا ست الدكتورة؟ مليكة: ده شوية إرهاق بس يا حاجة، متقلقيش، هي محتاجة ترتاح بس. فاطمة: ترتاح إيه؟ ده خلاص هيروحوا يصلوا العشاء وبعدها كتب الكتاب. مليكة: خلينا نسيبها ترتاح ومفيش حد يزعجها لحد كتب الكتاب. وبيجيبوا من أوضة لبنى وبتفتح عينيها. لبنى: مليكة، هنعمل إيه دلوقتي؟

مليكة: الباقي عليكي إنك تخرجي من هنا ومفيش حد يشوفك، وإحنا هنروح لتامر. وهاتي الباسبور بتاعك أنتِ وجاسر، خليهم في شنطتي، يلا. لبنى: مليكة، أنا مش عارفة. مليكة: هششش، مش وقت كلام. عربية تامر قدام الباب، أول ما تعرفي تخرجي وتركبي العربية، رني عليا وبس. مليكة ورشا بيخرجوا من الأوضة. *** رشا بتتصل بتامر. رشا: تامر، عملت إيه؟ تامر: مش عارف، الباب مقفول بقفل كبير وفي شحط واقف قدام الباب. رشا: يعني إيه؟ مش هتعرف تهربوا؟

تامر: هو في حد قالك إني هيرو ولا سبايدر مان؟ رشا: تامر، اتصرف، البنت هيجوزوها لواحد مش بتحبه غصب عنها، يرضيك يعني أبويا يجوزني حد غيرك؟ تامر: ده أنا كنت خلصت عليكِ وعليه. رشا: طب يا حبيبي، اتصرف، اعمل حاجة. مليكة بتاخد الموبايل من رشا. فهد: تامر، أنت فين؟ إحنا خرجنا من البيت. تامر: أنا شايفكوا. تامر بيروح عليهم وبيبعدوا شوية بعيد عن العيون. مليكة: هنخرج إزاي؟

تامر: السؤال هنا، هنقدر نبعد التور اللي واقف على الباب ده إزاي؟ رشا: عندي فكرة. تامر: قولي يا هانم. رشا: هو فين الحيوان ده؟ تامر بيخدهم وبيشاورلهم على المكان وبيشوفوا واحد واقف قدام الباب وشكله مخيف أوي. مليكة: أووف، هو طويل أوي كده ليه؟ تامر: أمال أنا بقولكم إيه من بدري. رشا: إيده تقيلة أكيد. تامر: مجربتهاش، لما أجربها أقولك. رشا: سخيف. مليكة: ممكن تسكتوا أنت وهو؟ رشا: مليكة، أنا هنفذ الفكرة اللي في دماغي.

تامر: فكرة إيه؟ رشا: هتشوفها على طول. مليكة، امسكي تامر. رشا فجأة بتجري بعيد عنهم وبتمشي قدام حارس المخزن وبتقع على الأرض قدامه. تامر: رشا! مليكة: تامر، استنى. رشا: آآآه، رجلي، آآآه. مليكة بتمسك تامر بقوة وبتمنعه إنه يروح لرشا، والحارس بيروح على رشا. الحارس: أنتِ كويسة؟ أنتِ مش من البلد هنا؟ رشا: آه، رجلي، أنا صاحبة العروسة، رجلي، آه.

رشا بترفع الفستان عن رجليها والحارس بيبص على رجليها وبيلمس رجليها. وتامر بيتعصب وبيروح وبيمسك لوح خشبي من الأرض وبيروح على الحارس وبيضربو على دماغه. ورشا بتضحك لما بتشوف الحارس بيقع قدامها. تامر: ورحمة أمي يا رشا، لهتشوفي يوم أسود، بس لما نرجع. رشا: مش مهم، بس نخرج من البلد دي قبل ما حد يمسكنا. مليكة بتمسك القفل وبتضربه بإيديها. تامر: بتعملي إيه أنتِ كمان؟ أنا وقعت مع عالم مجانين. شوفوا أنتوا الطريق.

تامر بيجيب حجر وبيضرب القفل أكتر من مرة لحد ما القفل بيتفتح، وتامر بيدخل ووراه مليكة ورشا بسرعة وبيشوفوا جاسر مرمي في الأرض وهدومه كلها دم ومغمي عليه. مليكة: جاااسر، جاسر، فووق. تامر: هو عايش، ابعدي أنتِ وهي بسرعة. تامر بيشيل جاسر على كتفه بسرعة زي شكارة البطاطس، وبيروحوا على العربية بتاعة تامر، وبيتفزع لما بيشوف واحدة لابسة نقاب جوة العربية. مليكة: دي لبنى. لبنى: جاسر حبيبي، عملو فيك إيه؟

تامر بيدخل جاسر العربية وبيركبوا بسرعة وبيتحركوا، ولبنى بتعيط وحضنة جاسر أوي، ومليكة جنب جاسر ولبنى بتحاول تعرف مكان نزيف الدم وبتكشف بطن جاسر وبتشوف جرح في بطنه. ولبنى بتصرخ من المنظر. وبيشوفوا عربية عليها رجالة وأسلحة في أيديهم وبيضربوا عربية تامر. والبنات بتصرخ. لبنى: هيقتلوني. تامر: مش لوحدك يا عروسة، كلنا هنروح على الآخرة مع بعض. أهلِك شكلهم مبيهزروش أبداً. والبنات مرعوبين أوي وبيضرب عليهم رصاص تاني.

تامر: انزلوا لتحت بسرعة. لبنى: خلوني أنزل وخدوا جاسر معاكوا وروحوا، هم عاوزيني أنا. مليكة: لا، أوعى تقف يا تامر. تامر: اسكتوا، خلونا نخرج من البلد دي بسرعة. وبأسرع ما يمكن تامر بيسوق العربية وبيختفوا الرجالة اللي وراهم. تامر: هما راحوا فين؟ رشا بتطلع راسها وبتبص وراها. رشا: الظاهر إنهم خافوا مننا. تامر: آه، فعلاً. مليكة: المهم إنهم راحوا. تامر بيكمل طريقه بسرعة، ومليكة بتحاول توقف النزيف اللي في بطن جاسر. ***

بعد ساعات في الطريق بيوصلوا القاهرة في الصبح. تامر: كده مش هتقدروا تسافروا وهو في الحالة دي، لازم مستشفى. رشا: هم أكيد هيدورا علينا في المستشفيات. مليكة: اطلع على البيت عندي يا تامر. *** في فندق على النيل. بيدخل الجناح بتاعه ووراه كنان وريان. ريان: وصلت رسالة من الملك. كنان: الميعاد؟ وبيقعد فهد بهدوء على الكنبة وبيحط رجل على رجل وبيولع سيجارة ضخمة. ريان: الأسبوع الجاي. كنان: لازم نرتب للاجتماع، هرجع أنا أمريكا.

فهد: جهز كل حاجة. ريان: هنفضل هنا قد إيه؟ فهد بيبص له بغضب. ريان: آآآه، أحم، أنا هروح أشوف الحرس. كنان: فهد، الاجتماع ده مهم جداً، لازم تكون جاهز. فهد: ومن إمتى الفهد مبيكونش جاهز؟ كنان: مقصدش بس... فهد: خلي رأيك وكلامك لنفسك، يلا روح من هنا. كنان: حاضر. وبيخرج كنان من الجناح، والفهد بيرجع راسه لورا بتعب وبينفخ الدخان بغزارة قدام عيونه. *** في بيت مليكة.

بتدخل مليكة البيت وبيكون وراها تامر ورشا ولبنى وجمال مبيكونش في البيت. مليكة: هاتوا هنا يا تامر بسرعة لحد ما أجيب شنطة الإسعافات. تامر بيدخل جاسر على الأوضة، ورشا ومليكة بيشوفوا الجروح اللي في وشه وبطنه، ولبنى بتعيط أوي. مليكة: لبنى، متقلقيش، هيكون كويس، الجرح سطحي. وبيبدأ جاسر يفتح عيونه. جاسر: أنا فين؟ لبنى: جاااسر، جااسر. جاسر: لبنى. لبنى بعياط: حبيبي، أنا آسفة، أنا السبب في اللي حصلك ده. جاسر: إحنا فين؟

أبوكي وابن عمك؟ مليكة: متقلقش يا جاسر، أنتوا في أمان. جاسر: مليكة، رشا. وبيحكوا لجاسر على كل حاجة حصلت. جاسر: أنتم مجانين؟ إزاي تعملوا كده؟ افرضوا حد شافكم، كان هيقتلكم في ثانية. تامر: يا عم، الرب واحد والعمر واحد، المهم إنكم في أمان وتتحسنوا عشان تروحوا من هنا. جاسر: شكراً.

تامر: أنت مقلتليش بتتكلم مصري كويس يعني، والبنات قالولي إنك من سوريا. والله لو حتى البنات مقالوش إنك من سوريا، يعني الشعر والعيون باين يا وسيم بيه، هههه. والكل بيضحك. جاسر: أنا وأهلي عشنا هنا في مصر أكتر من 7 سنين، مصر بلدي التاني. تامر: مصر مفتوحة ليك يا عم، حمد الله على السلامة. رشا: حتى وهو مضروب ومطحون ووشه كله خدوش، وسيم. تامر: متتلمي ياختي. رشا: ههههه، هو في أحلى من النيل والأهرامات؟ تامر: أنا الفرعون.

والكل بيضحك، وجاسر بيحط إيده على الجرح بيتألم أوي. مليكة: خلينا نخرج وخليه يرتاح. *** وبتخرج رشا وتامر ومليكة من الأوضة، ولبنى بتفضل مع جاسر في الأوضة. تامر: لازم نمشي أحسن خالتي هتقتلني، أنا متأكد. مليكة: ماشي. رشا: مليكة، خلي بالك كويس، أوعي تفتحي الباب لحد متعرفيهوش. مليكة: حاضر يا رشا، عارفة.

تامر بياخد رشا وبيمشوا، ومليكة بتتصل بوالدها وبيكون الموبايل مقفول، وبتروح على المطبخ بتعمل أكل للبنى وجاسر، وبتسمع صوت الباب بيتفتح وبتخرج بسرعة من المطبخ. مليكة: بابا. جمال: مليكة يا بنتي. جمال بيجري عليها وبيحضنها أوي. جمال: كده يا مليكة؟ تعملي في أبوكي اللي عملتيه؟ ليييه؟ ليييه يا مليكة؟ عايزة تحرقي قلبي عليكِ. مليكة: بابا، آسفة، بس كان لازم أساعد لبنى.

جمال: أنا فعلاً معرفتش أربيكي زي ما الناس بتقول، في واحدة محترمة تعمل اللي عملتيه ده؟ مليكة بصدمة: بابا، أنت بتقول إيه؟ وفجأة جمال بيضرب مليكة بالقلم، ومليكة في صدمة وبتحط إيديها على خدها ودموعها بتنزل. جمال: طول عمرك متهورة وبتعملي اللي قلبك يقولك عليه وبس. مليكة: بس أنا مغلطش. جمال: اخرسي، متتكلميش. مليكة ببكاء: بابا، آسفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...