الفصل 24 | من 24 فصل

رواية ملاكي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فى بيت امجد قاسم مصوب المسدس ع أمجد. أمجد بخوف: انت اللى طلبت إن إحنا نقتلـ. قاسم بغضب: محصلش، أنا قولت لـ الوسخ اللى اسمه سعيد يوقف وميقتلهاش. أمجد: والله سعيد هو اللى قـ. مكنتش أعرف. قاسم ضرب أمجد فى راسه ومات فى وقتها وسابه وخرج. فى المستشفى فى اوضة سلمى سلمى بتعب: ملاك فين يا فهد؟ فهد بهدوء: نايمه. مالك: أنا هروح اصحيها.

خرج مالك وراح اوضه ملاك وشاف حد بيخنقها بالـ. وهي بتحاول تقوم، وكانت سيرا. مالك طلع مسدسه وضربها فى رجليها ووقعت اتخبطت واغمى عليها. مالك بقلق: ملاك انتى كويسه؟ ملاك ببكاء: كـ. كانت هتموتنى يا مالك. مالك: اهدى يا حبيبتي، محصلش حاجه. فهد وآدم دخلوا عليهم وشافوا سيرا فى الأرض وملاك بتعيط. فهد بخوف: ملاك، انتى كويسه؟ حصل ايه يا مالك وايه ضرب النار ده؟ ملاك: انت سبتنى وخرجت ليه؟ فهد: أنا آسف بس اهدى.

فات ربع ساعه وملاك هديت شويه ومالك قال لـ فهد اللى حصل لما دخل يصحى ملاك وسيرا نقلوها اوضه عشان تتعالج ومالك كلم ظابط صاحبه عشان يقبضوا عليها لما تفوق. فهد: احسن كده؟ ملاك: ايوه، سلمى فاقت؟ مالك: فاقت يا ستى، ومستنياكى تصحى عشان تشوفك. ملاك قامت: طب يلا. رجعوا كلهم اوضه سلمى وأميره وسعاد وحازم عرفوا وراحوا المستشفى ودخلوا اوضة سلمى. سعاد ببكاء وخوف: سلمى، انتى كويسه؟ سلمى بتعب: كويسه يا ماما، متقلقيش.

سيف: كاميليا كلمتنى يا فهد. فهد باهتمام: وقالتلك ايه؟ سيف: كله تمام، اتقبض على سعيد و..و سامح مات. ملاك بخضه: مات!! فهد: اهدى، يستاهل. فضلوا يتكلموا شويه وفات حوالى ٦ ساعات وهما لسه فى المستشفى مع سلمى. مها: أنا هنزل اجيب حاجه مـ. مالك: لأ خليكى وأنا هنزل أنا. مها: لأ، مش هتأخر. مها خرجت وفات دقايق والباب اتفتح وكانت مها وقاسم وراها وحاطط سكينه ع رقبتها. أميره بفزع: قاسم، انت اتجننت؟ سيف: سيبها. قاسم لـ

فهد: امضى على الورق. فهد: هاتى يا ملاك الورق. ملاك كانت بتعيط بهدوء ومش بتتحرك. مالك بعصبيه: طلعى الزفت الورق واخلصى. ملاك طلعته وادته لـ قاسم. قاسم: امضى هنا انتى بقا. ملاك بدموع: ايه ده؟ قاسم: تنازل ليا عن اللى هو كتبهولك كله. ملاك بصت لـ فهد بصدمه. فهد بهدوء: اعملى اللى قالك عليه. ملاك مسكت القلم ولسه هتمضى لقيت قاسم صرخ ووقع فى الأرض ومها جريت ع سيف. فهد بصدمه: أحمد.

مالك مسك قاسم فضل يضرب فيه جامد لحد ما آدم بعده وكان شبه فاقد للوعى والشرطة وصلت وقبضت عليه. سلمى: آدم، أنا عايزة امشى. آدم بحب: مينفعش دلوقتى، انتى لسه تعبانه. سلمى بترجى: عشان خاطرى انت عارف انى مش برتاح فى المستشفيات. مالك: خلاص، أنا هروح اخلص الإجراءات. سيف: انا جاى معاك. أميره بحزن ع اخوها: فهد فين هو وملاك؟ منه: خدها وخرج قال هيحاول يهديها شويه، كانت منهاره. سعاد ببكاء: ربنا ينتقم منك يا قاسم ع اللى عملته فينا.

مها: يعنى ده كله كان بسببه يا ماما؟ اميره: أيوة يابنتى. عند فهد وملاك ملاك كانت لسه بتعيط وفهد حضنها. ملاك ببكاء: ليه ده كله؟ فهد: اهدى بس. ملاك: أنا عايزة افهم كل حاجه من الأول يا فهد.

فهد: طيب، قبل ما أرجع مصر كنت أنا وعمى متشاركين فى شركه واحده، وجت صفقه مكنتش مرتاح واصحاب الشركه دى شكلهم يقلق وعرفت إن الشركه دى بتعمل صفقات مشبوهه ورفضت ووقتها حصل مشاكل كتيره بينا وفضيت الشراكه دى ورجعت بس مقولتش قولتلهم عايز استقر وكده وفتحت الشركه بتاعتى دى غير بتاع بابا خالص وجت مناقصه مهمه جدا كنا خلاص هنكسبها بس جه عمى وكسبها هو وبدأ يحاول انه يوقعلى شركتى وكان عايز يخلص منى، أحمد دخل وسطهم عشان يساعدنى كان سواق عند سعيد

( الباشا ) و مع الوقت بقى دراعه اليمين وأحمد عرف عنه كل حاجه و كان بيبلغنى ب كل حاجه هو ناوى عليها وانا اخد احتياطي و كان بيجمع عنه حاجات كتير عشان يوم ما يقع ميقومش تانى، مكناش نعرف انه قاسم. ملاك عياطها زاد. فهد: أنا آسف، بس مش عارف ليه عمل كده، خلاص، أنسى كل حاجه وملناش دعوه بحد. هنبدأ حياتنا من غير مشاكل خالص. ملاك: نفسى ده يحصل ونخلص من المشاكل دى. فهد: أوعدك والله خلاص مفيش مشاكل تانى.

ملاك فضلت شويه تعيط لحد ما نامت وفهد طلعها اوضتها ونيمها وخرج. فى باريس كاميليا: يعنى كده خلاص مش هيخرج منها صح؟ أسر: أيوة وكمان اعترف على قاسم وأحمد قال إنه اتقبض عليه هو وأمجد وسيرا. كاميليا: الحمدلله. في مصر. سلمى خرجت من المستشفى وروحت وكلهم كانوا في الفيلا عند مالك وملاك وفهد راحوا هما كمان. فات 3 شهور سلمى اتحسنت وكذلك ملاك وكان فاضل أسبوع ع فرح الأربع بنات كانوا كلهم متجمعين عند آدم ومعاهم أحمد.

ملاك: منه انتي كلمتي حبيبه؟ منه: أيوه قربت تيجي من اسكندريه قدامها عشر دقايق وتوصل أنا وصفتلها العنوان. سعاد: مين حبيبه دي؟ سلمى: صاحبة ملاك ومنه يا ماما. حازم: مالك يا مها؟ مها بضيق: مفيش يا بابا. حازم: وانت مالك يا مالك؟ مالك: مفيش حاجة. سكت شوية وبعدين. مالك: لأ بصراحة في، بنتك مش عاجبها حاجة. فهد: ليه في إيه؟ مالك طلع موبايله وفتحه وحطه قدام فهد وسيف. مالك: اتفضل يا عم فهد شوف اختك عايزة تشتري إيه.

مها بعصبية: ده فستان فرحي يعني انت اللي اختاره. سيف بحده: مها، وطّي صوتك وبعدين معاه حق الفستان ضيق أوي ومفتوح. مها: ماشي وأنا قولتلُه خلاص مش هاجيبه، بيتكلم ليه؟ مالك: انتي من وقتها وانتي مش بتتكلمي وقلبة وشك. مها: أنا حرة. فهد: بس انتوا الاتنين، مها جوزك معاه حق، الفستان أوفر أوي بصراحة، متزعليش من حاجة تافهة زي كده. مها بهدوء: حاضر أنا مش زعلانة، خلاص. أحمد موبايله رن.

أحمد: أنا خارج أرد ع الفون ده انتوا تسدوا النفس أنا كنت بفكر أتجوز. فهد: مفيش عاقل يعملها. ملاك برفعة حاجب: تقصد إيه؟ فهد بخوف مصطنع: لأ أقصد محدش عاقل مش بيتجوز كلهم بيتجوزوا يا حبيبتي. ملاك: أيوة بحسب. آدم: شخصيتك قوية أوي يا فهد. بره عند أحمد خلص مكالمته وكان داخل ولمح واحدة واقفة. أحمد: خير يا آنسة عايزة مين؟ حبيبة بهدوء: أنا ملاك صاحبتي وصفتلي المكان وقالت إنه هنا. أحمد: انتي حبيبة؟ حبيبة: أيوة.

أحمد: أهلاً وسهلاً، اتفضل، هما جوه. حبيبة: تمام، ودخلوا الاتنين وبعد ما سلموا ع بعض قعدوا كلهم يتكلموا. أحمد بهمس لمالك: شكلي هخطب معاكم. مالك: ما يمكن تكون مخطوبة. أحمد: ودي حاجة تفوتني، مفيش دبلة في إيديها. مالك: اه صح، ربنا معاك، خلي سيف وفهد يظبطولك الدنيا. أحمد: وليه م انت ممكن تكلم مراتك م هي شكلها صاحبتها أهي. مالك: نشوف الحوار ده ماشي. ملاك: بتتكلموا على مين؟ مالك: ولا حاجة ده بنتناقش في الشغل.

مها: شغل أه، وهو الشغل ده على وشنا، أصل انتوا مركزين معانا شوية. مالك بتهرب: قوم يا عم انت وهو نقعد في الجنينة. فات أسبوع ويوم الفرح كانوا في فندق كبير. في أوضة البنات. ملاك: طب والله آدم عنده ذوق حلو أوي، الفستان حلو جدا عليكي. سلمى: بجد؟ منه: فعلاً، حلو أوي. مها: فستانك تحفة يا منه، تصدقي أنتي خسارة في الواد سيف أخويا ده. منه بضحك: أنا عارفة والله. حبيبة: عقبالي أنا عايزة ألبس فستان وأطلع حلوة كده. الباب خبط.

ملاك بضحك: روحي افتحي الباب وشدي الستارة علينا. حبيبة بصوت عال وهي رايحة ناحية الباب: أه ياختي مفيش غير حبيبة هنا بكرة يجيلي عريس وأوافق وأطلع عينكوا معايا يوم فرحي وفتحت لقيت أحمد في وشها. أحمد: على فكرة أنا ممكن أخليكي تلبسي فستان وتطلعي عينهم من دلوقتي. حبيبة بصدمة: ها؟ أحمد: مش موافقة ولا إيه؟ حبيبة: لأ طبعاً، موافقة. أحمد: ما شاء الله واقعة. حبيبة: اتلم يا عسل.

أحمد بضحك: انتي هتقلبي ولا إيه، وصلي الصندوق ده ل ملاك ونتكلم بعد الفرح عشان نشوف تفاصيل الخطوبة. حبيبة: حاضر ودخلت. ملاك بشك: مالك، وشك أحمر كده ليه؟ حبيبة: أحمد عايز يتجوزني. ملاك: بجد، مبارك يا روحي. والبنات اتكلموا شوية و. ملاك: إيه اللي انتي ماسكاه ده؟ حبيبة بانتباه: اه فهد باعتلك ده. ملاك فتحت الصندوق وكانت الطرحة. خلصوا التجهيزات كلها ونزلوا القاعة والكل كان بيرقص وفرحان وملاك وفهد بيرقصوا سلو. فهد: عجبتك؟

ملاك: جدا، أحلى من اللي كنت جايباها. فهد: ربنا يقدرني وأسعدك يا عمري. ملاك بخجل: ربنا ميحرمنيش منك يا فهد. فهد: بحبك يا ملاكي. ملاك: وأنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...