الفصل 19 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايزيس

المشاهدات
21
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مارد جري مسك لورا بهدوء وكتم بقها وسحبها برا الأوضة تحت مقاومتها ولزقها في الحيطة وقال لها: "أما تحكي كل شيء أو الكينج لن يعرف لكِ طريق." وهو لازقها في الحيطة انجل بصت لهم بصدمة وفتحت بقها، مارد شافها فهي جريت على أوضتها. مارد لعن تحت أنفاسه، بس اتجاهل انجل وسحب لورا لتحت. فتح المكتب وأخذ مسدسه وأخذها ع المخزن اللي برا القصر. لورا كانت متماسكة ومبينة أنها مش خايفة منه. مارد مسك المسدس وجهه على راسها وقال:

"ماذا قررتِ؟ أتودين أن تقضي بقية حياتك هنا في الظلام أم تريدين العودة إلى أبيكِ؟ لورا بتحدي: "جئت لأنتقم من جميلة، فهي قتلت أخي بالماضي." مارد ضحك وقال لها: "يبدو أن الكينج أصبح ضعيفًا، لذا أرسل ابنته لتنتقم." لورا:

"اسمع مارد، لا تحشر أنفك في شؤون الآخرين. نحن لا نريد أن نؤذيك بل نريد أن تسلمنا جميلة. ولكي يكون لديك علم، والدتك فريدة هي من أخبر أبي بأن جميلة مازالت على قيد الحياة. لذا أرجو أن تنضم لحزب والدتك وتدعني أتصرف مع تلك العاهرة بطريق قاطع." كلامها كف جامد على وشها. مارد قال لها: "أنتِ هي تلك العاهرة. هل تريدين أن أذكركِ بالماضي؟ جميلة أشرف من أمثالك أيتها الساقطة." لورا رفعت وشها وبصقت دم من بقها وقالت:

"هل تتححداني من أجل عشيقة أبيكِ؟ تلك السيدة كانت... مارد صبره نفد ومسك لورا من شعرها وقال: "إذا تفوهتِ بكلمة أخرى سأنسى أنكِ فتاة. وكلامي ليس معكِ، سأتحدث إلى أبيكِ." خلص كلامه وقفل عليها باب المخزن وخرج. *** طلع أوضته وهو بيفتح الباب انجل عملت نفسها نايمة وكانت لسة بتعيط. مارد قلع قميصه وجزمته ومدد جمبها بتعب وإرهاق. قرب لها عشان عارف أنها لسة صاحية وقال: "عارف أنكِ لسة صاحية، ردي عليا. جريتي ليه؟

فتحت عينيها وزقت مارد بإيديها الاتنين وقالت له: "عايز مني إيه؟ ابعد عني، أنت واحد خاين." الكلمة دي ضايقت مارد فقام بسرعة واتعدل وقال لها: "كنت متأكد أنكِ هتقولي كده. بس أنا بقي مش كل مرة هبرر لك أنا بعمل إيه. انتي لو بتثقي فيا ما كنتِ هتقولي كده." انجل اتعدلت هي كمان وقالت له: "أثق فيه إزاي وأنا عارفاك كويس وعارفة تاريخك العامر. مارد باشا كل يوم مع بنت شكل ويرجع وش الصبح من الكباري." مارد ضغط على

أسنانه واتكلم بغضب وقال: "أنتِ عارفة كويس أنكِ من يوم ما دخلتي حياتي وأنا بعدت عن الحاجات دي. تخيلي بقي وأنتي طفلة عندك عشر سنين وحرمتيني أعمل كده. فما بالك وأنتي دلوقتي مراتي وبتديني كل حاجة أنا عاوزها، هاخونك إزاي بقي مش عارف. المشكلة يا انجل أنكِ ما عندكِش ثقة فيا وده اللي مضايقني." انجل عيطت وقالت له: "طب أنت كنت قريب منها كده ليه؟ أما هتبوسها أو تضربها. قولي بقي لو مش هتبوسها يبقي هتضربها ليه؟ مارد مثل أنه اتعصب

عشان يهرب من الرد قال: "يووووه. اقفلي على السيرة دي بقي. أنا خرجت صدفة لقيت شوشرة افتكرتها حرامي." انجل بصت بشك وقالت: "أوك." نامت تاني ولفت وشها الناحية التانية. مارد قرب وحضنها. حاولت أنها تبعد عنه بس هو قال لها: "أنا قولت إيه قبل؟ أنكِ تنامي في حضني. ده مالوش علاقة بزعلنا من بعض. فاهمة واهدي ونامي." انجل كانت صاحية في حضنه وبتفكر لأنها حاسة أنه بيكدب عليها. ********

مارد صحي الصبح بدري، أو بمعنى أصح ما نامش لأنه طول الليل بيفكر هيعمل إيه مع الكينج. وبعدها قرر يبعت له مسج. فتح الواتس وبعت له ريكورد: "ليك عندي حاجة غالية أوي عليك، هاردهالك بشرط، تنسى انتقامك من جميلة. ابنك ما كانش ملاك، هو حاول يعتدي على جميلة وهي كانت بتدافع عن شرفها. لورا خايبة أوي على فكرة، مش عارفة هي بتلعب مع مين. هي هتفضل مشرفاني لحد ما أسمع ردك." نزل أوضة الرياضة الخاصة بيه وفضل يتمرن لحد ما جه معاد الفطار.

انجل كانت لابسة ونزلت عشان تفطر. بصت لمارد، قام هو لف وشه الناحية التانية وما حدش منهم كلم التاني. جميلة كانت بتبص لهم فحست أنهم متخانقين. انجل خلصت أكل وخرجت. مارد خرج وراها. "استني، هوصلك." انجل: "شكراً، مش عايزة." "بعصبية. مش بمزاجك، هو. قولت هوصلك." وفجأة وهو بيكلمها فونه رن. شاف الاسم وبص لانجل وقال لها: "استني هنا، ما تمشيش." بعد شوية رد على الكينج اللي قاله حاجة... مارد: "موافق."

رجع تاني لانجل وركبوا العربية وانطلقوا. مارد وهو بيسوق قال: "انجل، أنا مسافر يومين أنا ولورا نتمم صفقة." انجل بغيرة وحدّة، كانت بتهز رجلها من الغيظ وقالت: "أنا هاجي معاك، عايزة أروح أقضي شهر العسل بتاعي في إيطاليا." مارد وقف سواقة مرة واحدة وقال لها: "مش هينفع يا انجل، ده شغل مش فسحة. ولو على شهر العسل، أنا مستعد آخدك أي حتة انتي عايزاها بس أنا أجلته عشان دراستك." انجل: "طب أنت هتسافر معاها لوحدكم؟ ابتسم

على جنب كده وقال لها: "بتغيري ولا إيه؟ انجل هزت راسها يعني أيوا وانكسفت. مسك إيدها وباسها وقال لها: "أنا لسة مش ناسي أنكِ مش بتثقي فيا، بس مش عارف ليه انتي بالذات مش بعرف أزعل منك." حضنته وقالت: "عارف ليه؟ لأني أنا بنتك حبيبتك. وعلى فكرة أنا بثق فيك أكتر من نفسي، بس مش بقدر أشوفك قريب من أي واحدة تانية. مش عايزة حد يقرب منك غيري أنا وبس." ابتسم برضا وقالها:

"أنتِ لو عرفتي أنا بشوفك إزاي، هتعرفي أني مش ممكن أبص لأي ست تانية." انجل: "توعدني أنك ترجعلي بسرعة؟ مارد اتنهد وقال لها: "أوعدك أني هفضل أحبك لآخر لحظة في عمري." انجل قلبها اتقبض لما قال كده وقلقلت، بس رسمت ابتسامة وقالت له: "ربنا يحفظك ليا يا كل عيلتي." باست كف أيده. بعدها ساق ووصلها الجامعة وراح ع المصنع عند اسلام. مارد وصل وحكى لاسلام كل حاجة عن لورا والكينج. اسلام: "طب وأنت هتعمل إيه؟ مارد: "هاخد لورا وأسافر."

اسلام: "يبقى أنا معاك." مارد: "لأ طبعاً، أنا مش هاطمن على أمي وانجل إلا وانت هنا." اسلام: "مارد، أنا مش مطمن. مش يمكن ده فخ عامله الكينج عشان يوقعك." مارد: "هو مالوش عندي ثأر، أولاً. ثانياً، ما يعرفش أن جميلة تبقي أمي." "أنا هاسافر انهاردة." لو حصل... قاطعه اسلام: "لو حصلك حاجة، هاصفي المافيا بزعيمها. هولع فيهم كلهم." عينيه دمعت. مارد ابتسم وقاله: "إمتى هتكبر وعينيك تبطل تدمع عشاني؟ اسلام بمشاكسة:

"العيون دي مش بتدمع إلا عشانك. يوم ما أبويا مات، كان شكلي وحش أوي وأنا مش قادر أنزل دمعتين قدام الناس. كنت باشحت الدموع رغم أني كنت بحبه الله يرحمه." مارد: "يعني مارحتش أوضته وفضلت تعيط؟ مشكلتك أني فاقسك. يلا سلام." اسلام حضنه وقال: "خلي بالك على صاحبي." مارد طبطب على ضهر اسلام ومشي على طول. ركب عربيته ورجع القصر. خرج لورا من المخزن وقالها أنه هيرجعها بنفسه.

راح أوضته أخد شاور وجهز نفسه وأخد مسدسه حطه في وسطه. ولورا كمان جهزت نفسها. ركبوا العربية وانطلقوا ع المطار. **** انجل رجعت من الجامعة وسألت عن مارد واتفاجئت أنه سافر من غير ما يعرفها الموعد بالظبط. طلعت أوضتها وكانت مضايقة وحاسة أنها قلقانة عليه. بعد فترة دخلت الحمام تاخد شاور وخرجت لقت تي شيرت مارد اللي كان لابسه لبسته ونامت. في اليوم التاني. وصل مارد ولورا فيلا الكينج.

دخل وهو ماسك إيدها تحسباً لأي غدر. دخل لقي الكينج ماسك الكاس بتاعه ومبتسم. مارد: "أنا جيتلك زي ما وعدتك عشان ننهي الخلاف اللي بينا. لورا اهي عندك، رغم أنها لو حد تاني مستضيفه في بيتي وحاول يقتل أو يخطف حد من بيتي ما كانش هيخرج عايش." الكينج: "أنا ممنون مارد، أنت رجل صالح." مارد ابتسم بطريقة عملية وقال: "شكراً، أنا هامشي." لسة هيلف وشه عشان يمشي لقي شخص موجه السلاح في نص راسه. والكينج بيقوله: "ليه مستعجل يا حبيبي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...