الفصل 8 | من 15 فصل

رواية ملاك يونس الفصل الثامن 8 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ملاك طلعت بالطو من الشنطة ولبسته على الدفاية وقفلته وحطت الشنطة وفتحت الباب علشان تخرج. هند: أي دا انتي هتطلعي كدا؟ أي القرف ده؟ ملاك رجعت خطوة وبصت لها وقالت لها. ملاك بعصبية: ملكيش فيه. أوضة يونس كانت في وش أوضة هند وجنبهم أوضة أحمد والمفروض أن جنب أوضة يونس أوضة ملاك اللي حالياً تحت الصيانة. ملاك نزلت في المطعم اللي تحت وطلبت قهوة. وبعدين أخدت القهوة وقعدت في الريسبشن اللي تحت.

وكل ما القهوة تخلص وتحس أنها عايزة تنام تطلب قهوة تاني. لحد ما سمعت صوت جنبها بيقول لها. للدرجة دي مش عايزة تنامي؟ ملاك اتدارت لقيت أحمد. ملاك: إيه اللي مصحيك؟ دا إحنا الفجر. أحمد: أنا نمت من بدري وصحيت علشان ألحق الفجر. ملاك: آه. أحمد: انتي كنتي بتقولي لي أي لما دخلتي الفندق؟ ملاك: لا ولا حاجة. أحمد: طيب أي اللي مقعدك هنا؟ ملاك: ما كل الناس صاحية هنا وقاعدة أربعة وعشرين ساعة أهو.

أحمد: انتي مجاوبتيش بردوا على سؤالها. ملاك: الأوضة بتاعتي تحت الصيانة. أحمد: يعني إيه؟ ملاك: يعني لسه هستلمها النهاردة ومش عارفة امتى. أحمد: وبعدين عملتي إيه؟ يعني إيه اللي قعدك هنا كدا؟ مجيتيش قولتي لي ليه؟ ملاك: وقتها يونس حن عليا وراح لهند دي وقال لها تاخدني أبَات معاها وهي رحبت جدا قدامه بس لما... أحمد: بس لما إيه؟ ملاك: ولا حاجة. أحمد: هند عاملتك وحش؟ ملاك في اللحظة دي دموعها خانتها وعيطت.

ملاك: أنا مش أقل من حد. مش علشان هي دكتورة تعمل معايا كدا. ميبقاش الفرق بينا في ثانوية حوالي اتنين تلاته في المية وأبقى واخدة دكتورة ووصلت لأعلى حاجة في مجالي وأتعامل من كل دكتور فيكم كدا. أحمد: أنا عاملتك وحش! ملاك بابتسامة: إلا أنت. أحمد بضحك: لكل قاعدة شواذ بقى. ملاك: قاعدة نيلة خالص. أحمد: فضك منهم أهم حاجة إنك ناجحة وأصحابك اللي في مجالك مقدروش يوصلوا للي انتي وصلتي له وده بس علشان ربنا مبيضيعش تعب حد.

أحمد: قومي تعالي معايا. ملاك: فين؟ أحمد: تعالي بس. وراح سأل. أحمد: لو سمحت غرفة الدكتورة هتجهز امتى؟ الشخص: على العصر إن شاء الله يا فندم هتكون جاهزة. أحمد: تمام. هات مفتاح الأوضة بقى. الشخص: مع الصيانة يا فندم. أحمد بعصبية: انتوا معاملتكم زبالة والموقف اللي انتوا حطيتوا فيه الدكتورة أزبل. وبصوت عالي. أحمد: هاتولي المدير حالا. فين مدير المكان ده. دا استهبال. في لحظة جه المدير. المدير: خير يا فندم فيه إيه؟

أحمد: الدكتور كانت حاجز غرفه عندكم والمفروض أن ده فندق خمس نجوم. أطلع أوضتي وأنام أصحى ألاقيها قاعدة في الريسبشن بعد سفر خمس ساعات. علشان خاطر غرفتها قال إيه تحت الصيانة. هي مرتاحتش لحد دلوقتي ولا داقِت طعم النوم وشوفتها بالصدفة كمان. المدير: طيب هدى نفسك يا فندم. هي تبقالك إيه طيب؟ أحمد بعفوية: خطيبتي. الدكتورة تبقا خطيبتي. أخدها تنام عندي في الأوضة علشان خاطر انتوا فندق ميستحقش المكانة اللي هو فيها ولا إيه؟

المدير بخوف: طلباتك يا فندم. أحمد: يتجهز لها غرفة حالا ترتاح فيها. وتعتذر لها. المدير: إحنا نعتذر لحضرتك يا دكتورة. جهز لها يا ابني الجناح الخاص حالا. اتفضلي يا فندم. أحمد بص لملاك وقال لها. أحمد: هاجي أوصلك. ملاك: لا بلاش روح أنت علشان تلحق صلاة الفجر. أحمد: تمام. وبابتسامة تتهني بالجناح الخاص. نامي كويس بقى ومتنسيش إن الحفلة بالليل. والمفروض أننا هنتغدى مع دكتور البيرت. ملاك: تمام.

ملاك طلعت الجناح الخاص وكان فخم جدا. وكبير جدا قد الغرفة كدا عشر مرات. ملاك اترمت على السرير ونامت ومحستش بنفسها. أما أحمد فصلى وطلع كمل نوم. ويونس كان نايم وقام على الساعة ستة. صلى ونزل لعب رياضة في الجيم اللي تحت. رياضة لدرجة الإجهاد مكنش بيرحم نفسه. وعمل حاجة غريبة أوي بعدها. نط في البسين والدنيا كانت بتشتي وفضل يعوم. هند صحيت الساعة تمانية.

وبعدين قامت من على السرير وبصت لشنطة ملاك وراحت ضرباها برجليها موقعاها على الأرض. ودخلت أخدت شاور ولبست ونزلت تفطر تحت بس قبل ما تنزل. راحت وخبطت على أوضة يونس. يونس فتح الباب كان مفكر الروم سيرفيس. يونس وهو واقف على الباب: نعم؟ هند: أي مش هتدخلني؟ وراحت زقاه وداخلة. هند: أنت لابس برنص ليه؟ أنت كنت بتستحمى؟ وراحت موطية عليه. هند: لا ريحتك كلور ومعقمات يبقى كنت في البسين. في الجو دا يا يونس؟ يونس: عايزة إيه يا هند؟

هند وهي قاعدة على السرير: هكون عايزة إيه يا يونس من الدنيا دي كلها غيرك؟ يونس: تعرفي يهند إني مشوفتش بجاحتك! هند: بجاحتي علشان بحبك؟ تعالي يايونس نرمي الماضي على جنب. ونعيش الحاضر ونبنى للمستقبل. يونس بضحك: مشكلتك إن خيالك واسع. هند: أنت عارف إن اللي حصل زمان كان غصب عني. واكبر دليل على كدا إني اتطلقت دلوقتي. يونس: أطلعي بره يا هند علشان عاوز ألبس. هند: بس إحنا كلامنا لسه مخلصش يا يونس. يونس: بعدين. بعدين يهند.

هند: بس أنت عارف إني لسه بحبك. وقربت منه. يونس راح فتح الباب وقالها. يونس: ممكن تخرجي دلوقتي؟ هند وهي بتهز راسها: ممكن. وخرجت. جه وقت الغدا. وكله نزل على الغدا مع دكتور البيرت إلا ملاك. دكتور البيرت: مين لسه مش جه كدا؟ هند: No one, we are all here, Doctor. مفيش حد كلنا موجودين يا دكتور. مع إن دكتور البيرت سأل بالعربي. أحمد: على فكرة يهند دكتور البيرت بيحب العربي جدا. واه يدكتور. في ملاك ناقصة. دكتور البيرت: خير!

محدش رد. يونس: مش كانت معاكي يهند هي فين؟ هند: معرفش. مش هنتغدى بقى يا دكاترة ولا إيه أنا جوعت. صوت ملاك بتقول. ملاك: هنتغدى. وقعدت. وحطت رجل على رجل. هند غرزت الشوكة في الطبق بغل. دكتور البيرت: انتي ملاك؟ Let me tell you that you really are an angle. اسمح لي أقولك إنك ملاك فعلاً. ملاك بابتسامة: ميرسي. بعد ما خلصوا أكل ملاك طلعت على طول وهند طلعت وراها. لسه حفلة بالليل. هند: شنطتك نسيتيها عندي على فكرة.

ملاك: هبعت الروم سيرفيس يجيبهالي على الجناح بتاعي. هند: نعم؟ ملاك بابتسامة: عن إذنك. بالليل في الحفلة. أحمد لابس بدلة ويونس لابس بدلة. وهند لبست فستان أسود ورفعت شعرها لفوق. وكلهم كانوا تحت مع عدد من الدكاترة. كان الأغلب شباب. هند راحت وقفت مع أحمد ويونس. أحمد: هي فين ملاك؟ هند: معرفش. انت ليه كل شوية تسألني عنها هي صغيرة؟ أحمد: هي طيبة بس في وسطنا. هند: والله دا أنت اللي طيب يا أحمد. بدأت الحفلة.

ويونس قعد وكان بيقلب في تليفونه. وبدأت الأغاني تشتغل. والكابلز يقوموا يرقصوا. كل دكتور ومراته وكل دكتور وصديقته أو حبيبته. هند: متيجي نرقص يا يونس. يونس رفع عينه وبيبص هو وأحمد. كانت ملاك نازلة من على السلم ولابسة فستان أحمر زي الأميرات. وحاطة روج أحمر. كانت عاملة تسريحة وجايبة شعرها على جنب. وكانت بتخطف الأنظار بس المرة دي غير كل مرة. هند: أهي وصلت. ما يلا يا يونس. يونس: لا مليش مزاج. ملاك راحت وقفت قصادهم.

وكلهم باصين لها وساكتين. ملاك: معلش اتأخرت شوية. أحمد وهو مسبل لملاك. ترقصي معايا؟ يونس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...