دخلت المستشفى بكل غرور وكبرياء، والكل ينظر لها بحب وإعجاب، ومنهم من ينظر لها بغيرة وحقد من جمالها. دخلت إلى غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت تباشر عملها، فهي مجتهدة ومخلصة في عملها. ذهبت إلى المرضى. تعالوا نروح نشوف الخدامة اللي نسيناها. دخلت الخادمة الغرفة بعد أن طرقت الباب ولم يأتِ لها الرد. دخلت فوجدتها ملقاة على الأرض وفاقدة للوعي. خرجت من الغرفة مسرعة ونادت على الخدم والحرس. لم يمر دقائق إلا وصعدوا للأعلى.
أحد الخدم بخوف: إحنا لازم نلحقها بسرعة، الملك لو عرف هيقتلنا كلنا. قاموا بالاتصال على الإسعاف وبعد 10 دقائق وصلت وحملوها وتوجهوا إلى المستشفى. بعد مرور مدة وصلوا المستشفى، وكانت المستشفى على قدم وساق فأم الملك فاقدة الوعي. يعرفون أنه لو مسها سوء سوف يودعون حياتهم. ذهبوا وعملوا لها كل الفحوصات والتحاليل وحمدوا الله أنها مازالت بخير. اليسار باستغراب: هو في إيه وليه المستشفى مقلوبة كده؟
إحدى الممرضات: عشان المريضة اللي في غرفة 303. اليسار: اشمعنى يعني؟ ما كل يوم بيجي مرض مش بيبقى كده. الممرضة: آه بس مش أم الملك. اليسار: ملك مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. الممرضة: يا ستي دي أم وحش الاقتصاد أيسر المحمدي الملقب بالملك، ولولا الحمد لله أنها بخير كان زمان المستشفى دي مطربقة علينا. هي الحمد لله شوية وهتفوق. اليسار: سبحان الله. أنسة اليسار. أدارت إلى الخلف لترى ذلك الذي ينظر لها بابتسامة.
راشد: وقت البريك، أنا حابب أعزمك على حاجة في الكافيتريا، ممكن؟ اليسار: معلش بقى أنا مش فاضية وورايا شغل، أصل أنا بأكل في بيتنا أصل بحب الشغل. عن إذنك. وغادرت المكان. راشد بزعل: طب بس عايزك في موضوع. ولكن وجدها تغادر. تعالوا نتعرف على سي راشد ده. راشد التهامي: دكتور قلب يحب اليسار منذ أن رآها، ولكن هي دائمًا تصده ولا تحادثه إلا في حدود العمل، ولكن هو لا يحب ذلك. يبلغ من العمر (27) سنة. دخل عرفة العناية.
فاقت وظلت تنظر إلى الغرفة باستغراب. تتذكر أنها كانت تريد النزول إلى أسفل ولكن لا تتذكر شيئًا آخر. ووجدت الباب ورأت شخصًا يدخل فعرفت أنه الدكتور من لباسه، وكانت تفاجأت عندما وجدت. الشخص: كويس إنك صاحية، الباشا بيقولك سلمي على جوزك وقوليلو إن شاء الله هنبعتلك ولادك قريبًا جدًا. نظرت له بخوف وتوتر: أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ الشخص: أنا عملك الأسود وجاي عشان أريحك من الدنيا دي وأبعتك لجوزك. عند اليسار.
كانت تتابع حالة لها وعندما جاءت تمشي في الممر وجدت شخصًا يرتدي زي طبيب ويدخل الأوضة وهو يلتفت حوله. اليسار بشك: مين ده وبيعمل إيه؟ وبعدين دلوقتي استراحة الدكاترة. أنا لازم أعرف في إيه. وذهبت خلفه. في الأوضة. كانت تتحدث بخوف داخلي: أنت عارف أنا أبقى مين؟ أنا أم الملك ولو عرف يقتلك. ضحك عليها بسخرية: مش أما يبقى يلحقك الأول. وظل يقترب منها. بتعمل إيه عندك؟ نظر خلفه بتوتر بينما هي حمدت ربها أن أحدًا أنقذها.
الشخص بتوتر: مفيش، كنت بس جاي أطمن على الحالة. اليسار: لا والله بجد صدقت، مكنتش أعرف. الشخص: مكنتش تعرفي إيه؟ أنا مسؤول عن حالتها وكنت بتابع. اليسار: لا يا راجل بجد اسكت، هو أنا مش قلت لك إنه أنا مسؤولة عن حالتها مع الدكتور راشد؟ أنت بقى بتعمل هنا إيه؟ وأوعى تكذب أو تغلط عشان مش تزعل وأنا حذرتك. الشخص: أنا. وظل يقترب منها وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!