الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ملاك تتحدى قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عامر

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الفصل السادس في اوضة زينب، كانت قاعدة على السرير وحاطة راسها بين ايديها وبتعيط بحرقة. سمعت صوت خبط على الباب، مسحت دموعها بسرعة وقالت بصوت مبحوح: "مين؟ "أنا يا زينب، افتحي." قامت فتحت الباب، دخلت والدتها وهي بتطبطب على كتفها بحنان. "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ بصت لها زينب بدموع وقالت: "أنا تعبت يا ماما، تعبت أوي. مش قادرة أستحمل أكتر من كده. أنا مش عايزة أتجوزه." "يا بنتي، هو فيه إيه بس؟ فهميني."

"ماما، أنا بكره أدهم، بكرهه أوي. أنا مش عايزاه." "يا حبيبتي، ده نصيبك. كل البنات بتتمنى أدهم. ده راجل وسيم ومحترم ومن عيلة كبيرة. ده فرصة عمرك يا بنتي." "أنا مش عايزة الفرصة دي. أنا مش عايزة أدهم. مش عايزة أعيش مع واحد بكرهه." "يا بنتي، بعد الجواز بتحبيه. كلنا كده في الأول." "لأ يا ماما، أنا مش هحبه. أنا مش هقدر أعيش معاه. أنا تعبت."

"يا زينب، اسمعي كلامي. ابن عمك أولى بيكي. وبعدين ده أبوكي اللي اختارهولك. مش هينفع ترفضي." "يا ماما، أنا مش موافقة. مش عايزة أتجوزه. أنا مش عايزة أعيش معاه." "خلاص يا بنتي، بلاش عياط. قومي اغسلي وشك. الناس كلها تحت." "أنا مش نازلة." "يا حبيبتي، الناس كلها تحت. أبوكي هيتجنن لو ما نزلتيش." "أنا مش عايزة أشوف حد." "طب اهدي بس كده. الناس كلها تحت بتتكلم عليكي." "يتكلموا زي ما يتكلموا. أنا مش نازلة."

"يا بنتي، اهدي بس. مش هينفع كده. الناس كلها تحت. قومي اغسلي وشك." "مش عايزة." "يا زينب، اسمعي كلامي. أبوكي هيتجنن عليكي. قومي اغسلي وشك." زينب قامت غسلت وشها، ووالدتها كانت بتهدي فيها. "خلاص يا بنتي، اهدي. الناس كلها تحت. أبوكي هيتجنن عليكي." "يا ماما، أنا مش عايزة أتجوزه." "خلاص يا بنتي، اهدي. قومي اغسلي وشك." زينب نزلت مع والدتها وهي متضايقة. في الصالون، كان أدهم قاعد مع والد زينب. "مبروك يا أدهم."

"الله يبارك فيك يا عمي." "زينب بنتي، بنت أصيلة ومحترمة. هتكون أحسن زوجة ليك." "أكيد يا عمي. أنا عارف كده." "ربنا يسعدكم يا بني." "يا رب يا عمي." دخلت زينب مع والدتها، سلمت على أدهم ووالده، قعدت بعيد عن أدهم. "مبروك يا زينب." "الله يبارك فيك." والد أدهم: "ألف مبروك يا بنتي. ربنا يتمم بخير." زينب: "الله يبارك فيك يا عمي." والدة أدهم: "مبروك يا حبيبتي. ألف مبروك." زينب: "الله يبارك فيكي يا طنط."

قعدوا يتكلموا شوية وبعدين والد أدهم طلب يحددوا ميعاد الفرح. "إيه رأيكم يا جماعة، نحدد ميعاد الفرح إمتى؟ والد زينب: "اللي تشوفوه يا عمي." "أنا رأيي يكون بعد شهر." والد زينب: "موافقين يا عمي." زينب بصت لوالدها بصدمة. "إيه رأيك يا زينب؟ زينب بصت لوالدها وقالت: "اللي تشوفوه." أدهم ابتسم بخبث. تم تحديد ميعاد الفرح بعد شهر. في اوضة زينب، كانت قاعدة بتعيط بحرقة. دخلت عليها والدتها. "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟

"ماما، أنا مش عايزة أتجوز أدهم." "يا بنتي، ده نصيبك. خلاص اتحدد كل حاجة." "أنا مش عايزة أتجوزه. مش عايزة." "يا بنتي، اهدي. خلاص. ده نصيبك." "أنا مش عايزة أعيش معاه." "خلاص يا بنتي، اهدي. الناس كلها تحت." "أنا مش عايزة أشوف حد." "خلاص يا حبيبتي، اهدي. الناس كلها تحت." زينب فضلت تعيط. في مكان تاني، كانت بنت قاعدة مع أصحابها. "يا جماعة، أدهم اتخطب." "إيه؟ إمتى الكلام ده؟ "النهاردة. خطب بنت عمه." "بنت عمه؟ مين دي؟

"زينب." "زينب؟ دي بنت عمته؟ "أيوة." "يا خسارة. كان نفسي أدهم يكون من نصيبي." "يا بنتي، ده أدهم. كل البنات بتتمنى أدهم." "أكيد. بس زينب دي مش حلوة أوي." "يا بنتي، ده نصيب. وبعدين هو أدهم بيحبها." "بيحبها؟ ده أدهم مش بيبص لأي بنت." "أكيد بيحبها. ده خطبها." "يا خسارة. كان نفسي أكون أنا." "خلاص يا حبيبتي. ده نصيب." "أنا مش مصدقة." "خلاص يا حبيبتي. ده نصيب." في اوضة زينب، كانت قاعدة بتفكر. "أدهم ده بيحبني؟ معقول؟

لأ، مستحيل. هو بيعمل كده ليه؟ فضلت تفكر لحد ما نامت. تاني يوم الصبح، زينب قامت من النوم، صلت ودعت ربنا. "يا رب، أنا مش عايزة أتجوز أدهم. يا رب، ساعدني." قامت لبست ونزلت تفطر. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبتي. عاملة إيه النهاردة؟ "الحمد لله." "مالك يا بنتي؟ شكلك تعبان." "لأ يا ماما، أنا كويسة." "أدهم هيجي النهاردة عشان يختاروا الشبكة." زينب بصت لوالدتها بصدمة. "إيه؟ النهاردة؟

"أيوة. هو قال إنه فاضي النهاردة." "بس أنا مش جاهزة." "يا بنتي، هو إيه اللي مش جاهزة؟ ده اختيار شبكة." "أنا مش عايزة أروح." "يا حبيبتي، مش هينفع كده. الناس كلها تحت." "أنا مش عايزة أروح." "يا بنتي، مش هينفع كده. قومي البسي." زينب قامت لبست وهي متضايقة. في محل الدهب، أدهم كان واقف مستني زينب. "صباح الخير يا أدهم." "صباح النور يا عمي. عامل إيه؟ "الحمد لله. زينب جاية في الطريق." "تمام يا عمي." دخلت زينب مع والدتها.

"صباح الخير يا أدهم." "صباح النور يا زينب. عاملة إيه؟ "الحمد لله." "يلا يا جماعة، نشوف الشبكة." قعدوا يختاروا الشبكة. زينب كانت بتبص على الشبكة وهي متضايقة. "إيه رأيك في دي يا زينب؟ زينب بصت على الشبكة وقالت: "حلوة." "طب ودي؟ زينب بصت على الشبكة وقالت: "حلوة." أدهم اختار شبكة شيك وغالية. "مبروك يا زينب." "الله يبارك فيك." "يلا يا جماعة، نروح." خرجوا من المحل. أدهم كان ماسك إيد زينب. زينب سحبت إيدها بسرعة.

"مالك يا زينب؟ "مفيش." "متأكدة؟ "أيوة." أدهم ابتسم بخبث. وصلوا البيت. في اوضة زينب، كانت قاعدة بتعيط. "يا رب، أنا مش عايزة أتجوز أدهم. يا رب، ساعدني." سمعت صوت خبط على الباب. "مين؟ "أنا يا زينب. افتحي." قامت فتحت الباب. دخلت والدتها. "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ "ماما، أنا مش عايزة أتجوز أدهم." "يا بنتي، ده نصيبك. خلاص اتحدد كل حاجة." "أنا مش عايزة أعيش معاه." "يا بنتي، اهدي. خلاص. ده نصيبك." "أنا مش عايزة أعيش معاه."

"خلاص يا حبيبتي، اهدي. الناس كلها تحت." "أنا مش عايزة أشوف حد." "خلاص يا حبيبتي، اهدي. الناس كلها تحت." زينب فضلت تعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...