هو في كدا بجد معقول أخ يد…فن أخته بالحياة عشان يورثها طب إزاي جاله قلب. بتحكي الجارة وبتقول: ملاك كانت بنوتة هادية ورقيقة جداً ودائماً مجتنبة الناس، من الجامعة للبيت ومن البيت للجامعة. كنت دايماً بقف في بلكونتي وبشوفها وهي خارجة وهي راجعة. لكن في يوم دخلت البيت وكان شكلها مرهق أوي، ودي كانت تعتبر آخر مرة شوفت فيها ملاك قبل ما يحصل اللي حصل.
فضلت أكتر من يومين مستنياها تخرج، ما بتخرجش. سألت عنها أخوها أكتر من مرة، لكن مرة يقول تعبانة شوية، ومرة يقول خرجت بدري، ومرة يعمل نفسه مش سامعني. لحد ما صحيت على صوت مؤذن المسجد بينادي باسمها إنها اتو…فت. طب إزاي مستحيل، دي البنت كانت لسه صغيرة. عيني دمعت غصب عني وقولت: "ولما كان بيخرج كانت زوجته بتعيد عليها الضر…بق." قمت اتوضيت وصليت وأنا بدعي لها، ومش قادرة بردوا أستوعب اللي حصل.
ملاك ومالك أخوات، بس مش وحيدين. أهلهم ليهم أخوات تانية، بس كل واحد وليه حياته الخاصة. كلهم أخوات من الأب والأم، لكن ملاك الوحيدة اللي كانت أختهم من الأب بس، عشان كدا كانت دايماً بتتعذ…ب من مالك وزوجته وباقي أخواتها مشغولين في حياتهم. ملاك والدتها كانت من عائلة غنية، ولما اتو…فت بما إن مفيش معاها غير ملاك، كل أملاكها اتحولت ليها. وطبعاً أهل والدتها عايشين برا مصر، فأكيد ملهاش حد غير أخواتها، وهي راحت لرب كريم.
بس في حاجة، طب هي اتو…فت إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ معقول وهما بيضر…بوها ماتت في إيديهم؟ مفيش حد أكلمه غير زوجي، لكن قال: "ملناش دعوة، ربنا فوق الكل." وجه الليل والقارئ بيقرأ قرآن في الربع الأخير. حصل حاجة غير توقعات الجميع. خرجت أشوف إيه الصوت ده، لقيت كل الناس الموجودين بيجروا بسرعة كبيرة من العز…اء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!