يونس: ممكن تقفلي الأغاني؟ ملاك: هو مش أنت لسه قايل لي شغلي؟ يونس بعصبية: اقفليها لو سمحتي. ملاك: حاضر أهو قفلناها. ممكن تبطل عصبية بقى. يونس بزعيق: أنا مش متعصب. ملاك: لأ أنت على طول متعصب. يونس: وأنتي على طول تعبانة. على الأقل أنا لو علطول عصبي بس قادر أعمل شغلي وعمري ما غبت. ملاك رجعت بحزن شديد لورا وسكتت. ويونس سكت لحد بعد الكلام ده خرج منه وهو متعصب.
وفضل سايق ومركز في الطريق، وبعدين لف وبص لها لقى هدومها عليها دم ووشها كمان ومناخيرها بتنزف وهي ولا حاسة بأي حاجة غير الوجع اللي هو سببه لنفسه والدموع مرغرغة في عيونها. يونس وقف العربية بسرعة على جنب. وشد مناديل من علبة المناديل. وبدأ يمسح لها في الدم، بس الدم مش بيقف. ملاك بصريخ: ابعد عني. وفتحت باب العربية علشان تنزل. يونس مسكها من إيديها. يونس: مناخيرك بتنزف. ملاك: مليكش فيه.
يونس خرج من باب العربية ولف لها أول ما فتحت الباب وقبل ما تخرج. ثبتها بإيد وبدأ يضغط بإيده التانية على أماكن في وشها علشان يوقف النزيف وهو بيقول لها: مترجعيش راسك لورا، كدا غلط. وأول ما سابها. ملاك رجعت راسها لورا وحست بدوخة. يونس: تشربي؟ ملاك مرديتش عليه. قفل يونس الباب ورجع ركب العربية. وأول ما بدأ يسوق. ملاك بتعب: اصبر. اصبر. أنا هطلع دلوقتي. أنا هنزل هنا. يونس: هتنزلي هنا فين؟ دا طريق مقطوع.
إحنا بعد الفجر. دا لسه الشمس مطلعتش. ويونس طلع بالعربية وملاك كانت تعبانة فعلاً ونامت. يونس حس إنها سقعانة، مد إيده على الكرسي اللي ورا وجاب الجاكيت بتاعه وغطاها بيه. بعدها بساعة ملاك صحت وبدأت تفتح عينيها. وأول ما لقت الجاكيت عليها مسكته في إيديها ورمته ورا تاني. يونس: براحة على الجاكيت. ملاك بعصبية: هنوصل امتى؟ يونس: خمس دقايق. في اللحظة دي أحمد اتصل على يونس. يونس: الو. أحمد: ها أنتم فين؟
دا أنا طالع بعدكم ووصلت قبلكم يا ابني. يونس: خمس دقايق وهكون عندك. أحمد كان واقف قدام الفندق ومعاه هند. أحمد: تعالى ندخل جوا. شكلها هتشتي. هند وهي متجاهلة كلامه وبتفكر في أحمد: يونس قال لك هيوصل امتى؟ أحمد: قال هيوصل كمان خمس دقايق. هند: هنستناه. أول ما وصل يونس ووقف بالعربية. يونس نزل الأول وفتح شنطة العربية وجه واحد وأخد الشنط دخلهم جوا الفندق. وبعدين ملاك نزلت. وكانت البلوزة بتاعتها البيضا متغرقة دم.
يونس كان ماسك الجاكيت بتاعه في إيديه. وأول ما شاف هند جاية عليه. راح وقف قدام ملاك وحط الجاكيت على كتفها وقال لها بصوت واطي في ودنها: علشان تداري بيه الدم. ملاك: مش عاوزة حاجة منك. يونس وطى عليها تاني وقال لها. يونس بابتسامة: كده كل الناس هيعرفوا إنك تعبانة. هند لما شافت المنظر ده راحت ووقفت قدام يونس. هند: تعرفنا يا يونس. يونس: دي ملاك. الفرد التالت في التيم بتاعنا. ملاك كانت متعصبة وتعبانة سابتهم وراحت عند أحمد.
أحمد: مالك؟ ملاك: ماليش يا أحمد وشكراً جداً. وسابته ودخلت الفندق. دخلت الأول الحمام اللي تحت وقلعت البلوزة وبدأت تغسل الدم. وطبعًا البلوزة اتبلت والجو كان ساقعة واتضطرت بردوا إنها تحط الجاكيت بتاعه على كتفها. وأول ملاك ما خرجت لقيت هند وأحمد طالعين كل واحد أوضته بعد ما أخد المفاتيح. ملاك: لو سمحت عاوزه مفتاح الأوضة. الشخص: الحجز باسم مين يا فندم. ملاك: ملاك عبد اللطيف. الشخص: للأسف يا فندم الحجز اتلغى.
ملاك: اتلغى إزاي يعني؟ الشخص: الأوضة اللي كانت محجوزة باسم حضرتك حصل فيها ماس كهربائي وأدى إلى حريق وهي حاليًا تحت الصيانة. ملاك سمعت يونس وهو بيقول له. يونس: لو سمحت عاوز مفتاح أوضتي. باسم يونس رضوان. الشخص: اتفضل يا فندم وطلع له مفتاح. ملاك بعصبية: أنا دلوقتي بقى هرتاح في الشارع علشان خاطر المشكلة بتاعتكم اللي هي مش بتاعتي أصلًا.
الشخص: يا فندم صدقيني لو كان عندنا مكان كنا حجزنا لك أوضة بدالها فورًا. بس للأسف مفيش ولا أوضة فاضية. ملاك بزعيق: أنا دلوقتي جايه من سفر أنت قول لي أعمل إيه؟ حقيقي أنتم بتستهبلوا. يونس: طيب ممكن تتوفر لها غرفة امتى؟ الشخص: في بكرة يا فندم غرف هتفضى. المشكلة هتبقى في الليلة دي بس. يونس بص لملاك وقال لها. يونس: تعالي معايا. ملاك رجعت لورا وقالت له. ملاك: أجي معاك فين إن شاء الله؟ يونس
مسكها من إيديها وقال لها: تعالي معايا بس ودخلوا الأسانسير. ملاك: أنت واخدني فين أنت اتجننت ولا إيه! يونس: خلاص انزلي نامي في الشارع. ملاك: طبعًا هنزل أنام في الشارع. أوعى كدا. الأسانسير فتح. يونس بص لملاك وقال لها. يونس: تعالي معايا ورايا. ملاك مشيت وراه لحد ما وصل لأوضة وخبط عليها. هند فتحت. هند بكل حب: اتفضل يا يونس. يونس: لأ أنا مش هتفضل بس عاوز أطلب منك طلب. هند: إيه؟ يونس وطى صوته علشان ملاك متسمعهوش وقال لها.
يونس: كنت حاجز أنا وملاك أوضة واحدة بس إحنا دلوقتي متخانقين بسبب تاتش صغير. ممكن تباتي معاها النهاردة؟ هند وهي بتحاول تداري غيرتها: مفيش مشكلة. وابتسامة مليانة شر اتفضلي يا ملاك. اتفضلي يا حبيبتي. يونس: أستأذن أنا بقى. وبص لملاك وقال لها. يونس: هبعت لك شنطتك على طول من أوضتي علشان تغيري. ويونس مشى. وملاك دخلت عند هند. هند: إزيك يا ملاك. شكلنا هنتعرف أكتر وهنبقى صحاب. أنتي مالك شكلك متدايقة كده. ملاك: لأ مفيش حاجة.
في اللحظة دي الباب خبط والشنطة وصلت. هند: شنطتك يا ملاك. ملاك أخدت الشنطة وفتحتها وطلعت دفاية ودخلت الحمام. غيرت اللبس وخرجت. هند كانت قاعدة على السرير وبصت لملاك وقالت لها: مفيش غير سرير واحد. ملاك: مفيش مشكلة. هند: بس أنا مش بحب حد ينام جنبي للأسف. ملاك: يعني إيه؟ هند: يعني للأسف هتنامي على الأرض. أنا أكيد مش هنام على الأرض. الدنيا وفتحتها كانت بتشتي وبرق ورعد. الفندق كان خمس نجوم وكله عبارة عن إزاز. ملاك: تمام.
ملاك طلعت يالطو من الشنطة ولبسته على الدفاية وقفلته وحطت الشنطة وفتحت الباب علشان تخرج. هند: إيه دا أنتِ هتطلعي كده؟ إيه القرف ده؟ ملاك رجعت خطوة وبصت لها وقالت لها. ملاك بعصبية: ملكيش فيه. أوضة يونس كانت في وش أوضة هند وجنبهم أوضة أحمد والمفروض إن جنب أوضة يونس أوضة ملاك اللي حاليًا تحت الصيانة. ملاك نزلت في المطعم اللي تحت وطلبت قهوة. وبعدين أخدت القهوة وقعدت في الريسبشن اللي تحت.
وكل ما القهوة تخلص وتحس إنها عاوزه تنام تطلب قهوة تاني. لحد ما سمعت صوت جنبها بيقول لها. للدرجة دي مش عاوزة تنامي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!