ولسه ملك بتفتح الباب لقيت إيد سيف مسكتها بسرعة. ملك بخضة: مالك في إيه؟ سيف خدها في حضنه بسرعة: إنتي كويسة، فيكي حاجة؟ ملك بصدمة: هو ماله ده. وزقته بسرعة بعيد عنها: إنت شكلك زودتها أوي لو قربت كده تاني صدقني هتزعل، إنت فاهم؟ سيف وبيضرب إيده على دماغه: يابنتي هو إنتي دماغك دايماً شمال كده، إيه ده. ملك بزعيق: أنا من ساعة ماشوفتك وأنا مش مستريحالك، ناديت على مروة عشان تطلع ورايا وتيجي إنت صح.
سيف: لا إنتي مجنونة بقى، وأنا أعمل كده ليه. ومسكها من دراعها وقرب منها: أنا مش شقطك، إنتي قريب هتبقي خطيبتي ولو على اللي في دماغك أنا ممكن أعمله بجد بتفكيرك الغبي ده. ملك بخوف: هتعمل إيه يعني، ولا تقدر أصلاً. سيف سكت شوية وباصصلها. ملك: إيه مالك ساكت ليه، متخوفنيش منك. سيف: هو أنا شكلي مجرم أوي كده، دا حتى شكلي حلو يعني. ملك: تصرفاتك بتقول كده.
سيف: يارب صبرك بدل ما أغبي عليها، انزلي قدامي ومتطلعيش هناك تاني خالص، لا لوحدك ولا مع حد. ممنوع إنتي فاهمة. ملك: فاهمة. ونزلت وراه. دخل مكتبه وقعد، وهي راحت للحالات. وعدى الوقت بيهم وخلصوا وماشين. *** وهما في العربية اتصلت عليها ندى: بقولك إيه، هنروح حفلة التخرج ولا؟ ملك: طبعاً نروح، وأهو نسلم على صحابنا خلاص بقى مش هنشوفهم تاني. ندى: خلاص إشطا، هستناكي بكرة على الساعة 3، أوعي تتأخري. باي باي. سيف: مبروك على التخرج.
ملك: الله يبارك فيك، ممكن مجيش بكرة بقى عشان هروح. سيف بتفكير: خلاص أوك، ماعنديش مشكلة. وفي طريقهم شافوا عريس وعروسة بيعملوا سيشن. سيف بغمزة: عقبالنا. ملك: هه، يبقى بتحلم، مش هيحصل. سيف بتحدي: لا حلوة الثقة الزيادة دي، بكرة نشوف. ملك: هنشوف. وصلها لحد باب البيت. كريمة: طب ادخل يابني اشرب حاجة وبعدين امشي. سيف: لا معلش بقى يا طنط، مرة تانية. أستأذن أنا بقى. ملك: دخلت وقفلت الباب. كريمة: هو ماله مضايق ليه؟
عملتي إيه معاه؟ ملك: هكون عملت إيه يعني، ولا حاجة. أه بقولك حفلة التخرج بكرة، أجهزي كده عشان تيجي معايا. كريمة: حيث كده بقى أقولك لـ طنط أمل تيجي معانا. ملك: خلاص أوك. ودخلت أوضتها غيرت وافتكرت كلامه. قال اتجوزه قال، ده متحرش! أوبس، بس نسيت أسأله ليه مخلينيش أطلع وكان خايف أوي كده. أكيد كان جايب حد ومخبيه السافل. خلاص مش هفكر فيه، يعمل اللي يعمله براحته، مش في دماغي أصلاً، هو حر.
تاني يوم على الساعة 2 ونص كان سيف واقف تحت بالعربية ومعاه مامته. أمل: مش كان عندك مؤتمر باين ولا إيه يا سيف؟ سيف: آه ياماما، بس ده لسه بكرة إن شاء الله. أمل: بسم الله ماشاء الله، إيه القمر ده يا ملك. ملك: عيونك اللي حلوة يا طنط. سيف: ازيك. ملك: الحمد لله. وركبوا معاهم وطلعوا على الحفلة. كان طول الطريق يبصلها، وأمل وكريمة بيحكوا مع بعض في البيت والطبخ. ملك: بص قدامك يابني بقى، زهقتني.
سيف: الله، ماهو مش معقول يبقى القمر ده قاعد جنبي وأشوف غيره. ملك: ياحنين، لا موتونا أحسن. كريمة: ولا ملك بقى عليها شوية أكل، إنما إيه شيف بجد. أمل: بتعرفي تعملي كل حاجة بقى على كده يا ملك. ملك: مكرونة وبانيه، ولسه الباقي بتعلم. سيف بضحكة: لا كتر خيرك، هو ده اللي بتعرفي تعمليه. ملك بغيظ: ده إذا كان عجبك، متبقاش تاكل. سيف: كفايا إنها هتبقى من إيدك بس. وبفخر: متقلقيش، ساعتها ابقى أعلمك وصفاتي الخاصة.
ملك: لا والله، متشكرة، بحب أعمل حاجتي بنفسي. كريمة ضربتها في كتفها: وماله ياحبيبي، اسكتي يابت. ملك: الله، أكذب يعني. كريمة: لا ياختي متكدبيش. وكملوا طريقهم ودخلوا القاعة وبدأت التكريمات. وبعد شوية جت عليها ندى ومعاها مصطفى خطيبها. ندى: أهلاً يا دكتور سيف، أخيراً جيت، اتأخرتي ليه كده. ملك: أصل بسلامته خايف على عربيته، ماشي على راحته. سيف باستهزاء: مش أحسن ما نخبط في حد تاني وتروحي في داهية ويبقى لا تكريم هتبقى جنازة.
ملك: تعرف تسكت ومتنكدش عليا في يومي. مصطفى: مش هتعرفينا بيهم. ندى: آه طبعاً يا حبيبي. دي ملك صاحبتي، ودا دكتور سيف خطيبها. ملك: لا، لسه مش خطيبي. سيف وشدها جنبه: قريب إن شاء الله، وانتوا معزومين أول ناس، مش كده يا حبيبتي. ملك دست على رجله: يلا يا ندى، هينادوا أسامينا يلا بدل ميجرالي حاجة. مصطفى: شكلها مطلعة عينك ولا إيه، متقلقش، ده في الأول بس، ندى كانت كده. سيف: أيوه عارف، انت هتقولي. يلا بينا. وراحوا قعدوا.
وكل واحدة طلعت وخدت شهادتها ونزلوا. وكان كل واحدة معاها بوكيه ورد إلا ملك. آه، وأنا مين يجيب لي ورد. سيف من وراها: ملك. ملك: يانعم. سيف وطلع بوكيه ورد: ألف مبروك، دا حاجة بسيطة كده، يا رب تعجبك. ملك بابتسامة: دا عشاني؟ سيف: أيوه. ملك: بجد متشكره ليك أوي أوي. سيف: إيه اللي في وشك ده. ملك باستغراب: إيه!؟ سيف وحط إيده على خدها: دا. ملك بشهقة: آه ياحيوان، مش بقولك إنت متحرش. سيف ولسه بيقرب أكتر: والله، وأي كمان بقى.
ملك بارتباك: و وو مصطفى بينادي عليك، بص بص. وجريت من قدامه. سيف: يابنت اللذينة، والله بكرة تقعي في حبي. وضحك. في يوم جديد. أنا نازلة ياماما على المستشفى، لو عاوزتي حاجة ابقي كلميني. كريمة: آه استني، سيف مش جاي المستشفى النهارده عشان عنده مؤتمر. ملك بارتياح: الله بجد. احم، ليه بس، قولتلي دا أنا زعلت أنه مش جاي يخدني، ياخسارة والف خسارة. كريمة: يكهنو يكهنو، أعمليهم عليا يابت. ملك: سلام يكرملة.
وهي نازلة: بس هو ليه مقاليش، ماشي يا سيف بقى كده، ماشي. سيف!! أول مرة أقول اسمه يعني. وبتبرر لنفسها: الله عادي يعني، مش ليه اسم زي الناس، وبرضه هيفضل متحرش. وطلعت على المستشفى وغيرت هدومها وبدأت تروح للحالات، بس يومها كان ممل بطريقة غبية، كان ناقص حاجة، كان ناقصه! إيه يا ملك هتفكري في ده! لا فوقي كده. وبصت لقت واحدة طالعة قدامها على فوق. ي آنسة، ي آنسة. وطلعت وراها ودخلت على الأوضة.
ملك باستغراب: هي رايحة فين ده. وفتحت الباب لقيتها قاعدة على السرير. ملك: إيه اللي مقعدك هنا لوحدك. مش بترد عليها. طب أنا مس ملك، ممكن نتكلم في أي حاجة إنتي عاوزاها، ممكن؟ طب تعالي نتمشى شوية في الجنينة لو تحبي. اممم، طب تحبي أعزفلك على البيانو شوية. البنت ابتسمت ومتكلمتش، وبدأت ملك تعزف لها وخلصت، لقتها مش موجودة. ي ربي راحت فين دي. وبدأت تدور عليها. خبطت في حد. مروة: كنتي فين.
ملك بخضة: كنت. هي البنت اللي فوق دي دايمًا ساكتة كده، مش بتتكلم مع حد خالص. مروة باستغراب: بنت مين. ملك: مفيش حد فوق في الدور ده. مروة: لا إله إلا الله، بقولك مفيش حد طلع ولا حاجة، أنا قاعدة هنا ومافيش حد. ملك: يعني إيه. صدقيني أنا اتكلمت معاها وكانت في أوضة 104. مروة بصدمة: نعم!! 104، الأوضة دي مقفولة من سنة ومحدش بيدخل فيها خالص. ملك: إزاي يعني. مروة: لأن كان فيه بنت وانتحرت فيها، ومن ساعتها قفلناها. ملك: انتحرت!
طب مين دي اللي شوفتها!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!