فى المستشفى
ملاك بتعيط وماسكه الموبايل بتحاول تتصل بحد وفضلت ترن على مها واميره بس الموبايلات مقفوله وفضلت كدا لحد ما الدكتور خرج من اوضة فهد
ملاك: خير يا دكتور هو كويس؟
الدكتور: كويس الحمد لله، هو كان ارتجاج بسيط في المخ ودراعه الشمال مكسور.
ملاك: الحمدلله، طيب ادخله عادي؟
الدكتور: أيوه اتفضلي.
دخلت ملاك
ملاك: حمدالله على السلامه.
فهد: الله يسلمك، انتي كويسه؟
ملاك: أيوه الحمد لله.
فهد: كلمي سيف.
ملاك: حاولت ومش بيرد ومها وعمتي موبايلاتهم مقفوله، بس هجرب تاني.
رنت تاني على سيف وشويه ورد عليها
ملاك: أيوه يا أبيه، كلمتك كتير.
سيف: مكنتش سامع الموبايل، المهم انتوا فين؟
ملاك: في المستشفى.
سيف بفزع: ليه، حصل ايه؟ مستشفى ايه؟
ملاك: مستشفى ******.
سيف: ماشي، أنا مسافة الطريق وجاي، سلام.
ملاك: سلام.
فهد: قالك ايه؟
ملاك: أكيد جاي يعني مش محتاجه سؤال.
فهد: هو ايه اللي حصل؟
ملاك: عربيه خبطتنا وانت اغمى عليك وناس اتلمت وساعدوني وجابوك هنا.
فهد: الحمد لله.
ملاك: الغريب إن العربيه اللي خبطتنا مشيت بسرعه.
فهد: تقصدي إن حد قاصد كده؟
ملاك: ملهاش حل غير كده.
فهد: أو يمكن خاف إن يكون حصل حاجه ومشي.
ملاك: مش عارفه، الحمدلله إنها عدت على خير.
فهد: الحمدلله.
عند مالك
سلمى: هتعمل ايه يا مالك؟
مالك: مش عارف، الموضوع غريب قوي.
سلمى: طيب ما تقول لآدم يمكن يكون عنده حل.
مالك: بس لو طلعت فعلاً اختنا وكلام ماما صح، تفتكري هتفضل مع ابوها؟
سلمى: أكيد لأ، ده حرمها من امها كل السنين دي.
مالك: الكلام اللي ماما قالته عن أمينة دي يدل إنها مش كويسه، معقوله كانت بتعاملها حلو لدرجة الأم؟
سلمى: مش عارفه، المهم شوف هتعمل ايه وعرفني، أنا هقوم أذاكر.
مالك: ماشي يا حبيبتي.
في باريس
أمجد بيتكلم في الفون
أمجد: يعني ايه؟ انت اتجننت يا سامح؟
سامح: انت شايف إنه مات قوي؟
أمجد بغضب: متتصرفش من دماغك تاني يا زفت، فهد لو عرف إنك حاولت تقتله هيقتلك بدم بارد.
سامح: مش هيعرف.
أمجد: أما نشوف، أقفل.
سامح: ماشي سلام.
بعد ما قفل سيرا دخلت
سيرا: بتزعق ليه كده؟
أمجد: الغبي اللي اسمه سامح كان هيقتل فهد.
سيرا: بجد؟ طيب وانت زعلان عليه قوي كده ليه؟
أمجد: عشان هو مماتش، ولو عرف حاجة نار جهنم هتتفتح علينا.
سيرا: انت خايف منه كده ليه؟
أمجد: عشان هو مش لوحده، هو معاه آدم ومالك والتلاته دول طالما مع بعض ممكن يحرقوا العالم كله.
سيرا: يعني دول قوته مش كده؟
أمجد: أيوه طبعًا.
سيرا: حلو، يعني ليه نقط ضعف أهو.
أمجد: بس نقط الضعف دول ناس قويه جدًا ومش سهل توقعيهم أو تخلصي منهم.
سيرا: أكيد كل واحد فيهم ليه نقطه ضعف.
أمجد: مش فاهمك.
سيرا: بعدين هفهمك، الباشا عايزك تروحله.
أمجد: طيب أنا ماشي سلام.
سيرا: سلام.
في المستشفى
اميره ومها وحازم وسيف وملاك في أوضة فهد
اميره: انت كويس دلوقتي؟
فهد: يا أمي والله أنا كويس.
حازم: ايه اللي حصل يا ملاك؟
ملاك: عادي كنا بنتكلم وعربية ظهرت مره واحده خبطتنا واختفت وبعدها ناس اتجمعت وجابونا على هنا، بس فهد كان فاقد الوعي.
سيف: يعني مَوقفش خالص ولا وقف ولما الناس اتجمعت مشي؟
ملاك: مش عارفه، بس العربيه دي مشوفتهاش.
سيف: ماشي، المهم إنكم بخير.
ملاك: الحمد لله.
اميره: ممكن تفهمني ايه اللي هببته ده يا فهد؟
مها: ماما مش وقته ولا مكانه.
أميره: سيف روح شوف ينفع يخرج ولا إيه؟
سيف: حاضر.
موبايل مها رن
مها: الو، أيوه يا آدم.
آدم: ايه يا مها، فين أخوكي؟ وكمان سيف مش بيرد.
مها: إحنا في المستشفى، فهد عمل حادثه.
آدم بفزع: إيه؟ أنا جاي، بس قوليلى مستشفى إيه؟
مها: مستشفى ******.
آدم: تمام، أنا مسافة الطريق.
قفل آدم واتصل على مالك
مالك بنوم: نعم، ده وقت تتصل فيه.
آدم: مالك فوق عشان فهد عمل حادثه.
مالك: إيه؟ حادثه إزاي؟
آدم: مش عارف، أنا رايحلهم مستشفى ******.
مالك: ماشي، هلبس وأجيلك.
آدم وصل وبعد شويه مالك
آدم: إيه اللي حصل يا فهد؟
فهد: مفيش حاجه، بسيطة.
مالك: يعني انت كويس؟
فهد: اها، الحمد لله.
مالك فضل باصص لملاك وفهد لاحظ
فهد: مالك.
مالك: أنا عايز أقولكم حاجة.
فهد: خير، في إيه؟
مالك: ملاك تبقي أختي.