الفصل 23 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم وردة

المشاهدات
22
كلمة
3,575
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الباب اتفتح ودخل فهد، راح عليها بسرعة وشالها في حضنه. مليكة اتعلقت في رقبته وبدأت تعيط. مليكة: بكرهك، بكرهك! ليه سبتني لوحدي؟ فهد: خلاص، اهدّي. أنا هنا. مليكة ضربته على صدره بقوة. مليكة: ابعد عني، نزلني! مش عاوزاك، بكرهك. ولفت دراعها حوالين رقبته وعيطت جامد. مليكة: معرفتش أمشي، وقعت على الأرض. فهد: هششش، خلاص اهدّي، أنا معاكي. وخدها على الحمام وخلاها تقعد على طرف البانيو، وفتح الميّة. لسة هيقرب منها. مليكة: لا، خلاص.

فهد: مليكة، مش كل يوم هنتكلم في الموضوع ده. مليكة: قولتلك لأ، متلمسنيش. فهد بص لها بغضب. مليكة: طب ممكن تخليك معايا؟ بس اقف بعيد هناك. فهد بص لها برفع حاجب. مليكة: على فكرة مش هخاف منك لو بصيت لي كدة. هو أنا يعني... فهد: ماشي. مليكة: شكرًا. فهد راح وقف بعيد عنها، ومليكة قفلت الستارة عليها. مليكة: متصصش هنا. فهد: مليكة. مليكة: أوووف. خلصت حمامها ولبست البرنس، وفهد راح عليها وشالها وخرجها الأوضة وجاب لها هدوم.

مليكة: لا، مش عاوزة الفستان ده. فهد تجاهل كلمها. فهد: هدخل آخد دش، اخرج تكوني خلصتي، يا إما أنا اللي هلبسك بنفسي. مليكة: بكرهك. فهد تجاهل كلمها ودخل الحمام. مليكة غيرت هدومها. بعد شوية، فهد خرج من الحمام ولف وسطُه بفوطة صغيرة. مليكة بعدت عيونها عنه بسرعة. مليكة: في حد يخرج كدة؟

ومبيردش عليها، بيدخل أوضة الهدوم. مليكة حطت إيديها على خدها وشافت حرارتهم. فهد غير هدومه وخرج وفي إيده كوتش رياضي لمليكة. راح عليها ونزل بركبته قدامها وهي على طرف السرير. مليكة بصت له بصدمة. فهد لبسها الكوتش في رجليها. مليكة دموعها بتنزل، ودمعة نزلت على جبين فهد وهو منحني قدامها. رفع عيونه وشاف دموعها. مليكة: شكرًا على كل حاجة. فهد مبيردش عليها، بيربط رباط الشوز. مليكة: بس مش مسامحاك على اللي عملته فيا.

فهد: وأنا مش عاوزك تسمحيني يا مليكة، فاهمة؟ اوعي تسمحيني. مليكة بصت له باستغراب. فهد شالها فجأة، ومليكة اتعلقت في رقبته بسرعة. مليكة: هنروح فين؟ فهد: هنخرج. مليكة: هنخرج بجد؟ يعني هنخرج بره القصر؟ فهد مبيردش عليها. مليكة: يعني لو رديت عليا هموت مثلاً؟ فهد: اخرصي. مليكة: حاضر. فهد خرج من القصر. أنين شافته بتجري على مليكة. أنين: عروستي! مليكة: كنان، خدها معايا. فهد: كنان، هاتها.

كنان سحب أنين من هدومها وركبها العربية بعنف. مليكة: غبي، أنت بتعاملها ليه كدة؟ أنت فاكرها عاهرة من العاهرات اللي بتعرفهم؟ دي بنتك، حتة منك. كنان ضغط على سنانه بغضب. كنان: متقوليش بنتي. مليكة: بنتك، بنتك، بنتك. فهد ابتسم جامد على كلمها مع كنان. أنين بطفولية: عروستي، خلينا نهرب بسرعة، هو هيضربنا. مليكة: متخافيش يا حبيبتي، عمو فهد معانا. فهد: عمو؟ مليكة: آه، عمو. عندك مانع؟

فهد مبيردش عليها، بيشاور لكنان إنهم يتحركوا. كنان هز راسه بنعم وتحركوا من القصر. مليكة سحبت أنين على رجليها ولعبتها. بيصفقوا الاتنين بإيديهم وبيضحكوا. مليكة: خليني أعلمك لعبة حلوة. أنين: أوكي. مليكة خدت إيد أنين وعدت صوابع أنين. مليكة: ادي البيضة، وادي اللي سلقها، وادي اللي حمرها، وادي اللي أكلها، هم هم هم هم. مليكة زغزغت أنين، وأنين بتضحك جامد هي ومليكة. فهد بيتفرج عليهم. *** في مصر.

نسمة ريحة جاية قدام أوضتها في الصالة، وجمال بيدخل الشقة. جمال: نسمة. نسمة: باباا. جمال راح عليها وحضنها جامد، ونسمة بتعيط. جمال: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ حاسة بإيه؟ نسمة: تعبانة أوي يا بابا، مش عارفة. أول مرة أحس بكدة. أنا... جمال: حاسة بإيه يا حبيبتي؟ نسمة مكسوفة تقول لوالدها على الألم اللي هي حاسة بيه. قربت من والدها وقالت له حاجة في ودنه بكسوف. ونزلت عيونها للأرض.

جمال: يلا يا بنتي، تعالي. يلا، لازم نروح المستشفى نطمن. جمال خد نسمة على المستشفى. بعد ما تم الكشف عليها، جمال مستني قدام أوضة الكشف. أم يوسف وأبوه راحوا عليه. أم يوسف: إيه يا أستاذ جمال؟ جمال: نسمة تعبانة يا حاجة، أنا قلبي مش مطمن. أم يوسف: الطف يا رب. أبو يوسف: يعني ولادة؟ أم يوسف: ولادة إزاي؟ دي لسه في أول أسبوع في الشهر السابع. جمال طلع السبحة من جيب بنطلونه وإيده بتترعش. أم يوسف: إيه اللي حصل؟

أنا كنت عندها امبارح وكانت زي الفل. جمال: أنا كنت في المكتب، اتصلت بيا وكانت تعبانة، قولت آخدها على المستشفى أطمن، لأن الأعراض اللي قالت لي عليها دي أعراض ولادة. لما ركبتها العربية ولسة هتحرك، لقيتها بتعيط وتقولي إن فيه مياه بتنزل منها، وجبتها على هنا. ومفيش حد خرج يطمني، مش عارف ليه. أبو يوسف: اهدى يا حاج جمال، إن شاء الله خير. وخرجت الدكتورة سارة اللي نسمة متابعة معاها، وهي جارتهم في العمارة.

جمال: دكتورة سارة، طمنيني. سارة: والله يا عمي مش هخبّي عنك، هي حالتها صعبة. المياه اللي حوالين الأجنة قليلة، وكمان الجنين لسه ضعيف والرئة مكملتش عندهم. جمال حس بدوخة، وأبو يوسف ساعده يقعد على أقرب كرسي. أبو يوسف: اهدى يا حاج، إن شاء الله خير. جمال: بنتي يا حج، بنتي. سارة قربت من جمال.

سارة: يا عمي، اهدى شوية عشان صحتك. إن شاء الله خير. إحنا هنحاول ناجّل الولادة أسبوع كمان. أنا ادتها حقنة هتخليها تهدى، بس لازم تفضل هنا تحت العناية ومش لازم تتحرك، لأن لو المياه اللي حوالين الجنين قلت أكتر من كده، ممكن يحصل تسمم، وساعتها هيكون فيه خطر على الأجنة والأم. أم يوسف: المهم نسمة يا دكتورة. سارة: الأم والأطفال يهمونا هم الاثنين، بس ادعولها. جمال: عاوز أشوفها. سارة: بس لما تهدى حضرتك شوية، هي مش لازم تتوتر.

جمال مسح الدمعة اللي نزلت من عيونه ودخل لنسمة. وشاف نسمة بتعيط، وراح عليها وحضنها جامد. جمال: حبيبتي، ليه بتعيطي بس؟ دي الدكتورة سارة طمنتني عليكي، وإن شاء الله هتكوني بخير، أنتِ والأولاد. نسمة: بابا، أنا خايفة أوي. *** في أمريكا. فهد نزل من العربية في مهبط طيارات. مليكة: هنسافر؟ فهد شالها من العربية. مليكة: طب قول لي، هنسافر فين؟ وليه مقلتليش إننا مسافرين؟ طب والجلسات بتاعتي؟

فهد مبيردش عليها، وطلع بيها الطيارة. وراه كنان وريان وأنين. مليكة: غبي. فهد تجاهل كلمها، وربطلها حزام الأمان. أنين راحت على مليكة وقعدت جنبها بخوف من كنان. مليكة بصت لكنان بغضب. فهد راح قعد قدام كنان وريان، وبدأوا يشتغلوا على ملف مع كنان. أنين حست باهتزاز في الطيارة وصرخت، ورمت نفسها في حضن مليكة. مليكة ضمتها جامد. مليكة: حبيبتي، متخافيش.

بعد ساعات، الطيارة وصلت على اليابان. فهد راح على مليكة وشالها. مليكة فتحت عيونها. مليكة: إحنا فين؟ فهد مبيردش عليها. ريان راح شال أنين في حضنه. ريان: تعالي يا بنت أخويا. كنان بص لريان بغضب، وريان ضحك. وانطلقوا خارج الطيارة. كان في استقبالهم رجال حراسة ببدلات سوداء وعربيات ضخمة. مليكة بصت للحرس وضحكت. مليكة: ههههههه، عرفت إحنا فين؟ هههه، في اليابان أو الصين، مش كده؟ فهد: ذكية. مليكة: جداً.

وتحركوا كلهم على قصر صغير بالطراز الياباني الجميل. مليكة: واو، جميل أوي. وانحنى الخدم لفهد ومليكة بالتحية. ومليكة مبسوطة وضمّت إيديها وانحنت بسيط وهي في حضن فهد. مليكة: عاوزة أتفرج على الجنينة، بلييييز، حلوة أوي. فهد راح على الجنينة وخلاها تقعد على الكرسي. أنين بتجري حواليها وفرحانة أوي. ومليكة بتضحك. فهد: متتحركيش من هنا. مليكة: أنت غبي فعلاً، هتحرك إزاي؟ أنا مشلولة. فهد: لسانك الطويل ده هقطعهولك.

مليكة بصت له بعناد. فهد شاور لمجموعة من الحرس إنهم يستنوا قريبين منها. فهد دخل القصر معاه كنان وريان. ومليكة اتفاجأت بأولفت جاية عليهم ومعاها عصير. مليكة: أولفت! أولفت: هههههه، فكرة إنك هتروحي في مكان من غيري؟ ولقت لارا جاية عليهم. لارا: جوزك ده جابني هنا غصب عني، أنا عندي مستشفى وعمليات. مليكة: لارا، مبسوطة إنك معايا جدًا. هههههه، اعتبريها إجازة. أنين: عروستي، تعالي نلعب معايا. مليكة بصت لرجليها بحزن.

لارا: إيه رأيك نلعب أنا معاكي؟ أنين: أوكي. وانين بتجري ولارا بتجري وراها. وفجأة لارا وقعت، وأنين بتضحك هي ومليكة جامد على لارا. فهد واقف بيبص عليهم من بعيد وبيبتسم على ضحك مليكة. ريان راح على فهد وشاف لارا بتجري وبتلعب مع أنين. ريان: حلوة أوي. فهد، ابتسامته اختفت من على خده، وبص لريان بغضب. ريان: آآآ، لأ، دي... دي الدكتورة لارا. كنان: فهد، المنظمة على وصول. فهد: كل شيء جاهز. ريان: الشحنات وصلت.

مليكة سمعت صوت عربيات بتدخل القصر، وشافت مجموعة من الرجال بتنزل من العربيات ومعاهم حرس، وباين عليهم في غاية الأهمية، وملامحهم بتبان عليها الغضب لما لمحت الشعر الأحمر. مليكة: إيه اللي جاب الغبية دي هنا؟ ونزلت من العربية فيفيان، بنت الملك، وشافت مليكة وابتسمت لمليكة جامد وراحت عليها. لارا: مين اللي جاية علينا دي؟ فيفيان: مرحبًا بزوجة الفهد. مليكة: مرحبًا بالعاهرة البدينة. فيفيان بغضب: أنتِ أيتها الحشرة!

ريان راح عليهم بسرعة. ريان: سيدتي، الفهد في انتظارك. فيفيان بصت لمليكة بغضب ومشيت وسابتها. مليكة: ريان، هي إيه اللي جابها هنا؟ ريان: شغل. مليكة: آه، وأنتم ما شاء الله بتشتغلوا حلو أوي. ريان مشي وسابها وراح يستقبل باقي الضيوف. ولارا راحت على مليكة. لارا: مليكة، هي مين دي؟ مليكة: دي عاهرة من عاهرات الفهد. ولارا بصت لمليكة باستغراب. مليكة: عاوزة أروح أرتاح، حاسة إني تعبانة.

لارا وأولفت بيساعدوا مليكة وبيخدوها على أوضتها. أولفت: تحبي أساعدك في حاجة؟ مليكة: لا، شكرًا. ولارا وأولفت خرجوا من الأوضة، ومليكة دموعها بتنزل. ومسحت دموعها بسرعة. مليكة: لا، مليكة، لا. هو مينفعكيش، ولا أنتِ تنفعيه. بينك وبينه بحار وجبال وهضاب. مستحيل. بلاش توجعي قلبك على الفاضي. أنتِ أقوى من كده. متنسيش، هو عمل إيه فيكي؟ هو دمر حياتكم. بتدفن عيونها في المخدة. *** في مصر. نسمة فتحت عيونها. نسمة: باباا.

جمال: نعم يا حبيبتي. نسمة: حضرتك تعبت، روح ارتاح. وطنط موجودة معايا. جمال: أنا كويس. ولا أنتِ مش عاوزاني جنبك؟ نسمة مسكت إيد والدها وبتعيط جامد. جمال: إحنا قولنا إيه؟ نسمة: أنا خايفة، خايفة أوي يا بابا. جمال ضمّ نسمة جامد. جمال: حبيبتي، أنا جنبك، مش عاوزاكِ تخافي أبداً، طول ما أنا معاكي. وإن شاء الله أنتِ والأولاد هتكونوا بخير. أم يوسف: يوسف مش لاقي حجز غير بعد يومين. نسمة: بعد يومين؟

جمال: يلا، ارتاحي يا حبيبتي، متفكريش كتير. *** في أمريكا. أوضة مليكة. لارا: مليكة، أنتِ بتتحسني كويس جداً. إن شاء الله خلال أيام هتقدري تمشي لوحدك. مليكة: أنتِ مش عارفة أنا بتمنى اليوم ده قد إيه. وبتِدخل أولفت الأوضة. أولفت: العشاء جاهز. تحبي أجيب لك الأكل هنا؟ مليكة: الضيوف لسه هنا؟ أولفت: لا، خلاص راحوا. مليكة: تعالي ساعديني مع لارا، خلينا ننزل.

ولارا وأولفت بيساعدوا مليكة وبيخدوها وبينزلوا على أوضة السفرة. ومليكة بتدخل، وفهد شافها وباين عليها التعب. بيروح عليها بسرعة. فهد: مدام أنتِ هتنزلي هنا، مقلتليش ليه؟ كنت جيت خدتك. ولسة مليكة هتتكلم، بتلمح فيفيان. فيفيان: ألف سلامة عليكي، عرفت الخبر. مليكة مبتردش عليها، وبتبص لأولفت بغضب. مليكة: مكنتش أعرف إن فيه حد من الضيوف هنا. فيفيان: أنا مش ضيفة قصر الفهد، يعني بيتي.

مليكة بصت لفهد بغضب. فهد بيقرب من مليكة عشان يساعدها، ومليكة بتبعد إيده. مليكة: نفسي اتسدت، مش هاكل. أولفت، لارا، لو سمحتوا رجعوني أوضتي من تاني. مليكة بتصرخ من الخضة لما فهد شالها فجأة. مليكة: بتعمل إيه؟ نزلني. فهد: أولفت، هاتي الغداء لينا أنا ومليكة في الجنينة. فهد خد مليكة وخرج بيها الجنينة. مليكة: نزلني، مش عاوزة آكل.

وفيفيان بتتعصب وبتسيب الأكل وبتخرج من أوضة السفرة، وبتروح تشوف مليكة وفهد وهم في الجنينة، وعلامات الغضب على ملامحها. *** في الجنينة. مليكة: أنت مبتفهمش ليه؟ مش عاوزة آكل، وخصوصاً معاك أنت. فهد تجاهل كلمها، وخلاها تقعد على كرسي في الجنينة، وقعد قدامها. مليكة: هو أنت كل حاجة عندك بالإجبار؟ يعني؟ فهد: آه. مليكة: بارد. وأولفت والخدم بيجهزوا الأكل لمليكة وفهد. فهد: كلي يلا. مليكة: مش هاكل.

فهد بيقرب من مليكة، وتقرب من الأكل بسرعة وبتأكل منه. وفهد بيبتسم جامد. *** داخل القصر، في أوضة السفرة. لارا بتاكل أنين. ريان: اللي يشوفك بتتعاملي مع أنين بالشكل ده يقول إنك أم. لارا: ومين قالك إني مش أم؟ ريان: نعم؟ لارا بتكتم ضحكتها. أنين: عاوزة أروح ألعب. لارا: لما تخلصي الطبق بتاعك، يلا. وأنين عيونها بتيجي في عيون كنان، وأنين بتخاف أوي منه، وبتنزل عيونها للأرض. ولارا بصت لكنان وأنين. ريان: أنين، يلا روحي العبي.

أنين بتهرب بسرعة من نظرات كنان بخوف. ريان: كنان، خف على البنت شوية. كنان: خليك في حالك. كنان بيمشي وبيسيبهم. وريان لسة هيتكلم مع لارا. لارا: هروح أرتاح شوية قبل الجلسة بتاعت مليكة، بعد إذنك. ريان بص لها أوي وهي ماشية. *** في الجنينة. مليكة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ فهد بص لها باهتمام وبيشاور لها إنها تكمل كلامها. مليكة: يعني لو ممكن، يعني أنا أحب أتفرج على البلد أوي. فهد: موفق. مليكة بصت له بسعادة.

مليكة: وهاخد لارا وأولفت وأنين. أولفت بتروح عليهم عشان تاخد الأكل. فهد: جهزي نفسك أنتِ والطبيبة وأنين، هنخرج كمان نص ساعة. أولفت بصت لفهد بصدمة. أولفت: أنا؟ مليكة: أولفت، يلا بسرعة قبل ما يرجع في كلامه، يلا! أولفت: تحت أمرك سيدي. بعد نص ساعة، فهد شال مليكة للعربية. أنين بتجري على مليكة، ولسة هتركب معاها. كنان بيسحبها بعيد. ومليكة بتصرخ على كنان بغضب. مليكة: قولت لك أكتر من مرة متلمسهاش، أنت فاهم؟

كنان: أنا مبخدش أوامر منك أنتِ. مليكة: وأنا مش أي حد. لو قربت منها تاني مش هرحمك. كنان: أنتِ مالكيش دخل بيها، دي تخصني أنا. وأنين بتعيط لما كنان بيضغط على درعها بقوة. فهد: كنان، يلا خلينا نتحرك. كنان هز راسه بنعم، وبياخد أنين وبيركبها العربية التانية مع لارا وأولفت. ومليكة متضايقة أوي. فهد: متتدخليش في حاجة متخصكيش. مليكة: يعني هي تخصه دلوقتي؟

فهد فتح اللابتوب بتاعه وبيشتغل عليه ومبيردش على مليكة. ومليكة بتتافف أوي، وفهد بيبص لها بـ "جَمب" عيونه. بعد شوية، بيوصلوا مجمع تجاري، فيه ملاهي، للتسوق، لمطاعم، لكل شيء. مليكة: وااااو، جميل أوي. مليكة بتتفاجأ إن فيفيان بتنزل من عربية. مليكة: دي إيه اللي جابها معانا؟ فهد مبيردش عليها، وبيروح على مليكة وبيشلها. مليكة: نزلني، أنا هحاول أمشي شوية. فهد: هشش. مليكة: بلييييز، بجد حبة أمشي على رجلي. فهد بص لها.

مليكة: هقدر، ولو تعبت هرتاح شوية. لو سمحت، مش حابة إحساس إني عجزة. أرجوك. فهد شاف دموعها بتهدد بالسقوط، وبينزلها، بس بيلف دراعه حوالين خصرها. ومليكة بتمسك في دراعه. مليكة: عاوزة أروح الملاهي.

أنين بتسمع مليكة، بتفرح وبتسقف بإيديها بفرحة. وبيروحوا على الملاهي، ومليكة وأنين ولارا في قمة السعادة، وبيلعبوا تقريباً كل الألعاب. ومليكة بتبص على فهد، بتشوفه واقف مع فيفيان، وفيفيان حاطة إيدها على صدره وبتداعب زراير قميصه بإغراء. ومليكة بتحس بإحساس غريب جداً وبتتعصب أوي. أنين: عاوزة أشرب. لارا: تعالي معايا.

وبيبعدوا عن مليكة، ولارا بتاخد أنين عشان تجيب لها مياه. ومليكة متعصبة أوي. وفجأة بتقع على الأرض وبتصرخ. وفهد بيدفع فيفيان بعيد عنه وبيجري على مليكة، وبينزل على ركبته في مستواها. فهد: مليكة. مليكة: آآآه، رجلي بتوجعني أوي. فهد شالها ومتعصب أوي. فهد: قولت لك، وأنتِ لازم في كل حاجة تعاندي.

فهد بيتفاجأ بمليكة بتلف دراعها حوالين رقبته وبتضم نفسها ليه أوي، وعيونها على فيفيان. وفهد بيفهم إنها عملت كده عشان فيفيان. وفجأة بيسمعوا صوت ضرب رصاص. والحرس بيجروا على فهد بسرعة و بيلفوا حواليه. ريان: لارا، وأنين فين؟ مليكة: مش عارفة، كانوا هنا. فهد، أنين ولارا! فهد: اهدّي، متخفيش. مليكة بتصرخ، رصاصة بتيجي في الحارس اللي واقف جنبها، وبتحضن فهد بقوة. ريان بيروح يدور على لارا وأنين، وبيشوف لارا. وريان بيبعدها بسرعة.

لارا: خدوا أنين، خدوهالي مني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...