الفصل 20 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل العشرون 20 - بقلم ايزيس

المشاهدات
19
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مارد لسة هيدير ضهره عشان يمشي لقي شخص موجه السلاح في نص راسه. والكينج بيقوله: "ليه مستعجل خبيبي؟ مارد بص للكينج ببرود شديد ولامبالاة، ورفع ايديه علامة الاستسلام وقال: "هيا اضرب أيها الزعيم." الكينج اندهش، هو ازاي بارد كده ومش بيخاف؟ قاله: "هل تتصنع القوة أيها المارد؟ مارد قرب على الكينج، والراجل اللي ماسك السلاح شد الزناد واستعد لإطلاق النار لو المارد عمل أي حركة غدر.

المارد همس للكينج وقاله: "انظر من تلك النافذة وقل لي ماذا رأيت." بص الكينج لقي راجل ضخم لابس بدلة سودة واصلع ولابس نضارة سودة، وف إيده ريموت. رفعه كأنه بيحيي الكينج بيه أو بيظهره عشان يشوفه. الكينج بص للمارد اللي كان مبتسم باستفزاز وقاله: "من هذا أيها المارد؟ مارد: "أنه أحد رجالي يستمع إلي كل حديثنا الآن، وهو منتظر فقط إشارة مني ليضغط علي زر الريموت فتنفجر لورا الجميلة ابنة أبيها، هههههههه."

الكينج: "أنت كاذب، كيف وضعت القنبلة دون أن تشعر هي؟ مارد: "وضعتها لها حينما كنا في طائرتك الخاصة لأعرف نواياك تجاهي. وهذه القنبلة دقيقة جداً. هل تريد أن تعرف أين وضعتها لها؟ الكينج بص له وعايز يسأل، بس الصدمة مسكتاه. مارد همس في ودنه بكلمة وضحك. الكينج برق وقال لبنته: "لورا تجردي من ملابسك حالاً." مارد بابتسامة مستفزة: "هيا لورا لا تخجلي، فكلنا قد رأينا جسدك من قبل." لورا بصت بصدمة وقالت: "أيها المعتوه!

وبتفكر تقلع هدومها. الكينج قال لمارد بابتسامة مصطنعة: "أهدأ يا رجل. هيا لنتفاوض بسلام. ونصفي حساب والدتك جميلة." (قالها بمكر) مارد اتفاجأ، بس حب يظهر أنه مش فارق معاه أن الكينج عرف أنه ابن جميلة ولا لأ. رد بسرعة وقاله: "لا يوجد شيء لنتفاوض به، لقد أنهيت كل شيء بغبائك أيها الزعيم. سأخرج الآن، ولكن اعلم جيداً أن هذه اليد لن تمد إليك مرة أخرى بالسلام." وقف بشموخ واتجه ناحية الباب.

وهو خارج قال للورا: "القنبلة في ملابسك الداخلية." بص للكينج ورفع كتفه وابتسم وخرج فوراً. أما الكينج وبنته كانوا ميتين من الرعب وخايفين مارد يفجر القنبلة. الكينج كان هيتج*لط حرفياً، كور إيده وخبطها في الطرابيزة وقال: "كنت أنوي أن أضغط على جميلة بابنها لكي تأتي، لكن كل شيء انتهى." لورا بصت بخبث وقالت: "هناك شخص ما إذا تأذى سينهار مارد." الكينج بلهفة: "من؟ لورا: "إنجل! *** المارد رجع بنفس الطيارة الخاصة اللي ملك للكينج.

وصل تاني يوم الصبح، دخل القصر كان الكل نايم. فتح أوضته بهدوء لقي إنجل لابسة التي شيرت بتاعه ونايمة. ابتسم وكان مبسوط من حب إنجل الكبير له. دخل خد شاور وراح عند المرايا، حط برفان كتير من بتاعه اللي هي بتحبه، ومدد جنبها وحضنها ونام بسرعة من الإرهاق وقلة النوم. إنجل بدأت تصحى على ريحة هي بتعشقها. لقت نفسها في حضن مارد، ماصدقتش نفسها. قامت صرخت بفرحة وقالت: "أعاعااا مااااارد! كنت متأكدة إنك راجع."

قام مفزوع، بص لها وابتسم وحضنها أكتر وهمس لها بنوم: "وحشتيني." هي كمان حضنته وقالت: "مش أكتر مني يا مارد قلبي." مارد ابتسم وهو نايم وقال: "مارد.... قلبي." ونام بعدها تاني. بعد فترة، إنجل صحت، لسة هتقوم من جنبه، شدها وقال: "رايحة فين؟ إنجل: "هاروح الجامعة." مارد: "طب أنا هاوصلك، خلصي لبس وصحيني، ومن هنا ورايح مش هتتحركي من البيت إلا وأنا معاكي، أوك." إنجل بصت له باستغراب وقالت: "أوك، بس ليه دا كله؟

انت اترشحت في الانتخابات ولا إيه؟ هههه." مارد مسك خدها وقال: "احتياطات أمنية يا شقية. قومي بقي." قامت واخدت شاور ولبست وصحّت مارد. نزلوا أكلوا فطارهم وركبوا العربية وانطلقوا. بعد فترة وصلوا الجامعة. وإنجل قالت له: "عملالك مفاجأة جامدة انهاردة بالليل." مارد شدها من وسطها وقالها: "أنا بعشق المفاجأت اللي بتكون منك." كان هيبوسها. جريت منه وكانت بتضحك وقالت: "مارودي عيب!

احترم الحرم الجامعي." كانت بتبصله وبتضحك. وفجأة عربية كانت مستنياها. أول ما اتحركت إنجل، العربية جات عليها بسرعة البرق خبطتها وجريت. مارد اتجمد وبقى مش عامل أي رد فعل. فاق من صدمته بعد لحظات لما لقي الطلبة اتجمعوا حوالين إنجل. جري عليها ودخل بين الشباب وصرخ والدموع مالية عينيه: "إنجييل! حضنها وقال: "إنجل حبيبتي ردي عليا." إنجل بصت له بابتسامة مختلطة بألم شديد وقالت له: "بحبك يا... با... بو." وغمضت عينيها.

مارد اتجنن وصرخ: "لاااااااا! مش هتموتي! كل الطلبة كانوا متأثرين، وواحد فيهم طلب الإسعاف. بس مارد ما استناش، شال إنجل وحطها في عربيته بالراحة وساق بأقصى سرعة وانطلق عالـمستشفى. نزل بسرعة وهو بيزعق ويقول: "عايز دكتور اللي بسرعة يا بها*يم، مراتي بتموت." أخدوها الممرضين وهو ماكانش راضي يسيب إيدها، وجاتله حالة من الهستيريا لأنه شايف إنجل كانت إصابتها خطيرة وراسها بتنزف. الدكتور: "سيبها خلينا نبدأ شغلنا."

مارد صرخ: "لاااا مستحيل أسبها تمشي! أصل أنت ما تعرفش إنجل دي، دي بنتي، عمرنا ما افترقنا. ومش هاسمح لها إنها تسيبني." الممرضين أخدوه بالقوة وهو بيصرخ ويقول: "إنجل أنا علمتك المقاومة، أوعي تستسلمي، انتي بنت المارد! دخلت إنجل أوضة العمليات، ومارد قعد على الأرض بإنكسار وضعف شديد وغطى عينيه بإيده وفضل يعيط. فونه رن أكتر من مرة، كان إسلام. رد عليه بصوت بالعافية طالع،

وقاله: "إنجل بتموت يا إسلام. عايزين ياخدوها مني." وبعدين قال بش*ر كبير وعيون زي الدم: "إنجل لو جرالها حاجة ماحدش هيقدر يوقفني." إسلام: "أنا جايلك، أنت في أي مستشفى؟ مارد: "أنا في مستشفى ******." إسلام خرج على طول، ورغد سمعته وحطت إيدها على بقها وحضنت ابنها وعيطت. وبعدها كلمت جميلة وراحوا عـ المستشفى هما كمان. الكل في المستشفى قاعد بيترقب، مستنيين أي حد يخرج يطمنهم. مفيش. مارد كان

واقف مع إسلام وبيهمسله: "ماركو الك*لب. لو إنجل جرالها حاجة مش هيكفيني حر*قوا هو وعيلته وكل اللي بيشتغل معاه." جميلة قربت عند مارد اللي كان بيمثل الثبات والجمود قدامهم، لأنه مش بيحب يبين ضعفه قدام أي حد. جميلة مسكت إيد مارد وقالت له: "عايزاك شوية جوا." دخلوا أوضة فاضية وقعدوا عـ السرير. جميلة حضنته وقالت: "عيط يا ماما. ما تكتمش جواك، هتتعب أكتر." مارد وهو في حضن والدته ان*هار

بكل معنى الكلمة وقال: "خايف تروح مني. مش هقدر أكمل من غيرها. أنا أنا راضي تكون بنتي بس. بس ماتسبنيش." فضل شوية مع مامته لحد ما سمع دوشة برا. خرجوا بسرعة وسمعوا الدكتور بيقول: "جهاز الصدمات بسرعة." أخدوا جهاز الصدمات وقفلوا الباب تاني. بعدها خرج الدكتور قالهم: "ادعولها، النبض ضعيف أوي. إحنا عملنا اللي علينا، والمشكلة مش بس في الإصابة، المشكلة أنها كانت حامل وعندها كسر في الحوض. حالتها حرجة، وكل شيء بيد الله."

الدكتور سابهم ومشي وهو حزين على حالة إنجل. مارد بص لإسلام وقال له: "هتعيش صح؟ إسلام: "قول يا رب." مارد: "هتعيش يعني هتعيش، بقولك مش هسمحلها تموت." كان فيه رجل كبير قاعد بيقرأ قرآن، وقف وقرب عند مارد وطبطب على كتفه وقال: "أتأدب مع ربنا لما تكون عايز تطلب منه حاجة. قادر ينجيك ويزيح عنك كل شر. بدل ما بتعاند القدر، روح صلي الظهر وادعيلها إنها تقوم منها بالسلامة." مارد بصله

وعينيه كلها دموع وقاله: "أنا بعصيه طول الوقت، هيقبلني؟ الرجل: "هيقبلك." مارد: "أنا بشرب، هينفع أروح أصلي؟ الرجل: "لو مش شارب دلوقتي، هينفع." مارد: "مش عايزها تضيع مني، أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان ترجعلي." الرجل طبطب على كتفه وقاله: "توب لربنا، يمكن توبتك تكتبلها حياة جديدة. وماتنساش أن الدعاء بيغير الأقدار، روح يابني قبل فوات الأوان." إسلام طبطب على كتف مارد وهز راسه يعني روح.

مارد جري عـ المسجد ودخل اتوضأ، فضل يصلي ويدعي لإنجل كتير، ومسك القرآن وقرأ كتير لحد ما نام من غير ما يحس. صحي بالليل، بص حواليه افتكر أنه في المسجد. قام بسرعة جري عـ المستشفى. لقاهم كلهم قاعدين هاديين ومطمنين. مارد قال بقلق: "إنجل عاملة إيه؟ إسلام: "الحمد لله، الدكتور قال إن نبضها رجع ينتظم، والصبح إن شاء الله هتفوق، بس ماحدش يقولها أنها كانت حامل." مارد هز راسه وقال بصوت هامس: "الحمد لله."

*في الصبح إنجل فاقت والممرضة خرجت بسرعة وبلغت مارد. مارد دخل بلهفة وقرب عليها، كان وشها فيه كدمات. مارد باس راسها بالراحة وقال لها: "حمد الله على سلامتك يا بنت المارد." إنجل ابتسمت بتعب وبعدين شاورت بعينها على بطنها وقالت: "ابننا." مارد قعد جنبها ومسك إيدها بهدوء وقال لها: "هنجيب غيره. ربنا كبير. المهم انتي. انتي الوحيدة اللي ما أقدرش أخسرك يا قلب مارد." إنجل عيطت.

مارد مسح وشها بإيده وقال: "تؤتؤ. إنجلي لو عيطتي هابو*سك هنا في خدك اللي بيو*جعك." ابتسمت بالراحة وهو باس راسها وقال: "ربنا يحفظك ليا يا قلب مارد. أنا من انهاردة هابعد عن أي حاجة ممكن تكون سبب في أذ*يتك." إنجل: "مش فاهمة." مارد: "مش مهم تفهمي، المهم تعرفي أنك أغلى حد في حياتي." الكل دخل يطمن على إنجل. ومارد شاور لإسلام وقاله: "عايزاك." خرجوا هما الاتنين.

مارد: "إسلام، أنا هابعد عن شغل الما*فيا دا نهائي، وهاشتغل في الحديد والصلب بجد. مراتي وأولادي لازم يعيشوا حياة هادية مافيهاش خطر." إسلام: "وأنا معاك يا مارد. دا كان رأيي من الأول على فكرة." مارد: على فكرة فريدة هي اللي قالت للكينج إني أنا ابن جميلة، بس أنا مش هقدر أعاقبها هي، مهما عملت هتفضل برضو الست اللي كنت باعتبارها أمي لمدة تمنتاشر سنة. بعد مرور خمس سنين. في فيلا صغيرة وهادية.

مارد بيلف حوالين نفسه: يا ماما لبستي مالك؟ جميلة: أيوا يا حبيبي لبست، بس روز مش راضية تلبس، عايزة مامتها هي اللي تلبسها. مارد قرب عند روز بنته وشالها وقال: القمر دا ليه مش عايز يلبس؟ روز: ما مي. مارد باسها: طب وبابي ماينفعش؟ روز باست مارد وقالت له: با بي. إسلام ورغد وآدم وجودي وصلوا. رغد: يلا يا جماعة، أنجل كده هتزعل لو اتأخرنا أكتر من كده. جميلة: إحنا كلنا خلصنا، هاروح أستعجل عزيز.

نزلوا كلهم وركبوا عربياتهم وراحوا لأنْجل. ********* كانت واقفة وبتبص في ساعتها وبتبص يمين وشمال وهي لابسة لبس التخرج. فجأة جه حد من وراها حضنها وباس رقبتها وقال: حبيبي، أخيرًا هيغير لقبه من طالبة لست بيت. لفت وشها وكانت مكشرة وقالت له: اتأخرت ليه؟ مارد ضحك وقال: بسبب ست روز، أنجل الصغيرة طالعة عنيدة زي مامتها. أنجل بتمثل الزعل: أنا عنيدة. مارد قرب أكتر وقال لها: تؤ، مين اللي قال كده؟ ولسه هيبوسها.

سمع صوت: اتحشم يا ولد، كيف تبوسها أكده قدام الناس. بصت أنجل وجريت بسعادة وقالت: جدي، وحشتني أوي. حضنها وباس راسها وقال: مبروك يا حبيبة جدك. جميلة وإسلام ورغد وعزيز كله بارك لأنْجل، وعزيز سرح وقال: آه يا فريدة، لو ما كنتيش بعتيني، كان زمانك معانا دلوقتي. وبدأت حفلة التخرج. وأنجل اتكرمت وطلعت ع الستيج،

مسكت المايك وقالت: أنا بهدي نجاحي لبابا المارد، دا الراجل اللي كان لابس عباية الشيطان وكان بيقسي على كل الناس إلا أنا، وأنا معاه عمري ما حسيت إني خايفة، لأنه هو الأمان بحد ذاته. مدت أيدها للمارد. طلع هو ع الستيج، حضنته قدام الكل والكل فضل يصقف، وجميلة عيطت، ومالك مسك إيد روز الصغيرة وطلعوا ع الستيج. مارد شال روز، وأنجل مسكت إيد مالك، واتصوروا صورة حلوة أوي. أنجل بصت لمارد وقالت له: بحبك يا مارد.

مارد ابتسم وقال لها: بعشقك يا أم العيال. أنجل ضربته في كتفه، ضحك هو وقال لها: وأنا بعشقك يا بنت المارد. *************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...