في بيت جمال، يرن الجرس وتدخل نسمة ويوسف وراءها وهي تبكي. جمال: نسمة حبيبتي، في إيه؟ يوسف: أيوه، قوليله في إيه. نسمة: عاااا. جمال: يوسف يا ابني، طمني. يوسف: يا عمي، قالتلي نفسي في الرمان. قولتلها من عيوني. ولفينا القاهرة كلها على الرمان، مفيش. أعمل إيه أنا؟ قولتلها تاخد بطيخ ولا فراولة، ما هو كله أحمر وخلاص. نسمة: سامع يا بابا؟ سامع؟ هو كده على طول، مش مهتم أبداً. جمال: طب ممكن تهدوا شوية؟
ويرن الجرس مرة أخرى. يفتح جمال الباب وتدخل رشا وخلفها تامر. رشا: ملكش دعوة بيا، انت فاهم؟ رشا: دي عايشة تزهق، أنا زهقت خلاص. رشا: يبقى نتطلق. تامر: إنتي مجنونة؟ هو إحنا اتجوزنا عشان نتطلق؟ رشا: آه صح. وتفكر. رشا: يبقى نتجوز وأطلقني. تامر: إنتي مجنونة؟ بقيرشا؟ رشا: إنت اللي مجنون عشان عايزني ألبس الفستان الزفت اللي إنت اخترته. تامر: ده زفت؟ ده فستان محترم يا هانم، مش عريان. جمال: اخرص إنت وهو وهي، كفاية.
ويخرس الجميع. يجلس جمال على الكرسي ويأخذ أدويته. نسمة: بابا، إنت كويس؟ جمال: هبقى كويس لو كل واحد فيكم سابني في حالي. يلا. رشا: عمو جمال، أنا مش هتجوز الإنسان ده خلاص. نسمة: بابا، أنا خلاص قررت. هفضل هنا معاك، على الأقل إنت بتهتم بيا، مش زيه. جمال: يوسف، روح للمعلم سعد جارنا في البيت اللي جنبنا، وهو هيجيب لمراتك الفاكهة اللي هي عايزاه. لازم تاكل من اللي تطلبه. يوسف: يا عمي. جمال: وبلاش العصبية اللي ملهاش لازمة دي.
يوسف: حاضر يا عمي. جمال: وإنت كمان خليها تختار اللي هي عايزاه، دي ليلة في العمر. تامر: عمي، ده الفستان عريان أوي. جمال: أنا عارف رشا كويس، مش تلبس حاجة تقلل من نفسها ولا منك، مش كده؟ رشا: آه يا عمي، طبعاً. جمال: يلا بقى روحوا وسيبوني أرتاح. ويتركهم جمال ويذهبون الأربعة. يذهب جمال ويجلس أمام صورة مليكة وهدى ويتنهد. جمال: وحشتوني أوي. إمتى بقى هتخدوني معاكم؟ *** في أمريكا. فهد: مليكة.
فهد يقف مصدوماً عندما يلمح مليكة واقفة على سور البلكونة، ويجري عليها. فهد: مليكة! مليكة: بكرهك. وفجأة ترمي نفسها من البلكونة وجسمها يطير أمامه في الهواء. فهد: مللللللللللليكه! ويصرخ. ويفزع الجميع على صوت الارتطام القوي على أرض الجنينة. ويجري كنان وريان والخدم والحرس بسرعة ويرون مليكة أمامهم على الأرض. وفهد يصرخ باسمها بجنون ويجري للأسفل بسرعة جنونية ويدفعهم أمامه بقوة. ويجري عليها.
فهد: مليكة، مليكة، متسبنيش. مليكة، مليكة، أرجوكي. مليكة، افتحي عيونك. مليكة. فهد يضع يده ويرى النبض ولا يريد أن يحركها من مكانها. فهد: إسعاف، بسرعة، اتحركوا! وينطلق الجميع بعيداً عنه. بعد دقائق، تصل الإسعاف ويذهبون إليها بسرعة. وفهد يمسك الدكتور من رقبته. فهد: لو حصلها حاجة، أنا هقتلك. إنت فاهم؟ الدكتور بخوف: سيدي، لازم نلحقها، مفيش وقت. النبض ضعيف.
فهد يتركه بسرعة وينظر لمليكة بخوف. والمسعفون يحملونها ويضعونها على السرير المتحرك بعد ما ركبوا لها رقبة في رقبتها، ويدخلونها سيارة الإسعاف بسرعة. *** بعد ربع ساعة، كانوا وصلوا المستشفى. ويحاولون منع فهد أن يدخل معها غرفة الأشعة. فهد: مفيش حد هنا يقدر يمنعني، إنتوا فاهمين؟ مدير المستشفى: سيدي فهد، أرجوك. المدام حالتها خطر، لازم نعمل أشعة عشان نقدر نحدد حالتها. فهد: مش هسيبها أبداً، إنت فاهم؟
المدير يهز رأسه بنعم ويدخل فهد معها غرفة الأشعة. ويفضل معها خطوة بخطوة ويمنع أي حد يلمسها بعد ما ضرب الممرض لما كان هيقلع مليكة هدومها عشان باقي الأشعة. فهد هو اللي بيعمل لها كل حاجة بنفسه، والمستشفى كلها في قلق من عصبيته. والكل خائف منه جداً. ومدير المستشفى يقرب من فهد بخوف. المدير: سيدي فهد... فهد: اتكلم. المدير: المدام اتعرضت لحالة اغتصاب وحشية جداً، والأشعة وضحت إنها سقطت من فوق مسافة عليا. و... و...
فهد يمسكه من رقبته بغضب. فهد: لو حصلها حاجة، مش هتعيش دقيقة واحدة. إنت فاهم؟ المدير يأخذ نفساً بعد ما فهد تركه. المدير: المدام، بنشكر الرب إن العمود الفقري ما اتأذاش، بس للأسف هي... هي عندها نزيف بسبب الارتطام. وكمان عندها كسر في ضلعين وكسر في ذراعها اليمين، ده غير ضلع في الدراع الأيسر وردود منتشرة في جسمها. ومضطرين ندخلها العمليات حالاً. فهد يمسك شعره ويسحبه بعصبية.
فهد: اعمل أي حاجة، بس تعيش. لأن موتها يبقى موتك إنت وكل اللي هنا. المدير: أمرك يا سيدي. والمدير يبعد بسرعة عنه ويأخذون مليكة للعمليات. وريان وكنان واقفين مع فهد أمام العمليات، ومفيش حد يقدر يتكلم مع فهد أبداً. ويسمع ممرضة تضحك مع واحدة زميلتها في المستشفى من بعيد، فيسحب السلاح اللي على خصر كنان ويضرب الممرضة بالرصاص في كتفها. والكل يصرخ ويخافون جداً. فهد: الدور ده كله يتفضى، مش عايز أشوف فيه أي حد، مفهوم؟
ويتحرك كنان وريان بسرعة ويتم إخلاء الدور اللي فيه مليكة بسرعة من أي حد. *** في باخرة في البحر، يصل خبر حالة مليكة لفرانكو. وفرانكو يتصدم. فرانكو: جوهرتي الثمينة، لااا، جوهرتي. وفرانكو عامل زي المجنون ويكسر كل اللي حواليه. فرانكو: لو حصلها حاجة، موتك على إيدي يا فهد، موتك على إيدي أنا. *** في مصر. جمال كان نايم ويضع يده على صدره بألم. ويفتح عينيه. جمال: استغفر الله العظيم.
ويقف على رجليه ويذهب ليأخذ أدويته. ويسمع أذان الفجر ويذهب يتوضأ ويعود لغرفته ويصلي الفجر. ويأخذ السبحة ويجلس على الكرسي الهزاز. وعيونه على صورة مليكة وهدى بحزن. جمال: ليه قلبي بيوجعني أوي كده يا حبايبي؟ دموع جمال تنزل ويمسحها ويستغفر ربه ويسبح بالسبحة. وينظر للسبحة ويتذكر ويرجع لذاكرته لسنوات فاتت. مليكة لما كان عندها 11 سنة، ونسمة كانت 8 سنين. جمال يرجع من الشغل. جمال: بنات، إنتوا فين؟
مليكة ونسمة تخرجان من غرفتهما ومعهما تورتة صغيرة وفيها شمعة منورة. وجمال ينظر لهما ويبتسم جداً. مليكة: كل سنة وإنت طيب يا بابا. نسمة: كل سنة وإنت طيب يا بابا. جمال يحضنهما أوي. جمال: وإنتوا طيبين يا حبايبي. ويقطعان التورتة وكانوا مبسوطين جداً. جمال يدخل غرفته لينام ويتفاجأ بمليكة تدخل الغرفة. جمال: مليكة، في حاجة يا حبيبتي؟ إنتي لسه صاحية؟ مليكة تمد يدها بسبحة باللون الأبيض بالحبات اللولو الجميلة.
جمال: إيه دي يا روحي؟ مليكة: أنا جبتها لك عشان عيد ميلادك يا بابا، بس متقولش لنسمة. جمال يقرب منها ويسحبها في حضنه. جمال: وليه بقى؟ مليكة بخجل: أصل نسمة صرفت مصرفها كله ومعهاش فلوس تجيب لك هدية. لو عرفت إني جبت هدية هتزعل مني. جمال يمسح على خد مليكة بحنية. جمال: يعني إنتي خايفة أختك تزعل؟ مليكة: أصل هو مصرفها بيخلص بسرعة ومش بتعرف تجيب لك هدية. جمال يضحك. مليكة: عجبتك؟ جمال: دي أحلى هدية جت لي في حياتي كلها.
مليكة: لااا. جمال ينظر لها أوي، ومليكة تشير على الكرسي الهزاز بتاعه. مليكة: هدية ماما أحلى. جمال يضم مليكة أوي لحضنه. جمال يرجع بذكرياته للواقع ويرى أن دموعه نزلين ومغرقين خده. ويمسح دموعه بسرعة ويرفع عينيه على صورة مليكة وهدى بحزن. جمال: وحشتوني أوي. إمتى بقى هتخدوني معاكم؟ أنا مستني. كفاية بقى، أنا استنيت كتير. *** في أمريكا. بعد أكثر من 7 ساعات، يخرجون مليكة من العمليات. وفهد يذهب إليها بسرعة.
الدكتور: بعد إذنك، لازم تدخل العناية بسرعة. ويأخذون مليكة منه ويدخلونها على العناية بسرعة. وفهد يقف أمامها ويبص عليها. يحاولون منع فهد أن يدخل الأوضة، بس رفض، وخافوا طبعاً إنهم يتكلموا معاه تاني. وسابوه يعمل اللي هو عايزه. ويفضل جنبها وما يسبهاش ولا لحظة. *** في الليل، يدخل الدكتور ليطمئن عليها. ويخاف من فهد أوي. فهد: ليه مفتحتش عيونها لحد دلوقتي؟
الدكتور: إحنا مضطرين إننا نخليها تنام أكبر وقت ممكن، لأنها ضعيفة ومش هتتحمل كمية الألم اللي في جسمها. فهد: هتكون بخير؟ الدكتور خائف يقول له إنها دخلت في غيبوبة من وهم في العمليات. الدكتور: اا اا، هي ا ا هي هتكون بخير، بس وقت مش أكتر يا سيدي. والدكتور يخرج بسرعة بخوف. *** بعد يومين.
فهد ما سابش مليكة ولا لحظة. طول الوقت جنبها. ويدخل دكتور تاني غير اللي عمل لها العملية ومتابع حالتها في الأوضة. ويشوف المؤشرات اللي في الأجهزة. الدكتور: للأسف، هي لسه في غيبوبة. يعني لو فضلت فيها 24 ساعة كمان، للأسف مش هيكون في فرصة لنجاتها. فهد يرفع عينيه اللي بلون الدم ويقرب من الدكتور ويمسكه من هدومه بقوة. الدكتور: إنت يا سيدي، ابعد عني. فهد: إنت مين؟ وبتقول إيه؟
الدكتور بخوف: سيدي، أنا الدكتور اللي هيشرف على حالة المدام. دكتور جون اضطر يسافر برة البلد، وأنا اللي هشرف على الحالة. أرجوك سيبني. فهد يطلع سلاحه ويضعه في دماغ الدكتور. فهد: إنت قلت إيه؟ هي في غيبوبة؟ الدكتور: سيدي، آه، من يومين في غيبوبة بسبب النزيف. وحالتها خطر. جسمها بيطرد أي أدوية. التقرير بيقول كده. فهد يضرب الدكتور بالرصاص في كتفه. وريان وكنان يدخلان بسرعة ويرون الدكتور ملقي أمامهم. وفهد يروح على مليكة.
فهد: مليكة، مليكة، افتحي عيونك. مليكة، إنت مش هتسبيني أبداً أبداً. ويدخل دكتور تاني واتنين من الممرضات. فهد: هقتلكوا، هقتلكوا كلكم. مليكة هتعيش. فهد ينظر للدكتور والاتنين اللي معاه، ويخافون منه. ولسه هيهربون بسرعة من أمامه. ولسه هيضربهم بالرصاص. ريان وكنان يهجمان على فهد بسرعة. وكنان يضرب فهد في دماغه بمؤخرة السلاح. والمستشفى كلها تخاف وتهرب بسرعة. وفهد يغما عليه. ريان: الله يخرب بيتك، بتعمل إيه؟
كنان: هو ده الحل الوحيد. روح نادى على أي دكتور وخلي الرجالة يجوا ينضفوا المكان هنا بسرعة. ريان يتحرك بسرعة وينقلون فهد لأوضة خاصة. وكنان وريان معاه. كنان: هو مش لازم يفوق لحد ما حالتها تستقر، إنتوا فاهمين؟ الدكاترة يهزون رؤوسهم بنعم بخوف. ريان: ده لما يفوق هيخلص علينا. كنان: بس لو فاق ولقاها كويسة، مش هيعمل حاجة. المهم إن حالتها تتحسن وبس. ريان يمسك دماغه. ريان: أنا مش عارف أفكر خالص.
كنان: زود الحرس اللي حوالين المستشفى. مش عايز حد يدخل ولا يخرج. ريان: تمام. ريان يخرج من الأوضة بسرعة. وكنان يشاور للممرضة. كنان: إنتي متحركيش من هنا نهائي، إنتي فاهمة؟ الممرضة تنظر لفهد بخوف. كنان: متخافيش، بس لو حصل له حاجة، لازم تخافي أكيد. والممرضة تهز رأسها بخوف. *** كنان يخرج من الأوضة. وأمام الأوضة اثنان من الأمن واقفين. وكنان يروح على أوضة مليكة ويتفاجأ بفرانكو جالس جنب مليكة ويبكي وماسك أيديها. كنان: إنت؟
فرانكو: عمل فيها إيه؟ كنان: قدامك دقيقتان لو ما روحتش من هنا، مش هخليك تعيش، لأن ده أمر فهد إن اللي يشوفك يقتلك. فرانكو يبوس مليكة من جبينها وبيخرج. فرانكو: بلغوه إن هي اللي شفعت له عندي إني ما قتلتهوش. وفرانكو يخرج من المستشفى بسرعة. وكنان ينظر لمليكة أوي ويقفل الباب عليها ويقف هو أمام الباب. *** بعد يومين في المستشفى. كنان بنفسه هو اللي بيحرس مليكة وما بيسبهاش ولا لحظة. وريان يقرب من كنان.
ريان: كنان، تعال نشرب حاجة في الكافتيريا تحت. كنان: مش هقدر أسيبها لوحدي. ريان: من إمتى الحب ده لمليكة؟ كنان: مش حب ليها، ده أنا خايف على حياتي من الفهد. لو حصلها حاجة، مش هيسيب حد عايش أبداً. ريان: المهم إنها تتحسن وبس. حرام، مليكة اتعذبت أوي. أنا هروح أجيب لك حاجة تشربها. ريان وكنان يسمعان صوت رنين من أوضة مليكة، ويتفاجآن بالدكتور واتنين معاه بيجرون بسرعة على أوضة مليكة ويدخلون. الدكتور: بسرعة، اتحركوا.
والممرضة تعطي الدكتور حقنة. والدكتور يضربها في قلب مليكة بقوة. وكنان وريان واقفين حاطين أيديهم على دماغهم من الصدمة. ويبدأ الدكتور بالصدمات، ويضربونها في صدرها. وجسم مليكة اللي بيتنفض من الصدمات. كنان يخرج من أوضة مليكة ووراه ريان بتعب. وكنان يجلس على أقرب كرسي بتعب. ريان: الحمد لله إنهم قدروا يسيطروا على الحالة. كنان: مين يصدق إن البنت دي تكون في إيديها روحنا كلنا. ريان: دي زوجة الفهد. كنان يمسك دماغه بتعب. ***
بعد ثلاث أيام من استمرار الدكاترة بأنهم يخلوا فهد تحت المخدر المستمر. الممرضة تخرج بسرعة من أوضة مليكة. وكنان يمسكها بسرعة. كنان: في إيه؟ الممرضة: المريضة خرجت من الغيبوبة. لازم أجيب الدكتور بسرعة. والممرضة تجري بسرعة على أوضة الدكتور. وكنان يتصل بريان. كنان: ريان، مليكة فاقت. ريان: أنا جاي حالا. كنان يرى اثنين من الدكاترة يروحون في اتجاه أوضة مليكة ويمنعون حد يدخل. وريان يروح على كنان. ريان: كنان، ها، إيه الأخبار؟
كنان: مش عارف. ريان: يبقى لازم فهد يفوق هو كمان. كنان: فعلاً. يلا بينا. كنان وريان يروحون على الأوضة اللي محجوز فيها فهد. والممرضة تقف بسرعة لما تراهم. كنان: فوقيه، يلا. الممرضة تنظر لهما بخوف. كنان: يلا، متخافيش. الممرضة تطلع حقنة من صندوق جنب سرير فهد وتضربها في ذراع فهد. الممرضة: هو قدامه دقيقتان ويفوق. أنا لازم أمشي. والممرضة تجري برة الأوضة بسرعة. ريان: متيجي نهرب أنا وإنت كمان.
كنان ينظر لريان بغضب. وكنان يقرب على فهد وينظر لملامحه اللي باين عليها الإرهاق والضعف. ويرى فهد يبدأ يفتح عينيه. ريان: أسيبكم إنتوا الاتنين مع بعض. سلام أنا. كنان: اقف مكانك. ريان يقف مكانه ويبتلع ريقه بخوف. وفهد يفتح عينيه ويرى كنان أمامه. وفجأة يمسك كنان من رقبته. وريان يرفع يديه الاثنتين للأعلى باستسلام. كنان: فهد! اا اا فهد هتخنقني، آه! ريان: مليكة خرجت من الغيبوبة. فهد ينظر لريان. فهد: مليكة.
فهد يدفع كنان بعيداً عنه وينزل من السرير بسرعة ويحس بدوخة قوية ويسند على الحيط بتعب. ريان: براحة، إنت تحت المخدر لسه، كده هتؤذي نفسك. فهد: هقتلكوا كلكم. هقتلكوا. فهد يبعد ريان عنه ويخرج من الأوضة. وكل اللي بيشوف فهد بيهرب من أمامه بسرعة بخوف. ويروح على الأوضة اللي فيها مليكة ويدخل على طول. والدكاترة لما يشوفون فهد يخافون. ويقرب من مليكة. فهد: ملاكي. مليكة تفتح عينها وترى فهد أمامها. مليكة: لااا! لااا!
مليكة مش قادرة تتحرك وتتألم. والدكتور يضع يده على الرباط الطبي اللي على صدر مليكة بسرعة. الدكتور: براحة يا مدام، مينفعش تتحركي. فهد يمسك يد الدكتور اللي على صدر مليكة. والدكتور يتألم. وفهد يكسر يد الدكتور. ومليكة تصرخ بهستيريا. فهد: اخرجو بررررة! والكل يخرج بسرعة من الأوضة. وفهد يقرب منها أكتر. مليكة: لا. فهد: هشششش، اهدى. مليكة تكتم صوتها بيدها السليمة بسرعة وتبكي.
فهد: إنتي هتكوني بخير، متخافيش. هترجعي أحسن من الأول. مليكة تغمض عينيها وتبكي أكتر وتحس بيده تمسح دموعها وتصرخ. مليكة: لا، متلمسنيش، أرجوك، لااا! لا! فهد: هشش، اهدى. أنا عارف إن اللي عملوه فيكي كان صعب، بس إنتي هتتحملي، إنتي قوية، إنتي فاهمة؟ مليكة تهز رأسها بنعم بخوف. فهد: بس إنك ترمي نفسك من البلكونة، ده ليه عقاب، بس لما ترجعي زي الأول، مش دلوقتي.
مليكة: أرجوك، سيبني في حالي. كفاية، أنا خلاص مش عايزة أعيش. إنت دمرت حياتي. إنت كسرتني. فهد يمسح على شعرها بحنية. فهد: هترجعي أحسن من الأول، صدقيني. مليكة تبكي ويدخل مدير المستشفى. المدير: حمد الله على سلامة المدام يا سيدي فهد. فهد: جهز لي عربية، هاخدها على القصر. وعايز كل الأجهزة اللي هتحتاجها كمان. المدير: سيدي فهد، لكن في خطر عليها. فهد ينظر له بغضب.
مليكة: لا، مش عايزة أروح هناك. خليني هنا، أرجوك، مش عايزة أروح القصر تاني. فهد: هنقلها بطيارة طبية خاصة. فهد ينظر لريان وكنان اللي واقفين وراه برعب. وكنان بيفهم بسرعة نظرة فهد. كنان: هجهز كل حاجة. كنان يخرج بسرعة من الأوضة ويعمل اتصالاته بسرعة. وفعلاً في خلال ربع ساعة بالظبط كان صوت الطيارة الطبية الخاصة بيهبط على سقف المستشفى. كنان: كل شيء جاهز. فهد يقرب من مليكة. ومليكة تخاف منه أوي وتبص له بفزع.
فهد: ملاكي، هتكوني بخير. ويدخل اثنين من المسعفين من الطيارة الأوضة ويروحون على مليكة. المسعف: سيدتي، إنتي جاهزة؟ فهد ينظر للمسعف بغضب ويضع يده على خصره عشان يسحب سلاحه ومش موجود. فهد: متلمسهاش لو حابب تعيش. مليكة تخاف أوي لما فهد يقرب منها وتفهم إنه هيشيلها. مليكة: لا، أنا اا أنا كويسة. اا أنا هتحرك لوحدي. مليكة تحاول تتحرك وتتألم من صدرها وتصرخ. فهد: مليكة. مليكة: آه، رجلي م مم مش قادرة أحركها. آه.
فهد ينظر لمدير المستشفى. المدير: سيدي، أرجوك، اديني فرصة إني أشوفها بنفسي، وهيكون عندك تقرير فوري. أرجوك سيدي. فهد ينظر للمسعفين بغضب. فهد: استنوا برة. والمسعفون يخرجون من الأوضة بسرعة ووراه كنان وريان. ومدير المستشفى يقرب من مليكة بتوتر ويشيل الغطاء عن رجليها. وفهد يضغط على أسنانه بغضب ويحاول يتحمل. ومليكة تبكي أوي. المدير: سيدتي، أرجوكي اهدئي. والدكتور يكشف على مليكة بخوف ويكون واخد حذره جداً.
سيدتي: قوة إحساسك دلوقتي؟ مليكة تهز رأسها بلا. الدكتور يبعد عن مليكة ويغطيها بسرعة بحذر. ويرفع عينيه لعيون فهد اللي كلها غضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!