الفصل 6 | من 15 فصل

رواية ملاك يونس الفصل السادس 6 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ماما: مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ اتفضل يا دكتور، والله لتتفضل. دا أنت أول مرة تيجي عندنا. والله لتدخل وتشرب حاجة. عاوز الناس يقولوا علينا بخلاء ولا إيه؟ ملاك في سرها: جو الأمهات المصرية هيشتغل بقى. ملاك دخلت أوضتها واترمت على السرير. وخلاص مش قادرة، بتروح في النوم. مكنتش حاسة خلاص باللي حواليها. وفي لحظة قامت وقفت بسرعة بعد ما افتكرت إنه دخل وانه مع مامتها وانه ممكن يقولها على مرضها.

ملاك قعدت على السرير تاني وهي بتفكر تعمل إيه دلوقتي وهي مش قادرة تقوم تقف. ملاك في سرها وهي بتتنهد بتعب: أهو كده موتة وكده موتة، مفيش قدامي حل تاني. وفي اللحظة دي مامتها ويونس سمعوا صوت حاجة اتهبدت جامد على الأرض جاية من أوضة ملاك. في اللحظة دي يونس ومامتها طلعوا يجروا على أوضة ملاك. وأول ما دخلوا من باب الأوضة لقوا ملاك واقعة على الأرض، والأباجورة واقعة جنبها ومكسورة. مامتها قربت منها بخوف. يونس قالها: متخافيش.

شيليها معايا بس من على الأرض. وشالوها من على الأرض وحطوها على السرير. يونس: أنا اتلهيت في درجة حرارتها اللي كانت مرتفعة ونسيت أقيسلها الضغط تاني. عندك جهاز ضغط؟ مامتها بخوف: لا. بس جارتي عندها. يونس: طيب ممكن تجيبيه. ملاك في اللحظة دي حست إنها هتتقفش. فبدأت تفتح عينيها. مامتها: أجيب لها كوباية عصير يا دكتور؟ يونس: آه. يا ريت. مامتها خرجت من الأوضة. ويونس بص لملاك وقالها. يونس: حاسة بإيه؟

ملاك: حاسة إني تعبانة وعاوزة أنام. أوعى تكون قلت لماما حاجة. يونس باستعباط: حاجة زي إيه؟ مامتها دخلت في اللحظة دي بكوباية العصير. يونس: خليها ترتاح بس وتاكل كويس وتشرب سوائل. ولو حصل حاجة، رقمي مع ملاك. والف سلامة عليها. مامة ملاك: أنت لسه مشربتش العصير. يونس: مرة تانية إن شاء الله. ومامة ملاك وصلته لحد الباب وشكرته ومشى. مامتها: هجيب لك الأكل يا حبيبتي.

ملاك: لا يا ماما أنا مش قادرة آكل، طفي النور بس واقفلي الباب لو سمحتي. مامتها: الدكتور القمر اللي لسه ماشي ده قال إنك لازم تاكلي. وبعدين أنتِ حتى مشربتيش كوباية العصير. ملاك بتعب: القمر! طيب بالله عليكي طفي النور واقفلي الباب وأنا هقوم كمان شوية. غطيني بس. مامتها غطيتها وخرجت بعد ما قفلت النور. ملاك تليفونها رن الصبح. مسكت التليفون بالعافية وقفلت المنبه. ومكانتش قادرة تقوم من على السرير. رنت على أحمد.

أحمد: الو يا ملاك، عاملة إيه؟ ملاك: أنا مش هقدر أجي النهارده يا أحمد، أنا متأسفة. أحمد: ليه مالك؟ ألف سلامة. ملاك: الحمد لله. تعبانة شوية بس. أحمد: خلاص أنا هتصرف، ولا يهمك. ملاك قفلت مع أحمد وعينيها راحت في النوم تاني. أما يونس فصحى الصبح ولبس وجهز وراح المستشفى. وأول ما دخل أوضة العمليات علشان يبدأ على طول، لاحظ إن ملاك مش موجودة. يونس بص لأحمد وقال له. يونس: اومال هي فين؟ أحمد: هي مين؟ يونس بص له وسكت.

أحمد: آه ملاك. تعبانة. ومش هتيجي النهارده. يونس بزعيق: وهنشتغل إزاي بقى كدا إن شاء الله. اللي مش قد الشغل ميشتغلش. أحمد: هدي أعصابك يا دكتور. أنا اتصرفت والدكتورة هند وافقت إنها تساعدنا في عملية النهارده. في اللحظة دي دخلت هند. يونس بص لها بنظرة مكنتش واضحة ولا تتفسر. هند مدت إيديها وسلمت على يونس. هند: إزيك يا يونس. يونس ممديلهاش إيديه. أحمد مد إيديه بسرعة وسلم هو عليها. أحمد: إزيك يا هند. عاش من شافك والله.

شكرًا إنك هتساعدينا النهارده. هند ابتسمت لأحمد علشان تداري على كسفتها. يونس بصوت عالي: مش هنبدأ بقى ولا إيه؟ هند: يلا نبدأ يا دكتور. يونس بدأ العملية وهند أخدت مكان ملاك. وفي نص العملية يونس كان عرقان. هند مدت منديل وراحت قربت منه علشان تمسح له العرق. ولسا بترفع إيديها على وشه وهي ماسكة المنديل. راح يونس سايب اللي في إيديه. وساب المنديل وماسح العرق وكان شكلها وحش أوي. المهم العملية خلصت ويونس رجع بسرعة على مكتبه.

وأول ما قعد الباب خبط. يونس: ادخل. هند دخلت وقعدت كمان وقالت له. هند: مش هتشكرني؟ يونس: أنتِ جاية علشان تجاملي. أحمد مش جاية علشان تجامليني أنا. هند: ومين اللي قال كدا. أنت عارف إنك عندي حاجة تانية. يونس: عاوزة إيه يا هند. هاتي من الآخر. هند: عاوزة أبارك لك على الإنجاز المبهر اللي أنت وصلت له. يونس: وبعدين؟ هند: مالك يا يونس بتتعامل معايا كدا ليه؟ أنا سبته على فكرة. يونس: وأنا إيه علاقتي؟ هند: أنا بحبك.

يونس ضحك وقام وقف ورا هند وقال لها. يونس: أنتِ بتحبي النجاح والشخص الناجح. أنتِ اللي زيك مبيحبوش أشخاص. أنما بيحبوا نجاحهم. هند قامت بسرعة ومشيت وهي متعصبة. وأحمد دخل عند يونس. يونس بزعيق: أنت جبتها ليه؟ أحمد: مكنش في غيرها قدامي. يونس كان متدايق بسبب إن هند كانت معاه في الكلية وكانت أول بنت هو حبها وهي علقته بيها. بس لما راح علشان يتقدملها رفضته واتجوزت الدكتور بتاعهم. والنهاردة يونس وصل لدرجة كبيرة جداً من النجاح.

وهند بعد ما لقيته نجح قررت إنها ترجع له تاني. وخصوصاً بعد ما طلقت. أحمد: فوضك منها بقى. بقولك إيه. الحفلة والمؤتمر متنساش. يونس: أنا كنت ناسي خالص فعلاً. أحمد: أنا وأنت وملاك لازم نروح. التيم بحاله. هنسافر بكرة الفجر. أنا لسه هقول لملاك. أحمد: نسافر في باص ولا بعربيتك ولا بعربيتي؟ ولا كل واحد بعربيته. بس كدا ملاك هتركب مع حد فينا لو رحنا كل واحد بعربيته. اختار. أنت عاوز إيه؟ يونس: أي حاجة. مش هتفرق.

أحمد: دكتور ألبرت عامل خطة إن بعد المؤتمر اللي في القاهرة هنطلع بالطيارة على لندن. أحمد كان بيكلم ملاك. ملاك: أنت بتقول إيه يا أحمد. أنا أجيبها لماما إزاي دي؟ أحمد: بصي يا ملاك دا مستقبلك. وأنت علشان متفوقة وناجحة وبتشتغلي على نفسك. وعلشان كمان حظك حلو بقيتي فرد من التيم بتاعنا. ودي فرصتك. وبعدين دا شغل وتبع الشغل. هو أنتِ مسافرة تلعبي؟ وأنا يا ستي ممكن آجي أقنع مامتك كمان. ملاك فضلت تتحايل على مامتها.

مامتها: أنا قولت لأ يعني لأ. ملاك قعدت على الكرسي وعيطت وقالت لها. ملاك: يا ماما دا مستقبلي. أنتِ تكرهيلي النجاح يعني؟ مامتها: أنا قولت لأ. مفيش سفر. أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ ملاك: يا ماما. يا ماما علشان خاطري. هيكون هناك أعظم الدكاترة وأحسنهم من جميع أنحاء العالم. والتيم بتاعنا هيتكرم. ماما أنتِ أكتر واحدة عارفة أنا تعبت إزاي علشان أوصل. أنتِ عارفة إني أخدت أعلى الدرجات وعملت الدكتوراه علشان أبقى زيي زي الدكاترة دول.

علشان كان حلمي إن أطلع دكتورة. مامتها: هغير رأيي أنا كدا؟ ملاك دخلت أوضتها وفضلت تعيط. لأنها كان نفسها بجد تسافر معاهم. بعد دقيقتين مامتها فتحت باب الأوضة وقالت لها. متنسيش تحطي الفستان الأحمر اللي أنا كنت عملتهولك في شنطة السفر. ملاك نطت من على السرير وطلعوا تجري عليها حضنتها. تاني يوم الفجر. أحمد رن على ملاك. أحمد: ملاك أنتِ جاهزة؟ ملاك: آه جاهزة. أحمد اتصل على يونس وقاله. أحمد: أنا هروح هسافر مع هند.

هي جتلي البيت وقالتلي إنها مش لاقية حد تروح معاه. ممكن تاخد ملاك معاك. يونس: نعم؟ أحمد: لازم التيم كله يحضر زي ما أنت عارف. وأنا قولتلها خلاص إنك هتاخدها معاك. أحمد اتصل تاني على ملاك وقال لها. أحمد: يونس هيجيلك. ملاك: نعم؟ أحمد: أنا هاجي وراكم علشان في حد جاي معايا ولسه بيجهز في حاجته. يونس هيرن عليكِ انزلي له. لازم التيم كله يحضر.

وربنا يسترها. يونس حط شنطته في العربية وبعدين طلع بالعربية وراح وقف قدام بيت ملاك ورن على رقمها. ملاك: الو. يونس: انزلي. ملاك: حاضر. ملاك نزلت ليونس وهي بتجر الشنطة وكانت لابسة بنطلون أزرق وبلوزة بيضا. يونس نزل من العربية وفتح شنطة العربية وحط فيها الشنطة. وركب العربية وملاك واقفة مكانها. يونس: اركبي. ملاك: حاضر. ملاك ركبت ويونس ساق وفضل ساكت. ملاك مسكت تليفونها وفضلت تقلب فيه شوية وبعدين. قفلته وقالت.

ملاك: أنت متعصب ليه؟ يونس: مين قال إني متعصب. ملاك: آه نسيت صحيح إنك على طول متعصب. يونس: أنتِ بتستظرفي؟ ملاك أخدت نفس وقالت له. ملاك: لأ أنا بقول الحقيقة. ممكن توقف العربية؟ يونس: ليه؟ ملاك: علشان أجيب الرواية من الشنطة أقرأها علشان خاطر الطريق شكله طويل وممل. يونس: أنا مش هوقف العربية علشان الهبل ده. ملاك: هبل؟ طيب شغل حاجة لو سمحت. يونس: شغلي اللي أنتِ عاوزاه.

ملاك بدأت تقلب في الأغاني واشتغلت أغنية لـ إليسا بتقول. مين اللي قالك إنك أنت أي واحدة مباحة ليك؟ يعني لا عيني جت في عينيك. ولا فكرت في لحظة فيك. ولا حتى بان عليا حاجة تدل على إعجابي بيك. ولا حتى وأنا مش واخدة بالي غلطت وإتدلعت عليك. وبرضه إديت الحق لنفسك تضايقني وتعدي حدودك. وبنظرة عينك تخنقني بقيت كارهة وجودك. مين اللي قال لك إنك إنت أي واحدة مباحة ليك. (وبرضه إديت الحق لنفسك تضايقني وتعدي حدودك (وتعدي حدودك.

يونس: ممكن تقفلي الأغاني؟ ملاك: هو مش أنت لسه قايل لي شغلي؟ يونس بعصبية: اقفليها لو سمحتي. ملاك: حااضر أهو قفلناها. ممكن تبطل عصبية بقى. يونس بزعيق: أنا مش متعصب. ملاك: لأ أنت على طول متعصب. يونس: وأنتِ على طول تعبانة. على الأقل أنا لو علطول عصبي بس قادر أعمل شغلي وعمري ما غبت. ملاك رجعت بحزن شديد لورا وسكتت. ويونس سكت لحد بعد الكلام ده خرج منه وهو متعصب.

وفضل سايق ومركز في الطريق وبعدين إدار وبصلها لقى هدومها عليها دم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...