استيقظ أمير من نومه ونظر إلى تلك المتسطحة بجواره، فأزاح خصل شعرها من على وجهها وأخذ ينظر إليها، ثم طبع قبلة على رأسها. وكاد أن يلامس وجنتيها بيده، ولكن تراجع والتفت وأخذ هاتفه. وقف واتجه إلى الشرفة وقام بالاتصال على كمال. كمال: أهلًا يا عريس، صباحية مباركة. أمير: أي اللي بتقوله دا يا كمال، أنت بتهزر ولا إيه؟ كمال: أي مش كانت دخلتك امبارح، ولا أنا غلطان؟ ههههه. أمير: خلينا في الشغل أحسن.
كمال: ماشي، عم، هاتجب العروسة إمتى؟ أمير: نسبتي لازم تزيد. كمال: تاني يا أمير، بتفتح في الموضوع دا تاني؟ أمير: أيوه تاني وتالت كمان، مش يبقا هما بياخدوا ملايين ويدوني أنا الفتافيت، وأنا اللي بيطلع عيني. كمال: أنت ليه مصر تلعب بعداد عمرك، قسمًا بالله يا أمير لو فتحت الموضوع دا تاني، يبقى تستحمل اللي يجرالك، فاهم؟ أمير: ماشي يا كمال، بس بم إن الموضوع كدا، يبقى تصبروا عليا شوية، شهر كدا أتمتع بعروستي. كمال: أنت اتجننت؟
شهر إيه دا؟ من إمتى وإحنا بنعمل كدا؟ أمير: اهو يبقى نالني من الحب جانب، بقا ولا فلوس ولا متعة، دا اللي عندي، استنوا عليا شهر وبعدين خدوهـا أشبعوا بيها، سلام. أنهى أمير الاتصال ونظر إلى ندي المتسطحة على الفراش وقال: شهر أتمتع فيه بالجمال دا قبل ما يتأكل بدري، والله اتي خسارة في اللي هيتعمل فيكي، بس أكل العيش بقا. في فيلا الأنصاري، كانت ملك جالسة أمام زين، وكان زين ينتظر قرارها. ملك: أنا موافقة، بس بشرط. زين: إيه هو؟
ملك: لو ما قدرتش أتعامل مع جميلة، هسيب الشغل وهمشي. زين: ماشي، مع إني واثق إنكوا هتتفاهموا. ملك: وبالنسبة للمرتب، هاخد نفس مرتب اللي كنت هاخده في الشركة، مش عاوزة زيادة. زين: مع إنه قليل أوي، بس ماشي، موافق. ملك: ماشي، اتفقنا. زين: تقدري بقا تستلمي شغلك من دلوقتي. وقفت ملك واستأذنت منه وخرجت. رجع زين بجسده للخلف وقال: أهلًا بعودتك من جديد يا جميلة. خرجت ملك وتوجهت إلى غرفة جميلة. دخلت ملك وقالت: الجميلة بتعمل إيه؟
جميلة: ميك، أنا مستنياكي من بدري، تعالي. جلست ملك بجوارها وقالت: بتعملي إيه؟ جميلة: برسم، بس اوعي تقولي لزين عشان مش يزعقلي. ملك: ما دا غلط عشان إيدك، وريني كدا الرسم دا. جميلة: هاتي. ملك: لا أنا هرسم أنا، رسمي حلو وهييعجبك. جميلة: بجد؟ ملك: آه، صحيح، زين باباكِ، ليه مش بتقوليله بابا؟ جميلة: أنا بحب أقوله زين، زين وبس. ملك: بس كدا، عيب، لازم تقولي له بابا. جميلة: لا، هو زين، زين وبس.
ملك: ماشي ياميلا، براحتك، بس إيه العسل دا والكلام الحلو دا، تعالي. جميلة: ههههههه. أخذوا يلعبون ويلهون، كل هذا أمام ذالك الجالس يتابعهم من خلف الشاشة. زين: شكل ما أنتِ مع جميلة دلوقتي، قريب أوي هتكوني معايا، وفي حضني، وتنوري حياتي من جديد يا جميلة. استيقظت ندي من نومها وقد تذكرت ما حدث، فابتسمت وقامت واتجهت إلى الحمام. وبعد فترة خرجت وجدت أمير يقف يرتدي ملابسه. أمير: حمام الهنا يا عروسة. ندي: هههه، بس بقا، متكسفنيش.
أمير: يلا، غيري هدومك بسرعة عشان ننزل نتغدى ونتفسح شوية. ندي: حاضر، بس الأول أكلم ماما. أمير: ماشي، بس متتأخريش. قال ذالك وخرج. قامت ندي بمحادثة والدتها، وبعد ذلك قامت بمحادثة ملك. كانت ملك تلعب مع جميلة، فوجدت هاتفها يعلن عن مكالمة فيديو. ندي: ملك! ملك: لوكه، وحشاني. ندي: حببتي، وحشتيني أوي. ملك: أنتِ أكتر، عاملة إيه وباباكي عامل إيه؟ ملك: بحزن، بابا، بابا، تعيشي أنتِ. ندي: أنتِ بتقولي إيه؟
حكت لها ملك عن ما حدث وما فعلته زوجة أبيهـا. ندي: سميحة الكلب، إزاي تعمل كدا؟ وأنتِ إزاي تسيبي البيت؟ ملك: أعمل إيه، أنا كنت مرعوبة من الراجل اللي معاها دا، دا غير كان هيجيب واحد صاحبه ليا، كنتي عاوزاني أستنى يا ندي؟ ندي: طب أنتِ فين دلوقتي؟
ملك: أنا عند زين الأنصاري في الفيلا، الراجل كتر خيره وقف جنبي وساعدني ومقعدني عنده، وقالي اعتبري نفسك دادا لبنتي، وقبضك هيوصلك كل آخر شهر، دا أمان ليكي، فأنا وفقت، وأدي قاعدة عنده. ندي: لولا وجود أحمد أخويا، كنت خليتك تروحي عندنا البيت. ملك: أنا مش هتنيني كدا، أنا هشوف صرفة مع الزفتة سميحة دي وأرجع بيت أبويا. ندي: خلي بالك من نفسك، هبقي أكلمك تاني عشان أمير مستنيني. ملك: ماشي يا حببتي، سلام.
كانت جميلة تقف تستمع إليها وهي تحدث ندي، وقد رأت دموعها، فذهبت إليها وقالت: جميلة: ميك، أنتِ بتعيطي عشان باباكِ مات؟ ملك: بدموع، آه. جميلة: وهي تمسح دموعها وتقول: معيش أنا كمان ماما ماتت من زمان، وكان نفسي أشوفها، أنا حتى معرفش اسمها إيه، ولما بسأل زين بيزعقلي. ملك: وهي تحتضنها: يا حببتي، أنا كمان ماما ماتت من زمان وسبتني مع بابا. ثم أخرجتها من حضنها وقالت: إحنا مالنا قلبنا دراما كدا ليه، تعالي نلعب. جميلة: ماشي.
في أحد قصور إيطاليا، كان يجلس ينتظر ذالك القادم، وها قد أتى. جاك: لقد تأخرت كثيراً، كنت أنتظر. نوح: يحق لك الانتظار، جاك، ألا تعلم من أنا؟ جاك: لماذا تتواجه علي هكذا؟ فأنا لن أتحمل وقاحتك طويلاً. نوح: ههههه، وإذا لم تتحملها، ماذا ستفعل؟ هل يوجد غيري في الشرق لكي يتمم لكم عملكم؟ جاك: علاقتي معك علاقة عمل، ولكن الآن أصبحت علاقة عداوة شخصية، فأنا أكرهك. نوح: وسوف أتخلص منك قريباً. جاك: وأنا أنتظرك. نوح: جاك.
جاك: أنا أعلم جيداً ماذا تخطط، ولكن لا تفكر كثيراً، فذالك مستحيل. نوح: المستحيل كلمة ليست موجودة في قاموسي، قبل ذلك أردت أن أكون مندوبكم في الشرق، وقد تحقق ذالك، فقد تخلصت من زين وأوقعت به في الفخ، وحان الوقت لأترقى في منصبي، وسوف أفعل ذالك. جاك: صدقني، لقد اقتربت نهايتك. نوح: ونهايتك أنت هي التي اقتربت، فماذا سيحدث إذا علم زين أنك أنت من قمت بالتخلص من زوجته وقمت ببيعها بدلاً من البضاعة التي سرقت؟
جاك: ماذا تقول يا هذا؟ نوح: كما سمعت. جاك: أنتظر اللعب عزيزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!