الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ملاكي البرئ الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان ياسر

المشاهدات
25
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سيف بصدمة: اتقتلت؟ ملك: أيوه زي ما بقولك.. منتحرتش صدقني. سيف بفضول: طب عرفتي ازاي؟ ملك: شفتها بعيني في الحلم حد كان عاوز يقتلها. وانت بتبصلي كدا ليه؟ انت مش مصدقني؟ سيف: ملك هنربط أحلامك بالواقع. مين هيصدق الهبل ده. ملك بزعيق: هبل! تقصد إن أنا بخرف. لا يا سيف أنا متأكدة من اللي بقوله. عاوز تصدق براحتك مش عاوز انت حر. ولسه بتمشي رجعت تاني: أصل بقى أنا شاكة في غادة. سيف: غادة؟

الظاهر كدا إن أعصابك تعبانة بجد يا ملك. روحي استريحي في البيت واهدي الأول وبعدين نتكلم. ملك: سيف أنا مش مجنونة. أنا عارفة بقول إيه كويس. وبكرة هكشف الحقيقة وأثبتلك كلامي ده. وخرجت. سيف قعد على الكرسي: استغفر الله العظيم. أنا تايهة ومش عارف أفكر في حاجة. يا رب حلها من عندك. ملك: الو حسن محتاجة أتكلم معاك في موضوع مهم. حسن: ماشي تحبي امتى؟ ملك: كمان تلات ساعات هكلمك تاني ابقى تعالى عندنا في البيت. حسن: خلاص ماشي.

وقفل معاها. وبعد شوية دخلت واحدة كدا شكلها غريب. ملك: بتدوري على حد معين؟ فتحية: ألا قولولي يا شاطرة دكتورة غادة ألاقيها فين؟ ملك: شاطرة. اه على العموم هناك في الأوضة دي. فتحية: ماشي يا أختي. وسابتها ومشيت. ملك: الست دي شكل وراها حاجة. إيه علاقتها بواحدة زي غادة؟ فتحية: ازيك يا دكتورة. لسه فاكراني؟ قامت غادة من مكانها بصدمة وقفلت الباب: انتي اتجننتي. إزاي تيجي في مكان شغلي. مش كنا خلصنا من زمان وكل حاجة راحت لحالها؟

فتحية: أصل لقيتك رجعتي من بلاد برا قولت أشقر عليكي. غادة: لا والله فيكي الخير. اخلصي يا فتحية جاية ليه؟ فتحية بضحكة: أحبك وانتي فهماني. حيث كدا بقى كنت عاوزة 3 آلاف جنيه. غادة: ليه بقى إن شاء الله مش اتحاسبنا قبل كدا؟ فتحية: هو أنا مقولتلكمش أصل الفلوس خلصت. قولت مفيش غيرك. وبنظرة شر وأنا عارفة إنك مش هتكسفيني ولا إيه يا دكتورة. غادة: وطّي صوتك. طب روحي دلوقتي ونتقابل في نفس المكان بتاع زمان على الساعة 7.

فتحية: وماله. استنى. سلام. خرجت من هنا وقعدت غادة: وليه حيزبونة صحيح. أنا كان إيه اللي رجعني أنا. وخدت حبابة. كانت ملك سمعت كلامهم. ملك: فلوس إيه وإيه اللي حصل زمان. ده ممكن يكون ليه علاقة بقتل سارة؟ ملك: دكتور سيف جوه؟ مروة: لا عنده حالة. ملك: طب خلاص عرفه إن هستريح أسبوع وأبقى أرجع تاني. هو عارف قوليله بس متنسيش. مروة: أوك. حاجة تانية؟ ملك: خلاص الحقيقة قربت تتكشف. مروة: إيه اللي هيتكشف؟

ملك: ها لا متخديش في بالك. أنا ماشية. ملك طول الوقت كانت بتراقب غادة لحد ما بقت الساعة 5 ونص وخرجت من المستشفى. اتصلت ملك على حسن: بقولك إيه تعالالي على العنوان ده بسرعة. حسن: مش قولتيلي كمان تلات ساعات؟ ملك: يا بني اسمع الكلام ومتفرهدنيش. متتأخرش بس. وصلت غادة على بيتها. وملك كانت مستخبية في مكان قريب. بعد نص ساعة كان حسن وصل. ركبت معاه. حسن: إحنا هنا بنعمل إيه؟ ملك: هفهمك على كل حاجة بس اصبر. نزلت غادة.

ملك شدته: وطّي دماغك بسرعة مش عاوزاها تاخد بالها مننا. حسن: والله العظيم أنا مش فاهم أي حاجة. نستخبى من مين يا بنتي؟ انتي عليكي طار. ملك: حسن اسكت شوية خلينا نشوف هنعمل إيه. يلا اطلع وراها. وهفهمك كل حاجة واحنا راجعين. حسن: يمسهل. وصلوا على المكان كان تقريبًا شبه مقطوع وفيه بيت صغير. دخلت غادة وقفتلت وراها. نزل ملك وحسن. وحاولوا يوصلوا لمكان يقدروا يسمعوهم ويشوفوهم كويس. غادة قعدت بهدوء وحدفت

رزمة فلوس على الترابيزة: فلوسك عندك أهي وتاني مرة متجيش هناك تاني. فاهمة. فتحية وبتعد الفلوس: فاهمة يا أختي. وبعدين هو القتل بالسهل ده؟ حسن بخضة: ينهار أسود قتل إيه؟ ملك حطت إيده على بوقه: الله يخربيتك هو أنا جايباك تساعدني ولا تفضحني. اخرس. حسن: لا يا عم متفقناش على قتل. سرقة ماشي. خطف معاكي إنما قتل. كدا كتير. ملك: مش وقت هزار يا أبو علي. اسكت بالله عليك خلينا نفهم اللي جايه عشانها.

حسن بلع ريقه: حاضر. ربنا يستر ومنحصلهمش بس. وكملت غادة: الموضوع ده كان اتقفل من زمان ولحد دلوقتي عدى بسلام محدش يعرف عنه حاجة. لكن بغبائك هيكشفوكي. وهتروحي في داهية. فتحية: وأنا لو روحت في داهية. مش هبقى لوحدي. عليا وع أعدائي. انتي عارفة ماليش عزيز. غير دي. وشاورت على الفلوس. غادة: مانا عشان كدا جيت. تاني مرة كلميني سلام أنا ماشية. وبعد ربع ساعة دخل حسن وملك. فتحية: انتوا مين وعاوزين إيه؟

ملك حاولت تجمع شجاعتها: قتلتي سارة ليه؟ فتحية: سارة مين؟ ملك: اللي دكتورة غادة طلبت منك تقتليها. فتحية: ومين غادة دي كمان؟ ملك: تؤتؤ كدا هتزعليني منك يا فتحية وأنا بقول عنك بتفهمي. فتحية بتذكر: آآآه. هو انتي اللي كنتي في المستشفى. ملك بابتسامة: عليكي نور. ها يا فتحية قتلتيها ليه؟ فتحية: وانتي يخصك في إيه؟ خدي الجدع اللي معاكي ده واطلعوا بدل ما تلحقوها. حسن: لا وع إيه سلام عليكم يلا يا ملك دي شرانية.

ملك بجمود: بقولك إيه اجمدي كدا. أنا أصلاً هعيط من الخوف هبقى أنا وانت. ملك حاولت تتماسك: احم هديكي أكتر من اللي هي دفعته وصدقيني أنا في صفك ومش عاوزة أذيكي. كل اللي طلباه أن أعرف الحقيقة ليه عملتي كدا. فتحية: هي عندك ابقي اسأليها. يلا من هنا. ملك: براحتك بس أما أورّي الفيديو ده للظابط ساعتها مش هيبقى فيه فلوس لا هيبقى فيه حبل مشنقة. وهي لو عليها هتخرج منها وهتبيعك في لحظة. على العموم براحتك يلا يا حسن.

حسن بصوت واطي: انتي صورتي فيديو امتى؟ ملك: اسكت يا غبي أنا بخوفها. اسكت. ولسه بيمشوا. استني. ملك: ها شكلك فكرتي كويس. فتحية: إيه المطلوب مني بالظبط. واضمن منين إن مش هتحبسي؟ ملك بارتياح: متقلقيش أوعدك. عاوزاكي تحكيلي بالظبط إيه اللي حصل وماتت إزاي.

بدأت فتحية تقول كل حاجة. هي طلبت مني إن أقتلها. ولما سألت ليه. قالت مش شغلك تنفذي وبس وأنا عبد المأمور. هي قالتلي على رقم أوضتها دخلت لقيتها بتلم ف حاجاتها باين كدا كانت ماشية. فلاش باك: سارة: انتي مين. خلاص أنا قربت أخلص مش محتاجة مساعدة. كانت فتحية بتقفل الباب وبتقرب منها. سارة باستغراب: بتقفلي الباب ليه وانتي مين أول مرة أشوفك. وفتحية مش بتنطق بحرف واحد. وطلعت حبل وحاولت تخنقها بيه. وكانت سارة بتقاوم.

سارة: سيبيني انتي عاوزة مني إيه. الحقوني. وصوتها مش طالع. وحاولت تفك نفسها منها. ولقت الباب مقفول. سارة بعياط: عاوزة تموتيني ليه. أنا عملتلك إيه طيب. وقربت من الشباك بدون وعي زقتها وطلعت أجرى ومعرفش إيه اللي حصل بعدها. بس فيه حاجة على مزقتها ونزلت مكنتش لسه وقعت. ملك بتمسح دموعها: إزاي يعني؟ فتحية: أهو دا اللي لحد دلوقتي مش فاهماه. من لخبطتي أنا طلعت أجرى بسرعة قبل ما حد يشوفني ولا يكشفني. فات خمس دقايق ولقتها وقعت.

بعد شوية وصل لملك رسالة وفيه فيديو. حسن: فيديو بتاع إيه ده؟ ملك: أصل يوم الحادثة عرفت إن الأوضة دي بالذات كاميرات المراقبة اتشوش عليها. كلمت مركز الصيانة وحاول إنه يرجع الفيديو. وبدأوا كلهم يشوفوا. وفعلاً كان كلام فتحية زي ما قالت. بس كانت سارة ماسكة في الشباك وبتحاول تطلع كانت غادة دخلت. وحاولت تشد أيدها. وفجأة سابتها ووقعت. فتحية بصدمة: يعني إيه!!

يعني أنا مكنتش وقعتها زي ما قولت. والدكتورة هي السبب في قتلها وأنا كنت مجرد وسيط. ملك بعياط: يعني كانت هتعيش. وهي السبب في قتلها. هي السبب يا حسن. أنا كنت متأكدة من الأول. حسن: إيه دا يا جدعان دا ولا فيلم أكشن إيه دا هو دا بجد. فتحية: وكانت كل مرة تهددني. المرة دي أنا اللي هلوّي دراعها. ملك بجمود: اسمعي من بكرة الصبح. هتيجي على النيابة ولازم كل حاجة تتكشف وتقولي. فتحية: مكنش دا اتفاقنا. انتي قولتي عاوزة تعرفي وخلاص.

ملك بعصبية: واللي ماتت دي ذنبها إيه؟ انتي مش هيبقى عقابك زيها هي هتتعدم. انتي كلها خمس سنين ومش جديد عليكي. فكري كويس بدل ما تلبسيها لوحدك. هكلمك بكرة. يلا بينا يا حسن. خرجوا وركبوا العربية. فتحية بخوف: أنا لازم أهرب. أنا مش قدّهم. وبدأت تلم في هدومها ولسه بتفتح الباب لقيت غادة في وشها. غادة: على فين؟ حسن: هنعمل إيه دلوقتي؟

ملك: بص بعد الحقيقة ما اتكشفت. الست اللي اسمها فتحية أكيد مش بالساهل كدا تبلغ عن نفسها. ممكن تهرب أو تعمل أي حاجة. حسن: ولما انتي عارفة كدا سبتيها ليه؟ ملك: عشان معانا ده. أنا سجلت كل كلمة قالتها ومعانا دليل الفيديو. حسن: لا جدعة. أظن دول كافيين. ملك: لا. فاضل حاجة كمان ودي أهم دليل. خلال التلات سنين بعد الحادثة غادة كانت فين وبتعمل إيه. دا المهم. حسن: إزاي؟

ملك: إحنا لازم نعرف كل حاجة عملتها في الفترة دي. محتاجين حد يجيب لينا معلومات عنها من أول مسافرت لحد ما رجعت. حسن: حيث كدا عندي واحد صاحبي هيفيدنا أوي. متشليش هم. ملك: طب كويس. قريب أوي حقك راجع يا سارة. حسن بخوف: ملك. عاوز أقولك حاجة بس تماسكى. ملك: في إيه يا حسن؟ حسن: مفيش فراااامل. ملك بصدمة: بتقول ااااااااااااى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...