الفصل 1 | من 11 فصل

رواية ملاك تتحدى قاسي الفصل الأول 1 - بقلم ايه عامر

المشاهدات
21
كلمة
487
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ايسر المحمدي: يلقب بوحش الاقتصاد، يمتلك أكبر شركات العالم، متملك وقاسٍ لدرجة كبيرة، يقتل بدم بارد، يتميز بالشعر البني الكثيف واللحية الخفيفة التي تزيد من وسامته التي تخطف الأنظار، والجسم الرياضي، يبلغ من العمر (31) سنة. ماجدة المحمدي: أم أيسر، طيبة وحنونة جدًا، وتعشق أبناءها كثيرًا، تبلغ من العمر (47) سنة، مريضة قلب.

كنان المحمدي: أخو أيسر الأصغر، عكس أيسر تمامًا، فهو مرح جدًا وشخصيته تجعل من يراه يحبه، يعشق أمه وأخاه كثيرًا، ولكن يتحول إلى شخص آخر إذا آذى أي شخص عائلته، يبلغ من العمر (25) سنة، يدرس في الخارج.

اليسار البيلي: الأصل ألمانية من أم ألمانية وأب مصري، آية من الجمال، تتميز بالشعر البني الطويل الذي يصل إلى ركبتيها، فهي قد ورثت جمالها من أمها وجدتها، والجسم المثالي والعيون الساحرة التي تسحر من يراها، ولكنها تخفي لونها الحقيقي عن الجميع، وحجابها الذي يزيد جمالها، فبالرغم أنها عاشت في ألمانيا إلا أن والدها كان يحرص دائمًا على تعليمها أصول وعادات الدين الإسلامي، تبلغ من العمر (22) سنة، تعمل ممرضة في إحدى المستشفيات.

يوسف الشرقاوي: صديق أيسر المقرب، ويعتبر درعه الأيمن في كل شيء، مرح ولكن وقت العمل يتحول إلى شخص آخر، يحب ماجدة كثيرًا ويعتبرها مثل والدته، يتميز بالشعر الأسود والعيون البنية والجسم الرياضي، يبلغ من العمر (31) سنة. باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الرواية. صلي على المصطفى. البارت 1

في صباح شمس يوم جديد، في غرفة تدل على جمال صاحبتها، كانت شروق الشمس فيها لتنيرها وتنزعج تلك النائمة. رن المنبه فاستيقظت وفتحت عيونها الساحرتين التي تسحر من رآهم، بالرغم أنه لا يعرف أحد لونهم الحقيقي لأنها دائمًا تلبس العدسات اللاصقة (اللينسز)

لتخفي لونهم الحقيقي عن الجميع. قامت وذهبت إلى الحمام وتوضأت وأدت فرضها، وذهبت لكي تلبس وتستعد للذهاب إلى العمل، فهي تعمل ممرضة في إحدى المستشفيات. وقفت أمام المرآة تنظر إلى نفسها وإلى شعرها الذي يصل إلى ركبتيها، فهي قد ورثت جمالها من أمها وجدتها الألمانية. كانت تتذكر كل شيء من طفولتها وأيامها وهروبها من ألمانيا أيضًا.

استعدت ولبست العدسات لتغطي لون عينها وارتدت حجابها. فبالرغم أنها كانت تعيش في ألمانيا إلا أنها لم تتخل عن دينها وعاداته، وكان الحجاب يعطيها جمالًا أكثر من جمالها. استعدت ونزلت إلى أسفل فوجدت من يعترض طريقها كل يوم. اليسار: اصطبحنا واصطبح الملك لله، عايز إيه يا حسن على الصبح؟ حسن: عايزك توافقي على موضوع جوازنا. اليسار: وجوابي وصلك 100 مرة وقولت لأ أغنية لك.

حسن بخبث: ما هو أنتي لي أنا وكده كده هتجوزيني أنا ومش حد غيري. اليسار: ده لما تشوف حلمت ودنك، وحاسب كده. وزقته وغادرت المكان. حسن: والله ما أنا سايبك، مستحيل الجمال ده يروح لحد تاني. وغادر وهو يفكر في شيء.

في مكان أقل ما يقال عنه إنه حلم وليس حقيقة، في قصر المحمدي، إنه لا وصف له من شدة جماله من أثاثه الذي يدل على الذوق العالي. صعدت الخادمة إلى أعلى وطرقت الباب وظلت مدة ولكن لا توجد استجابة، فقررت الدخول وحين دخلت تفاجأت بما رأت. Stop

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...