الفصل 20 | من 24 فصل

رواية ملاكي الفصل العشرون 20 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
17
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

شركة الصياد فهد: متأكد يا مالك إن مفيش خطر على أحمد؟ مالك: متأكد متقلقش. فهد: تمام. آدم: وانت هتعمل إيه مع سامح ده؟ فهد: يتربى شوية وبعد كده نسلمه. مالك: فهد كان فيه حاجة عايز أقولها. فهد: قول فيه إيه؟ موبايل آدم رن. آدم باستغراب: مها بتتصل بيا. فهد: طب رد كده ليكون فيه حاجة. آدم: أيوه يا مها. مها: _آدم بفزع: إيه؟ مستشفى إيه؟ طب إحنا جايين. فهد بقلق: فيه إيه؟ آدم: سلمى. مالك بخوف: مالها سلمى انطق؟

آدم: انضرب عليها نار. فهد: طيب يلا انتوا لسه هتقعدوا. كلهم راحوا المستشفى وكانت ملاك بتعيط ومنه ومها زيها وكان سيف هناك وأول ما وصلوا مالك جرى على ملاك. مالك بدموع: حصل إيه؟ هي كويسة صح؟ ملاك ببكاء: ادعيلها بس وهي هتكون كويسة. آدم: حصل إيه؟ مها: كنا في المحل جوه وخرجنا على صوت ضرب النار ولقيناها واقعة في الأرض وناس ساعدونا وجبناها هنا وفي العمليات من وقت ما وصلنا.

فهد: وهي خرجت ليه مش كنتوا مع بعض وهي كانت بتشتري معاكم؟ منه: أيوه بس إحنا رجعنا نسأل على حاجة وهي قالت هتستنى بره. آدم راح قعد جنب مالك وفهد راح وقف جنب ملاك. فهد: اهدى، هتكون كويسة والله بس اهدى. ملاك بدموع: مكنش المفروض أسيبها لوحدها يا فهد. فهد: هي هتكون كويسة صدقيني، متخافيش. ملاك: يا رب. عند سيرا. أمجد: عملتي إيه مع فهد؟ سيرا: معملتش. أمجد باستغراب: مش قولتي هتروحي تقابليه؟ سيرا ببرود: سامح. أمجد: ماله سامح؟

سيرا: شكله بيلعب بينا. أمجد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة ممكن تتكلمي على طول. سيرا: حاضر، سامح شكله قال للباشا على موضوع إننا هنخلع ونسافر. أمجد: وانتي عرفتي إزاي؟ سيرا: سلمى اخت مالك في المستشفى، حد حاول يقتلها وضرب عليها نار. أمجد: نعم؟ طيب وسامح ماله؟ سيرا بنفاذ صبر وعصبية: ركز شوية يا أمجد، إحنا هنا عشان نخلص من فهد وآدم ومالك، معنى إن الباشا خد خطوة زي دي وكلف ناس تانية تعمل كده يبقى حس بخيانة.

أمجد بقلق: طب وبعدين؟ سيرا: اسمع، انت مش هتقتل أمينة. أمجد: بس الباشا قالي أخلص عليها. سيرا بخبث: اسمع بس، انت لو قتلتها، هنكون أنا وأنت بس وهيخلص منا بسهولة، إنما أمينة مش سهلة عشان كده عايز يخلص منها، فهمت؟ أمجد: فهمت، طب وفهد هنعمل معاه إيه؟ سيرا: لأ ده سيبهولي، أنا ماشية. أمجد: على فين؟ سيرا: رايحة لـ فهد، مش لازم أكون معاه ولا إيه؟ أمجد: صح. سيرا مشيت وأمجد موبايله رن برقم غريب. أمجد: مين؟

_مش لازم تعرف، أنا بكلمك عشان لو عايز تاخد حقك من سامح ولا حاجة. أمجد بقلق: وأنا آخد حقي منه ليه؟ _عشان اللى في بالك صح، هو خانكوا وقال للباشا على كل حاجة. أمجد: انت مين؟ _مش لازم تعرف، ارجع باريس وانت تعرف، سلام. أمجد: الو الو، كان قفل. في المستشفى. موبايل فهد رن وكان رقم مش مصري وبعد عن ملاك وراح يرد. فهد: طمني عملت إيه؟ _كله تمام، قولته كل اللي قولته عليه. فهد: وانت متأكد إنه هو اللي قال لـ سعيد؟

_طبعًا، أنا سمعته بنفسي. فهد: تمام، المهم خلي بالك من نفسك. _متقلقش عليا. فهد: ماشي، سلام. _سلام. فهد بيلف عشان يرجع لـ ملاك وشاف سيرا واقفة وراه. فهد بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ سيرا: جايه أشوفك يا حبيبي. فهد: انتي هنا من إمتى؟ سيرا: من أول خلي بالك من نفسك. فهد بارتياح: طيب ممكن تمشي؟ سيرا: ليه يا فهد؟ فهد: عشان وجودك هنا هيسبب مشاكل واحنا مش ناقصين الصراحة. سيرا بغيظ: حاضر يا فهد. وسابته ومشيت.

فهد رجعلهم والدكتور كان خارج وكلهم جريوا عليه. مالك: طمني يا دكتور هي كويسة مش كده؟ الدكتور بتعب: كويسة الحمد لله، هي هتفضل في العناية لحد الصبح وهننقلها أوضة عادية. ملاك: طيب ينفع ندخلها؟ الدكتور: متأسف، بس متقدروش تدخلوا على العموم وجودكم هنا ملهوش فايدة فالأفضل تروحوا وتيجوا الصبح. فهد بتفهم: تمام يا دكتور متشكرين. الدكتور: العفو، بعد إذنكم. فهد: الحمد لله إنها كويسة، يلا. مالك: يلا فين؟

أنا مش هتتحرك غير وهي معايا. فهد: اسمع الكلام، وجودنا هنا مش هيعملها حاجة إحنا لازم نرجع وكمان عشان نشوف هنعمل إيه. سيف: معاه حق يا مالك، الصبح هنيجي كلنا وتكون فاقت. ملاك: أنا مش همشي، هبات هنا. سيف: مينفعش يا ملاك. ملاك بعصبية: أنا قولت أهو مش همشي. فهد: خلاص اهدى، افضلي هنا. سيف: انت اتجننت؟ آدم: أنا كمان هستنى يا فهد. فهد: لأ، عايزك معانا، تعالى. سيف: يبقى هفضل أنا هنا مع ملاك. فهد: ماشي، مها يلا انتي ومنه.

مها: حاضر. نزلوا كلهم ورجعوا الفيلا عند فهد. فهد: مها، اطلعي انتي ومنه ولو ماما سألتك قولي لها عند سلمى في البيت هتفضل هناك. مها: تمام وطلعت. آدم: وانت يا مالك اتصل بـ مامتك وقولها إن سلمى هتبات هنا مع ملاك والبنات عشان متقلقش. مالك: ماشي. طلع موبايله واتصل. سعاد: أيوه يا مالك. مالك: سلمى هتفضل مع ملاك والبنات النهاردة. سعاد: ليه؟ مالك: قالوا هيفضلوا سهرانين. سعاد: طيب يا حبيبي، انت مش هتيجي ولا إيه؟

مالك: لأ بس شوية، أنا بخلص شغل مع فهد وراجع. سعاد: ماشي، خلي بالك من نفسك. مالك: تمام، باي. وقفل. فهد: كده تمام، أنا في حاجة في دماغي. مالك: إيه هي؟ فهد: قاسم. آدم: خالك؟ فهد: أيوه، من يوم ما ملاك جت وهو مش بيتصل ولا بيسأل. آدم: وده علاقته إيه باللي بيحصل؟ فهد: ملاك قالتلي إنك هربتها. آدم: هي قالتلك؟ أيوه أنا هربتها فعلاً. مالك: لأ ثواني كده، انت هربت ملاك؟ آدم: أيوه. مالك: ليه؟

آدم: بصراحة يا فهد خالك قاسم هو اللي قالي اهربها. فهد بصدمة: نعم!! وليه مقولتليش؟ آدم: طلب مني إنك متعرفش. فهد باستغراب: وده ليه؟ مالك: عشان... فهد بعصبية ضرب مالك. فهد: انت مجنون؟ في باريس. أحمد وصل فيلا سعيد ودخل. سعيد: أهلا يا أحمد. أحمد باستغراب: أهلا يا باشا. سعيد: فين سامح؟ أحمد بتوتر: مش عارف. سعيد: اقلب الدنيا عليه، عايزه تحت رجلي النهاردة. أحمد: تمام يا باشا. سعيد: _أحمد بصدمة: إيه؟ لأ مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...