الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم ايزيس

المشاهدات
22
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مارد خلص شغله بدري ورجع عشان كان قلقان على انجل. وصل بعربيته على القصر، نزل وقلع النضارة الشمس بتاعته. بص لقي ولد عنده حوالي 14 سنة بيسوق عجلة، وانجل وراه ومتبتة في وسطه وبيضحكوا. مارد قال بغضب جحيمي: "انجيييييل! الولد وقف العجلة وشاور لمارد وقال: "ماااارد هاي! مارد قرب بغضب جحيمي وبص لانجل بنظرة مرعبة وقال: "اطلعي فوق." انجل ببرأة: "أنا عملت إيه؟ دا أياد كان بيفسحني." مارد بص لها بنفس النظرة المرعبة وقال: "فووق."

انجل بلعت ريقها وترعبت بجد، وهزت راسها ورمشت عينيها كذا مرة ورا بعض من التوتر وجريت على فوق على طول. أياد: "إيه يا مارد بتزعق ليه؟ دي بنت لذيذة أوي وأنا حبيتها بصرا... " ولسة هيكمل كلامه لقي مارد رفعه من ياقة قميصه وقال من بين أسنانه: "حبيت مين؟ دي لسة عيلة يا حيوا*ن." أياد بيحاول ينزل من الوضع اللي هو فيه: "نــ نزلني يا مارد بقي، أنا مكانش قصدي، قصدي حبيت هزارها." مارد نزله وأياد جري على

القصر بعصبية وهو بيقول: "والله لأقول لـ نناه جولنار." مارد مسح شعره بإيده وقال: "هي كمان شرفت، دا شكل اليوم باين من أوله." ودخل مراد وهو بيعصر على نفسه لمونة عشان يبقي لطيف. فريدة: "مارد نناه جولنار وصلت من تركيا النهاردة، هي وأولاد خالتك، تعالي سلم عليهم يا ماما." مارد بابتسامة صفرا واضحة أوي: "ازيك يا جولنار هانم." جولنار: "أهلا يا مارد، مش بتسأل على نناه إلا لما هي تسأل عليك." مارد: "شغل بقي، اعذريني."

جولنار: "سلم على لمار بنت خالتك." مارد لف ناحية لمار ومد إيده: "ازيك." لمار بنت عندها 18 سنة لفت إيديها حوالين رقبة مارد واتشعلقت في حضنه وهمست في ودنه: "وحشتني على فكرة." مارد فك إيديها من رقبته وقال بجمود: "حمد الله على السلامة." فريدة: "مارد اطلع غير هدومك وخد لمار وإياد واطلعوا اتفسحوا برا." مارد عشان يسايرها قال ببرود: "أوك."

وطلع على أوضته على طول، فتح الباب ودخل، وقفله بالمفتاح. بص لقي انجل قاعدة مربعة إيديها ورجليها وبتهز في جسمها من العصبية ومكشرة. مارد وهو بيقلع قميصه: "أنا قولتلك إيه قبل كده؟ أنا مش قولتلك ما تكلميش أي حد غريب؟ أجي ألقيكي بتتصرمحي مع الواد الملزق دا وحضناه؟ انجل عاقدة حواجبها بغضب: "أنا كنت بلعب معاه، إنت إيه يزعلك في كده؟ وبعدين مش دا ابن خالتك؟

مارد بحزم: "برضه غريب عليكي، واوعي أشوفك مرة تانية بتكلمي أي ولد أو تحضني أي حد، فاهمة؟ انجل ما ردتش وكانت مكشرة. مارد كرر كلامه: "فاهمةةة؟ انجل بتحاول تمنع دموعها: "فاهمة." مارد رمى نفسه على السرير وفتح دراعاته وقال لها: "يلا هتنامي." انجل بصدمة: "هو في حد بينام دلوقتي؟ ليه إحنا فيران؟ مارد وهو ممدد على السرير وحاطط إيده تحت راسه ابتسم وقال: "اسمها فراخ مش فيران." انجل: "أنا عارفة بقي، المهم مش هنام."

مارد بعصبية: "يعني إنتي بترفضى تنامي في حضني؟ انجل بخوف: "لا مش قصدي، بس مش عايزة أنام دلوقتي، عايزة ألعب." مارد مد لها إيده: "تعالي نامي وبطلي رغي." انجل نامت في حضنه بس كانت صاحية. بعد دقيقتين. انجل: "مارد وشوشني." مارد: "يادي وشوشني، اسمي مارد وبس." انجل: "بس أنا عاجبني وشوشني أكتر." مارد: "اممم، ارغي عايزة إيه؟ انجل: "هو أنا هاروح المدرسة؟ مارد: "أكيد، ماتقلقيش، أنا هاجهز كل حاجة." انجل: "قول يا وشوشني."

مارد: "نعم؟ انجل: "انت بتشتغل إيه صحيح؟ مارد: "إنتي شايفة إيه؟ انجل: "شكلك بيقول إنك ظابط، بس إنت بتخرج الصبح وترجع آخر الليل سكران، شكلك بتشتغل صبي عالمة." مارد بصدمة: "صبي إيه؟!! إنتي بتجيبي الكلام دا منين يا لمضة إنتي؟ إنتي مش طفلة." حب يغيظها: "يا لمضة." انجل: "يا خمورجي 😂."

مارد ابتسم: "خمورجي، طب نامي كفاية رغي. غمض عينيه وراحوا في النوم. وفجأة المنبه بتاعه ضرب، قام بهدوء، أخد شاور، لبس، وطلع على اجتماع مهم مع والده وناس مهمين. وهو خارج قفل الباب بالمفتاح على انجل. في فندق فايف ستارز، وصل مارد وكان آخر شياكة، لقي والده عزيز المالكي ومعاه راجلين وبنت. مارد: "Hi, welcome to Egypt Mr Jack." رد جاك هو وأعضاء المافيا: "Thanks Mr Mared."

مارد قعد واتكلموا على صفقة السلاح الجديد اللي مصنّعها مصنع المالكي. مارد كان كل شوية يبص للبنت اللي كانت قاعدة معاهم بطرف عينه، ولاحظ طول القعدة إنها ما شالتش عينها عليه. خلص اجتماعهم والبنت قربت على ودن مارد وقالتله: البنت: "l admire you, you are so handsome." (أنت تعجبني، كم أنت وسيم) مارد بابتسامة على جنب فيها نوع من الغرور: "What do you want?" (ماذا تريدين؟ البنت: ",l want you, come with me to my room."

(أنا أريدك، تعالي معي إلى غرفتي) مارد ببرود: ",mm ok." (امم أوك) مارد مسكها من وسطها وطلعوا أوضتها. دخلوا الأوضة وبعدها قلع القميص الكحلي بتاعه ورماه وقعد جمب البنت الأجنبية. ولسة هيقرب يبوسها، جات في خياله صورة انجل، قام انتفض بسرعة وقال بقلق: "انجل! "أنا قافل عليها بالمفتاح." مسك قميصه اللي كان مرمي على الأرض وهو خارج، البنت سألته بدهشة: البنت: "..holly shit, what happend?" (اللعنة، ماذا حدث؟ ".. Am l ugly ?!

(هل أنا قبيحة؟! مارد وهو بيلبس القميص باستعجال قال بنفي: مارد: ".. No no you are very beautiful, see you later." (لا لا، إنتى جميلة جداً، أراكِ في وقت لاحق.) خرج بسرعة جدا وركب عربيته وساقها كأنه بيسوق صاروخ. وصل البيت في وقت قياسي جدا وطلع بسرعة وهو مش بيفكر غير في انجل. فتح الباب، لقاها بتعيط. مارد من غير ولا كلمة مسكها حضنها جامد وقال: "أنا آسف." انجل كانت منهارة وبتعيط بشهقات: "إنت حبستني ليه؟ عشان لعبت مع أياد؟

إنت هتحبسني زي ماما وعمو حماصة؟ مارد: "اششش، أهدي. مش هيحصل، أنا مستحيل أحبسك، أنا بس خفت عليكي منهم، عشان كده قفلت عليكي وأخدت المفتاح. أهدي خلاص." فضل يطبطب عليها لحد ما هديت وناموا هما الاتنين. *الصبح* مارد كان صاحي نشيط لأنه ماشربش خمرة لحد ما اتسطل بالليل. بص لانجل اللي كانت صاحية وقال: "تيجي ننزل البيسين؟ انجل وهي بتفرك عينيها عشان تفوق قالت: "مش بعرف أعوم." مارد وهو ماسك إيدها بيقومها: "مش مهم، أنا هعلمك."

وأخدها ونزلوا البيسين، وحطها على ضهره وفضل يعوم بيها وهي تضحك وترش ميه على وشه، وهو كمان يضحك من قلبه. مارد في اللحظة دي نسي كل أوجاعه، كان حاسس إنه لسة طفل. جميلة كانت في البلكونة بتاعتها وبتبص عليهم وتبتسم. اتنهدت وقالت: "يااااه من زمان أوي ما شوفتش مراد بيضحك من قلبه كده، من يوم الحقيقة القاسية اللي عرفها وغيرت حياته كلها." وسرحت بتفكيرها وافتكرت. *فلاش باك من ست سنين*

مراد خارج من أوضته الصبح وبيلبس التي شيرت بتاعه. وصل أوضة جميلة، خبط، فتحت له وبصت يمين وشمال مالقتش حد في الممر. قامت حضنت مراد وقالت بحب: "كل سنة وانت طيب يا حبيبي وعقبال مية سنة." مارد طبطب على ضهر جميلة وقال: "تسلمي يا جميلة. إنتي بجد حنينة أوي." وبعدين كمل بمشاكسة: "إيه رأيك تدي درس لفريدة هانم في الحنية؟ جميلة ابتسمت ابتسامة مكسورة وما علقتش.

تابع مراد: "ادعيلي يا جميلة، أنا رايح أجيب نتيجة الثانوية وقلقان بجد." جميلة وهي بتمسح على شعر مراد: "أنا واثقة فيك وبدعيلك، إنت شطور وهتجيب أعلى نمر، وهتبقى الفرحة فرحتين، فرحة عيد ميلادك وفرحة النجاح." مراد وهو خارج باستعجال: "بغض النظر عن شطور دي، بس يسمع من بقك ربنا يا جميلاااااا." قالها وهو بيجري على السلم، كان كله حيوية وأمل في الوقت ده.

وصل مراد وجاب نتيجته ورجع القصر وهو فرحان لأنه جاب درجات كبيرة. ودخل باندفاع، دور مالقاش ولا مامته ولا باباه. طلع فوق عشان يفرح جميلة. لسة هيفتح الباب سمع صوت وقفه: "ياروحي، أنا كمان نفسي مراد يعرف إنك أمه الحقيقية، بس لو عرف ده ممكن يدمر. إنتي في نظره واحدة بتشتغلي عندنا، وإنتي عارفة فريدة، أنا ما أقدرش أوقف في طريقها." جميلة بحزن: "إنت ما بتحبنيش يا عزيز؟

لو كنت بتحبني ما كنتش حرمتني من ابني. أنا اتنازلت عنه لفريدة بس عشان بحبك، غير كده أنا كان ممكن آخده وأهرب." عزيز في اللحظة دي عينيه اتحولت لأسود قاتم من شدة الغضب. مسك جميلة من شعرها وقربها منه وقال: "تهربي مني يا جميلة؟ إنتي بقيتي بتاعتي من اللحظة اللي شوفتك فيها." وقرب من شفايفها عشان يطبع عليهم ختم ملكيته ليها.

في اللحظة دي انفتح الباب عليهم. شافوا مراد بصورة غير الشاب المرح اللي اتعودوا عليه، كانت عينيه كلها دموع وانكسار ونظرته كلها غل. قرب منهم، قام عزيز بعد عن جميلة وبيحاول يغطي نفسه كويس بالملاية. مارد بصدمة: "إنتي... إنتي أمي؟ واتنازلتي عني؟ أي أم دي؟ إنتي كمان ر*خيصة وبتخوني فريدة؟ مش ممكن، لا! عزيز بخجل: "مراد، ما تفهمش غلط، أنا... إحنا... مارد: "إنتوا إيه يا باشا؟ إنت جبتني من زنا؟ والست اللي المفروض هي أمي بتسرحها؟

بتوديها تخلص لك شغلك مع الناس اللي أكبر منك؟ أي أم وأب إنتوا! أنا من النهاردة ماليش أهل." وسابهم وخرج من كل البيت. وعزيز كان بيلبس هدومه ويتكلم بقلق: "الواد ده مش فاهم أي حاجة وهضيعنا كلنا، أنا هاروح ألحقه." جميلة كانت منهارة ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط وبس. *عودة من الفلاش باك* جميلة اتنهدت بحزن وقالت: "سامحني يا مراد، لأني في نظرك ست رخيصة. سامحني عشان مش قادرة أحكيلك الحقيقة كاملة."

*مراد كان حاطط انجل على رجله ولاففها بفوطة وبيمسح لها شعرها. وبعدها شاورلها على أوضة وقالها... ادخلي جوه ولازم تقفلي على نفسك قوي وأنتي بتلبسي. انجل ... ليه؟ مراد ... كده عشان دي خصوصيتك ومش لازم جسمك الصغير ده حد يشوفه. انجل ... طب وأنت تشوفه؟ مش أنت قولت إنك بابا؟ مراد اتنهد وقال ... حتى أنا ماينفعش إني أشوفه. انجل ... اممم طيب. وبعدين قالت ... مراد وشوشني أنا إمتى هاروح المدرسة؟ مراد ...

أنا خلصت ورقك كله. وبعدين شاور لها على عم عبد الحميد الجنايني وقال ... شايفة عم عبده ده؟ انجل ... امم ماله؟ مراد ... ده أكتر شخص أنا بحبه وبثق فيه، عشان كده عملت لك شهادة ميلاد جديدة باسم أنجل عبد الحميد الخولي. يعني عم عبده هو باباك قدام المدرسة. اتفقنا؟ انجل ... طب وأنت مش قلتلي إنك بابا؟ مراد ... أنا مش متجوز، عشان كده ما ينفعش تبقي بنتي. هيقولوا فين مامتها. انجل بتلقائية وبرأة أطفال ...

اتجوز ماما جميلة. أنا بحبكم انتوا الاتنين. مراد بدون تفكير ... ما اتجوز أم... سكت لحظة وبعدين كمل ... ما ينفعش اتجوزها. هي أكبر مني. انجل ... ليه؟ هو ما ينفعش الواحد يتجوز حد أكبر منه؟ يا خسارة، أنا كنت هاتتجوزك أنت. مراد ضحك ... أنا مش عايز اتجوز. انجل ... وأنا كمان مش هاتجوز عشان أفضل معاك على طول. مراد ... مد إيده وقالها ... وعد. انجل غمضت عين وفتحت التانية وقالت ...

اممم، حتى لو اتجوزت هجيب جوزي وينام معاك في أوضتك. مراد ضحك بصوت عالي وقال ... حويطة قوي أنتِ يا أنجل. وبعدين همس ... أنجل هه، أنا مالي كده قلبت على سوما العاشق. فاتحنح بطريقة رجولية عشان يفكر نفسه إنه لسة المارد. مرت خمس سنين وأنهلت مع مراد وكل يوم يتعلقوا ببعض أكتر، ولسة برضه بتنام في حضنه ورافضة إنها تنام في أوضة لوحدها. رغم إلحاح مراد الشديد إنها تنام في أوضتها. وفي يوم كان مراد معاه صفقة بيع سلاح واضطر إنه يشرب.

رجع البيت الساعة ١٢. لقى أنجل كانت نايمة والكتاب فوق وشها، كانت بتذاكر وغلبها النوم. مراد قرب وشال الكتاب وفضل يتأمل ملامحها اللي بدأت تاخد شكل أنثوي جذاب. قرب وباس راسها. وقلع قميصه وأخدها في حضنه وفضل يبص عليها ويتأملها كتير جداً. في الصبح. أنجل صحيت وحاسة بتعب. قامت من ع السرير بصت لمارد وابتسمت وفجأة لقيت دم ع السرير. أنجل ... الدم ده من إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...