في المساء أضيئت الأنوار وبدأ الجميع بالحضور. في غرفة ملك، كانت قد جهزت ووضعت اللمسات الأخيرة لها. ملك: ها يا جميلة، أي رأيك؟ جميلة: جميلة أوي. ملك: طب يلا عشان تنامي وأنا شوية وهنزل. وضعت ملك جميلة في فراشها وظلت بجوارها حتى نامت. في الأسفل، كان الجميع يهنئون زين. فأتى إليه شامي وقال: مبروك يا زين باشا. زين: الله يبارك فيك يا شامي. نوح: هههه، والله زمان بقالنا سنين ما شوفناش بعض. زين: قول لنفسك أنت اللي بعت وهربت.
نوح: دي غابة، والغابة ملهاش غير ملك واحد، واللي يضعف يجي اللي أقوى منه وهو اللي يكمل. زين: بس ملك عن ملك يفرق، في اللي ماشي بمبدأ وقانون، وفي اللي سايبها سوق ميّة لكل واحد يدخل ويلعب بمزاجه. نوح: ومن إمتى لعبتنا دي فيها قانون؟ ما أنت عارف الشغل كويس والوضع ماشي إزاي. على العموم اللي فات مات، مش هنرجع نحييه تاني. زين: اللي فات لسه عايش، ما ماتش، والدليل أهو. قام بالإشارة إلى جهة ما، فالتفت
نوح إلى تلك الجهة وقال: مش معقول، جميلة. زين: أيوه، جميلة مراتي. نوح: إزاي؟ مستحيل. زين: مفيش حاجة اسمها مستحيل، أهي قدامك أهيه بشحمها ولحمها. إيه المستحيل في الموضوع؟ كنت مفكرني مش هعرف أرجع مراتي. نظر له نوح وقال: أنت أكيد بتهزر، دي مش جميلة. زين: وإيه اللي خلاك متأكد إنها مش جميلة؟ نوح: اللي خلاني أتأكد هي دي. فأخرج نوح
فلاشة وأعطاها لزين وقال: دي مفاجأتي ليك، وأنا متأكد إن دي مش جميلة، اتفرج وأنت تعرف كويس. سلام يا أنصاري. بعد انتهاء الحفل، توجه زين إلى غرفة المكتب وقام بتشغيل الفلاشة، وكانت تحتوي على... (فلاش باك) جميلة: بصراخ، ابعدوا عني. جاك: عااااااااجاك، لا تصرخي عزيزتي، فاللعب سوف يبدأ الآن. قام أحد الرجال بتخديرها ووضعها على سرير متنقل والتفوا حولها. جاك: أريد الانتهاء في أسرع وقت. فتركهم وخرج، وبدأوا هم بالعمل.
خرج جاك وقام بالاتصال على أحد الأشخاص وقال: غداً سوف يتم التسليم، ولكن أريد شخص معين يقوم بتسليم تلك البضاعة وهو أمير الأنصاري. أنهى المكالمة وقال: فكرة ذكية، فقد بدأ اللعب للتفريق بين الإخوة. ههههه. (باك) كان زين يتابع ما يحدث أمامه لزوجته وهو متأكد من أنها هي جميلة. فقام وأخذ يصرخ ويكسر كل شيء أمامه. في غرفة ملك، فاقت على صوته هي وكل من في الفيلا، فنزلت مسرعة وتوجهت إلى غرفة المكتب. ملك: في إيه؟ فريدة: معرفش.
وأخذوا يطرقون الباب ويقولون: زين بيه، زين بيه، أنت كويس؟ فريدة: حد يكسر الباب. زين من الداخل: بس لو دخل حد هموته، امشي مش عاوز أشوف حد ولا أسمع صوت حد، امشوا. ذهب الجميع، وظلت ملك واقفة. فأتت إليها جميلة مسرعة وكانت خائفة، فاحتضنتها ملك وأخذت تهدئها. فصعدت بها إلى غرفتها ووضعتها بالفراش. ونزلت مرة أخرى ووقفت أمام باب المكتب وطرقته. ملك: زين بيه، أنت كويس؟
سمع زين صوتها فذهب مسرعاً وفتح الباب وجذبها إلى الداخل وأغلق الباب مرة أخرى. ملك: زين بيه، أنا أنا آسفة بس بس... كان زين ينظر لها نظرات غريبة لم تفهمها. فاقترب منها وأمسك بها وقال: تتجوزيني؟ (ملك تحرق شيطان) (بقلمي بدور عاطف) زين: تتجوزيني؟ كانت تلك الكلمة كالصاعقة التي أصابت ملك ولم تستطع النطق بشيء. زين: أنا عارف إنك متفاجئة، بس أنا محتاجك فعلاً عشان بنتي جميلة. ملك: مالها جميلة؟
أنا معاها طول الوقت ومش شايفة أي مشكلة حصلت وعلاقتنا كويسة. زين: جميلة والدتها اتوفت من زمان أوي، وعمر ما كان في حياتها أي واحدة تهتم بيها. جبتلها مربيات كتير بس ولا واحدة قدرت تتفق معاها، أنت الوحيدة اللي قدرتي تعملي كدا. وأنا شايف إنها اتعلقت بيكي، أنت بنت في أول شبابك، هييجي اليوم عليكي وتتجوزي وهتسيب المكان وتسيبها، وده هيأثر عليها، وأنا مش عاوز أي حاجة تضر بنتي. أنا مش عاوز إجابتك دلوقتي، خدي راحتك. ملك
وهي تنظر في الغرفة فقالت: هو ده السبب اللي خلاك تعمل كدا في الأوضة؟ زين: لا. ملك: أمال إيه السبب؟ نظر لها ولم يتحدث، ولكن عروق وجهه بدأت في الظهور والغضب تملك منه. فالتفت سريعاً وقال: تقدري تمشي دلوقتي وأنا منتظر جوابك. تحركت ملك وخرجت من الغرفة، فهي كانت في حالة لا يرثى بها. فصعدت إلى غرفتها وتسطحت بجوار جميلة وظلت تنظر لها حتى غفت.
في اليوم التالي، استيقظ أمير وتجهز، فاليوم هو يوم التسليم. وقف أمام المرآة يعدل ملابسه، ثم التفت ونظر إلى ندي المتسطحة على الفراش، ثم خرج. توجه أمير إلى أحد الموانئ وقابل أحد الأشخاص وقال: أتمنى أن تلتزموا بالخطة، لا أريد أي أخطاء، سوف أكون قريب منكم. ثم قام بالاتصال على ندي. أمير: ندوش حبيبتي، لسه نايمة، فوقي. ندي: أمير، أنت فين؟ أمير: أنا محضرلك مفاجأة هتعجبك أوي، جهزي نفسك وهبعتلك عربية تاخدك، يلا بسرعة.
ثم أنهى الاتصال. ندي: ياترى محضرلي إيه؟ بس أكيد مش هتبقى أحلى من مفاجأتي. تجهزت ندي ونزلت وركبت السيارة وانطلقت بها. بعد فترة، وصلت ندي إلى ميناء ونزلت من السيارة وظلت واقفة تنتظر أمير. كان يشاهدها من بعيد وهو يتحدث مع كمال ويقول: خلاص كله تمام، كلها كام ساعة وهتكون عندك. كمال: وأنا مستني ومجهز كل حاجة وبلغت جاك بكده. أمير: هسلمها لك بنفسي. كمال: مش معقول، أمير باشا هينورنا، ده روما هتتشرف بوجودك.
أمير: أنا جاي لسبب وأنت مالكش دخل فيه. كمال: إيه هو السبب ده؟ شكلك ناوي على مصيبة. أمير: بالعكس، أنا ناوي على كل خير، بس الكلام مش معاك، الكلام مع جاك نفسه. كمال: يبقى ناوي على مصيبة، وكله هيجي على دماغك يا أمير، وهتيجي على دماغك يا باشا، سلام. أمير في نفسه: بكرة تقولها كتير أوي. كمال، خلاص عصر نوح الشامي، أنتي وهيبتدي عصري أنا. توجه أمير إلى ندي وأخذها وصعدوا إلى إحدى السفن. ندي: إحنا هنروح فين؟ أمير: دي مفاجأة.
تعال، أخذها إلى إحدى الغرف داخل السفينة وكانت مظلمة. ندي: أمير، إيه المكان ده؟ أغلق أمير الباب وقال: ما تخافيش. ثم صفق بيده فأضاءت الأنوار. ندي: مين دول؟ أشار أمير على أحد الأشخاص فأتوا وأخذوا ندي. ندي: بصراخ، أمير، أمير، أوعى، سبني. أشار إلى الآخر بإعطائها حقنة. اقترب منها الرجل وهي تصرخ: أمير، لا، لا، ابني يا أمير، ابني. وقف أمير مرة واحدة عند سماعه هذا وقام ب... (يتبع)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!