الفصل 8 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثامن 8 - بقلم وردة

المشاهدات
23
كلمة
2,973
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بابا اسفة بس كان لازم أساعد لبنى. جمال: أنا فعلاً معرفتش أربيكي زي ما الناس بتقول، في واحدة محترمة تعمل اللي عملتيه ده؟ مليكة بصدمة: بابا أنت بتقول إيه؟ وفجأة جمال بيضرب مليكة بالقلم، ومليكة في صدمة وبتحط إيديها على خدها ودموعها بتنزل. جمال: طول عمرك متهورة وبتعملي اللي قلبك يقولك عليه وبس. مليكة: بس أنا مغلطش. جمال: اخرسي، متتكلميش. مليكة ببكاء: بابا اسفة.

جمال بيقعد على أقرب كرسي بتعب، ومليكة بتقرب منه وبتقعد على الأرض قدامه وبتعيط وبتحط دماغها على رجله. مليكة: بس أنا محترمة ومتربية أحسن تربية. جمال دموعه بتنزل على جبين مليكة وهي نايمة على رجله. مليكة بترفع عينيها عليه وبتشوف دموع أبوها وبتمسحله دموعه بسرعة. مليكة: بابا أنت بتعيط؟ جمال: كنت خايف تضيعي مني، قلبي وقف من الخوف عليكي. مليكة: اسفة والله مش هعمل كده تاني، بابا بليز متعيطش.

جمال بيضمها أوي لحضنه، ومليكة بتعيط ومتمسكة في حضن أبوها بقوة. جمال: كنتي فين وعملتي إيه؟ في حد آذاكي؟ حد عملك حاجة؟ مليكة بتحكي لابوها عن اللي حصل وهي خايفة من رد فعله. جمال بيقف بصدمة. جمال: إزاي؟ إزاي تعملي كده وتعرضي حياتك للخطر؟ إزاي؟ مليكة: يابا، إحنا كويسين، يومين لبنى وجاسر يسافروا أمريكا وهيكونوا في أمان هناك. جمال: وانتي يا بنتي مش خايفة على نفسك؟ الناس اللي زي دول مبيسكتوش عن حقهم. مليكة: حق إيه يا بابا؟

دول هيجوزوها لابن عمها غصب عنها. جمال بيمسك دماغه بتعب. مليكة: بابا أنت تعبان؟ جمال: دواء الضغط يا مليكة. مليكة بتجري على أوضة أبوها بسرعة وبترجع بدواء الضغط ومياه. جمال بياخد الأدوية بتاعته وبيغمض عيونه بتعب. مليكة: بابا أنت كويس؟ جمال بيهز راسه بنعم. مليكة: خلاص، اسفة والله مش هعمل حاجة زي دي تاني، وعد. جمال: وعد يا مليكة. مليكة: وعد يابابا، بس أنت متزعلش مني. جمال بيملس على خدها اللي ضربها عليه. جمال: بيوجعك؟

مليكة: لا خالص. جمال: مضربتكيش وأنتي صغيرة، ضربتك وأنتي كبيرة. مليكة: إيه يعني أنت أبويا وتضربني براحتك عادي. مليكة بتمسك إيد جمال وبتبوس إيده. جمال بيملس على شعرها بحنية. جمال: يلا تعالي خلينا نشوف الضيف. مليكة بتدخل لبنى وجاسر الأوضة، وكانوا هما الاتنين نايمين على السرير في حضن بعض. مليكة بتكش أوي وبتنزل عيونها للأرض. جمال: يلا اخرجى. جمال بيبص لمليكة بغضب. بعد يومين. في المطار.

مليكة وتامر ورشا وجمال بيودعوا لبنى وجاسر بعد ما كتبوا الكتاب. جاسر: عمي جمال، أنا مش عارف أشكرك إزاي على كل اللي عملته معايا أنا ولبنى. جمال: انتوا زي ولادي، توصلوا بالسلامة. مليكة: مبروك يا عروسة. لبنى بتبتسم بخجل وبتحضن مليكة أوي. لبنى: مش هقولك شكراً لأنها ملهاش أي لازمة مع اللي عملتيه معانا. لو أختي مكنتش عملت كل اللي عملتيه ده. رشا: لبنى بقولك إيه، أنا عيني في بوكيه الورد ده. لبنى: بس ده من نصيب مليكة.

لبنى بتحذف البوكيه لمليكة، ومليكة بتمسكه بسرعة. جاسر بياخد لبنى وبيمشوا بسرعة. رشا: تامر البوكيه. تامر: هجبلك أحلى منه. رشا: لا كده مليكة هتتجوز قبلي، اللي بياخد بوكيه العروسة بيتجوز الأول. مليكة: هههه تافهة والله. تامر: هي كلها 8 شهور وتخلص السنة اللي مش عايزة تخلص دي ونتجوز. جمال: طب يلا يا فالح، وفكريني أكلم عمك يحيى لما نروح، يا مليكة وأقول على اللي بيحصل من ورا ضهره ده. رشا بتبص لتامر بصدمة.

رشا: أهون عليك يا عمو جمال. جمال: اتحركوا يلا خلينا نروح، هنفضل واقفين كده كتير. وبيمشوا كلهم، وبترجع الحياة لمليكة طبيعية زي ما كانت، ومش عارفة إن حياتها من بعد اليوم ده هتختلف عن أي يوم تاني. في الجامعة. مليكة بتحاول تنهي إجراءات نقلها من جامعة أمريكا لجامعة القاهرة من تاني. رشا: اوف أنا تعبت، كل شوية هاتوا موافقة من السفارة، هاتوا الدمغات، هاتوا قرار العميد، هاتوا هاتوا.

مليكة: أنا دخت خالص، تعالي ناكل حاجة، حاسة إني تعبانة. رشا: ناكل إيه؟ أنا لازم أمشي، تامر عزمني على الغداء. مليكة: وباقي ورق التحويل؟ رشا: بكرة. تعالي اتغدى معانا. مليكة: لا بفكر أروح اتغدى مع بابا أحسن. رشا: ماشي، سلام. مليكة: سلام. مليكة بتخرج من الجامعة وبتتمشى شوية في الطريق. بتحس بخطوات وراها وبتحس بالخوف وبتمشي بسرعة أكبر. وفجأة بتجري بخوف وبتستخبى بسرعة وبتبص حواليها بتتأكد إن مفيش حد وراها.

مليكة: خلاص أنا عقلي فوت، بيتهيألي إن في حد. وبتتنهد براحة. لسه هتتحرك بتتصدم بجسم صلب قدامها وبتهتف وبترجع بخوف. بترفع عينيها. فرانكو: جوهرتي الثمينة. مليكة بتبصله بخوف وبتفتكر إن ده الشخص اللي كان خاطفها. مليكة: أنت؟ فرانكو: جوهرتي، حياتي، وحشتيني. مليكة بخوف وإيديها بتترعش أوي: أنت عايز مني إيه؟ فرانكو: عايزك انتي. مليكة بتتصدم ولسه هتهرب منه، بيهجم عليها وبيكتم صوتها وبيقرّبها منه وبيهمس جنب ودنها.

فرانكو: جوهرتي الثمينة، أنتِ ملكي أنا. وبيبوسها من خدها وبيلحس خدها، ومليكة بتحاول تصرخ وبتضربه بإيديها ورجليها. فرانكو بيضحك أوي وبيخدها على العربية بتاعته وبيقفّل الباب وبيخليها تقعد على رجله في حضنه. مليكة بتصرخ. فرانكو: اهدئي جوهرتي، اهدئي، أنتِ ملكي أنا وبس. مليكة: الحقوني يا ناس، يا ناس. فرانكو بيضحك أوي وبيمسكها من شعرها بقوة وبيقرّبها منه. مليكة بتصرخ من الألم وأنفسه بتخبط في شفايفها.

فرانكو: أنتِ جميلة، أنتِ كليوباترا. وبيلمس خدها برقبتها، ومليكة بتصرخ وبتعيط. فرانكو: سوف تتمتعين معي، سوف تكوني ملكة على عرش قلبي، أنتِ جوهرتي. مليكة: سبني، ابعد عني، آه، أرجوك سبني. فرانكو: هههههههههه. فرانكو بيدفن مناخيره في تجويف رقبتها وبيشم ريحتها. مليكة بتحاول تبعده عنها وبتصرخ. بعد شوية العربية بتقف. الحرس: وصلنا يا سيدي. فرانكو بينزل ومليكة بتضربه في بطنه وبتجري منه.

بيكونوا في مكان خالي من أي حياة نهائي غير طيارة هليكوبتر. مليكة بتجري وبتوقع على الأرض ورجليها بتتجرح. مليكة: آه، الحقوني. وبت seen فرانكو جاي وراها ومبتسم أوي. بتقف وبتعرج برجليها وبتجري. فرانكو بيمسكها من درعها بقوة. فرانكو: أين تذهبين يا جوهرتي الثمينة؟ مليكة بانهيار: ابعد عني، ابعد عني، آه، سبني. وفجأة بيشوفوا انفجار قوي ونار في الطيارة الهليكوبتر. وحرس فرانكو بيطلعوا سلاحهم وبيلقوا حواليهم بخوف.

وبيشوفوا الفهد و وراه ريان والحراسة. فرانكو: أهلاً بالفهد، أنت عارف، أنت هتدفع تمن الطيارة. مليكة بتبص للفهد بخوف. فهد: سيبها. فرانكو بيضم مليكة وبيبسها من خدها، ومليكة بتصرخ. فرانكو: إنها لي، إنها جوهرتي. فهد: سيبها يا فرانكو وابعد عنها. فرانكو بيضحك وبيلقوا لحراسه. فرانكو: اقتلوه. وفجأة بيشوف الحراس بيرموا الأسلحة وبيرفعوا إيديهم لفوق. فرانكو: جبناء.

فهد بيقرب من فرانكو وبيقف قدامه وبيمسك إيد فرانكو اللي ماسكة مليكة وبيبعد فرانكو عن مليكة. فهد: ريان. ريان بيروح على مليكة بسرعة وبيخدها على العربية. مليكة خايفة ومنهارة من العياط. ريان: أنتِ كويسة؟ مليكة مبتردش عليه وبتترعش من الخوف. ريان بيجبلها مياه بسرعة. ريان: خدي اشربي يا مليكة. مليكة بتهز راسها بلا. ريان: متخفيش، أنتِ فكراني؟ مليكة: عايزة أروح من هنا، أرجوك، عايزة أروح بيتي.

فهد بعد ما بيتكلم مع فرانكو بيروح على مليكة وريان. فهد: أنتِ كويسة؟ مليكة بتبصله بخوف. فهد: خلونا نروح. فرانكو: سوف نتقابل يا الفهد، أنا فرانك. فهد بيلقاله باستهزاء وبيسوق العربية جنب مليكة ومعاهم ريان وباقي الحرس في العربيات التانية وبيتحركوا بسرعة. مليكة بتحس بالخوف من قربه ليها. مليكة: أنت أنت رايح فين؟ نزلني. ومبيردش عليها. مليكة بصرخة قوية: نزلني أرجوك، عايزة أروح بيتي. مليكة بتضرب فهد بقوة.

مليكة: خليهم ينزلوني. فهد بيمسكها من دراعها بقوة ومليكة بتصرخ. فهد بيحط إيده على رقبتها وبيضغط في جزء معين. مليكة وشها بيحمر أوي وشفايفها بتزرق وبيغمي عليها. ريان بيلقوا على فهد من مراية العربية وبيلقوا على الطريق بسرعة. في أمريكا. جاسر بيخلص شغله في الكافيه وبيخرج، ولبنى بتكون مستنياه. جاسر: أهلاً بزوجتي الحبيبة. لبنى بتضحك وبتحضن جاسر أوي وبتبوسه من خده. لبنى: أنا لقيت شغل. جاسر: تاني يا لبنى؟ تاني؟

لبنى: حبيبي، إحنا في بداية حياتنا مع بعض، وفيها إيه لما أشتغل أنا كمان وأساعدك؟ إزاي تبقى كل المسؤوليات دي كلها عليك انت لوحدك؟ جاسر: حبيبتي، أنا عايزك تكوني سعيدة وبس، وأنا مسؤول إني أوفرلك كل حاجة. لبنى: مع بعض أنا وانت. جاسر: يعني مفيش فايدة؟ لبنى: أكيد. جاسر بيضحك وبيحضنها أوي. جاسر: إيه هو الشغل؟ لبنى: مراتك يا أستاذ، هتبيع ورد. جاسر: يعني وردة هتبيع ورد؟ لبنى: أنا في عيونك وردة يا جاسر.

جاسر: أنتِ في عيوني الحياة كلها. جاسر بيحضنها أوي وبيمشوا هما الاتنين في سعادة. في المصرفي الليل. جمال واقف في البلكونة وقلقان أوي على مليكة لأنها اتأخرت وبيتصل بيها الموبايل مقفول. جمال: أكيد فصل شحن منك كالعادة. وبيتصل برشا. جمال: أيوه يا بنتي، هي متصلتش بيكي؟ رشا: لا والله يا عمو، حتى اتصلت بزمايلي وسألتهم عليها، قالوا مشفهاش. جمال: أكيد زمانها جاية، يمكن راحت تجيب حاجات. رشا: عمو جمال، أنت كويس؟

جمال: لا، أنا قلبي بيقولي إن بنتي فيها حاجة. وبيقفل التليفون وبيقع على الكرسي في البلكونة. جمال: مليكة، فينك يا قلب أبوكي؟ في دبي. نسمة واقفة قدام الفرن وماسكة في إيديها الموبايل وبتحسب الوقت. نسمة: واحد. اتنين. تلاتة. وبتفتح الفرن وبتطلع الصينية من الفرن وبتشهق. بيدخل يوسف. يوسف: ها يا روحي، أخبار الكيك إيه؟ نسمة بتقفل الفرن بسرعة. نسمة: ها، الكيك؟ لا، ما أنا اقتنعت إننا نشتري كيك من بره أحسن، بيكون أحلى كمان.

يوسف بيلقّالها أوي وبيبعدها عن الفرن. نسمة: يوسف. يوسف بيفتح الفرن وبيطلع الصينية من الفرن، وبتكون الكيك سودة. يوسف: إيه دي؟ نسمة بتضرب الأرض برجليها وبتعيط. نسمة: أنا فاشلة، أنا فاشلة، عاااا. يوسف بيضحك أوي وبيرمي الكيك في الزبالة وبيروح عليها وبيحضنها أوي. يوسف: حبيبتي، ولا يهمك، دلوقتي هنزل أجيبلك أحلى كيك في دبي كله. نسمة: بس أنا كنت عايزة أعملك الكيك أنا بنفسي. يوسف: طب إيه رأيك نعمل أنا وأنتي؟

نسمة: بجد يا يوسف؟ يوسف: آه يا قلب يوسف. نسمة بتفرح أوي وبتجيب الطريقة من على النت تاني. بتبدأ نسمة تقول ليوسف على الطريقة وبيعملوا الكيك هما الاتنين في سعادة وبيحطوا الكيك في الفرن. يوسف: هتطلع تجنن. نسمة: طبعاً، مش أنا اللي عملتها. يوسف: أنتِ. نسمة: يعني أنا وأنت. يوسف بيضحك. يوسف: طب إيه، عقبال ما تخلص، تعالي أقولك طريقة المكرونة بالبشاميل.

نسمة: آه، لا يا حبيبي، زي المرة اللي فاتت وضحكت عليا لما قولتلي هقولك على طريقة المسقعة وخدتني على الأوضة، ها؟ أنت بتنصب عليا وبتخدني الأوضة وأنت قليل الأدب. يوسف: والله هكون مؤدب. نسمة: لا كداب. يوسف: يا نسمة، طوعيني. نسمة: لااا، يعني لاا، أنا مش هتحرك من هنا. يوسف: طب ما هنا حلو برضه. يوسف بيقرب منها وبيمسكها من خصرها وبيبسها من شفايفها. نسمة: يوسف. يوسف: يا قلب يوسف، يا عقل يوسف، متقلعي البيجامة دي بقين.

نسمة: شفت بقى، أنت مبتفكرش غير في قلة الأدب. يوسف: يعني قلة الأدب وحشة؟ نسمة بخجل: هي مش وحشة أوي يعني، بس أنت أنت. يوسف: هههههههه، بحبك يا مجنووونة. نسمة بتضحك وبتحضن يوسف أوي. نسمة: وأنا بحبك أوي يا يوسف. نسمة بتدفع يوسف بعيد عنها بسرعة. نسمة: الكيك. وبتروح تفتح الفرن وبتخرجها. نسمة: يوسف، دي شكلها حلو أوي. يوسف بيبسها من خدها. يوسف: مفيش أحلى ولا أطعم منك انتي يا قلبي. مليكة بتفتح عينيها وبتمسك دماغها بالم.

مليكة: آه، دماغي، آه، بابا. مليكة بتفتكر كل اللي حصل وبتفتح عينيها بقوة وبتبص حواليها. مليكة: أنا فين؟ مليكة: أنا فين؟ لا، مستحيل، أنا بحلم، أنا دلوقتي هغمض عيني وهفتحهم تاني علشان أخرج من الكابوس ده. فهد: بس دي حقيقة، مش كابوس. مليكة بتضغط على عينيها وبتقفلها بقوة. مليكة: لااااا، لاااا، أنت كابوس، ده مش حقيقة، لاااا. وبتنهااار من العياط. فهد: لما تنهي المسرحية اللي أنتِ عاملاها دي، انزلي تحت، لازم نتكلم.

مليكة بتدفن عينيها في الغطااء. مليكة: لااااا. وبيخرج فهد من الأوضة. مليكة: بكرهك، بكرهك، أنت كابوس، كاااابوس، لاااا. بينزل فهد على مكتبه وبيقفّل الباب بقوة. أولفت والخدم بيلقوا على أوضة مليكة وسمعوها بتعيط وبتصرخ. أولفت: يلا انتي وهي على شغلك. وبيسمعوا من أوضة المكتب صوت كسر زجاج والخدم بيتفزعوا وبينتشروا بسرعة في القصر. في مصر. رشا ووالدها سندين جمال وهو داخل على المشرحة. يحيى: جمال، بلاش يا جمال، خليني أنا أدخل.

رشا: مش هي مليكة، أنا متأكدة، مش هي. جمال بيبعد عنهم وبيدخل الأوضة. الممرض: أستاذ جمال. جمال بيهز راسه بنعم. الممرض: يا ريت تتراجع إنك تشوفها. جمال بيلقوا للممرض أوي. الممرض: أصل الجثة مشوها، للأسف. جمال: عايز أشوف بنتي. والممرض بيسحب سرير من الحيط وبييلقوا لجمال بأسف. الممرض: جاهز. جمال بيهز راسه بنعم. والممرض بيشيل الغطا عن الجثة وبتكون مشوها نهائي. جمال: بنتي مليكة، لا، دي مش بنتي.

الممرض: للأسف، التحاليل أثبتت إنها بنت حضرتك. جمال بيحط إيده على قلبه والممرض بيروح عليه بسرعة. وجمال بيبعد الممرض عنه وبيقرّب على الجثة. جمال: مليكة، بنتي، مليكة، لاااا، مليكة. ويحيى ورشا بيدخلوا الأوضة، ورشا بتقع على الأرض بيغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...