الفصل 21 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
19
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نزلت ندي وملك إلى الأسفل. كان يجلس زين وأمير مع كاميليا. وقفت الفتاتان تنظران لأمير. زين: تعالي يا ندي انتي وملك اقعدوا وأنا هفهمكم كل حاجة. جلسوا جميعًا، وبدأ زين في الكلام.

زين: في الأول، أحب أعرفكم، أنا النقيب زين الأنصاري، وده أخويا الرائد أمير الأنصاري. الحكاية بدأت من زمان أوي لما كشفت عصابة كبيرة بتخطف الأطفال والبنات، وتم القبض عليهم. بس دول كانوا جزء من خلية كبيرة لتجار الأعضاء، مافيا دولية. حصلي مشاكل كتير أوي واتخلوا عني لسبب مش معروف، لكن أنا عرفته بعدين. بس أنا مرجعتش تاني الخدمة ولا طالبت بحقي، لأني كان هدفي إني أقضي على المافيا دي. أخويا أمير كان لسه طالب صغير ودخل الكلية

واتخرج واتعين كمان. وبمساعدته ومساعدة زمايلي قدرت أقضي على المافيا دي. أمير كان دوره يلاقي بنت ويتجوزها ويسافر بيها، وكان اللي بيساعده كمال. ده واحد من رجالتنا، كان بياخد البنات على أساس يجهزهم وياخد أعضائهم ويديها لجاك وهو بيبيعها. بس كمال كان بياخدهم ويرجعهم تاني. وإحنا بنجهز الحاجة ونبعتهالوا وهو يوصلها لجاك. في عملية من العمليات دي، أمير اتجوز بنت وعمل معاها علاقة، وده كان غلط، لأنه بيتجوزهم بورق وهمي ومبيلمسهمش.

لكنه عمل علاقة مع البنت دي وبقت حامل، فنزل بيها مصر. وأنا جوزتهم وخلفت جميلة. وللأسف سبتها ومشيت، وأنا وأختها ربيناها، خصوصًا بعد اللي حصل، وإن جميلة مراتي وقعت ضحية في اللعبة دي وخدها جاك وسلمها بدل البضاعة اللي موصلتش. أنا وقفت شغلي لفترة بسبب اللي حصل، لكن بمساعدة كاميليا، مامت جميلة، خلتني أقف تاني وآخد حق مراتي. وبدأت أشتغل تاني. وأنتي ظهرتي، كان الاختيار عليكي، بس الشبه اللي بينك وبين جميلة خلاني ما أوافقش إنك

تدخلي اللعبة دي، وأخدنا ندي بدالك. وأنا فضلت مراقباكي وعرفت إن والدك تعبان ومرات أبوكي بتخونك عشان متتأذيش. اتفقت مع مرات أبوكي اللي كانت ناوية تجوزك لواحد وتقبض تمنك، إنها تترمي من البيت وأنا أخداكي. وطبعًا إنتي عارفة الباقي.

أمير: ندي، أنا فعلًا حبيتك. وفي الوقت اللي كنا فيه في اليونان، كان هيخدوكي يرجعوكي مصر. وأنا اتفقت مع زين إن أول ما أخلص هاجي وأكمل معاكي حياتي. بس أول ما عرفت إنك حامل، خفت تبعدي عني وتحرميني من ابني وما تسمحينيش، فاخدتك وجبتك هنا عشان أعرفك الحقيقة أول ما أخلص، لأني متأكد إنك ما كنتيش هتسمعينى. أنا بجد آسف. زين: وأنا آسف يا ملك على اللي عملته واستغلالي ليكي.

كاميليا: على فكرة، الولاد دول بيحبوكوا أوي من كلامهم ليا عليكم. وإنتي، أنا حبيتك أوي لأنك فكرتيني ببنتي جميلة، وكان نفسي آخدك في حضني. ممكن؟ قامت ملك باحتضانها وأخذت تبكي، وندي أيضًا كانت تبكي. زين: ما قلتوش رأيكوا إيه؟ سمحتونا؟ نظرت ملك لندي وقالوا: انتوا فعلًا ظباط؟ أمير: تحبي أطلعلك الكلابشات؟ ضحكت الفتاتان. ملك: فين جميلة؟ زين: جميلة مع المبقعة، أقصد السكرتيرة. ملك: ههههه، دي زمنها شلوحتها.

زين: بقا في ملاك يقول كده. ضحكوا جميعًا. في اليوم التالي، عادوا إلى مصر، وكانت عائلة ندي في استقبالها، فقد أخبرتهم بكل شيء وبموعد عودتها. ذهبوا إلى المنزل، وكانت جميلة في المنزل، فقد أخبر زين مني بأن تجلبها للمنزل. جميلة: ميكي، وحشتيني أوي. ملك: وإنتي أكتر يا روحي. حملها زين وقال: وبالنسبالي أي؟ موحشتكيش؟ جميلة: لا، أنا زعلانة منك بقا تسبني مع البهلوان دي وتمشي. ضحك زين على ما قالته،

ثم قال: عيب يا جميلة تقولي عليها كده. جميلة: لأ، هي كده، حاطة ألوان كتير في وشها، معجبتنيش. ملك: معاكي حق يا ميلا، والله. زين: ممم، شامم ريحة غدر واتفاق عليا. ملك: ههههه، لأ، وهو حد يقدر يغدر على الحكومة. دخل أمير ومعه ندي وقال: مين عاوز الحكومة؟ زين: جيتوا بسرعة يعني. ندي: أنا قولت نيجي عشان ملك، وبعدين بكرة هروح أقضي اليوم كله معاهم وهاخد ملك معايا. جميلة: زين، مين دول؟ زين: دول ناس كده، مالناش دعوة بيهم.

اقترب منها أمير وقال: إزيك يا قمر. جميلة: والله إنت اللي قمر يا قمر. ملك: نهار أبوك كحلي. جميلة: نسيت. زين: وأنا أقول الألفاظ دي جاية منين. ملك: آسفة يا كبير. ندي: إيه يا أسطا، ماتكبرش الموضوع، وبعدين هي قالت حاجة غلط، ما هو فعلًا قمر. أمير: ألعب، كملت يا معلم. زين: مش كفايا عليا أمير بعتلي تلاتة نفس النسخة. لي كدا يا رب. ندي: احم، يا فندم، أربعة. نسيت بهنسي اللي في بطني. زين وأمير: هههه، بهنسي.

أمير: نعم يا أختي، وده من إيه؟ أنا ابني يبقا اسمه بهنسي. ندي: أمال هتسميه إيه؟ أمير: بهلول. زين: لأ، لا، كدا كتير. جميلة: بردوا مين دول؟ أمير: طب تعالي سلمي عليا وأنا أعرفك بنفسي. جميلة: لازين، روحيله يا جميلة. حملها أمير وقبلها وقال: إنتي جميلة فعلًا. ثم ضمها إليه. همست ندي لملك وقالت: هي متعرفش. ملك: هو قالك. ندي: أيوه. أمير: أنا أبقى أمير المحمدي، أخو زين. جميلة: بس أنا أول مرة أشوفك.

أمير: آسف يا حبيبتي، بس كنت مشغول جدًا. وبعدين إحنا خلاص هنقعد مع بعض ومش هنسيب بعض أبدًا. زين: جميلة، تعالي يا حبيبتي، بصي، ده أمير، باباكِ بردوا، وإنتي بنتنا احنا الاتنين. وكمان جايلك نونو صغير هيكون أخوكي. جميلة: بجد هيكون عندي أخ. ندي: وماما كمان. شكلي شكل ماما ملك. جميلة: يعني هيكون عندي اتنين ماما واتنين بابا. زين: أيوه. جميلة: بس إنت زين وهو أمير. مش هقول بابازين. زين: ماشي، بس احترمينا قدام الناس على الأقل.

جميلة: لأ. ملك: خلاص، يلا تعالي عشان تنامي، وإحنا كمان الوقت اتأخر، وإحنا جايين من سفر. صعدوا إلى غرفهم. في غرفة أمير، جلس بجوار ندي وقال: افتكر إنك عرفتي كل حاجة، وأتمنى فعلًا تسمحيني. ندي: أنا فعلًا سامحتك، بس كل ما افتكر لما كنت هتسبني ليهم، قلبي بيوجعني أوي. ضمها أمير إليه وقال: غصب عني. وبعدين مين قال إن كنت هسيبك؟

أنا ظابط ودي خطط ومهمات بندخل فيها وبنعمل المستحيل عشان محدش يتأذى. وكان دي أول مرة ليا إني أتجوز واحدة وألمسها. عملت كذا مهم وكنت بحافظ على البنت لحد ما أسلمها لأهلها. ده غير إن فيه بنات إحنا كنا بندربهم ونجبهم بنفسنا وكمال كان بيتصرف. والحكومة هنا كمان، كل حاجة كانت بتخطط لها كويس أوي. وبعدين خلاص بقا، ننسى كل اللي فات ونخلينا في دلوقتي، وبلاش زعل عشان بهلول ما يجيش نكدي. ندي: بهلول! إيه؟ إنت هتسميه بهلول؟

أمير: أمال إيه؟ ندي: لأ طبعًا، إيه الاسم ده. أمير وهو يخلع التيشرت ويقول: فعلًا، إيه الاسم ده؟ إحنا لازم نتفق على اسم حلو كده. تعالي تعالي. حملها أمير وتوجه بها إلى الفراش. ندي: هتعمل إيه يا مجنون؟ أمير: أبدًا، دا أنا هنقي اسم حلو لابني الملاك اللي ربنا رزقني بيه. ندي: هو فعلًا ملاك. أمير: يبقا نسميه مالك، إيه رأيك؟ ندي: مالك أمير المحمدي. حلو الاسم. الدكتور مالك المحمدي. أمير: لأ، دكتور إيه دا، هيكون ظابط أد الدنيا.

ندي: لأ، دكتور. أمير: لأ، إحنا محتاجين نتشاور في الموضوع ده. ندي: ههههههه. في غرفة جميلة، كانت ملك بجوارها، وها قد غفت جميلة. فتحركت ملك وذهبت إلى غرفة زين الذي كان ينتظرها. زين: نامت. ملك: أيوه. زين: مسألتنيش يعني عن جميلة. ملك: مش محتاجة أعرف، لأني شايفة ده بعيني، إنها حب عمرك وراحت منك، وإنت عملت المستحيل عشان تاخد حقها، وإني فيا شبه منها. زين: بالعكس، إنتي مختلفة جدًا عنها.

ملك: أنا بصراحة كنت بستغرب من قصص الحب دي، بس أول مرة أشوف ده فعلًا، وإنه طلع حقيقة، وإن الشخص مستعد يعمل المستحيل عشان حبيبه. زين: أنا تعبت كتير جدًا. طريقة موتها، وأنها كانت حامل في ابني، إن الاتنين يروحوا مني مرة واحدة. ملك: ده قدر ومكتوب، وهي مش مستاهلة منك غير الدعاء ليها. زين: وإنتي. ملك: أنا إيه؟ زين: أنا يوم ما حبيت جميلة، مكنتش متوقع إن ممكن أحب غيرها، وإن قلبي يدق لغيرها. ملك: قلبك دق لجميلة وبس؟

حتى كلامك وتصرفاتك كانت لجميلة وبس. زين: ومين قال كدا؟ جميلة كانت هادية أوي ومختلفة عنك. إنتي مجنونة وشقية، وعيونك، عيونك دول فيهم لمعة غريبة أوي. أنا من أول ما شوفتك وأنا عرفت إنك هدية ربنا ليا، وإنك عوض ليا عن اللي فات. وأنا فعلًا حبيتك. شوفت فيكي حاجات كتير، ده غير حبك لجميلة ولصاحبتك. تعرفي أنا قولت إيه لكاميليا لما سألتني عنك؟ قولتلها إنك الملاك اللي جه ونور حياتي. ثم قام

بطبع قبلة على رأسها وقال: أنا هعرض عليكي تاني مرة، بس المرة دي بقولك، تقبلي تكوني مراتي وحبيبتي وأم ولادي؟ نظرت له ملك في صدمة مما قاله. زين: قولتي إيه؟ ملك و الدموع في عينيها وقالت: موافقة. احتضنها زين وقال: وأنا أوعدك إني أكون ليكي الزوج والأخ والأب والحبيب، وأعوضك عن كل حاجة. وأولهم هعملك فرح كبير وتكوني أحلى عروسة في الدنيا. ملك ببكاء: لأ. زين: لي؟

ملك: مش عاوزة فرح. بابا طول عمره كان يقولي إنه حابب يشوفني عروسة وبفستان الفرح، بس هو راح دلوقتي، وأنا مقدرش أعمل فرح وهو مش معايا. كان حلمي إنه يكون موجود ويسلمني بإيده لجوزي. زين: ادعيله بالرحمة. ملك: ممكن طلب. زين: إنتي تأمري. ملك: عاوزة أعمل عمرة لبابا، وهو ده أحسن من الفرح. زين: حاضر، بكرة هجهز كل حاجة ونسافر، وهعتبر ده فرحك يا أحلى عروسة. احتضنته ملك وقالت: ربنا يخليك ليا. زين: ويخليكي ليا يا أحلى ملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...