فى المستشفى عند قاسم الدكتور خرج من أوضة أمينه. قاسم: طمنى يا دكتور. الدكتور: للأسف نزفت دم كتير. قاسم بقلق: و. إيه يا دكتور؟ الدكتور: البقاء لله. قاسم قعد على كرسى وحط راسه بين إيده. عند مالك هو وآدم واقفين قدام بيت قاسم وفى رجاله كتيرة تبع مالك فى المكان. آدم: بس مفيش صوت يا مالك ولا أى حاجة. مالك: مش عارف. بص بهدوء كده هندخل أنا وانت الأول. آدم بقلق: تمام. يلا. آدم ومالك دخلوا وطلعوا الطابق التانى وشافوا دم.
آدم: مالك بص كده. مالك: دم!! معقول يكون عملها. آدم كان لسه هيرد بس سمع صوت الفون بتاع مالك بيرن. مالك: ده فهد. آدم: طب يلا بينا من هنا وبعدين رد عليه. مالك وآدم نزلوا وركبوا العربية ومشيوا وفهد فضل يتصل على مالك. آدم: رد عليه طيب. مالك: يا عم الفجر أذن وكلها شوية والنهار يطلع وهروح أفهمه كل حاجة. موبايل آدم رن. آدم: اصبر بيرن عليا أهو. آدم: أيوة يا فهد. فهد: شوف مالك فين وتعالوا حالا ع المستشفى. آدم: مالك معايا أهو.
فهد بعصبية: وأنا مش بتصل بيه. مش بيرد ليه؟ آدم: لما نشوفك هتفهم. إنت فى المستشفى ليه؟ مش سيف هناك؟ فهد بغضب: سلمى اختفت ومش فى أوضتها. تعالى ع المستشفى دلوقتى. آدم بخوف: يعنى إيه مش فى المستشفى؟ هتكون راحت فين؟ فهد بعصبية: وأنا أعرف إزاى؟ اخلص يلا. آدم: ماشى. وقفل. مالك بقلق: فى إيه؟ آدم: اطلع ع المستشفى اللى فيها سلمى بسرعة. مالك بخوف: ليه؟ حصلها حاجة؟ آدم: مش موجودة فى المستشفى.
مالك ساق بأقصى سرعة ومتكلمش مع آدم ولا رد عليه. عند فهد. قفل مع آدم وسمع صوت زعيق فى الدور اللى تحت وكان فى فوضى فى المستشفى وشاف ممرضة بتجرى وقفها. فهد بقلق: المريضة اللى كانت هنا فين؟ وايه اللى بيحصل هنا؟ الممرضة: واحدة اتنكرت فى شكل دكتورة وحطتها ع الترولى وكانت هتخطفها بس لحقوها تحت وجريت منهم.
فهد نزل جرى تحت وشاف سلمى وكانت لسه فاقدة الوعى وبعد ربع ساعة رجعت تانى بس أوضة عادية مش العناية وآدم ومالك وصلوا وكان فهد قدام الأوضة. مالك بقلق: سلمى مالها يا فهد. أختى فين؟ فهد بهدوء: اهدى. متقلقش هي بخير دلوقتى. آدم: مين اللي عمل كده و... فهد بمقاطعة: اهدوا واقعدوا. مالك: حصل إيه احكيلنا؟
فهد: كنت جوه مع ملاك وحسيت بحركة غريبة خرجت ملقتش حد فى الممر خالص ببص أشوف سلمى بس مكنتش موجودة. وبعد ما كلمت آدم كان فى ناس بتجرى والممرضة قالت إن فى واحدة اتنكرت فى شكل دكتورة وحاولت تخطفها. آدم: مين دى وهتعمل كده ليه؟ فهد: مش عارف لسه بيدوروا عليها. مالك قام وقف. فهد: على فين؟ مالك: هدخل أشوفها. وسابهم ودخل قعد ع كرسى قدام السرير وفضل يتكلم معاها ويعيط وفضل ساعة ع الحال ده. عند قاسم (كان فى مستشفى تانية)
فضل شوية ووصل شرطة وفضلوا يحققوا معاه هناك وبعدين راحوا على بيته وقاسم كان مركب كاميرات فى البيت وعرفوا إن أمجد هو اللى قتلها وبدأوا يبحثوا عنه. فى باريس. سعيد وأحمد فضلوا يضربوا فى بعض وسعيد سحب المسدس بتاعه وضرب رصاصة وكانت هتيجى فى أحمد بس هو بعد ووقع منه المسدس وفضل يضرب فيه جامد لحد ما فقد الوعى. عند كاميليا. كاميليا بقلق: لأ يا أسر كده كتير. أنا خايفة. أسر: اهدى بس كده. أنا كلمت الشرطة وهتكون هناك دلوقتي و...
جرس الباب رن وواحدة من اللى بيشتغلوا فى البيت فتحت وكان أحمد. أسر بقلق: إنت كويس؟ أحمد بتعب: اها. بلغت البوليس؟ أسر: أيوة متقلقش. زمانهم وصلوا. أحمد: احجزلى ع أول طيارة نازلة مصر. أسر: حاضر. استريح انت بس. كاميليا: هطلبلك دكتور عشان الجروح اللى فى وشك وإيدك دى. أحمد: مفيش داعى يا كاميليا. كاميليا: اسمع الكلام واسكت. عند سعيد (الباشا)
البوليس وصل وأخدوا سعيد اللى كان بدأ يفوق و كان فى واحد تبع أحمد هناك سلمهم مستندات تثبت إن سعيد تبع عصابة وفيه كل حاجة عن شغله المشبوه. عند كاميليا. أسر: أنا حجزتلك. قدامك ٦ ساعات. الباسبور بتاعك فين؟ أحمد: كل حاجة فى البيت. هروح أجيبهم. أسر: تمام. خلى بالك من نفسك. أحمد: حاضر متقلقش. عند فهد.
كان النهار طلع وسلمى بدأت تفوق ومالك وآدم وفهد معاها وسيف راحلهم هو ومنه ومها وفضلوا يتكلموا شوية معاها وملاك كانت نايمة لسه. عند قاسم. الشرطة مشيت وهو طلع تصريح الدفنة وخلص كل حاجة وبعدين راح ل أمجد وخبط ع الباب وأمجد فتح وهو ماسك مسدس. قاسم دخل. أمجد: أهلا بالباشا الكبير. قاسم: إنت كنت عارف إن أنا؟ أمجد: طبعاً. سعيد (الباشا) كان بيكلم حد فى الفون وقال اسمك ومن يومها وأنا عارف إن إنت.
قاسم طلع سلاحه وحطه فى وش أمجد وأمجد كذلك وأحمد ضرب نار بس مسدسه كان فاضى و... فى المستشفى. كانوا كلهم مشغولين مع سلمى وملاك فى أوضة تانية ونايمة وفجأة حد دخل أوضتها وحد المخده ع وشها وكتم نفسها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!