الفصل 20 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل العشرون 20 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
19
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

كانت ملك جالسة في الغرفة تفكر في كلام زين. ملك: اوف أنا مش فاهمه حاجة خالص، إيه اللي بيحصل ده بس يا ربي. دخلت عليها كاميليا وقالت: الأكل جاهز يا حبيبتي، يلا عشان تاكلي. ملك: شكراً، مش عاوزة. كاميليا: لا ماينفعش، وبعدين إنتي مكسوفة ولا إيه؟ تعالي يلا. تحركت معها ملك ونزلت لأسفل وجلست على طاولة الطعام. كانت كاميليا تراقب ملك حتى انتهت ملك من تناول الطعام. ملك: الحمد لله. ثم وقفت وأخذت طبقها. كاميليا: إنتي هتعملي إيه؟

ملك: هشيل الطبق أوديه المطبخ. كاميليا: لا ماتتعبيش نفسك، الخدم هنا بيعملوا كل حاجة. ثم نادت على إحدى الخادمات. كاميليا: ماريا، ماريا. أتت الخادمة بصينية عليها أطباق طعام، فأخذتها منها كاميليا. ملك: احم، هو الأكل ده لمين؟ هو في حد هنا تاني؟ كاميليا: آه موجودة فوق، وإنتي تعرفيها كمان، وهي هتنبسط أوي لما تشوفك. ملك: مين هي؟ كاميليا: تعالي معايا. وصعدت معها إلى الأعلى، ودلفوا إلى الغرفة، وكانت المفاجأة.

عند زين كان يحمل مسدسه ويصوبه تجاه أمير ويقول: أنا لحد دلوقتي معتبرك أخويا، والآخر اكتشف إنك بتعمل فيا أنا كده، إنت ماتستهلش أي حاجة ولازم تموت. ثم أطلق النار عليه، وأتت الرصاصة في صدر أمير فوقع على الأرض. جاك: ماذا فعلت؟ لقد قتلته! هل جُننت؟ زين: خاين ولازم يموت. جاك: يا حراس! يا حراس! أحملوه وتخلصوا منه. زين: لا، محدش يلمسه. جاك: ماذا ستفعل؟ زين: شكل ما سلم مراتى أنا بنفسي هسلمه. جاك: ولكن هذا غير مسموح هنا.

زين: سأدبر الأمر، ولكن أحتاجك معي. جاك: تمام. فأشار إلى الحراس بأخذه إلى السيارة، وتبعهم زين وجاك بسيارة أخرى. وصلوا إلى إحدى المخازن ونزلوا، فدخل كلا من جاك وزين، وجدوا عدد من الرجال يقفون، ولم يجدوا رجال جاك أو جثة أمير. جاك: من هؤلاء؟ وأين رجالنا؟ شخص: أنت وحيد هنا عزيزي. التفت جاك لمصدر الصوت وقال: أنت! ما هذا؟ ماذا يحدث؟ زين: لقد انتهت لعبتك عزيزي، والآن حان وقتنا نحن. جاك: ماذا تقول؟ ألا تعلم مع من تتحدث؟

زين: أعلم جيداً، أنت مجرد جرو صغير وعلينا التخلص منك. جاك: وإذا فعلت ذلك، لا أحد سيرحمك، فالجميع هنا، وأؤكد لك أنك لن تستطيع الخروج من البلاد، وسوف يتم تصفيتك. زين: ههههه، أعلم ذلك عزيزي، وقد اتخذت احتياطاتي. أما أنت، فمصيرك سيكون مثل مصير زوجتي، ألا تتذكر؟ جاك: إني أنفذ الأوامر وليس لي دخل. أمير: فعلاً، لقد نفذت أوامر، والدليل هنا. فقام أمير بتشغيل تسجيل لكل من نوح وجاك وهما يتفقان على زين. أمير: ألا تتذكر هذا؟

لقد لعبت معه لعبة وغدر بك جاك، ولم تستطع السيطرة عليه، ولكنك أخذت نصيبك من العقاب، أما أنت، فستأخذ نصيبك الآن. زين: دك باولوا، ابدأ الآن. جاك: لا! ماذا ستفعلون؟ أنا لا علاقة لي بأي شيء، لا لا. أمير: كلب طول عمره. نظر له زين وقام بالضغط على صدر أمير. أمير: آآآه. زين: إيه؟ بتوجعك أوي؟ أمير: آه يا قاسي، أقولك في الكتف تجبها في صدري، كده عملتلي واواه. زين: واواه إيه يا نوال؟ فين الرجولة؟ أمير: هونيك عم تاكل تبولة.

زين: ههههه، خش في حضن أخوك يا فواز. دخلت ملك الغرفة ومعها كاميليا، وكانت المفاجأة. ملك: ندي؟ نظرت لها تلك الجالسة وقالت: مـ ملك. جرت عليها واحتضنتها. ملك: ندي حبيبتي، إنتي كويسة؟ ندي ببكاء: ملك وحشتيني أوي. نظرت لها ملك وقالت: إنتي كويسة؟ لما إنتي هنا، أمال اللي ماتت دي مين؟ وأمير؟ أمير فين؟ كانت كاميليا تقف تنظر لهم، ثم قالت: قبل أي حاجة، لازم تاكلي عشان ما تتعبيش.

ثم نظرت لملك وقالت: خليها تاكل الأول وبعدين اتكلموا. ثم تركتهم وذهبت. جلست الفتاتان، وبدأت ملك بإطعام ندي، وبعد الانتهاء. ندي: ماما عاملة إيه؟ وأحمد وبابا؟ ملك: كلهم بخير، بس احكيلي إيه اللي حصل؟ وأمير فين؟ ندي ببكاء: أمير؟ أنا معرفش حاجة، كل اللي أعرفه إن بعد شهر من الجواز جه أمير، خدني وروحنا ميناء، ودخلنا مكان شكل المخزن كدا، وجه ناس أخدوني وأنا فضلت أصرخ، وأمير كان واقف مش بيعمل حاجة. وفي واحد قرب مني و...

(فلاش باك) ندي: أمير! إيه اللي بيجرى ده؟ اقترب منها الرجل وبيده إبرة، وكاد أن يعطيها لها، إلا أنها صرخت وقالت: ابني. كان أمير على وشك الخروج من المكان، ولكنه توقف عند سماع هذا. التفت لها أمير ونظر إليها. ندي ببكاء: ابني، أنا، أنا حامل يا أمير، حامل. ثم أغمي عليها. جري أمير مسرعاً إليها وقام بحملها وأخذها إلى السيارة. شخص ما: هنعمل إيه؟ الحاجة لازم تتسلم لكمال بكرة. أمير: أنا هتصرف، بس حسك عينك تجيب سيرة لحد.

ثم أخذها وذهب. (باك) ندي: وفقت لقيت نفسي هنا. ملك: إنتوا كنتوا في اليونان، ودلوقتي إحنا في لندن. ندي: لندن؟ معقول. ملك: طب إنتي شوفتيه تاني؟ ندي: لا، بس أوقات أحس إنه موجود معايا، وأكون سامعة صوته. ملك: بس إيه اللي وصلك لزين؟ والست اللي تحت دي؟ ندي: الست دي لسه جايه مبقالهاش أسبوع، وبتهتم بأكلي والدوا كمان. ملك: أنا مش فاهمة حاجة خالص. ندي: إيه اللي جابك هنا؟ ملك: زين. ندي: زين مين؟

ملك: لا، دي حكاية طويلة، بصي يا ستي. حكت لها كل ما حدث حتى هذه اللحظة. ندي: معقولة؟ وتجار أعضاء؟ يبقى أمير كان واخدني ليهم، وكان زماني متة دلوقتي. ملك: معرفش، بس زين قالي هفهمك كل حاجة لما يرجع. ثم ضحكت وقالت: ههههه، كان زمانك كفتة، هههه ههههه. ندي: هههه، رخمة. ملك: وحشتيني أوي، ووحشني الكلام معاكي. ندي: وإنتي كمان. عند زين وأمير. أمر زين الرجال بإحراق المخزن وبداخله ثلاث جثث، منهم جثة جاك.

أمير: إحنا لازم نمشي من هنا فوراً. زين: أكيد، وأنا ظبط كل حاجة، إحنا بالنسبة لهم ميت دلوقتي، يلا بينا. تحركوا ووصلوا إلى مكان ما في ضواحي المدينة، وكانت في انتظارهم طائرة. ركب الاثنان. أمير: هنروح فين؟ زين: لمراتك وابنك، ولا إنت ليك رأي تاني. أمير: وتفتكر هتسمحني؟ زين: أنا مظبط كل حاجة، متقلقش. وبعد عدة ساعات وصل كلاهما إلى المنزل المتواجد به ملك وندي. دخلوا وكانت في استقبالهم كاميليا.

زين: خلاص يا كاميليا، الوعد اتنفذ، واخدت حق بنتك جميلة. كاميليا: طول عمري واثقة فيك يا زين، وبالمناسبة، مين بقا البنت اللي فوق دي؟ زين: دي؟ دي اللي فوقتني من اللي كنت فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...