الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ملاك تسكن القبور الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
408
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خرجت أشوف الصوت ده منين، لقيت كل اللي في العزاء بيجروا بسرعة. في أقل من خمس دقايق، ولما التراب هدى كده، لقيت ملاك واقفة، هي ومالك اللي كان واقف مصدوم من اللي شايفه. إزاي خرجت من القبر وهو دافنها بالحياة؟ كانت واقفة قدامه، وعليها ملابس زي جلباب رجالي. مالك لما دفن ملاك، كفنها بكفن مصنوع من الحرير. ولما الناس مشيوا، مكانتش لسه فاقت. دخلت زوجته، أخدت الكفن، وأخدت بصمتها على أوراق الملكية. وقفلوا عليها القبر.

ملاك فضلت ساكتة شوية، وفجأة صوتها طلع. بس كان عالي، وبدأت تنادي على الناس. "اشهدوا يا ناس! أخويا وسندي دفني وأنا عايشة عشان ياخد الميراث لوحده. كفني بكفن حرير وأخده. حتى ما استنّاش لما أفوّق أخرج بيه. كل ده عشان شوية فلوس. كنت هاخدهم وأسيبني أعيش زي ما كنت عايشة. مش كفاية ذلتني أنت ومراتك وحرمتوني من كل حاجة حلوة. أنتوا أي عايز الأملاك كلها؟ خدها! ما تلزمنيش. لكن تعمل فيا كده؟ أنت قلبك ده مصنوع من إيه؟ من حجر؟

"ملاك، اهدي وتعالي، وهفهمك." "مش عايزة أفهم حاجة. غير إن عايزة أملاكي اللي أخدتها منه." قالت زوجته: "ملاك إيه يا أم أملاك؟ إنتي هو إنتي في حيلتك حاجة؟ ده إنتي بسبع أرواح موتتي وصحيتي تاني." واستمر الكلام بينهم. وكالعادة، ملاك ما أخدتش منهم أي حاجة. وبعد ما كانت بتعيش معاهم، طردوها من البيت. مشت ملاك وهي ضايعة، مش عارفة تروح فين. وممنوع أي حد ياخدها عنده. مشت ملاك وهي ما تعرفش هتروح فين. الوقت كان متأخر أوي.

وهي ماشية، طلع عليها مجموعة من الشباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...