الفصل 10 | من 10 فصل

رواية ملاكي البرئ الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان ياسر

المشاهدات
30
كلمة
4,487
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حسن بفزع: مافيش فرامل. ملك: بتقول إيه؟! يعني هنموت كده خلاص! اتصرف يا أبو علي. حسن: قلبي كان حاسس إننا رايحين ومش راجعين. يا وقعه سودة عليا. ملك: تفتكر غادة كانت شفتنا؟ هي مافيش غيرها. حسن بيحاول يتفادى العربيات. حسن: بصي، إحنا كده كده ميتين. مافيش غير حل واحد. ملك بسرعة: أي هو؟ حسن: إننا ننط من العربية. ملك بخوف: نعم يا خويا؟ لأ، على جثتي. حسن بصوت عالي: ما هو هيبقى على جثتنا فعلاً. يلا بسرعة انطي.

ملك بعياط: لأ، أنا خايفة. حسن: هعد لحد تلاتة وننط سوا. يلا. واحد، اتنين... ملك: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. تلاته... ملك: آآآآآه! ونطت من العربية، وحسن وراها. الناس جريت عليهم. وكانت ملك بتفقد الوعي وشافت سارة واقفة بعيد والرؤية بدأت تختفي خالص. *** سيف باستغراب: هي ملك فين؟ مروة: مشيت حضرتك. هي... سيف: إمتى وإزاي؟ ومبلغتنيش ليه من بدري؟ مروة: والله حضرتك كنت هقولك بس أنت كنت مشغول.

سيف طلع تليفونه واتصل عليها. مفيش رد. جهز نفسه وطلع على بيتها. سيف: أيوه يا طنط، ملك موجودة؟ كريمة: موجودة؟ ماهي معاك يا بني في الشغل. سيف: نعم! إزاي يعني؟ هي استأذنت وقالت راجعة البيت. كريمة: متخوفنيش عليها يا بني. لأ، ماجتش من ساعتها. استنى، حد بيرن الجرس. يمكن هي. سيف بارتياح: طب كويس. شوفي كده وأنا معاكي على الخط. فتحت كريمة: مين حضرتك؟ حضرتك والدة الآنسة ملك عبد الرحمن. كريمة: أيوه يا بني، في إيه؟

المتصل: أنا آسف بس بنت حضرتك في المستشفى و... كريمة بتصوت: يا لهوي! بنتي جرالها إيه؟ سيف بخضة: الو، الو. كانت كريمة أغمى عليها. خد الفون. الشخص ده. سيف بسرعة: مستشفى إيه؟ واتصل على أمه. سيف: أيوه يا ماما، معلش روحي عند طنط كريمة حالا. أمل: دلوقتي ليه؟ سيف وحكالها الموضوع وطلع على المستشفى. *** في المستشفى: فتحت ملك عينيها: أنا فين؟ الدكتور: حمد الله على السلامة. وحسن، كان حسن قاعد ومجبس دراعه. حسن: أنا زي الفل أهو.

ملك بارتياح: الحمد لله، الحمد لله. الدكتور: متقلقيش، هو إصابته مش خطيرة. والف سلامة. وسابهم ومشي. ملك بأسف: أنا آسفة يا حسن. ماكنش لازم أدخلك في كل الحوارات دي من الأول. حسن: يا ستي، عادي. من زمان وإحنا كده. ملك: كان ممكن تموت بسببى. بجد آسفة. دخل سيف بسرعة: انتي كويسة؟ حصلك إيه؟ ملك باندهاش: سيف! أنت عرفت إزاي؟ سيف بص لقى حسن قاعد. سيف بغضب: آآآه. قول لي كده من الأول. كنتي فين كل ده؟ وبتعملي إيه معاه ولوحدكم!

حسن: أنا هفهمك كل حاجة. سيف بغضب: أنت تخرس خالص. أنت دخلت حياتنا ليه؟ إيه اللي جابك؟ حسن سكت. ملك: أنت إزاي بتكلمه كده؟ أنت عارف ده عمل إيه عشانك؟ سيف بعصبية: أنا ما طلبتش حاجة من حد. بجد، أنا جبت آخري. هو أنا تقيل عليكي كده؟ أحب أقولك من دلوقتي، إنتي حرة يا ملك. ملك: يعني إيه؟ فتح إيدها واداها الدبلة بتاعته. سيف: يعني إنتي حرة. ملك: سيف، أنت بتتكلم جد؟ وسابها ومشي. حسن لسه بيقوم وراه. حسن: اسمع بس...

مسكت إيده: سيبه يا حسن. براحته. ولفت وشها الناحية التانية وعيطت. حسن بعصبية: سيبيني يا ملك. هو مش عارف إننا بنعمل كل ده عشانه. ملك برجاء: لو سمحت يا حسن. حسن بيحاول يهدى: شكلي بوظت حياتكم من أول مادخلتها. أنا هقوله على كل حاجة. ملك: ورحمة أبويا يا حسن، لو جبت سيرة، هيبقى آخر كلام بينا. حسن: اوف. طب اهدى. *** نزل سيف وركب عربيته وقعد يعيط.

سيف: هو ده الحل الوحيد. هي من الأول ماكنتش طيقاني. بس أنا حبيتها بجد. آه، هي كانت لعبة. بس قلبت معايا جد والله. أنا مش عارف إن اللي عملته ده صح ولا غلط. بس كده أحسن ليها. يمكن هي محبتنيش ولا لحظة. وطلع على بيتها. أمل فتحت: أنت جيت؟ وفين ملك؟ سيف: معلش يا طنط، هنمشي إحنا. متقلقيش، ملك كويسة. كريمة: هي فين بنتي طيب يا سيف؟ ملك وحسن من وراها: أنا جيت أهو يا ماما. متخافيش عليا.

كريمة بزعيق: كنتي فين وإزاي معرفتيش خطيبك بكده؟ كدة يا حسن! روحتوا من غير حس ولا خبر وأنا بقول عنك عاقل. ملك بهدوء: من النهارده مش خطيبي يا ماما. كريمة: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي ولك عين ولسه هتضربها بالقلم. كان سيف واقف قدامها. رفعت وشها وبصتله. سيف: كمل. هي مش غلطانة. إحنا اللي غلطنا من الأول يا طنط. أنا كنت حابب أردلها القلم وأعدلها. بس كل ده بالكذب. بصت ملك بصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ كل ده كان كدبة منك إنت وأمك؟

كريمة بصت في الأرض. ملك: يعني كل ده كنت بتلعب بيا وبمشاعري عشان ترد كرامتك! وسقفت. برافو، برافو يا سيف. ولمامتها: أنا بني آدمة مش لعبة عشان تحركوها براحتكم. وراحت لسيف بعياط: لأ، بس عرفت تلعبها صح ورديتلي القلم أقوى بكتير أوي. وكل ده كان تمثيلية منك. وبضعف: مترد. سيف بدموع: أنا عارف إنك بتكرهي الكذب. عشان كده كنت لازم أعترف. آه، هي كانت لعبة. بس حبيتك بجد والله. ملك باستهزاء: لأ، واضح بأمارة دي. (الدبلة)

سيف: أنا بس... ملك بعصبية: إنت ولا حاجة، ولا حاجة. ودخلت أوضتها واترمت على السرير وعيطت. ملك: ليه عملت كده؟ ليه؟ أنا حبيتك. بس تخدعني؟ وكل الكلام اللي قولته كان كذب. ومشاعرك! أنا كنت حاسة بصدقهم وخوفك عليا بجد. حرام عليك يا سيف تكسر قلبي كده. برا: سيف بأسف: أنا آسف على كل حاجة. بس هي كان لازم تعرف دلوقتي أو بعدين. بس عاوز أقولكم حاجة. إني بحبها. بس هي تسامحني بس. يلا يا ماما. وخرج. حسن: ليه عملتي فيها كده يا خالتي؟

كريمة بعياط: يا بني، كان نفسي أفرح بيها. مش عاوزاها تبقى لوحدها. أنا مش هأعيش لها طول العمر. وخصوصاً بعد موت أبوها وهي قافلة قلبها. قولت أحاول أصلح حاجة. بس اكتشفت إن هديت كل حاجة. حسن بفهم: عارف والله. أنا هحاول أصلح كل حاجة. متخافيش. هما بيحبوا بعض. بس لازم نخلص من الحوار ده الأول. مسحت دموعها: حوار إيه طيب؟ حسن: لا، مفيش. بعدين. هدخلها بعد إذنك. *** حسن: ممكن أدخل؟ ملك بابتسامة بين دموعها: تعالي يا أبو علي.

حسن: إنتي كويسة دلوقتي؟ ملك هزت راسها: آه، أحسن كتير. حسن: ملك، سيف بيحب... ملك: متكملش يا حسن. لو بيحبني مكنش كذب عليا. حسن: حاولي تفهمي. أمك بتحبك وعاوزالك الخير. ملك: خلينا الأول في موضوعنا. أكيد غادة ورا كل ده. إحنا لازم نكشف كل مصايبها بقى. دي مجرمة. حسن: احم. هو فيه خبر مش كويس. ملك: استر يا رب. إيه تاني؟ حسن: الفون بتاعك مش لاقينه. ملك: نهار مش فايت. ده عليه كل الأدلة. والعمل دلوقتي؟

حسن: مش عارف. بس كل اللي أعرفه إننا في خطر دلوقتي. أكتر من الأول. لأنها كشفت خطتنا. ملك: مستحيل نسيبها تفلت من كل ده. لازم نتصرف. حسن: أنا هظبط كل حاجة. المهم تسمعي كلامي. بصي يا ستي. *** ملك: ماشي، موافقة. *** كانت غادة قاعدة في بيتها وبتضحك ضحكة شريرة. غادة: مش أنا اللي أقع. ومسكت الفون بتاع ملك. كسرته في الجدار. غادة: مبقاش إلا دي. واتكشف على إيدها. لازم أخلص منها هي واللي معاها ده.

وبتتكلم بدموع وابتسامة: إنتوا اللي وصلتونى لكده. أنا مش وحشة. لأ. أنا كنت كويسة أوي. وبصت في المرايا وعدلت شعرها. بصت لقت على إيدها دم. دخلت الحمام وغسلت إيدها وهي بتحاول تشيله بغل. غادة: غلطانة يا فتحية. مكنش لازم تبقي ضدي. شوفي وصلوكي لفين. يا حرام. وخدت كل حاجة ولعت فيها. *** تاني يوم في المستشفى: كان سيف جوه مكتبه. مطلع صورته هو وسارة.

سيف: كل حاجة بتروح مني. الوحيدة اللي حبيتها من قلبي بجد راحت خلاص. أنا مكنتش عاوز أخسرها. أنا لحد دلوقتي معرفش إذا بتحبني ولا لأ. سارة وكأنها موجودة: اتمسكي بيها مهما حصل. فتح عينه ملقاش حد. ودخلت غادة عنده. غادة: صباح الخير يا دكتور. عامل إيه؟ سيف بهدوء: الحمد لله يا غادة. غادة: أومال فين ملك؟ مش باينة. سيف: خلاص سبنا بعض. غادة بفرحة: إزاي ده حصل؟ طب متزعلش نفسك، هي الخسرانة. وقربت منه.

غادة: إنت تستاهل واحدة تحبك بجد يا سيف. إنت طيب أوي. وكانت بتحرك إيدها على شعره. سيف بضعف: بس أنا بحبها أوي. أول مرة أحب حد كده. مكنتش أعرف الحب هيخليني ضعيف أوي بالشكل ده. غادة بغل: بس هي مش بتحبك. هي محترمتش وجودك. وإزاي تخرج مع حد تاني غيرك. سيف باستغراب: بس إنتي عرفتي إزاي؟ غادة بارتباك: مـ... منا شفتهم راكبين مع بعض. الله أعلم كانوا بيعملوا إيه سوا. سيف: اهو، كل حاجة انتهت. وقربت منه أكتر.

غادة: لا، منتهتش لسه. أنا بحبك يا سيف من زمان ومش عارفة أنسى. ولسه بحبك. ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك. وباسته. سيف بضعف: غادة... ده غلط. أنا... حضنته جامد: متقولش حاجة. متعرفش أنا بموت فيك إزاي. سيف كان مغمض عينه. وسارة كانت واقفة بغضب. وبدأت الزهرية تتهز وتقع من على الترابيزة. فاق سيف على نفسه وبعد عنها: غادة، ده ميصحش. أنا مش بحب غيرها. فوقي بقى، فوقي. غادة بعصبية: آآآآآه، إيه يا أخويا؟ كل ده مش حاسس بيا؟

أنا تعبت، تعبت. للدرجة دي حبك ليا ولا حاجة بالنسبالك؟ سيف: افهمي يا غادة. مش عارف أحبك. حاولت وبرده مفيش فايدة. غصب عني. غادة بهدوء وابتسامة: أوك، براحتك. وخرجت. *** عدى أسبوع. وملك وحسن مش بيخرجوا من البيت. ملك: اوف، أنا زهقت من القعدة دي. هفضل لحد إمتى محبوسة كده. اتصل عليها حسن: عندي لكِ أخبار حلو. ملك: قولي بسرعة. حسن: جبت لك كل حاجة عنها من أول مسافرت. ملك: وده هيحسن موقفنا في القضية؟

حسن: ده يوديها حبل المشنقة عدل. ملك بفضول: ليه؟ المعلومات دي فيها إيه؟ حسن بفخر: هتعرفي كل حاجة. لازم دلوقتي نبلغ. ملك: خلاص، ماشي. *** وصل لكل من غادة وسيف استدعاء من النيابة. أمل: يا لهوي! الحقني يا سيف. عاوزينك هناك ليه؟ إنت عملت حاجة؟ سيف: أهدي يا ماما. هروح وأشوف عاوزين إيه. وصل سيف. وكان هناك حسن وملك. وغادة. سيف: ملك؟! بتعملي إيه هنا؟ وغادة، إيه فـ... العسكري: اتفضلوا كلكم عند الباشا.

غادة بتكبر: ممكن أفهم أنا هنا بعمل إيه؟ ملك: الآنسة بتتهمك إنك السبب في قتل سارة عز الدين. أخت الدكتور. ومش بس كده، فتحية. سيف بص لملك بصدمة: سارة؟ غادة بخوف حاولت تداريه: إيه اللي يثبت صحة كلامها؟ ملك: لأ، إحنا هنا عشان إنتي اللي تقولي. بدل ما أستخدم طريقة تانية. وقربت من دونها. ساعتها مش هتعجبك بجد. غادة بشر: كل الدلائل معايا. الفيديو والتسجيل. حتى فتحية ماتت. ملك: أوك.

الظابط: ممكن تقوليلي كنتي موجودة ساعة الحادثة. بتعملي إيه؟ غادة بشجاعة: أنا كنت راجعة من شغلي. وكانوا على طريقي. شوفتهم. وأنا كمان اللي طلبت إسعاف. وتقدر تسأل الناس اللي كانت موجودة. ملك: طب كنتي عند فتحية بتعملي إيه؟ غادة بتقلب عليها الترابيزة وبتحدي: أولاً، فتحية تبقى مريضة عندي. وأنا كنت بروحلها لأنها مش حابة حد يعرف إنها بتتعالج عندي. حسن بصوت واطي: دي شكلها مش سهلة خالص.

ملك: دي حرباية. بس استنى نشوف آخرها. آه، وبعدين. غادة: وأنا نسيت تليفوني عندها. رجعت عشان أخده. قابلتهم خارجين من عندها. واتصدمت أما دخلت. لقيتها مشنوقة. وبدأت تعيط. ملك: يا حرام. ومين بقى تفتكري اللي قتلها؟ إحنا؟ غادة: ده بقى شغل الحكومة. وبخصوص سارة، فهي انتحرت من زمان. وكله عارف كده. سيف كل ده قاعد في صدمة. منطقش بكلمة. غادة: إنت مصدق إني ممكن أعمل كده؟ سيف: أنا مش فاهم حاجة. ومين فتحية دي؟

ملك: أنا أقولك. الهانم كانت باعتة حد يقتل أختك ويتخلص منها وأنت مسافر. والست دي كانت هتعترف بكل ده. بس هي تخلصت منها هي كمان. الغريب هنا، ليه هي عملت كل ده؟ أنا أقولك. تسمحلي يا حضرة الظابط؟ الظابط: اتفضلي. حسن: متأكدة من اللي هنعمله؟ ملك: مافيش غير كده يا حسن. ملك: دي حضرتك، كل حاجة عنها من آخر تلات سنين. الدكتورة كانت بتتعالج برا من الصدمة دي. غادة برقت بصدمة: جبتي المعلومات دي منين؟ دا، دا كذب.

ملك: دكتور مايكل كان دكتورك. ودي تسجيلات بكل حاجة هي عملتها. غادة بدأت تعرق من الخوف: تـ... تسجيلات إيه؟ ملك: اسمعي. غادة كانت بتتكلم: مش عارفة أبدأ منين ولا إزاي. بس أنا بمر بفترة صعبة قوي. يمكن عملت حاجات كتير وحشة في حياتي. بس هما السبب. وكان أولهم سيف. سيف بصدمة: أنا!!!

وكملت كلامها: أنا كنت بحبه أوي. بس هو اتخلى عني وقت ما كنت محتاجاله. رفض حبى الأول والوحيد في حياتي عشانه. أشرف كان بيحبني أوي واعترفلي. بس أنا مكنتش بحبه. فطلبت منه إنه يساعدني. لأن صعبت عليه وإني انتقم من سيف. وافق بدون تردد. لأن الحب كان عماه وقتها. مكنش عندي غير إني أوجعه في أخته. عشان يجرب إحساسي وقتها كان عامل إزاي. اتفقت معاه إنه يلعب عليها إنه بيحبها ويسبها. وعدته إني هتجوزه. بعدها بفترة، كان فعلاً نفذ كل حاجة. بس في يوم،

قال لي أشرف: أنا آسف يا غادة. أنا مش هكمل في اللعبة دي. غادة بعياط: ليه يا أشرف؟ أشرف بعصبية: وسارة ذنبها إيه من كل ده؟ أخوها غلط، بس ده حقه هو. مش عاوزك. مش بالعافية. غادة: طب وإنت... أشرف: بصراحة يا غادة، أنا كنت بحبك. بس اكتشفت إني اخترت غلط. اللي بيحب مش بيأذي. وسارة بنت طيبة وحنينة. أنا آسف يا غادة. أنا مش هسيبها. أنا هتجوزها. غادة مسكته هدومه: مش هيحصل يا أشرف. إنت بتحبني أنا مش هي. مش قولتلي كده.

أشرف شال إيدها: قولتلك كنت غلطان. أنا هتجوز سارة. ويا ريت تخرجي من حياتنا كلنا. سابها ومشي.

غادة: وبتكمل. ساعتها لقيت نفسي خسرت كتير أوي. الوحيد اللي حبني بجد. سابني عشان أخته. مكنش عندي حل غير القتل. روحت اترجيته لآخر مرة. بس خلاص، كان فرحه. خرجت والكراهية عاميني. وبوظت فرامل العربية وعملت حادثة. حرقت قلبه زي ما حرقت قلبي وقلبها هي كمان. عرفت إنها دخلت المستشفى وحاولت أتخلص منها. لأنها خدته مني. بعت فتحية تخلص كل حاجة. بس للأسف كانت عايشة. روحت سبتها تقع. كان ممكن أسيبها تعيش. بس هي السبب. هي السبب. خرج

سيف من صدمته وهو بيعيط: قتلتيهم؟ كل ده عشان محبتكيش؟ وقام مسكها من رقبتها: قتلتي أختي الوحيدة. حاول الظابط يفكه منها: اهدى يا دكتور سيف. متوديش نفسك في داهية. سيف: أهدى إزاي وأنا مش عارف أريح اختي في تربتها من تلات سنين. أهدى إزاي وأنا حرمتها من أجمل فرحة بتتمناها أي بنت. ملك كانت واقفة بتعيط على حالته: يعني أنا... أنا قتلت أختي بإيدي. جريت عليه ملك وبتحاول تهديه: لا، لا يا سيف. متقولش كده. إنت ملكش ذنب.

غادة دخلت في حالة هستيرية: أيوه، أنا عملت كل ده. وبدأت تضحك زي المجنونة. أنا يا سيف. فيها إيه لو كنت حبتني. مكنش كل ده حصل. اترجيتك كذا مرة. أنا دمرت نفسي بسببك. بقيت مجرمة. قتلت أشرف. وسارة. حتى فتحية. إنت حولتني مجرمة. عارف ليه؟ عشان كنت بحبك. وبدأت تضحك وتعياط في نفس الوقت. غادة: أنا مش وحشة خالص. لا. أنا كويسة. هما كانوا يستاهلوا. آه. أنا مش وحشة. أنا مش وحشة. هما السبب. ودخل أفراد المستشفى خدوها.

غادة: إنت السبب يا سيف. إنت اللي قتلت أختك. هههه. وبدأت تضحك بهيستيريا. الظابط: لا حول ولا قوة إلا بالله. ملك: أنا آسفة يا سيف. بس كان لازم تعرف الحقيقة. على الأقل سارة ترتاح. عارفة إنه الحقيقة مؤلمة. بس لازم تتكشف في يوم. سيف قام سابهم ومشي من غير كلمة. ملك باستغراب: سيف! استنى، رد عليا. حسن استأذن من الظابط وخرجوا. ملك بتنادي عليه وهو مش بيرد. سيف بعصبية: عاوزة إيه يا ملك؟ سبيني في حالي. ملك بخضة: عاوزاك تبقى كويس.

سيف باستهازاء: بعد ما قتلت أختي. ملك: سيف، فوق. إنت ملكش ذنب. سيف وبيكلم نفسه: أنا السبب... ملك بعياط وبتهز فيه: سيف، اسكت. وبصوت عالي: فوق بقولك. وضربته بالقلم. فووووق. حسن: ملك، اهدى. مش كدا. سيف بدأ يهدى: أنا متشكر على كل حاجة عملتوها عشان توصلولي الحقيقة. أنا غلطت فيك كتير أوي يا حسن. مكنش بإيدي. سامحني. حسن بابتسامة: لا يا عم، عادي. هو حقك في الأول والآخر.

سيف بهدوء: صدقني، مبقاش ينفع. ولا بقى من حقي حاجة. أنا خارج من حياتك يا ملك. مش طالب منك غير تسامحيني بس. مش عاوزك تحبيني حتى. ملك بصدمة: سيف، إنت بتقول إيه؟ سيف بانكسار: أنا ماشي. خلي بالك من نفسك. وسلم عليها آخر مرة. ملك بدموع: وإنت كمان خلي بالك من نفسك. ومشي. حسن: يعني إيه؟ ملك: يعني خلاص يا أبو علي. أنا اللي خسرت في الآخر. حسن: صدقيني، هو بيحبك بس. يمكن الصدمة أثرت عليه شوية ومحتاج يبقى لوحده.

ملك: أنا كنت هبقى معاه. مش هسيبه. وأنا مسامحاه على كل حاجة. لأني... بحبه. بحبه أوي. وعيطت. حسن: طب يلا نروح. هيكلمك والله. أنا متأكد. ملك بتمسح دموعها زي الأطفال: تفتكر؟ حسن: أفتكر ونص. ابتسمت وروحت معاه. *** عدى أكتر من أسبوعين. وكل واحد بعيد عن التاني. كانت ملك ماسكة الدبلة بتاعته: وحشتني أوي. فتحت الفون لقيته بيتصل: الو، سيف، أنا... سيف: ملك. مش عارف أنا اتصلت ليه. بس كنت حابب أقولك هتوحشيني. وهفضل فاكرك دايماً.

وقفل. ملك: الو، الو، سيف. ردي عليا. وطلعت بسرعة من الأوضة. ونزلت لتحت. كريمة: ملك، رايحة فين؟ يـ... ملك. حسن: الحقني بسرعة. سيف! وراحوا على بيت سيف. أمل فتحت: أهلاً يا حبيبتي. اتفضلوا. ملك بعياط: فين سيف يا طنط؟ هو كويس؟ بالله عليكي طمنيني عليه. هو جوه. دخلت أمل وجابت ظرف. أمل: سيف مسافر. ومش راجع تاني. سيف بقى ضعيف بسبب اللي حصل. خدي ده. ملك: إيه ده؟ أمل: هو قال لي أديهولك. خدته ونزلت مع حسن. فتحت الجواب وبدأت تقرأ.

ملك: "حبيبتي ملك. دخولك حياتي غير فيا حاجات كتير أوي. معرفتش الحب إلا معاكي. حبيتك من أول مقابلة. وخصوصاً بعد القلم. أيوه، اضحكي. اضحكي. مكدبتش عليكي. أنا لما وافقت أعمل كده مش عشان أردلك القلم زي ما إنتي فاكرة. لا، بالعكس. مامك صعبت عليا. إنها نفسها تشوفك عروسة. افتكرت سارة ساعتها. وكنت لازم أعمل كده. على الأقل أفرحها بيكي. يمكن سارة ملحقتش تفرح. بس إنتي كنتي سبب في رجوع حقها. عشان كده إنتي الوحيدة اللي اخترتك من بين كل دول. عارفة ليه؟

لأنك تشبهيها في كل حاجة. طيبة قلبك. حبك لغيرك. ملك، مش عارف على متقرأي الجواب ده هكون سافرت ولا لا. بس اللي عاوزك تعرفيه إنك حبي الأول والأخير. بحبك." وقفت قراءة الجواب. ملك: سابني ومشي يا حسن. سابني بعد ما حبيته. سابني بعد ما خلى لحياتي لون. بعد ما كانت ضلمة. خرجني للنور وحببني في الحياة. إداني سبب عشان أعيش. وفي الآخر سابني. حسن شدها من إيدها: تعالي معايا. ملك: على فين؟ حسن: تاكسي. وركبوا ومشيوا.

حسن: اطلع بينا على المطار. نزلوا وبدأوا يدوروا عليه بين الناس. ويسألوا عنه أمن المطار. ملك: أكيد مشي. سيييييف. سيييييييييف. حسن بتنهيدة: سألت. وللأسف طيارته طلعت. ملك مشيت معاه وهي ساكتة. ملك: سيف... بصت وراها: سـ... سيف. إنت ممشيتش. سيف: مقدرتش. جريت عليه ومسكت في رقبته: كنت هتجنن لو سبتني ومشيت. سيف، أنا بحبك. سيف: يااااه يا ملك. أخيراً قولتيها. ملك بصتله بزعل: يعني مش عارف؟

سيف: عرفت. بس دلوقتي إني مقدرش أعيش من غيرك. ملك بغيظ: اتفضل يا أستاذ. دبلتك. أوعى تقلعها تاني. سيف: لسه معاكي؟ ملك: مسبتهاش يوم. إيه؟ مش هتلبسهالي بقى؟ ومدت إيدها اليمين. سيف: لأ، التانية. عشان هتبقى مراتي من دلوقتي. ملك بكسوف: أهي. وإنت مش هتلبسهالي؟ والناس بدأت تسقف ليهم وتصورهم. ملك: تتجوزيني؟ سيف: ملك، إنت عبيطة!! هات المأذون يلا. المأذون من وراهم: السلام عليكم. ملك: يا لهوي! جه إزاي ده؟ حسن: أنا كلمته.

وكتبوا الكتاب. الجميع: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير. حسن: مبروك يا سيف. عقبالك يا أبو علي. مبروك يا ملك. ملك: الله يبارك فيك يا حبيبي. سيف: احمممم، احمممم. الله دا أخويا. حسن: منا عارف يا أختي. ملك: بس أنا ملبستش فستان. سيف: بلا فستان بلا بلوزة. هنطلع على شهر العسل علطول. ملك بصدمة: نعم!! إنت عملت كل ده إمتى؟ حسن: أومال إنتي فاكرة إيه؟ أنا وسيف جهزنا كل حاجة.

وغمزلها: حبيت أرد حاجة من الواجب بتاعي. ملك: ربنا يخليك ليا يا حسن. إنت أحسن أخ في الدنيا. وسلم عليهم ومشي. ملك وسيف راحوا على الطيارة. سيف: محضرلك حتة برنامج هايل. إنما إيه؟ محصلش. ملك بفرحة: فين؟ فين؟ هنروح فين؟ سيف بابتسامة: جمصة. ملك: لأ، والنبي؟ سيف: إنتي عبيطة يا بنتي؟ هنروح باريس. ملك حضنته: يا حبيبي يا سيف. خد بوسة أهي. مش خسارة فيك. كانت جنبه سالي. سالي: إيه ده؟ مش معقول! دكتور سيف. سيف: سالي! إزيك؟

أخبارك إيه؟ مختفية فين يا بنتي؟ ملك برفع حاجب: مين دي يا سيف؟ سيف: أعرفكوا على بعض. دي ملك مراتي. ودي سالي صاحبتي. ملك: يا نهار أسود. صاحبتك تاني. نزلونااااااي. سيف: وباريس؟ ملك: إحنا نرجع جمصة. أنا موافقة. سيف: ملك... ملك: ها... سيف: بحبك ❤️ تمت رواية كاملة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...