الفصل 9 | من 24 فصل

رواية ملاكي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
21
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فى المستشفى ملاك بتعيط وماسكه الموبايل بتحاول تتصل بحد وفضلت ترن على مها واميره بس الموبايلات مقفوله وفضلت كدا لحد ما الدكتور خرج من اوضة فهد ملاك: خير يا دكتور هو كويس؟ الدكتور: كويس الحمد لله، هو كان ارتجاج بسيط في المخ ودراعه الشمال مكسور. ملاك: الحمدلله، طيب ادخله عادي؟ الدكتور: أيوه اتفضلي. دخلت ملاك ملاك: حمدالله على السلامه. فهد: الله يسلمك، انتي كويسه؟ ملاك: أيوه الحمد لله. فهد: كلمي سيف.

ملاك: حاولت ومش بيرد ومها وعمتي موبايلاتهم مقفوله، بس هجرب تاني. رنت تاني على سيف وشويه ورد عليها ملاك: أيوه يا أبيه، كلمتك كتير. سيف: مكنتش سامع الموبايل، المهم انتوا فين؟ ملاك: في المستشفى. سيف بفزع: ليه، حصل ايه؟ مستشفى ايه؟ ملاك: مستشفى ******. سيف: ماشي، أنا مسافة الطريق وجاي، سلام. ملاك: سلام. فهد: قالك ايه؟ ملاك: أكيد جاي يعني مش محتاجه سؤال. فهد: هو ايه اللي حصل؟

ملاك: عربيه خبطتنا وانت اغمى عليك وناس اتلمت وساعدوني وجابوك هنا. فهد: الحمد لله. ملاك: الغريب إن العربيه اللي خبطتنا مشيت بسرعه. فهد: تقصدي إن حد قاصد كده؟ ملاك: ملهاش حل غير كده. فهد: أو يمكن خاف إن يكون حصل حاجه ومشي. ملاك: مش عارفه، الحمدلله إنها عدت على خير. فهد: الحمدلله. عند مالك سلمى: هتعمل ايه يا مالك؟ مالك: مش عارف، الموضوع غريب قوي. سلمى: طيب ما تقول لآدم يمكن يكون عنده حل.

مالك: بس لو طلعت فعلاً اختنا وكلام ماما صح، تفتكري هتفضل مع ابوها؟ سلمى: أكيد لأ، ده حرمها من امها كل السنين دي. مالك: الكلام اللي ماما قالته عن أمينة دي يدل إنها مش كويسه، معقوله كانت بتعاملها حلو لدرجة الأم؟ سلمى: مش عارفه، المهم شوف هتعمل ايه وعرفني، أنا هقوم أذاكر. مالك: ماشي يا حبيبتي. في باريس أمجد بيتكلم في الفون أمجد: يعني ايه؟ انت اتجننت يا سامح؟ سامح: انت شايف إنه مات قوي؟

أمجد بغضب: متتصرفش من دماغك تاني يا زفت، فهد لو عرف إنك حاولت تقتله هيقتلك بدم بارد. سامح: مش هيعرف. أمجد: أما نشوف، أقفل. سامح: ماشي سلام. بعد ما قفل سيرا دخلت سيرا: بتزعق ليه كده؟ أمجد: الغبي اللي اسمه سامح كان هيقتل فهد. سيرا: بجد؟ طيب وانت زعلان عليه قوي كده ليه؟ أمجد: عشان هو مماتش، ولو عرف حاجة نار جهنم هتتفتح علينا. سيرا: انت خايف منه كده ليه؟

أمجد: عشان هو مش لوحده، هو معاه آدم ومالك والتلاته دول طالما مع بعض ممكن يحرقوا العالم كله. سيرا: يعني دول قوته مش كده؟ أمجد: أيوه طبعًا. سيرا: حلو، يعني ليه نقط ضعف أهو. أمجد: بس نقط الضعف دول ناس قويه جدًا ومش سهل توقعيهم أو تخلصي منهم. سيرا: أكيد كل واحد فيهم ليه نقطه ضعف. أمجد: مش فاهمك. سيرا: بعدين هفهمك، الباشا عايزك تروحله. أمجد: طيب أنا ماشي سلام. سيرا: سلام. في المستشفى اميره ومها وحازم وسيف

وملاك في أوضة فهد اميره: انت كويس دلوقتي؟ فهد: يا أمي والله أنا كويس. حازم: ايه اللي حصل يا ملاك؟ ملاك: عادي كنا بنتكلم وعربية ظهرت مره واحده خبطتنا واختفت وبعدها ناس اتجمعت وجابونا على هنا، بس فهد كان فاقد الوعي. سيف: يعني مَوقفش خالص ولا وقف ولما الناس اتجمعت مشي؟ ملاك: مش عارفه، بس العربيه دي مشوفتهاش. سيف: ماشي، المهم إنكم بخير. ملاك: الحمد لله. اميره: ممكن تفهمني ايه اللي هببته ده يا فهد؟

مها: ماما مش وقته ولا مكانه. أميره: سيف روح شوف ينفع يخرج ولا إيه؟ سيف: حاضر. موبايل مها رن مها: الو، أيوه يا آدم. آدم: ايه يا مها، فين أخوكي؟ وكمان سيف مش بيرد. مها: إحنا في المستشفى، فهد عمل حادثه. آدم بفزع: إيه؟ أنا جاي، بس قوليلى مستشفى إيه؟ مها: مستشفى ******. آدم: تمام، أنا مسافة الطريق. قفل آدم واتصل على مالك مالك بنوم: نعم، ده وقت تتصل فيه. آدم: مالك فوق عشان فهد عمل حادثه. مالك: إيه؟ حادثه إزاي؟

آدم: مش عارف، أنا رايحلهم مستشفى ******. مالك: ماشي، هلبس وأجيلك. آدم وصل وبعد شويه مالك آدم: إيه اللي حصل يا فهد؟ فهد: مفيش حاجه، بسيطة. مالك: يعني انت كويس؟ فهد: اها، الحمد لله. مالك فضل باصص لملاك وفهد لاحظ فهد: مالك. مالك: أنا عايز أقولكم حاجة. فهد: خير، في إيه؟ مالك: ملاك تبقي أختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...