الفصل 10 | من 15 فصل

رواية ملاك يونس الفصل العاشر 10 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في اللحظة دي كان ملاك بقالها تلت دقايق تحت المياه. قلع الجاكيت ونط بسرعة جابها وطلعها. قرب منها وفضل يضغط على قلبها. ونيمها على جنبها. مفيش أي استجابة. هند واقفة بترتعش من الخوف. يونس عدلها تاني وفضل يضغط على قلبها بدون توقف. وبدأ يعملها تنفس طبيعي. وهند شهقت في اللحظة دي. يونس فضل يعمل بسرعة تنفس طبيعي ويضغط على قلبها لمدة دقيقة ونص. هند في اللحظة دي قربت من ملاك وحطت إيديها على رقبتها وراحت مصرخة. هند: ماتت.

يونس حط إيده على رقبة ملاك وملقاش فيها فعلاً نبض. هند: ماتت. يونس بزعيق: اخرسي. هند رعت وقفت ورا وسكتت. ويونس فضل يعملها تنفس طبيعي ويضغط على قلبها بدون أي استسلام. المدة عشر دقايق متواصلة. كان وقتها أحمد جه. وأكتر الدكاترة كلهم كانت نظرتهم بتقول ليونس: خلاص مفيش أمل. لكن يونس مستسلمش. ومأخدش نفس واحد. لحد ما طلعت مياه من بؤها. يونس نيمها على جنبها بسرعة وبعدين راح مرجعها تاني وشايلها من على الأرض.

يونس بصوت عالي: فين أوضتها؟ أحمد: هناك. يونس شالها ووصل للجناح. فتحوها بسرعة. يونس حطها على السرير وبص لقى هند وراه. يونس بزعيق: هند. يونس: إيه اللي حصل؟ هند: امممم.. وقعت في البسين. يونس بزعيق: منا عارف إنها وقعت في البسين. وقعت إزاي؟ ردي. هند: وقعت لوحدها معرفش. أنا وصلت لقيتها واقعة. إنت بتزعقلي ليه؟ أحمد: أنا طلبت الإسعاف. يونس: لا. أحمد: هو إيه اللي لا؟ يونس: قولهم يرجعوا تاني. مش هتروح المستشفى.

أحمد: إنت مش شايف حالتها يا يونس؟ يونس: سمعت أنا قولت إيه. وبعدين يونس لهند وقالها. يونس: غيريلها. هند: حاضر. يونس خرج وكتب لأحمد شوية حقن وعلاج. راح يجيبهم. وأحمد أخد الروشته وراح علشان يجيبهم. وهند فتحت شنطة ملاك وطلعت دقايه وقلعتها اللبس وغيرتلها. وبعدين يونس دخل. هند قامت وقفت. هند: غيرتلها. أي أوامر تاني؟ يونس: اخرجي. هند: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ يونس: زي ما سمعتي كدا. اخرجي. في اللحظة دي أحمد دخل بالعلاج والحقن.

يونس بيكلم هند. هند بصت لأحمد وراحت معيطة وماشية. أحمد: إيه في إيه يا يونس؟ مشيتها ليه؟ يونس: ناولني بس الحاجة اللي في إيدك دي. أحمد ناوله الحاجة كلها. يونس بدأ يركب في الحقن ويعلقها في المحاليل. وأول ما خلص لقى أحمد بيقوله. أحمد: مشيت هند وزعقتلها ليه؟ يونس: علشان هند هتقولي إنت بتركبها محلول كذا ليه؟ وبتديها حقنة كذا ليه؟ ومش هنخلص من أسئلتها. وإنت عارف كدا كويس. صح؟ أحمد: وإيه المشكلة؟

يونس: المشكلة إن المريضة مش عاوزة حد يعرف. وأظن إن ده من حقها. صح؟ أحمد: اصحى. يونس: أنا همشي. عاوز حاجة مني؟ إنت قاعد لحد إمتى؟ في اللحظة دي دخل دكتور ألبرت عليهم بعد ما سمع الخبر. دكتور ألبرت: إيه حصل؟ أحمد: وقعت يا دكتور في البسين وهي مبتعرفش تعوم للأسف. دكتور ألبرت: وبعدين؟ أحمد: يونس نط جابها وأنقذها بطريقة خرافية يا دكتور ومتتصدقش. حضرتك متخيل إنه فضل ينعشها طبيعي لمدة عشر دقايق بل وأكتر.

دكتور ألبرت قرب من ملاك ولاحظ إن وشها أحمر. وبعدين حط إيده على جبهتها. دكتور ألبرت: درجة حرارة عالية. يونس بصدمة: إيه؟ دكتور ألبرت: أتصرف حالًا. يونس كتب لأحمد على حقن للسخونية يجيبها بسرعة. وأحمد راح بسرعة يجيبها. دكتور ألبرت فضل واقف يسأل يونس: إنت معلق لها العلاج ده ليه؟ يونس: أسف يا دكتور بس دي خصوصية المريض. دكتور ألبرت: ok. يونس: أسف يا دكتور. أحمد دخل ومعاه الحقن وبدأ يونس يديلها الحقن. دكتور ألبرت مشى.

أحمد: ها درجة الحرارة نزلت؟ يونس: لا. أحمد: ليه كدا. يونس: مش عارف. أنا عملت كل حاجة أقدر عليها. المفروض تنزل بقى. أحمد: إن شاء الله خير. طيب لو احتاجت حاجة رن عليا وأنا هروح أغير هدومي وأنام شوية. أحمد مشى من عند يونس وملاك وراح جرى على هند. خبط على الباب. هند فتحت الباب لأحمد. أحمد: ممكن أدخل؟ هند بعياط: اتفضل. أحمد: معلش على اللي يونس عمله معاكي. هند: هو المفروض مين اللي بيعتذر؟ إنت ولا هو؟ أحمد: إحنا اتنين.

هند: لأ إنتوا اتنين مش واحد. أنا مش عارفة بيعاملني بالطريقة الزبالة دي ليه؟ أقتل نفسي يعني علشان يرتاح؟ أحمد: إنتي بتهزري؟ هند: لا والله مبهرر. حتى أوريك؟ وراحت ماسكة الكباية ورماياها في الأرض. وراحت ماسكة إزازة. ومقرباها من رقبتها. أحمد طلع يجري عليها. أحمد: إنتي مجنونة يا هند؟ إنتي اتجننتي؟ هند بعياط وصريخ: آآآه. أنا اتجننت يا أحمد. اتجننت بسببك. أحمد طلع بجري شال الإزازة من إيديها ورماها على الأرض.

هند اترمت في حضن أحمد وسندت راسها على كتفه. وفضلت تعيط. في أوضة يونس وملاك. ملاك بدأت تفتح عينها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...