الفصل 11 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
18
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في مطار أثينا هبطت الطائرة. خرج كل من أمير وندي متجهين إلى أحد الفنادق. "ندي: دي أحلى مفاجأة في حياتي." "أمير: ولسه لما تشوفي الأوتيل والبلد هتعجبك أوي." وصلا إلى الفندق واتجه إلى الغرفة. كادت ندي أن تدخل ولكن أوقفها أمير قائلاً: "أمير: استني." ثم قام بحملها ودخل بها الغرفة. "ندي: هههه ماكنش في داعي." "أمير: دانتي عروسة ومش أي عروسة، لا دانتي عروستي وحبيبتي."

قام بوضعها على السرير وكانت ندي متوترة بشدة. جلس بجوارها وقام بفك شعرها ثم فستانها ووضعها على السرير وأخذ يقبلها. فأوقفنه ندي قائلة: "ندي: مش هنصلي الأول؟ نظر لها أمير ولم يتحدث، ثم وقف وقال: "أمير: نصلي، ماشي." وقفت ندي واتجهت إلى الحمام. أما أمير فخرج إلى الشرفة ووقف قليلاً. فنادته ندي وقالت: "ندي: الحمام جاهز."

أومأ لها ودخل وتوضأ. خرج وأقام الصلاة وهي خلفه. وقد انتهى من الصلاة والتفت إليها وأخذ ينظر لها وهي بحجابها. "ندي: (وازداد خجلها من نظراته تلك ولم تتحدث) "أمير: مش معقول الجمال دا كله." ابتسمت ندي وظلت صامتة. وقف أمير وأوقفها معه وقال: "أمير: ندي." "ندي: (نظرت له وقالت: نعم) حملها أمير واتجه إلى الفراش. ***

في فيلا الأنصاري، بعد صعود ملك توجه زين إلى غرفة جميلة وجدها نائمة. فجلس بجوارها وأخذ يمسد على شعرها ثم طبع قبلة على رأسها وخرج وتوجه إلى غرفته. في أثناء ذلك كانت ملك مازالت مستيقظة تفكر فيما حدث لها من وفاة والدها وما فعلته زوجة أبيها. وقد غلبها التفكير وسقطت في نوم عميق. في صباح يوم جديد استيقظت ملك على صوت ضحكات بجوارها. ففتحت عينيها ونظرت إلى تلك الجالسة أمامها. "جميلة: صباح الخير."

"ملك: صباح النور. أنتي أنتي مين؟ "جميلة: أنا جميلة، وأنتي اسمك إيه؟ "ملك: أنا ملك، اسمي ملك." "جميلة: ميك، أنتي حلوة أوي يا ميك." "ملك: هههه ملك مش ميك." "جميلة: أنا بدغدغ مش بعرف أقوي. الليـ... "ملك: (وقد زادت ضحكاتها فأخذتها وأجلستها على ساقها وقبلتها) "ملك: أنتي جميلة وعسولة أوي، بس أي دا دراعك ماله؟ "جميلة: وقعت من على السلم المدرسة." "ملك: مش تاخدي بالك، شكلك شقية أوي." "جميلة: لا خالص، دا أنا نسمة."

"ملك: ههههه أه باين ههههه." "جميلة: نسمة، دا أنتي أعاصير." التفتت كل من ملك وجميلة إلى مصدر الصوت. "جميلة: زين، عيب كدا، برستيجي قدام ميك." "زين: هههه برستيجك إيه يا مفعوصة؟ جبتي الكلمة دي منين؟ "جميلة: بعبوس، زين أنا مخمصاك ومش هكيمك." "زين: بس ابت. ثم نظر لملك وقال: أنا آسف إني دخلت كدا، بس كنت بدور على المفعوصة دي، وآسف على اللي عملته فيكي." "ملك: لا أبداً، دي حتى لطيفة خالص." "زين: (وهو يضحك)

هههه أه لطيفة أوي، بعد شوية هتعرفي اللطافة على حق، هههه." ملك وهي تنظر لابتسامته تلك، فكانت أول مرة تدقق في ملامحه، في شعره الأسود الكثيف وعيونه البنية وذقنه التي تحدد وجهه. ثم فاقت على صوت جميلة وهي تقول: "جميلة: بس يا زين، أنا برحب بيه." توجه إليها زين وحملها وقال لملك: "زين: أنا بجد آسف على اللي عملته. أما أنتي يا مفعوصة تعالي يلا." ثم أخذها وذهب. وقبل الخروج قال:

"زين: أنا مستنيكي على الفطار تحت، ياريت ما تتأخريش." ثم ذهب. كانت ملك تتلقى كلامه وكأنه يحدث أحد أقربائه وليس امرأة غريبة عنه. "ملك: إيه دا؟ وإزاي يدخل الأوضة عليا كدا؟ ثم نظرت لملابسها. "ملك: الحمد لله أنا مغيرتش أصلاً. يالهوي الهدوم هلبس إيه؟ آه يا سميحة الكلب، والله ما هرحمك على اللي عملتيه فيا، بس الصبر." ثم توجهت إلى الحمام، وبعد فترة خرجت وهي تلف المنشفة حول جسدها فوجدت شنطة موجودة على السرير.

"ملك: إيه الشنطة دي؟ فتحتها وجدت بها ملابس وكل المستلزمات. "ملك: إيه دا كله؟ ثم أمسكت بقطعة ملابس ووضعتها على جسدها وقالت: "ملك: وكمان دا نفس مقاسي. أنا مش فاهمة حاجة. اوف يا ملك، الراجل مستنيكي." ثم لبست وخرجت من الغرفة ونزلت. وجدتـه يجلس على طاولة الطعام ويحمل جميلة ويطعمها. "زين: كل دا تأخير؟ "جميلة: (وهي تضحك) هههه هههه." "زين: بس يا جميلة، عيب." "جميلة: هههه ميك، أنتي مبصتيش في الماية." "ملك: مش فاهمة قصدك إيه."

"زين: بس يا جميلة، كلي يلا." "ملك: هي قصدها إيه؟ "زين: (وهو يمسك بمنديل ويقول) امسحي وشك." "ملك: لي ماله؟ "جميلة: ههههه والله حلوة هههه." "زين: قربي." "ملك: نعم." "زين: قربي." اقتربت ملك وهي لا تفهم شيئاً مما يحدث. فمسح زين على خدها بالمنديل وأعطاه لها. "زين: قصدها على." "ملك: (نظرت ووجدت ألوان) إيه دا؟ "جميلة: دي رسمة بس معرفتش أكملها عشان إيدي مكسورة." "زين: (بحدة)

قسمًا بالله يا جميلة، لو عملتي كدا تاني، أنتي حرة. بترسمي بإيدك وهي مكسورة كدا غلط وهتوجعك. متحركيهاش تاني، فاهمة؟ "جميلة: حاضر يا زين." ظلت ملك تنظر له وهو يحدث جميلة. وفاقت على صوته وهو يقول: "زين: إيه؟ شكلي حلو؟ كلي أنتي كمان." "ملك: حا حاضـ... "زين: الطبق اللي قدامك يخلص، وإلا هاكلهولك." أخذت تأكل ثم توقفت مرة واحدة ونظرت له وقالت: "ملك: هو إيه دا؟ "زين: إيه؟ "ملك: أنت بتأمرني كدا ليه؟

أنا مش عيلة صغيرة. وبعدين وبعدين... أنا لازم أمشي. أنا قاعدة هنا ليه؟ "زين: (لجميلة) يلا يا حبيبتي قومي على أوضتك عشان تاخدي الدوا." "جميلة: عاوزة ألعب مع ميك." "زين: شوية وهبعتهالك. يلا على أوضتك." بعد صعود جميلة، نظر زين لملك وقال: "زين: أنا آسف. كملي أكلك وأنا منتظظرك في أوضة المكتب." بعد قليل ذهبت له ملك وجلست أمامه.

"زين: بصي يا ملك، أنا عارف إن مالكيش حد بعد وفاة والدك ووجودك في بيتك لوحدك هيخليكي مطمع للناس. فوجودك هنا أمان ليكي." "ملك: بس وجودي هنا في بيت واحد غريب وضع مش مستحب. وأنا مقدرش أقعد في بيت واحد غريب." "زين: بس أنتي مش في بيت واحد غريب ولا حاجة." "ملك: قصدك إيه؟ "زين: أنتي شغالة هنا مربية لبنتي جميلة." "ملك: ومين اللي هيوافق على كدا؟

"زين: دا اتفاق. أنتي محتاجة شغل ومكان ويكون أمان، وأنا محتاج واحدة تقعد مع بنتي وترعاها." "ملك: ومامتها؟ "زين: ماتت. ماتت يوم ولادته." "ملك: أنا آسفة، بس أنا مش عارفة أقول إيه ولا أعمل إيه." "زين: براحتك، البيت بيتك. أنا قولت كدا لأني عارف إنك مش هتقبلي تقعدي هنا. فهو تكوني مع بنتي وتاخدي مبلغ كويس." نظرت له ملك ولم تتحدث، ولكنـه يعلم جوابها جيداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...