بعد اسبوعين في الليل، لارا تنهي مع مليكة جلسات علاج طبيعي وتخرج بعد ما تفك الرباط الطبي من على صدرها ودرعها. فهد يدخل لمليكة ويشوفها قاعدة على طرف السرير، لابسة شورت أحمر قصير وبدي أبيض بحمالات رفيعة، وباين عليها التعب. فهد: انتي كويسة؟ مليكة تهز رأسها بنعم. فهد يقرب منها ويشيل شعرها عن جبينها ويمسح لها العرق. مليكة تبعد يده عنها. مليكة: ممكن متلمسنيش؟ بتعصبني.
فهد يروح على الحمام وما يردش عليها. بعد دقايق يخرج ويروح على مليكة. مليكة تصرخ لما يقلعها البدي اللي هي لابساه فجأة. مليكة: حيوان، بتعمل إيه؟ مليكة تحاول تستر جسمها بإيديها. فهد يشيلها. مليكة تضربه بإيديها الاتنين على كتفه بقوة، وإيدها اللي كانت مكسورة بتوجعها. مليكة: حقير، نزلني. آآآه، غبي، همجي. فهد يحطها على طرف البانيو. مليكة: خلاص، أنا هكمل لوحدي. اخرج برة. فهد: هتقدري؟ مليكة: آه، أنا مش مشلولة يعني.
مليكة تبص لرجليها بحزن. مليكة: أنا فعلاً مشلولة ومش هقدر أمشي على رجلي تاني. مليكة تعيط. فهد يقعد جنبها على طرف البانيو وما يتكلمش. مليكة ترفع عيونها وتبص له. مليكة: إنت بتعمل إيه؟ فهد: مستني لما تخلصي عياط. مليكة: حقير، بكرهك. اخرج برة. فهد: متأكدة إنك هتقدري لوحدك؟ مليكة: قلتلك آه. فهد يخرج برة الحمام ويقفل الباب. مليكة: غبي. فهد يروح على اللابتوب بتاعه ويسحب ملف من على الكنبة. لسه هيفتح الملف وبيسمع صوت من الحمام.
فهد: مليكة؟ مليكة: ...... فهد يقلق ويسيب اللابتوب ويروح على الحمام ويخبط. فهد: مليكة؟ مليكة: .... فهد يفتح الباب بسرعة ويدخل. يشوف مليكة نايمة على بطنها في البانيو والمياه مغرقاها، وفيه آثار دم على طرف البانيو. يجري عليها بسرعة ويسحبها من البانيو بسرعة. فهد: مليكة، مليكة. مليكة تحاول تاخد نفسها وتصرخ وتمسك في فهد بقوة.
فهد يسحب كمية كبيرة من مناديل التواليت يحطها على الجرح بسرعة، ويسحبها في حضنه ويضمها أوي. يخرجها من الحمام ويحاول يحطها على السرير. مليكة ترفض تسيب حضنه ومنهارة من العياط. فهد يسحب عليها الغطاء بسرعة ويغطيها كويس. فهد: مليكة، مليكة، اهدى. إيه اللي حصل؟
مليكة تنفجر من العياط وتخبي عيونها في حضنه وماسكة في هدومه بقوة. فهد يضمها أكتر ويلمس على شعرها لحد ما بتهدى. يحطها على السرير. مليكة تغطي جسمها كويس بالغطاء وتشهق من كتر العياط. فهد يروح يجيب شنطة الإسعافات بسرعة ويشوف الجرح. يكون جرح بسيط جداً. فهد: إيه اللي حصل؟ مليكة: مش عارفة. وقعت في البانيو ومعرفتش أعمل حاجة. أنا... أنا... فهد: هششش، اهدى. خلاص. أعمل إيه؟ إنتي اللي غبية ومبتسمعيش الكلام.
مليكة بعياط: أنا مش بستحمل نظرة عينك لجسمي، إزاي عايزني أستحمل إنك تلمسه كمان؟ إنت... فهد يتعصب أوي ويقف يضرب كل حاجة حواليه بغضب. مليكة تصرخ بخوف. مليكة: بس كفااااية، كفاية حرام عليك. أنا تعبت خلاص. إنت وصلتني لمرحلة إني أتمنى الموت. إمتى ربنا يرحمني منك وأموت. فهد: وإنتي فكرة إن الموت هيخدك مني؟ مليكة: إنت شيطان. بكرهك. فهد يمسح على شعره ويحاول يهدى. يدخل أوضة الهدوم ويجيب هدوم مليكة ويخرج.
مليكة: لو قربت مني أنا... فهد: سمعت كلامك وكنتي هتموتي. مليكة: ملكش دعوة بيا. فهد يتجاهلها ويقرب منها. مليكة تمسك إيده بعياط. مليكة: لا، أرجوك. فهد يغمض عيونها ويلف ظهره ليها. فهد: يلا. مليكة: لا، اخرج. فهد: مليكة. مليكة: أوف، خلاص. مليكة تغير هدومها بسرعة. *** في مصر. في بيت جمال. يوسف يوصل نسمة عند والدها. جمال: ادخل يا ابني. يوسف: معلش يا عمي، أنا هتأخر على الطيارة. لازم أمشي. جمال: تروح وترجع بالسلامة يا ابني.
يوسف: نسمة، زي ما اتفقنا، مش هتأخر شهر بالظبط وهكون هنا. هتكوني لسه في الشهر التامن وهفضل معاكي تلات شهور لحد ما تتحسني. نسمة بحزن: مع السلامة. نسمة تدخل أوضتها في بيت والدها. يوسف: عمي، مش هوصيك عليها. جمال: ماشي يا ابني، متقلقش. يوسف يمشي. جمال يدخل لنسمة ويشوفها بتعيط ويروح عليها بسرعة ويحضنها. جمال: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ نسمة: أنا خايفة يا بابا. أنا محتاجة يكون جنبي. جمال: حبيبتي، هو بيعمل كده عشان مين؟
عشانك، وكمان مستقبل ابنكم. نسمة: يا بابا، أنا محتاجة جنبه. مش عايزة حاجة تاني. جمال يضمها أوي. *** في أمريكا. بعد أسبوعين. لارا تعمل لمليكة الجلسات بتاعتها تحت أنظار فهد. مليكة: خلاص تعبت، مش قادرة. لارا: معلش، حاولي تاني. اضغطي على نفسك. أنا شايفة تحسن كبير. أعصابك بدأت تستقبل الإشارات من تاني. مليكة: فعلاً، أنا امبارح بالليل مش عارفة حسيت زي إحساس بسيط في رجلي، بس قلت إن ده بيتهيألي يعني.
لارا: فعلاً، هتحسي بيها الفترة الجاية. مليكة تبتسم أوي وتسند على لارا. لارا تمسك رجل مليكة وتحركها كأنها هتمشي. مليكة ماسكة في تربزين من حديد على الجنبين. مليكة تحس بتعب ودوخة. إيديها تفلت من على التربزين وتصرخ. فجأة تلاقي نفسها في حضن فهد. بيشيلها ويحطها على طرف السرير. مليكة تبص له أوي باستغراب وترجع تبص على الكنبة واللابتوب اللي كان بيلعب فيه. مليكة: إنت... فهد: كفاية لحد كده، هي تعبت. لارا: أمرك سيدي.
لارا تجمع شنطتها وتخرج من الأوضة. مليكة: أنا بتحسن. هروح لبابا. أنا مش مصدقة. مليكة ترفع عيونها في عيونه وتشوفه بيبصلها بغضب. مليكة: إنت وعدتني إنك هتسبني أرجع لأهلي، مش كده؟ فهد يخرج من الأوضة ويسيبها. *** لارا تخرج من باب القصر للجنينة وبتخبط في ريان. ريان: إيه الجمال ده؟ لارا: أفندم؟ ريان: عنيكي. لارا: ممكن حضرتك تقولي الباب منين؟ ريان: وإنتي مين؟ لارا: أنا دكتورة لارا، دكتورة مدام مليكة.
ريان: آه، إنتي بقى. بس مقالوش إنك حلوة كده ليه؟ لارا: بعد إذنك. ريان: آسف والله. أنا مش زي ما إنتي فاكرة، بس مش عارف إيه اللي حصلي لما شفتك. لارا: ممكن تقولي بقي أخرج من القصر ده إزاي؟ بقالي شهر باجي هنا وكل مرة بنسى دخلت منين ولا خرجت منين. ريان: ههههههه، معلش، هو القصر كبير شوية. لارا: هو كبير بس... ريان: ده قر يعني؟ لارا: لا ياسيدي، ممكن بقي تقولي أروح منين؟
وفجأة بيسمعوا صوت ضرب رصاص والحرس اللي قدام القصر بيتصابوا. ريان يقفز على لارا. كنان يخرج بسرعة من القصر ويروح في اتجاه ضرب النار. ريان: ادخلي جوه بسرعة، يلا. لارا تجري على القصر بسرعة بخوف. *** في أوضة مليكة. فهد: متتحركيش من هنا. مليكة: لا، فهد، متسبنيش. لا، فهد. فهد يتجاهل كلامها ويخرج بسرعة من الأوضة ويروح وري كنان وريان. بتكون العربية اللي ضرب الرصاص عليهم هربت ومعرفوش يوصلوا لها. فهد: إزاي ده يحصل في قصر الفهد؟
كنان، إنت الظاهر عليك مش نافع، وإنت كمان... ريان: سيدي، أنا... فهد: لازم نعرف مين اللي بيعمل كده. بس المهم دلوقتي نركز على صفقة السلاح، التسليم النهاردة. خليكوا جاهزين وبلاش غلطان، إنتو فين؟ فاهمين؟ ريان وكنان: حاضر، سيدي. *** فهد يدخل القصر ويطلع على أوضة مليكة. يشوفها واقعة على الأرض وبتعيط. فهد: مليكة. ويشيلها بسرعة ويحطها على السرير. مليكة: حد حصل له حاجة؟ فين أنين؟ فهد: إنتي كويسة؟ مليكة: عايزة أنين. هي فين؟
هي قالتلي إنها هتنزل الجنينة. فهد: ارتاحي وأنا هبعت أجيبها. *** فهد ينزل تحت الجنينة. فهد: كنان، شوف بنتك وابعتها لمليكة. كنان: بنتي؟ فهد: كنان. كنان: تمام. كنان يدور عليها في الجنينة ويشوفها واقفة ورا الشجرة، وباين عليها الخوف. كنان: بتعملي إيه عندك؟ أنين تستخبى ورا الشجرة وتبص عليه بعين واحدة، بعيونها الفيروزي الجميلة. كنان: تعالي هنا. أنين: لا، إنت هتضربني. كنان: ما لو مجتيش هنا فعلاً هضربك.
وأنين تخرج من ورا الشجرة وفي إيدها القطة. كنان: أنا مش قولتلك متمسكيش القرف ده؟ أنين: قطتي. كنان يتعصب ويروح عليها ويضربها بالقلم بقسوة. أنين تصرخ وتقع على الأرض وبتعيط أوي برعب. كنان يروح يمسكها من هدومها بقوة. كنان: أنا كلمتي تتسمع، إنتي فاهمة؟ وأنين هتموت من الرعب وبتصرخ. أولفت تجري عليها بسرعة وتشيلها في حضنها. أنين تحضن أولفت أوي وبتعيط. كنان: طلعيها لمليكة ومش عايز أشوفها هنا تاني. أولفت: حاضر.
كنان يمشي. أولفت تحاول تهدى أنين شوية وتشوف خدها وتشوفه أحمر أوي. أولفت: حبيبتي، تعالي معايا أجيبلك شوكولاتة حلوة أوي تعجبك. *** بعد شهر. مليكة بدأت تحرك رجليها وتقف عليها وتخطى خطوات بيها بسيطة وفرحانة أوي. لارا: لو فضلتِ كده خلال أيام هترجعي زي الأول وأحسن. مليكة: أنا متشكرة جداً دكتورة لارا. لارا: قُلنا إيه، لارا وبس. مليكة: ممكن تساعديني أمشي؟ عايزة أنزل تحت بنفسي. لارا: بلاش تضغطي على نفسك، ده غلط عليكي.
مليكة: عشان خاطري، أنا مبسوطة. الدكتورة: ماشي، يلا تعالي. مليكة تسند على لارا وأولفت كمان بيسندوها. هم الاتنين وبينزلوا بيها على أوضة السفرة. فهد أول ما بيشوفها بيتصدم. ريان: مليكة. مليكة: إيه، مفيش مبروك؟ ريان: ألف مبروك يا مليكة، بس الشكر كله للدكتورة لارا. ولارا تبص للأرض بخجل وريان عيونه عليها. وأولفت ولارا بيخلوا مليكة تقعد على السفرة. مليكة تبص لفهد. مليكة: إيه، مش مبسوط؟ فهد: مبروك. مليكة تبص لكنان.
مليكة: وإنت يا قاتل الأطفال؟ كنان يبصلها برفع حاجب ويبتسم لها أوي ويكمل أكله. ريان: دكتورة لارا، خليني أوصلك لو جاهزة. لارا: جاهزة. ولارا تخرج ووراها ريان بسرعة. مليكة تاكل وتبص لفهد وتشوف إنه مش بياكل. مليكة: اتضايقت إني نزلت آكل معاك. ويدخل واحد من الحراس. الحارس: السيد صهيب وصل. فهد: خليه يدخل من غير سلاح.
فهد وكنان يروحوا على أوضة المكتب. ويدخل صهيب من باب القصر وبيشوف مليكة وبيبتسم لها أوي وبيكمل طريقه مع الحارس لأوضة المكتب. مليكة: أهم الشياطين اتجمعوا مع بعض. مليكة تتنهد أوي وتفكر في والدها. مليكة: لما أشوفك هحكيلك كل حاجة يا بابا. إنت وحشتني أوي. ونسمة ورشا. أولفت: مليكة، تحبي أجيبلك حاجة؟ مليكة: لا، شكراً أولفت. أنا شبعانة أصلاً. أولفت: بس إنتي مبتاكليش كويس خالص. ولو السيد عرف هيدايق.
مليكة: إحنا قولنا إيه، مش كل حاجة بتشوفيها لازم يعرفها. أولفت: بس أي حاجة تخصك لازم يعرفها. ده ممكن يقتلني وإنتي عارفة. مليكة: متخافيش. بس فين أنين؟ أنا مشفتهاش النهاردة. أولفت: بتخاف تخرج من أوضتها بسبب كنان. مليكة: طب روحي هاتيها. أنا مستنية هنا. مليكة تسمع صوت صهيب. صهيب: إنت كنت مسؤول عن تسليم الصفقة وأي خسائر من تخصصكم. ما بتسمعش أي صوت تاني وبتتنهد وتحس بخوف غريب من الشخص ده.
مليكة: إنسان غريب، زي اسمه اللي أغرب منه. ريان: إيه، اتجننتي؟ بتكلمي نفسك. مليكة: خوفتني يا ريان. ريان: أنا مبسوط إنك رجعتي تقفي على رجلك من تاني. مليكة: الحمد لله. وبيشوفوا صهيب بيخرج من أوضة المكتب وباين عليه الغضب وبيقف في نص الطريق لباب القصر وبيسيب مليكة بغضب. ومليكة بتحس بخوف. وصهيب بيكمل طريقه تاني. مليكة: هو بيبص لي ليه كده؟ ريان: سيبك منه، ولا يهمك. فهد يخرج مع كنان من أوضة المكتب وهم بيتكلموا.
فهد: جميع الأسلحة تروح على باقي المخازن. مش عاوز غلط. كنان: تمام. فهد يروح على مليكة. فهد: إنتي كفاية عليكي كده، لازم ترتاحي. مليكة: لا، خليني شوية. زهقت من الأوضة أوي، عايزة أروح الجنينة. فهد يشيلها في حضنه. ومليكة تستغرب إنها مش حاسة باشمئزاز من لمسته ليها زي كل مرة. وبيخدها الجنينة وبيخليها تقعد على الأرض تحت شجرة. مليكة: هتفضل واقف كده؟ فهد مبيردش عليها. مليكة: اقعد هنا جنبي.
فهد يقعد جنبها على الأرض وبيتفاجأ إنها بتحط راسها على كتفه. مليكة: إنت تعرف إنك مش وحش أوي. في حاجات فيك كتير حلوة، بس الوحش اللي جواك بيكسب كل مرة. فهد مبيردش عليها. مليكة: إنت مبتتكلمش ليه؟ فهد: اسكتي أحسن. مليكة: تفتكر بابا هيعمل إيه لما يشوفني قدامه؟ فهد: قولتلك اسكتي. مليكة: نسمة ورشا وتامر ويوسف هيفرحوا أوي أكيد. فهد: إنتي بالنسبة لهم ميتة.
مليكة: بس أنا عايشة، وإنت وعدتني إنك هترجعني أول ما أمشي على رجلي. والدكتورة لارا أكدت لي إن في خلال أيام بس هقدر أمشي على رجلي ولوحدي. فهد مبيردش عليها. ومليكة تبص للنجوم وتبتسم أوي وتتنهد بارتياح. مليكة: تفتكر إنت لو مكنتش رجل مافيا كان ممكن أحبك ولا هكرهك زي دلوقتي؟ فهد يبصلها. مليكة: مش عارفة بصراحة أجاوب على السؤال ده. إنت تعرف تجاوب؟ فهد: أحسن لك تكرهيني.
مليكة: عندك حق. إنت متستاهلش غير الكره وبس. بس ده ميمنعش إن وجودي جنبك بيحسسني بالأمان. فهد: كفاية كده، يلا. الجو برد. فهد يشيلها من تاني ويمشي بها. ومليكة تتأمل في ملامحه. مليكة: مش هسمحك أبداً على اللي عملته فيا. فهد مبيردش عليها أبداً وبيكمل طريقه لأوضة وبينزلها على السرير وبيطلعلها بيجامة النوم وبيحطها جنبها وبيخرج. مليكة تبص على باب الأوضة اللي فهد خرج منها. *** في الصباح. مليكة تفتح عيونها بملل لما بتسمع صرخة.
مليكة: أوف، هو مفيش حد يرتاح في البيت ده أبداً. و بتسحب رجليها من على السرير وبتحاول تقف عليها وبتسند على السرير وعلى الحيط وبتفتح الباب وبتشوف لارا بتجري عليها. لارا: مليكة، وحش، وحش يا مليكة. مليكة: إنهي فيهم؟ لارا: ها؟ مليكة: القصر ده مليان بالوحوش، يعني عادي، اتعودي. ريان يروح عليهم. ريان: لارا، إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ريان يحط إيده على خدها بحنية.
لارا: كنت بتمشي في الجنينة لما عرفت إن مليكة لسه نايمة، وفجأة وحش، وحش كبير أنا شفته. كان بيبص لي. ريان: طب اهدى، ده أكيد غضب، متقلقيش. لارا: إنتوا إزاي تسيبوا وحش زي ده في القصر؟ مليكة: إيه، أجيب لكوا اتنين ليمون؟ لارا: مليكة. مليكة: آه، لسه واخدة بالك مني يعني. ولارا تسند مليكة هي وريان وبيدخلوها الأوضة تاني. لارا: مش لازم تجهدي أعصابك وتقفي كتير عليها.
مليكة تبص لريان وريان مركز عيونه على لارا أوي. ومليكة تقرص ريان من دراعه. ريان: آآآه، إيه؟ مليكة: برة. ريان: خليني، يمكن تحتاجوا حاجة. مليكة: آه، فعلاً. ماشي. هو فهد فين؟ ريان: ها؟ فهد؟ مليكة: آه. ريان: طب أنا نازل لو احتجتوا حاجة. سلام. ريان بيهرب بسرعة. ومليكة ولارا بيضحكوا أوي. *** مليكة: لارا، تعبت كفاية. لارا: أوكي، كفاية عليكي كده. بلاش نجهد أعصابك أكتر. مليكة تبص للساعة بتوتر. لارا: طب أنا همشي. مليكة: أوكي.
ولارا تخرج. ومليكة مضايقة أوي. وتدخل أنين الأوضة. أنين: عروستي. مليكة تحضنها أوي. مليكة: حبيبتي. أنين: شوفي رسمتي. وانين رسمة كنان له أسنان كبيرة وعيون حمراء. مليكة: ههههههه، إيه ده؟ إنتي رسمة إيه؟ أنين بشويش: ده بابا. مليكة تلمس على شعر أنين بحنية. مليكة: حبيبتي، يلا روحي العبي خلي أولفت تعملك عصير. أنين: فرولة. مليكة: لا، فرولة لا عشان متتعبيش، ماشي؟ أنين: أوكي.
وانين تجري على برة الأوضة بسرعة وتضحك ومبسوطة. ومليكة تبص على باب الأوضة اللي أنين خرجت منه. مليكة: عندي كده مهمة لازم أنهيها قبل ما أروح من هنا. مليكة تبص على باب الحمام وبتتأفف. وتقف على رجليها وبتسند على طرف السرير وبتتحرك خطوة خطوة. وتبص على الحمام إنه بعيد وفيه مساحة كبيرة بين السرير وبين الحمام ومافيش حاجة تقدر تسند عليها.
وبتحاول تتحامل على نفسها لأن رجليها بتألمها من مجهود جلسات العلاج مع لارا. وبتحاول تحرك رجليها بإيديها الاتنين. وفعلاً بتنجح إنها تخطي خطوتين وبتنهج أوي من التعب. وبتمسح العرق من على جبينها. مليكة: يلا يا مليكة، هتقدري. إنتي مش محتاجة حد يساعدك. مش محتاجة أي حد يشفق عليكي. مليكة تحاول تخطي خطوة كمان وبتتألم وتقع على الأرض بقوة وبتنهار من العياط. مليكة: فهد 😢.
وفجأة الباب بيتفتح وبيدخل فهد ويروح عليها بسرعة وبيشيلها في حضنه. ومليكة تتعلق في رقبته وبتعيط. مليكة: أنا بكرهك، بكرهك. ليه سبتني لوحدي؟ فهد: خلاص، اهدى، أنا هنا. مليكة تضربه على صدره بقوة. مليكة: ابعد عني، نزلني. مش عايزك. بكرهك. و بتلف دراعها حولين رقبته وبتعيط أوي. *** فرانكو يقف بالعربية وينزل منها وبيعرج برجله، ده غير الجروح اللي في جسمه. ويدخل قصر ضخم. وبيكون صهيب في استقباله. فرانكو: صهيب.
صهيب: أهلاً بالضلع التاني. فرانكو: قولتلي إن عندك اقتراح بخصوص الفهد. صهيب: إنت عرفت اللي الفهد عمله أكيد. فرانكو: آه، إنه أخد صفقة السلاح كلها لحسابه، مش كده؟ صهيب: مش هرحمه أبداً. فرانكو: يعني هنكون مع بعض، أنا وإنت؟ صهيب: أكيد. فرانكو: وأنا هستفيد إيه؟ صهيب: جتلي أخبار إنك بتعشق الفتاة العربية. فرانكو: جوهرتي. صهيب: هتكون ليك أما تدمر الفهد ليا أنا. فرانكو: إنت عارف إن موته محرم علينا. صهيب: هخليه يتمنى الموت.
فرانكو: يبقى اتفقنا. صهيب يبتسم أوي لفرانكو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!