الفصل 1 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم ايزيس

المشاهدات
30
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

داخل القصر ببروده المعتاد ومعاه بنت عندها عشر سنين كان ماسك إيدها وطالع ع السلم. فجأة وقفه صوت: "مرراااد! انت كنت فين ومين دي؟ هي حصلت كمان تجيب أطفال؟ مش كفاية البنات الزبا*لة اللي بتجبهم كل يوم؟ بصله بمنتهى البرود: "خلصتي؟ أولا اسمي مارد مش مراد. وبعدين... بص للبنت اللي بصتله بابتسامة بريئة وتابع كلامه: "هتسلى شوية، حد عنده اعتراض؟ فريدة بغضب وتذمر: "انت اتجننت؟ دي جريمة دي لسة طفلة." مراد:

"ياااااه اللي يسمعك كده يقول إنكم ولاد ناس ومش بتعملوا أكتر من... قاطعته بحدة: "مراد مش عيب تكلم مامتك كده؟ مراد بسخرية: "مامتك!!! ومسك إيد البنت والإيد التانية ماسك الجاكيت بتاعه ورا ضهره وطلع أوضته. وهو ماشي في ممر فيه أوض ع الناحيتين سمع صوت شهقات وبكا طالع من أوضة. اتنهد بضيق ومسح وشه بغضب وكمل طريقه لأوضته. فتح الباب بعصبية فالطفلة اتخضت واتنفضت. لاحظ مراد خوفها بص لها بجمود وهو عاقد حواجبه لأنه نادراً

ما بيضحك وقال: "ما تخافيش، تعالي اقعدي هنا وهارجعلك بعد شوية." بصتله بابتسامة طفولية باحتة وهزت راسها. قعدها ع السرير بهدوء وقالها بتحذير: "أوعي تخرجي من هنا." البنت بخوف: "حاضر." رمى الجاكيت بتاعه بإهمال ع الكرسي وخرج وقفل الباب بهدوء. مشي لغاية ما وصل لأوضة الشخص اللي كان بيعيط. خبط وفتح الباب قبل ما يسمع رد من اللي جوه. كانت جميلة، وهي فعلاً اسم ع مسمى، جميلة. ست أربعينية أقل ما يقال عنها إنها ملكة جمال. جميلة

مسحت دموعها وقالت بتوتر: "م م مراد... مراد قفل باب الأوضة، دخل وقف قدام السرير وقال بصوت مخنوق: "بتعيطي عشانه صح؟ بتحبيه بعد كل اللي عمله فيكي وفيا؟ دمر حياتك وحياتي ولسة بتحبيه؟ جميلة دموعها زادت: "انقذني، لمّني من الشوارع وكلاب السكك يا مراد." مراد بخنقة: "قلت ماااارد. اسمي مارد. مراد دا انتوا قتلتوه، ما بقاش موجود أصلاً. وبعدين انتي بتقولي لمّك من الشوارع؟ لا بجد كتر خيره. وبعدين... قال بصوت جحيمي: "لمّك لقذا*رته؟

جميلة وقفت ومسكت مراد من كتفه: "ما تظلمهوش يا مارد." مراد بعد عنها وقال: "أوعي ما تلمسنيش. طول ما انتي بتدافعي عنه كده هيفضل يدوس عليكي." خلص كلامه وفتح الباب بغضب وخرج زي الإعصار ورزع الباب وراه. دخل أوضته وهو مش شايف قدامه. بص لقي البنت الصغيرة نامت ع السرير. قال في نفسه: "يا ترى إيه حكايتك إنتي كمان وإيه اللي خلاني آخدك معايا؟

وقلع التيشيرت بتاعه ودخل الحمام. كمل قلع هدومه ووقف تحت الدش. المية نزلت ع وش مراد. في اللحظة دي أطلق العنان لدموعه عشان تختلط بالمية وما يظهرش ضعفه حتى قدام نفسه. مسح وشه وبعدين افتكر البنت الصغيرة. وبدأ يفتكر هو شافها فين. فلاش باك قبل ساعة. كان راجع من night club ومعاه فتاة ليل في عربيته. كانت ماسكة إزازة خمرة وبتشرب منها ولسه هتشربه. قام مودّي وشه الناحية التانية وقالها وهو سكران: "ابعدي الإزازة دي، أنا بقرف!

وهو باصص من إزاز العربية لمح طفلة صغيرة نايمة جمب كشك ومنكمشة حوالين نفسها. فرمل بسرعة والبنت اللي معاه استغربت. نزل بسرعة وراح ناحية البنت هزها فصحت وهي مرعوبة. كان فيه بقع دم ع فستانها. مراد بقلق: "إنتي إيه اللي منيمك في الشارع؟ البنت بتوتر وخوف: "أنا أنا مش عارفة أروح." مراد شاف الدم كان هيتجنن ومسك إيد البنت وقالها: "تعالي، مش هينفع تفضلي في الشارع كده." ومسك إيد البنت وراح ناحية عربيته. فتاة

الليل قالت بضحكة رقيعة: "إيه ده؟ هو انت ليك في الأطفال؟ ما كنتش أعرف. هيهيهيهئ." مراد فتح العربية بغضب وشد البنت من شعرها وخارجها برا العربية وقال من بين أسنانه: "واديكي عرفتي، يلا بقى غوري في ستين داهية." ورماها ع الأرض وركب البنت الصغيرة وركب وساق. ولسه هيسألها عن سبب وجودها برا البيت في ساعة متأخرة زي دي لقاها راحت في النوم. فساق لغاية ما وصل القصر. عودة من الفلاش باك.

مراد كان بينشف نفسه وخرج عشان يلبس هدومه. لبس البنطلون ولسه هيلبس التيشيرت سمع البنت كأنها بتحلم كابوس وبتصرخ. بدأ مراد يقرب منها بقلق. البنت وهي بتحلم كانت بتقول: "لااااا لا ياعمو ما تعملش كده، سيبني يا مامااااااااا." وفجأة صحيت من النوم وصرخت وهي بتتنفس بسرعة. كان مراد قريب منها أوي راحت حضنته من شدة الخوف. في اللحظة دي فريدة كانت برا الأوضة بتتصنت ولما سمعت صرخة الطفلة ابتسمت بخبث وقالت:

"هه، بتدعي الفضيلة علينا يا مراد؟ وفي الآخر تقلد أبوك. فعلاً هذا الشبل من ذاك الأسد." ومشت من قدام الأوضة وهي مبسوطة وبتتمختر وتتمايل في مشيتها من الفرحة. أما مراد فبمجرد ما البنت حضنته طبطب عليها وقعدها ع السرير وقال لها: "اهدي، ما تخافيش." وراح جاب لها كوباية مية شربها وقعد جمبها وقال: "احكيلي بقى إنتي إزاي تُهتي من بيتكم وإيه الدم اللي ع فستانك دا." البنت بدموع وخوف وتوتر: "أ أنا ما تُهتش، أنا هربت." مراد بصدمة:

"هربتي؟ (وافتكر كلام جميلة: "أنا هربت.") مراد تابع كلامه: "هربتي من مين وليه؟ البنت عيطت وهي مرعوبة حرفياً: "هربت من عمو حماصة جوز ماما، والدم دا بسببهم." مراد سمع الكلمة دي وعينيه قلبت للون الأحمر وقال: "احكيلي كل اللي حصل بالتفصيل." البنت بخوف: "ح حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...