الفصل 6 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم ايزيس

المشاهدات
25
كلمة
1,513
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مارد قرب لانجل وهي نايمة وشال الكتاب وفضل يتأمل ملامحها اللي بدأت تاخد شكل أنثوي جذاب. قرب وباس راسها، وخلع قميصه وأخدها في حضنه. فضل يبص لها ويتأملها كتير جداً. في الصبح، انجل صحيت وحاسة بتعب. قامت من ع السرير، بصت لمارد وابتسمت. فجأة لقيت دم ع السرير. انجل بخضة: الدم دا من إيه؟ 😲😲😲 وبعدين صرخت بتوتر وخوف وقالت: ماااااارد! مارد صحي مفزوع وبالعافية بيفتح عينيه وقال لها: مالك، فيه إيه ع الصبح؟ انجل

مركزة عينيها ع الدم وقالت: في دم ع السرير. مارد بص للدم بقلق واستغرب وقالها: إيه الدم دا، جه منين؟ انتي انجرحتي ولا حاجة؟ انجل بقلق: لا. مارد رفع عينيه بالعافية وبص لها وقال: ادخلي خدي شاور وهانشوف حكاية الدم دا إيه. اتحركت انجل ناحية الحمام. بص مارد لضهرها لقي بقعة دم علي هدومها. قام من ع السرير وقال لانجل باحراج: احم، أنا هاروح أقول لجميلة. وخرج وعلامات الإحراج علي وشه. وقال لجميلة: جميلة بشك: مارد، انت قربت لانجل؟

مارد قاطعها بسرعة وقال: لا طبعاً، مستحيل أعمل كده. جميلة اتنهدت بارتياح وقالت: تمام كده، تبقي انجل كبرت خلاص. ودي حاجة بتحصل مع كل البنات. اسمع، أنا هاروح أفهمها كل حاجة، بس من انهاردة انجل هتنام في أوضة لوحدها، حتى لو عاندت، تمام؟ مارد بجمود: تمام. جميلة راحت عند انجل عشان تفهمها أنه دي حاجة طبيعية لأي بنت. مارد نزل تحت لقي عزيز حاطط رجل ع التانية وبيشرب قهوته وبيقرا الجريدة. مارد ببرود: صباح الخير.

عزيز بعملية هز راسه يعني صباح النور. مارد قعد وقال لعزيز: برضو مش هتقولي ليه طلبت من جاك من خمس سنين يقتل صفوت الأوريني؟ عزيز بجمود: لا. مارد: براحتك، بس الأوريني حاططنا في دماغه أوي. وما تنساش اللي عمله في جاك لما قطع رقبته وبعتهالنا كإنه بيقول أنا عارف إنكم اللي وراه. عزيز بقلق: وانت إيه اللي فكرك بحكاية قتل صفوت الأوريني؟ مارد: انت ما عرفتش أنه شريك في صفقة السلاح اللي وقعتها أنا امبارح مع مسيو مرورني الإيطالي؟

عزيز قام انتفض من مكانه بتوتر وقال: وقعتها ليه، ليه؟ وافقت؟ مارد وقف وقال: ما عرفتش أنه شريك موروني إلا بعد التوقيع، عشان كده ما حبيتش أبين إن شراكته مضيقاني. وبعدين انت إزاي تعدي عليك حاجة زي دي؟ كان لازم تدور كويس، شكلك كبرت ياباشا. مارد خلص كلمته وساب عزيز في صدمته وطلع لانجل. فتح الباب لقي انجل قاعدة ع السرير بحزن والخدامين بيشيلوا هدومها وحاجتها من أوضة مارد. فضل واقف شوية وباصص لها من غير كلام. بعدين

أخد نفس طويل وقال بجمود: مالك قالبة وشك ليه دلوقتي؟ انجل بصت له وقالت بصوت مخنوق كأنها هتعيط: ماكنتش أعرف إن قعادي معاك بيضايقك. مارد حط إيديه في جيوبه وقال: عشان هابلة. انجل جزت علي أسنانها وقالت: مين دي اللي هابلة؟ مارد شال إيديه من جيوبه وقعد جمبها وحط إيده علي كتفها حاوطها وقال بابتسامة فيها نوع من الحزن: انجل بنتي الصغيرة كبرت ولازم تبعد عني عشان تفضل انجل الملاك الصغير. انجل

حضنت مارد وعيطت وقالت: أنا مخنوقة ومضايقة. مسح علي ضهرها وقال: بتعيطي ليه دلوقتي؟ أوضتك جمب أوضتي، مش هسفرك موزمبيق أنا. انجل ضحكت وهي بتعيط. مارد بعد عنها وقال: أنا دلوقتي هاخرج رايح لإسلام عشان الفرح. عايز لما أرجع ألاقيِك انجل العفريتة الشقية، عشان رايحين الفرح، أوك؟ انجل هزت راسها. وهو دخل ياخد شاور ولبس وخرج. انجل كانت مشغولة بترتيب أوضتها الجديدة هي وجميلة. *في الليل*

وصل مارد عشان ياخد انجل. وكان لابس بدلة سودة وقميص أبيض، كان زي العريس. نزلت انجل وهي لابسة فستان اوف وايت طويل من ورا وقصير من قدام، كانت قمر. بس مارد شافها واتعصب عشان رجليها باينة. انجل كانت لسة مضايقة من فكرة أنها هتنام بعيد عن مارد. قالت بضيق: أنا جاهزة، يلا. مارد قرب عليها ومسك وشها بين إيديه ومشي صباعه علي شفايفها. فهي غمضت. بص في صباعه لقي فيه لون أحمر. ضغط علي أسنانه وقال: انتي حاطة روج؟ فتحت عينيها

بتوتر وبلعت ريقها وقالت: اه، هو ممنوع ولا إيه؟ مارد بغضب: وحياة أمك، عاملة نفسك ناسيه ولا إيه؟ حط إيده في جيبه وطلع منديل وفتح كف إيدها وحطلها المنديل وقال بتهديد: هتمسحي الأرف دا ولا أمسه أنا وبهدلك وشك الحلو دا. انجل بصت بخوف لمارد وهزت راسها وقالت: حاضر، حاضر هامسحه. جميلة كانت نازلة سمعته وقالت: بالراحة عليها شوية يا مارد. هي اليومين دول أصلاً بتكون حساسة ومش بتستحمل العصبية. مارد بص نظرة

مرعبة وحادة لجميلة وقال: جميلة، ما تتدخليش بيني وبينها. كانت انجل خلصت مسح الروج. وكانت مضايقة ومودها قالب ع الحزن ونفسها تعيط. مسك مارد إيدها، نكشها في إيده وخرجوا عند العربية. مارد لاحظ الدموع في عينيها. قام شدها حضنها وباس راسها وقال: الملاك انجل جميلة من غير أي إضافات، وشها مش محتاج روج عشان يكون حلو. انجل سمعت كلام مارد وفرحت وحضنته أكتر، بس ما اتكلمتش. ركبوا العربية وراحوا الفرح.

طبعاً كان إسلام مولع الفرح هو ورغد المجنونة. دخل مارد وحضن إسلام وباركله. وانجل حضنت رغد. إسلام مسك إيد مارد عشان يرقص معاه. مارد قاله: لا يا إسلام، مش هينفع، انت عارفني. إسلام أصر علي مارد. قام بص له بنظرة حادة زي الصقر كده وقال: تؤ. وبعدين إسلام فهم وسكت علي طول. مارد أخد انجل وقعدوا ع الطرابيزة. قامت رغد العروسة مسكت إيد انجل عشان يرقصوا. لسة انجل هتقوم. مارد شدها ناحيته،

وقعت جمبه ع الكرسي وقال: عدي الليلة دي على خير، بدل ما تندمي. وبعدين بص لرغد وقالها: مش هتقدر ترقص، أصلها مشلولة. انجل بصت لمارد والدموع ملت عينيها وكشرت واتأففت. مارد قرب من وشها جامد وهمس لها: بتعيطي ليه؟ انتي مالك النهاردة بقيتي حساسة كده؟ وكل ما أقولك حاجة تعيطي. انجل ساكتة، مارضيتش. وقالت: هاروح الحمام عشان بطني بتوجعني. مارد بجمود: روحي.

انجل راحت الحمام وهو فضل مركز نظره معاها لغاية ما رجعت. وهي راجعة لقت واحد زميلها في المدرسة. أول ما شافها راح مد إيده وقال: انجل هاي، إيه الحلاوة دي؟ انجل ابتسمت وقالت: هاي يامن، شكراً. ومع الأسف مدت إيدها وسلمت عليه. مارد قام زي الإعصار وسحب إيدها من إيد الولد وجز علي أسنانه. مسك إيد الولد واعتصرها في إيده وقال من بين أسنانه: تشرفنا. عارف لو قابلتك في ظروف غير دي كنت قطعت لك.

ساب إيد الولد وتقريباً كانت انكسرت. فضل يتألم ويفرك في إيده. مارد مسك انجل وجرجرها وراه وخرج ع الجراج على طول. إسلام بص باستغراب علي مارد وهو خارج وقال لرغد: هو فيه إيه؟ مارد مشي ليه؟ رغد بهبل: الحمد لله إنه مشي. كنت خايفة موت يبوظ لي الفرح بحركة من بتوعه. انت ناسي كل ما نروح نسهر لازم يختم الليلة بشوية أكشن. إسلام

شد العروسة من ودنها وقال: لاحظي إنك بتتكلمي عن صاحبي. عليا الطلاق لو قولتي كلمة تانية عليه لأكون مطلقاك. رغد: مطلقااااااني؟ انجل سابت إيد مارد بعصبية قدام العربية وقالت: انت حصلك إيه؟ بتتصرف ليه زي المجنون؟ مارد من غير ما يحس بنفسه ضرب انجل كف جامد، فنزل دم من بقها. مارد شاف الدم كور إيده بندم وقرب لها عشان ياخدها في حضنه ويعتذر لها. قامت جريت فتحت باب العربية وركبت.

ركب هو كمان وربط لها حزام الأمان. وهو بيربط الحزام بص في عينيها بنظرة ندم. وهي ودت وشها الناحية التانية وكانت بتعيط. اتحرك بالعربية من غير ولا كلمة. فضل يبصلها طول الطريق وهو ساكت، بس كان مضايق من نفسه. وصلوا البيت. انجل طلعت ع السلم بعصبية وغضب. وهي طالعة المغص شد عليها. هدت شوية ومسكت بطنها واتألمت. وفجأة مارد يشلها ويطلعها أوضتها من غير برضو ما يكلمها. حطها ع السرير وطلب من الخدامة تعملها حاجة دافية تشربها.

فريدة كانت مراقبة لهفته عليها وهتطق من الغضب لأنها متخيلة عزيز وجميلة، لأنه عزيز كان بيهتم بجميلة بنفس الطريقة. فريدة حبت تكسر مارد وتنتقم منه لأنها متخيلاه عزيز، فقالت: أنا شايفة قدامي نسخة تانية من عزيز. (هي عارفة أن مارد بيكره أن حد يقارنه بعزيز) مارد وقف وضغط علي أسنانه وقرب لها وقال: انجل بنتي. أنا مش عزيز ولا هاكون قذر زيكم ولا هاستغل عيلة صغيرة. ريحي نفسك. وسابها وراح لانجل. جميلة كانت جمب انجل.

للحظة بسيطة مارد بص لجميلة بشفقة لأنها كانت ١٥ سنة، نفس عمر انجل لما عزيز أخدها واستغلها. مارد اتنحنح وقال: جميلة، اخرجي عايز انجل شوية. جميلة خرجت ومارد قعد جمب انجل. حط إيده تحت راسها وقرب كوباية الأعشاب منها يشربها. لفت انجل وشها الناحية التانية. قام هو حط الكوباية ع الكومود ومسك راس

انجل دفنها في حضنه وقال: انجل، أنا ما بحبش حد يقرب ولا يلمس بنتي. وانتي عنيدة، ما بتسمعيش الكلام. أنا حذرتك تسلمي على حد ولا حتى تكلمي حد. انجل هديت في حضنه وقالت: دا زميلي. وقبل ما تكمل كلامها قاطعها مارد وقال: يعني إيه زميلك؟ برضو غريب عليكي يا انجل. انجل وهي لسة في حضن مارد قالت: أنا آسفة. مارد ابتسم لأنها عرفت غلطها. مسك كوباية الأعشاب وشربها، وبعدها نامت وهي حاضنة مارد. قام عدل وضعها في النوم وغطاها وخرج.

وقال في نفسه وهو خارج: مش هاسمح لحد يأذيكي يا انجل. هحميكي من الكل، وأولهم أنا. *مرت تلات سنين وانجل كانت على وشك أنها تتم سن ١٨ سنة. وطبعاً علاقتها بمارد ما اتغيرتش وحياتهم زي ما هي. مارد رافض يتجوز وفريدة وجميلة وعزيز في نفس الصراع اللي مش بينتهي.* مارد كان قاعد في الجنينة بيلعب جولف. وفجأة يجيله الصوت المرح اللي مدخل السعادة على حياته. ..... مااااااااارد أنا نجحت.

كانت انجل رافعة إيدها وماسكة نتيجة الثانوية العامة وبتجري ناحية مارد. وهو ابتسم وفتح دراعاته ليها. جريت اترمت في حضنه. حضنها جامد ورفعها عن الأرض وفضل يلف بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...