الفصل 13 | من 15 فصل

رواية ملاك يونس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,743
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

الدكتور: متخافش مراتك ان شاء الله هتكون كويسه. أكلت بقالها كام يوم صح؟ المفروض تاكل كويس وأنا علقتلها محاليل وشوية وهتفوق ان شاء الله متقلقش. يونس: هي مش مراتي على فكرة. الدكتور: بعتذر يا فندم. عن إذنك. يونس اتصل بأحمد. يونس: الو يا أحمد. بقولك إيه هند في المستشفى. تعالى اقعد معاها علشان أنا ماشي. أحمد: أي هوتيل مستشفى دا يا أحمد؟ هي نزلت الشغل إزاي هنا؟ أي الهبل ده؟ يونس: في المستشفى يا ابني مريضة. أحمد بخوف: مالها؟

أي اللي حصل؟ يونس: اغم عليها في الجيم. تحتي. تعالى علشان أنا مش عاوزها تصحى وتلاقيني هنا وتعرف إن أنا اللي جبتها. أنجز. أحمد ركب بسرعة عربيته ووصل قدام المستشفى. يونس: أنا همشي أنا. وأنت تقولها إن أنا اللي جبتها هنا. سامعني يا أحمد؟ أحمد: سامعك. طيب الدكتور قال إيه؟ يونس: متسألنيش أنا يا ابني. أنت بتسأل على اللي الدكتورة قالته ليه؟ فاكرني كيْش جوافة قدامك؟

بص هي لما تصحى خليها تاكل كويس وهو علق لها محاليل علشان ترفع لها الضغط شوية. أنا ماشي. أحمد: طيب. يونس: سلام. أحمد: سلام. أحمد دخل الأوضة عند هند وهي كانت نايمة والممرضة عندها جوه. الممرضة: اتفضل يا فندم واقف على الباب ليه؟ أحمد بص للممرضة ودخل قعد على الكرسي وفضل باصص لهند. الممرضة: متخافش هتفوق قريب. حضرتك جوزها؟ أحمد: يا ريت. الممرضة ابتسمت وقالت له: لو نصيبك هتاخدها. وما فيش في إيدك غير الدعاء.

أحمد: مستحيل الكلام ده يحصل أنا عارف. أنا بحلم بس. علشان إحنا لو بطلنا نحلم نموت. الممرضة: ربنا قادر على كل شيء. وخليك فاكر إن ما فيش عند ربنا سبحانه وتعالى حاجة مستحيلة. أحمد: رأيك أطلبها من ربنا؟ الممرضة: أكيد دا رأيي. ربك رب قلوب. الممرضة خرجت وأحمد فضل قاعد وباصص لهند. بعد عشر دقايق هند بدأت تفتح عينيها وتفوق. أحمد راح وقف جنبها. هند: إيه اللي حصل؟ أحمد: اغم عليكي في الجيم. ونقلناكي على هنا.

هند: مين اللي نقلني على هنا؟ أحمد: الكابتن. طلب عربية إسعاف. أحمد: الدكتور قال إنك لازم تاكلي كويس. أنتِ مبتاكليش ليه؟ هند: مليكش دعوة. أحمد: هند أنا آسف بجد. هند: آسف على إيه؟ أحمد: أنتِ عارفة أنا بتأسف على إيه كويس. وبعد كده هيبقى في بينا مسافة. ودا وعد مني ومش هتعدي حدودي. بس هنفضل صحاب وزمايل. أنا بعزك وأنتِ عارفة ده كويس. هند: أنا عارفة نيتك يا أحمد. وعشان كده إحنا هنفضل صحاب وزمايل.

أحمد: طيب الدكتور قال إنك لازم تاكلي كويس. أروح أجيب لك أكل تمام؟ هند: مليش نفس يا أحمد والله. أحمد: علشان تقدري تقومي تقفي يا هند. علشان ما فيش حد هيشيلك. هند: تمام. أحمد نزل جاب فرخة مشوية وسلطات وطلع. هند: إيه دا؟ أحمد: لازم تاكلي كويس. هند: آكل فرخة يا أحمد كلها لوحدي؟ أحمد: ليه؟ أنتِ مش هتديني حتة ولا إيه؟ دا طبخ السم بيدوقه شيخه. هند بضحك: آه يا عيني أنت جايبهالي وعينك فيها! أحمد: آه عيني في الحتة دي.

وراح قاطع حتة وواخدها. وبدأ ياكل. أحمد: يلا كلي. هتفضلي تتفرجي كتير؟ هند: طيب فين الشوكة والسكينة؟ أحمد طلعهم من الكيس وقال لها. أحمد: اتفضلي بالهنا. هند: طيب فين الشوكة والسكينة؟ أحمد طلعهم من الكيس وقال لها. أحمد: اتفضلي يا هانم. هند: حاضر هاكل أهو. أنت جوعتني أصلاً. أحمد: أحسن. هند بصت على إيديها وراحت قايلة. هند: مين حمار مركب لي الكانيولا دي؟ بص يا أحمد. الزراق اللي عملهولي.

أحمد: معلش. هيروح. وأنتِ عارفة. ابقي حطي لهم مرهم. ما يمكن أنتِ اللي كانت عروقك هربانة مثلاً. ولا إيه؟ هند بدأت تاكل هي وأحمد. في الفندق نوفيلا. يونس وصل الفندق وشرب قهوة تحت وبعدين ودخل الأسانسير. وكان معاه مدير المكان. المدير اختار دور الجناح الخاص. ويونس نسي إنه اتك على الزرار بتاع الأسانسير ويختار الدور اللي فيه شقته.

يونس كان سرحان وبيفكر في هند وفي ملاك وفي حياته المتشقلبة دي. مبقاش عارف هو بيحب مين ولا هو عاوز مين ولا فاهم أي حاجة. المدير خرج من الأسانسير ويونس كمان خرج. يونس بيبص لقى نفسه في دور الجناح الخاص. اتمى خطوتين بص لقى واحدة لفتت انتباهه بحجابها وجمالها واقفة قدام البسين الخاص بالجناح بتاع ملاك. وهي لابسة الحجاب. يونس: لاء. لاء مش هي. دي واحدة تانية. صوت جواه: هي يا يونس. هي.

يونس لما اتأكد إنها ملاك. وقبل ما تشوفه يونس دخل بسرعة جوه الأسانسير ونزل. نوفيلا. وملاك لما بصت ملقيتش حد. يونس نزل بسرعة ودخل أوضته وبعدين تليفونه رن. دكتور ألبرت: يونس بلغهم إن بكرة معاد الطيارة الساعة سبعة صباحاً. السيارة المتوجهة للندن. يونس: اعتبره حصل يا دكتور. ويونس قفل مع دكتور ألبرت وبعدين دخل نام شوية. وصحى على صوت الباب بيخبط ويرن الجرس. نوفيلا. يونس قام فتح لقاه أحمد. أحمد: أي كل ده نوم يا معلم.

يونس: ادخل يا أخويا. كنت فين؟ أحمد: أنت اللي باعتني وبتقولي كنت فين. أنت شارب حاجة؟ يونس: آه صحيح. أحمد: شارب إيه؟ يونس: شارب نوم يا خفة. يونس: آه صحيح بكرة الطيارة معادها الساعة سبعة. إن شاء الله. بلغهم بقا. أحمد: هما مين؟ يونس: هيكون مين يعني بذمتك؟ أحمد: آه قصدك على هند وملاك. يونس: هيكون مين يعني بذمتك؟ أحمد: آه قصدك على هند وملاك. وأنا شغال عندكم لمؤاخذة. متقولهم أنت. يونس: معلش يا حبيبي. اخدمني المرة دي بس.

أحمد: تثبتني أنت كدا! يونس: دا أنا عازمك النهاردة على العشا. قولت إيه؟ أحمد: إذا كان كدا معلش. عاوزني أقول لحد تاني؟ يونس: لا يا حبيبي. أحمد طلع نام على سرير يونس واستغطى وقال ليونس. أحمد: ابقا صحيني بقا على العشا اللي أنت عازمني عليها ها. يونس شده من على السرير وقاله. يونس: قوم روح قولهم دلوقتي علشان يلحقوا يجهزوا نفسهم. علشان أصحيك على العشا. وإلا مش هيبقى في عشا. كدا. أحمد: يا عم هموت وأنام.

يونس: معلش. هما خمس دقايق بس. أحمد: طيب هتصل عليهم. يونس: المهم عندي توصلهم الخبر. أحمد مسك تليفونه ورن على ملاك. بسم الله. مردتش. رن على هند. هند: أيوا يا أحمد. أحمد: بقولك إيه يا هند. هند: قول. أحمد: بكرة الطيارة بتاعتنا هتطلع الساعة سبعة إن شاء الله. هند: تمام يا أحمد. أحمد قفل مع هند واتصل على ملاك تاني. بسم الله. متردش.

أحمد: متروح أنت تقول لملاك علشان متردش. وتشوفها كدا. علشان أنا مش عارف كان مالها الصبح. وشكلها كان تعبان. ومش بترد على التليفون. يونس: لاء لاء. مش هينفع خالص. أحمد: ليه إن شاء الله. يونس: علشان شدينا مع بعض شوية آخر مرة. أحمد: شوية؟ ربنا يستر. وأنت مش ملاحظ إنك شادد شوية مع الكل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...