الفصل 19 | من 24 فصل

رواية ملاكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
15
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: انتي اتجننتي؟ ملاك بعصبية: انت اللي مجنون، لما انت بتحبها مقلتليش ليه؟ فهد سكت ومش فاهم حاجة وكان مستغرب، وبعدها اتكلم. فهد ببرود: عايزة ايه دلوقتي؟ ملاك: تطلقني. فهد: مش هيحصل، هتجوزها وهتفضلي خدامة عندها، وده اللي عندي. فهد قال كده ولسه هيمشي شاف سيرا. فهد: انتي هنا من امتى؟ سيرا بحب: من شوية يا حبيبي. فهد: طيب تعالي نفطر معاهم. سيرا: لأ مش دلوقتي، أنا كنت جايلك في موضوع كده، بس خلاص مش دلوقتي.

فهد: تمام، بالليل هكلمك. سيرا: ماشي، باي. فهد: باي. سيرا مشيت وفهد بص لملاك. فهد: تعرفي، أنا كنت هقتلك. ملاك بهدوء: أنا نطقت الشهادة. فهد: طيب تعالي ندخل نتكلم جوه. ملاك: يلا. دخلوا الاتنين وكانوا لسه بيفطروا. حازم: تعالي افطري يا ملاك يلا. ملاك: شكراً يا عمي، مليش نفس. مها: مالك؟ ملاك: مالي يعني، أنا كويسة. منة: وشك احمر جداً. سيف بقلق وحدة: انت ضربتها تاني يا فهد؟ فهد: لأ يا خويا، تعالي يلا. أميرة: على فين يا فهد؟

فهد: عايزها في كلمتين. وسحبها وطلع. ملاك: في ايه؟ فهد: نكمل كلامنا، أنا عايز اسمع منك قرار وحالا. ملاك: موافقة. فهد بهدوء: موافقة على ايه؟ ملاك: انك تتجوز سيرا. فهد: أنا بسأل، عايزة تطلقي ولا لأ؟ ملاك بخجل: لأ. فهد ابتسم: ليه؟ ملاك: اطلع بره يا فهد. فهد: ردي وبعدين هطلع. ملاك: عشان... عشان... فهد: عشان ايه؟ ملاك بسرعة: عشان بحبك، ولو سمحت اطلع بره. فهد ضحك: خلاص اهدى، خدودك بقت طماطم وسيف هيفكر اني ضربتك.

ملاك: أنا نازلة. فهد مسك ايدها قبل ما تنزل وحضنها. فهد بحب: أنا بحبك أوي. ملاك بهدوء: وأنا كمان. فهد: من امتى؟ ملاك: أول يوم سافرت فيه البلد قبل كتب الكتاب، آدم كلمني. فهد باستغراب: آدم؟ وده كلمك ليه؟ ملاك: كلمني وقال انك مخنوق ومش عايز ترجع البيت تقريباً، وقال انك بتحبني كمان. فهد بصدمة: آدم عمل كده؟ ملاك: أيوه، وحاجة كمان. فهد: عمل ايه تاني؟ ملاك: يوم كتب الكتاب ده، أنا كنت هموت نفسي، بس الموبايل رن. Flash back

مها نزلت تشوف المأذون وملاك لمحت السكينة ومسكتها وهي ناوي تنهي حياتها، بس الفون رن وكان آدم. ملاك ببكاء: أيوة. آدم: اسمعي، انزلي دلوقتي واطلعي ع أول الشارع. ملاك: ليه؟ آدم: أنا مستني هناك، هوصلك بيت عمتك وخلي فهد يساعدك. ملاك: بس كلهم تحت وكمان محدش هيوافق اني أخرج. آدم: الارتفاع عالي أوي؟ ملاك: يعني حاجة زي كده؟ آدم: شوفي حبل أو حاجة وانزلي من البلكونة. ملاك: هخاف. آدم: بسرعة بس ومتخافيش، اربطي حاجة جامد وانزلي.

ملاك: حاضر. ملاك قطعت الملاية بالسكينة ونزلت من البلكونة وآدم وصلها. Back فهد بذهول: يعني آدم هو اللي هربك؟ ملاك: أيوه، يومها قالي اطلب مساعدتك، وانت كنت قولتلي انك تتجوزني، وبصراحة دي الحاجة اللي جت في بالي وقتها، وكمان وانت بتتكلم معايا واحنا في المستشفى لما انضرب علينا نار أنا ومنة، حسيت بحاجة بس نفضت الفكرة من بالي. فهد بحب: بحبك يا ملاكي. ملاك: يلا ننزل عشان مالك بيتصل، أكيد تحت. فهد باستغراب: تحت ليه؟

مش أنا قولت انك هتروحي. ملاك: تعالي تحت وانت تعرف. فهد: ماشي يلا. نزلوا تحت وكان مالك وسعاد وسلمى تحت وقعدوا كلهم مع بعض، وشوية وآدم دخل. فهد بيهمس لملاك: هو في ايه؟ ملاك: هيخطب مها. فهد: اه تمام... نعم!!! ملاك: اصبر بس. مالك: بهدوء كده ومن غير مقدمات، أنا عايز اتجوز مها. الكل ساكت، ومنة وملاك بيضحكوا على شكل مها اللي مصدومة. حازم: والله يبني أنا عن نفسي موافق، والرأي ليها في الآخر. سعاد: ايه رأيك يا عروستنا؟

مها بصدمة وفرحة: موافقة. مالك بفرحة: حلو، المأذون واقف في الجنينة، اخليه يدخل ونكتب الكتاب، والفرح بعد أسبوع. ملاك بمرح: كتير، ما تاخدها وتشتروا الفستان النهارده وخلي الفرح بالليل. مالك: موافق. فهد: انت مجنون؟ وانتي بتقولي ايه انتي كمان، ده بيشبط في أي حاجة. سيف: أنا عن نفسي موافق، دخلوه ونكتب أنا وانت. منة بمرح: أنا عارفة أني مليش رأي، بس مش للدرجة دي. حازم: يا ولاد اصبروا بس، ما تتكلم يا آدم.

آدم بسخرية: مش فاهم، انتوا مستعجلين على ايه يعني؟ حازم: طول عمرك عاقل يا حبيبي. آدم: دخلوه يا عم مالك، خليني اكتب على اختك بالمرة. سلمى ابتسمت والكل ضحك على آدم. مالك: قولت ايه يا عمي؟ حازم: خلاص، طالما البنات موافقين، أنا معنديش مانع. عند أمجد. سيرا: هيرد عليا بالليل. أمجد: وانتي عملتي ايه من شوية؟ مش كنتي هناك؟

سيرا: أيوه، وصلت هناك في وقت مناسب، ضربها قدامي للمرة التانية، وكمان قالها انه هيتجوزني ويخليها خدامة عندي. أمجد: يعني واقع؟ سيرا: أوي. أمجد: حلو أوي، كلمي سامح عرفيه بالكلام ده. سيرا: ماشي. عند سعيد (الباشا) بيتكلم في الفون. سعيد: تحت أمرك. تنفذ النهارده. سعيد: تحت أمرك يا ريس، بس كده بنفتح نار جهنم علينا. _اسمع اللي بقوله يا سعيد. سعيد: حاضر. وقفل. أحمد دخل: سعيد باشا. سعيد: نعم يا أحمد. أحمد: البضاعة وصلت المخزن.

سعيد: تممت على الحاجة؟ أحمد: حصل يا باشا وكله تمام. سعيد: حلو أوي. عند سامح كان قاعد في مطعم وجت بنت قعدت جنبه. كاميليا: أول مرة تقريباً تدخل المطعم لوحدك يا سامح بيه. سامح: انتي مين؟ ومالك مركزة معايا أوي؟ كاميليا ومدت ايدها: كاميليا سليم، صاحبة المطعم ده، وحكاية مركزة، فده لازم وخصوصاً انك زبون دائم هنا. سامح: بتتكلمي عربي حلو.

كاميليا: أيوه، فضلت في مصر ٣ سنين وأنا في ثانوي، وعشان كده بتكلم مصري. شاورت لواحد وجه ومعاه حاجة. كاميليا: تسمحلي أقدم لك المشروب ده كهدية. سامح بابتسامة: أكيد، شكراً. كاميليا: خلاص بقينا أصحاب. سامح: طبعاً. فات دقايق وسامح فقد الوعي، وكاميليا شاورت لاتنين. كاميليا بأمر: تاخدوه على المخزن، وخلو بالكم ده جايله وصاية عالية حبتين. حارس: تحت أمرك يا هانم. عند فهد.

كتبوا الكتاب وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما موبايل فهد رن وسابهم وخرج الجنينة ورد. فهد: ها، طمنيني؟ كاميليا: مرمي في المخزن. فهد: مش عارف أشكرك إزاي والله. كاميليا: تشكر أختك إزاي. فهد بضحك: الله يبارك لها، خالتي. كاميليا بجدية: هعمل ايه تاني؟ فهد: لأ، انتي كده كتر خيرك، الجاي ده شغل أحمد، بس خلي بالك من نفسك. كاميليا: متقلقش، سلميلي على العيلة كلها. فهد: الله يسلمك، باي. كاميليا: باي. كاميليا سليم

(بنت خالة فهد وأخته في الرضاعة، متجوزة هناك وعايشة هناك مع جوزها وبتساعد فهد) فهد دخل تاني وقعد مكانه جنب ملاك. ملاك بهمس: قومت ليه؟ فهد: بعدين أفهمك. ملاك: تمام. سعاد: أنا شايفه إن البنات تروح تشتري الفساتين ويبدأوا يجهزوا من دلوقتي، لأن الوقت هيمر بسرعة. أميرة: أيوه فعلاً، خلاص يقوموا يروحوا دلوقتي. مها: ماشي يلا. فهد: ملاك متخرجيش من الباب. ملاك بضيق: ليه يا فهد؟ فهد: حبيبتي من غير زعل، أنا خايف عليكي.

ملاك: متقلقش، وكمان مش إحنا معانا حراسة. فهد باستسلام: طيب، البسي يلا. ملاك بفرحة: هوا! بعد ٥ ساعات، البنات كل واحدة اشترت فستان وكانوا لسه قدام المحل. مها: أنا هدخل تاني بس هسأل عن حاجة وأجي. ملاك ومنة: استني هنيجي معاكي. ملاك: تعالي يا سلمى. سلمى: ادخلي انتي، أنا هفضل هنا. ملاك: تمام. دخلوا وسلمى مسكت الفون تقلب فيه، وعربية جت قدامها وشخص ضرب نار على سلمى و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...