الفصل الثاني أنا ومالك قاعدين قدام بعض وبنبص لبعض، مش عارفة هو بيفكر في إيه، بس أنا دماغي فيها حاجات كتير. مالك بيسألني: "ها يا نور، إيه رأيك؟ بصيت له وابتسمت: "بصراحة يا مالك أنا مبسوطة أوي، حسيت إني حققت حاجة، وإن ليا قيمة، أنا مكنتش متخيلة إن رسمة واحدة ممكن تعمل كل ده." مالك ضحك: "يا بنتي إنتي موهوبة، وده مش مجرد رسمة، دي فن، وإنتي فنانة بجد." بصيت في الأرض بكسوف: "متكسفنيش بقى." مالك:
"أنا مش بكسفك أنا بقول الحقيقة." سكتنا شوية وبعدين مالك قال: "نور، أنا عايز أطلب منك طلب." بصيت له: "اتفضل." مالك: "أنا عايزك ترسمي لي لوحة تاني، بس المرة دي عايزها بورتريه لينا إحنا الاتنين." استغربت أوي: "إحنا الاتنين؟ ليه؟ مالك: "بصراحة أنا معجب بيكي أوي يا نور، وعايز أعرفك أكتر، وعايزك تبقي جزء من حياتي." اتصدمت من كلامه، مكنتش متوقعة إنه هيقول كده. مالك كمل:
"أنا عارف إن ده ممكن يكون مفاجأة ليكي، بس أنا حسيت ناحيتك بحاجة غريبة من أول مرة شوفتك فيها، حسيت إنك مختلفة عن أي بنت عرفتها في حياتي، حسيت إنك بريئة وطيبة وموهوبة، وده اللي شدني ليكي." سكتت ومش عارفة أقول إيه، أنا كمان كنت معجبة بيه، بس مكنتش متخيلة إنه ممكن يبادلني نفس الشعور. مالك: "إيه رأيك؟ تديني فرصة؟ بصيت في عينيه، كان باين عليه الصدق والإخلاص. ابتسمت: "أنا كمان معجبة بيك يا مالك." مالك فرح أوي: "بجد؟
هزيت رأسي بالإيجاب. مالك: "طب إيه رأيك نخرج بكرة نتعرف على بعض أكتر؟ نور: "موافقة." مالك: "تمام، يبقى بكرة الساعة 7 في... فجأة الباب خبط، مالك قام يفتح، كانت سارة صاحبتي. سارة: "نور، إنتي هنا؟ أنا بقالي ساعة بدور عليكي." بصيت لسارة بابتسامة: "كنت عند مالك." سارة بصت لمالك وابتسمت: "أهلاً يا مالك." مالك: "أهلاً بيكي يا سارة، تشربي إيه؟ سارة:
"لا يا مالك ميرسي، أنا بس كنت جاية أخد نور، عشان ماما مستعجلة وعايزاني أروح معاها مشوار." نور: "تمام يا سارة، أنا جاية معاكي." بصيت لمالك: "هشوفك بكرة." مالك: "تمام، هستناكي." مشيت أنا وسارة، وسارة ماسكة إيدي: "إيه يا نور، إيه اللي حصل؟ نور: "مالك اعترف لي بحبه، وطلب مني أخرج معاه بكرة." سارة فرحت أوي: "بجد؟ ألف مبروك يا نور، أنا كنت متأكدة إن فيه حاجة بينكم." ابتسمت: "ربنا يستر." سارة:
"متخافيش، مالك باين عليه إنه كويس ومحترم، وإن شاء الله هتكونوا كويسين مع بعض." وصلنا البيت، وأنا دماغي مشغولة بمالك، وبكرة هيحصل إيه. تاني يوم الصبح، صحيت بدري، وكنت متحمسة أوي، قعدت أختار لبس، وأجهز نفسي، لحد ما جه ميعاد الخروج. قابلت مالك في المكان اللي اتفقنا عليه، كان شكله وسيم أوي، ولابس قميص أزرق جينز وبنطلون أسود. مالك: "إيه الجمال ده؟ ابتسمت: "إنت كمان شكلك حلو أوي." مالك: "يلا بينا."
مشينا شوية، ودخلنا كافيه هادي، قعدنا نتكلم عن حياتنا، وعن أحلامنا، وعن الحاجات اللي بنحبها، اكتشفت إن مالك عنده طموحات كبيرة، وإنه بيحب الرسم زيي بالظبط، وإنه إنسان مثقف وواعي، حسيت إني معاه مرتاحة ومبسوطة. مالك: "نور، إنتي عارفة إني من أول مرة شوفتك فيها، حسيت إنك مختلفة عن أي بنت عرفتها في حياتي، حسيت إنك بريئة وطيبة وموهوبة، وده اللي شدني ليكي." ابتسمت:
"وأنا كمان يا مالك، حسيت ناحيتك بحاجة غريبة، حسيت إنك قريب مني، وإنك ممكن تفهمني من غير ما أتكلم." مالك مسك إيدي: "أنا عايزك تبقي جزء من حياتي يا نور، عايزك تبقي حبيبتي." بصيت في عينيه، كان باين عليه الصدق والإخلاص، مكنتش متخيلة إني ممكن أحب حد بالسرعة دي، بس مالك قدر يسرق قلبي من أول نظرة. نور: "وأنا كمان بحبك يا مالك." مالك فرح أوي، وقام حضني، حسيت إني طايرة من الفرحة، حسيت إني لقيت نصفي التاني.
قضينا اليوم كله مع بعض، روحنا أماكن كتير، واتكلمنا عن كل حاجة، حسيت إني عرفت مالك من سنين، مش مجرد يوم واحد. رجعت البيت وأنا مبسوطة أوي، حكيت لسارة كل اللي حصل، وسارة كانت فرحانة ليا أوي. سارة: "ألف مبروك يا نور، أنا كنت متأكدة إن مالك نصيبك." نور: "ربنا يستر." سارة: "متخافيش، مالك باين عليه إنه كويس ومحترم، وإن شاء الله هتكونوا كويسين مع بعض."
عدت الأيام، وعلاقتي بمالك كانت بتكبر أكتر وأكتر، كنا بنخرج مع بعض كل يوم، وبنتكلم في التليفون بالساعات، حسيت إني بحبه أكتر من أي حاجة في الدنيا، وهو كمان كان بيحبني أوي. في يوم من الأيام، مالك طلب مني إني أروح معاه بيته عشان يريني حاجة. نور: "إيه هي؟ مالك: "مفاجأة." رحت معاه بيته، أول ما دخلت، لقيت البيت كله مزين بالورود والبالونات، ولقيت أهله وأصحابه كلهم موجودين. استغربت أوي: "إيه ده كله؟ مالك ابتسم:
"دي مفاجأة عشانك يا نور." فجأة مالك نزل على ركبته، وطلع علبة قطيفة حمرا، وفتحها، كان فيها خاتم ألماس بيلمع. مالك: "نور، تتجوزيني؟ اتصدمت، مكنتش متوقعة إنه هيطلب مني الجواز بالسرعة دي، بس في نفس الوقت كنت مبسوطة أوي. نور: "موافقة." مالك قام وحضني، والكل كان بيسقف ويهلل، حسيت إني أسعد بنت في العالم، حسيت إني لقيت فارس أحلامي.
قضينا باقي اليوم في احتفالات وفرحة، والكل كان فرحان لينا أوي، حسيت إني جزء من العائلة دي، مش مجرد ضيفة. رجعت البيت وأنا طايرة من الفرحة، حكيت لماما وبابا كل اللي حصل، وهما كمان كانوا فرحانين ليا أوي. ماما: "ألف مبروك يا بنتي، ربنا يتمم لك على خير." بابا: "مالك باين عليه إنه راجل كويس ومحترم، وإن شاء الله هتكونوا كويسين مع بعض."
عدت الأيام، وبدأنا نجهز للفرح، اخترنا الفستان، والقاعة، وكل حاجة، حسيت إني في حلم جميل، مش عايزة أصحى منه. في يوم الفرح، كنت أجمل عروسة في العالم، الفستان الأبيض كان عليا زي الحلم، والمكياج كان خفيف وجميل، حسيت إني أميرة. دخلت القاعة على أنغام الموسيقى الهادية، ومالك كان مستنيني عند الكوشة، كان شكله وسيم أوي، ولابس بدلة سودا شيك. مسك إيدي، وبص في عنيا بحب، حسيت إني ملكت الدنيا كلها. مالك: "أخيراً بقيتي مراتي يا نور."
ابتسمت: "وأخيراً بقيت جوزي يا مالك." قضينا باقي اليوم في رقص وغناء وفرحة، والكل كان فرحان لينا أوي، حسيت إني أسعد بنت في العالم، حسيت إني لقيت نصفي التاني. بعد الفرح، سافرنا شهر العسل لباريس، كانت رحلة جميلة أوي، قضينا وقت رومانسي مع بعض، زرنا أماكن كتير، وعملنا حاجات كتير، حسيت إني بحب مالك أكتر وأكتر. رجعت من شهر العسل، وبدأت حياتي الزوجية مع مالك، كانت حياة جميلة أوي، مليانة حب وسعادة وتفاهم.
مالك كان زوج حنون وطيب، وبيحبني أوي، وبيخاف عليا، وبيعمل كل حاجة عشان يسعدني. أنا كمان كنت بحبه أوي، وكنت بحاول أعمل كل حاجة عشان أسعده، كنا بنساعد بعض في كل حاجة، وبنقف جنب بعض في كل المواقف. بعد سنة من جوازنا، ربنا رزقنا بطفل جميل، سميناه "آدم"، كان آدم نور عينينا، وفرحة حياتنا، كنا بنحبه أكتر من أي حاجة في الدنيا. كبر آدم، وبقى شاب جميل، وكان بيشبه مالك أوي، كان ذكي وموهوب، وبيحب الرسم زينا بالظبط.
في يوم من الأيام، آدم سألني: "ماما، إزاي قابلتي بابا؟ ابتسمت: "قابلت بابا بالصدفة يا حبيبي، في معرض رسومات." آدم: "يعني الرسم هو اللي جمعكم؟ نور: "أيوه يا حبيبي، الرسم هو اللي جمعنا." آدم: "أنا كمان عايز أبقى رسام زيكم." نور: "إن شاء الله يا حبيبي، هتبقى أحسن رسام في الدنيا."
حضنت آدم، وبصيت لمالك، كان باين عليه السعادة والفخر، حسيت إني أسعد بنت في العالم، حسيت إني حققت كل أحلامي، ولقيت الحب والسعادة اللي كنت بدور عليها. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!