الفصل 5 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
30
كلمة
2,229
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سليم بعصبية: انت بتعمل إيه هنا؟ الشخص: سليم ابني وحشتني. سليم: متقولش ابني، أنا مش ابنك، أنا أبويا مات، انطق قول إيه اللي جابك هنا. الشخص: جاي أزور قبر مراتي، ولا انت صدقت إني ميت بجد؟ سليم: متقولش مراتك، انت ناسي مين كان السبب في موتها ولا إيه؟ لو كنت ناسي أفكرك يا حلمي بيه. حلمي (والد سليم) : قولتلك كل اللي في دماغك دي أوهام، وبعدين كل الدنيا دي عارفة إنك انت اللي قتلتها.

وكمان اتسجنت عشان كدة، بس أظاهر إنك كنت لازم تفضل في السجن أكتر من كدة عشان تتربي. سليم: والله بقى أنا متربي أو مش متربي ده شئ ميخصكش، وأنا مش هتكلم معاك، أنا هسيبك كدة للأفكار اللي في دماغك دي، بس صدقني لما تعرف الحقيقة هتندم وهتيجي لحد عندي، وأنا ساعتها اللي مش هعرفك. حلمي: انت لسة لحد دلوقتي بتنكر الحقيقة... أمك دلعتك وانت صغير زيادة عن اللزوم. سليم بغضب: متجبش سيرة أمي على لسانك، انت فاهم، وده أحسنلك.

حلمي: أنا سمعت إنك اتجوزت من بنت فقيرة.. وده مقامك على فكرة. سليم: وربي اللي في سماه لو اتكلمت عنها كلمة كمان لهقتلك، وهنسي إني في يوم من الأيام كنت قاعد معاك تحت سقف واحد، انت فاهم..... يا حراس. أحد الحراس: أمرك يا سليم بيه. سليم: وصلوا حلمي باشا لبرة، أصله تايه ومش عارف الطريق. حلمي: لأ مفيش داعي، أنا خارج لوحدي.... اه ابقى خلي بالك من مراتك.... سلام.

سليم: ااااااه. يا أمي أنا تعبت.. بس صدقيني هانت وهجيب حقك من اللي قتلك، بس هوريهم العذاب والموت الأول.... هدمرهم وهقتلهم بالبطئ صدقيني. ذهب سليم إلى القصر وصعد إلى الجناح وشعر بالخوف عندما رأى عشق تجلس على الأرض وتبكي. فأسرع إليها وجلس أمامها يمسح دموعها. سليم: اهدي.. في إيه مالك؟ في حاجة بتوجعك... اطلب الدكتورة. عشق: لأ.... اا... انا... م.. مش.. ع. سليم: اهدي يا حبيبتي... اهدي متخافيش واتكلمي وأنا هفهمك.

عشق: أنا مش عارفة اتوضي ومش شايفة حاجة، وعاوزة أصلي الفجر. وناديت على أي حد، ومفيش حد رد عليا.... وأنا بخاف من الضلمة اللي أنا فيها دي. سليم بحزن وهو يضمها لحضنه: أنا آسف.. حقك عليا سامحيني إني سبتك ومشيت، وأوعدك مش هتتكرر تاني. عشق: عاوزة اصلي... ممكن؟ سليم: طبعاً ممكن... بس الأول انتِ مسامحاني. عشق: عادي مفيش حاجة حصلت عشان تتأسف. سليم: لأ يا حبيبتي أنا غلطت في حقك ولازم أتأسف، وبعدين لما تزعلي مني تقوليلي.

عشق: ماشي. سليم وهو يحملها: طب يلا يا بنتي. عشق بخجل: انت... انت بتعمل إيه؟ سليم: هنروح نتوضي عشان نصلي. عشق: طيب نزلني وأنا همشي. سليم بضحك: لأ أنا عاجبني الوضع كدة. دخل سليم وعشق إلى الحمام وساعدها في الوضوء وتوضأ هو الآخر. وأحضر لها إسدال وقاما الصلاة. سليم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... السلام عليكم ورحمة الله. حرمًا يا ملاكي. عشق بوجع: جمعًا إن شاء الله. سليم: في إيه مالك؟ عشق: مفيش حاجة.

سليم: كنت عارف إنك هتتوجعي، انتِ لسة الحروق والكدمات اللي في جسمك مخفتش. عشق: مش مهم، المهم إني صليت. سليم وهو يحملها ويذهب بها إلى السرير: طيب يلا ننام. بعد فترة من السكون وسليم يضم عشق إلى حضنه بحنان. عشق: احم... هو حضرتك صاحي؟ سليم: أيوة في إيه؟ محتاجة حاجة، ولا في حاجة وجعاك؟ عشق: لأ بس كنت عاوزة أسأل حضرتك سؤال. سليم: يا بنتي انتي هبلة؟ عشق: لأ والله.

سليم بضحك: متجوز طفلة أنا والله، وبعدين إيه حضرتك اللي عمالة تقوليها؟ إيه انتي ناسيه إننا متجوزين وكمان انتي في حضني وتقوليلي حضرتك؟ عشق: ما أنا معرفش اسمك. سليم: انتي بتهزري ولا بتتكلمي جد؟ عشق: والله ما بهزر، أنا فعلاً معرفش اسمك لحد دلوقتي. سليم: معاكي حق، أنا اللي غبي، هتعرفيه منين وأنا مقولتش ليكي اسمي، وكمان ده حدث تاريخي واحدة مع جوزها ومش عارفة اسمه إيه. عشق: انت هتتريق عليا؟ خلاص مش هتكلم.

سليم: خلاص أنا آسف... أنا اسمي سليم التهامي. عشق: اسمك حلو، مين اللي سماك؟ سليم: شكراً... وياستي أمي هي اللي سمتني سليم عشان كانت بتحب الاسم ده أوي. عشق: هي عايشة معاك هنا؟ سليم بدموع: ياريت... أمي اتوفت من 13 سنة... ماتت قدامي وأنا معرفتش أعملها حاجة. نزلت دمعة من دموع سليم على خد عشق واحست بها وبكت أيضاً: أنا آسفة مكنتش أعرف مكنش قصدي أضايقك.

سليم: شششش. بس خلاص متعيطيش تاني، أنا مزعلتش منك أساساً وبعدين انتي معملتيش حاجة، اهدي يا حبيبتي. عشق: أنا آسفة.. خلاص مش هتكلم تاني. سليم: وده ليه إن شاء الله، اتكلمي، أنا بحب صوتك. خجلت عشق من كلامه واحمر وجهها كثيراً، ولاحظ سليم ذلك فضحك عليها. سليم: يالهوي على الفراولة بتاعتي يا ولاد. عشق: أنا... أنا هنام، تصبح على خير. سليم: ماشي يا حبيبي يا مكسوف... وانتِ من أهل الخير يا قلبي. في منزل حلمي "والد سليم".

جاء الصباح وكان حلمي يجلس في مكتبه وفجأة دخل عليه أخوه عثمان. عثمان: صباح الخير يا حلمي. حلمي: صباح النور. عثمان: مالك ياحلمي مدايق كدة ليه؟ حلمي: النهاردة سنوية وفاة ملك مراتي يا عثمان. عثمان: انت لسة بتفكر فيها ياحلمي؟ حلمي: أنا منستهاش أساساً... لولا ابنها اللي قتلها كانت زمانها معايا دلوقتي. عثمان بتوتر: ربنا يرحمها، طب انت هتعمل إيه دلوقتي؟ حلمي: كنت عايز أروح المقابر وأفضل معاها طول اليوم بس مش هينفع.

عثمان: ومش هينفع ليه؟ حلمي: سليم حاطط حراسة على القبر وحذرني إني مروحش هناك. عثمان: طب واللي يخليك تروح؟ حلمي: قصدك إيه؟ عثمان: قصدي إن ابنك محتاج يتشد عليه شوية عشان يعرف هو بيكلم مين، اطمن أنا هتصرف، عن إذنك. حلمي: اتفضل. استيقظت عشق ولم تجد سليم بجانبها ولكنها سمعت صوت دادة أحلام، فسليم حذرها أن تترك عشق بمفردها. دادة أحلام: صباح الخير يا ست البنات. عشق: صباح النور... مين حضرتك؟

دادة أحلام: أنا دادة أحلام اللي ربيت سليم وهو صغير، وكمان مديرة القصر هنا. عشق: اتشرفت بمعرفتك. دادة أحلام: أنا أكتر يا حبيبتي، ودلوقتي يلا عشان تفطري. وتاخدي الدواء.. عشان سليم منبه عليا إنك تاكلي وتاخدي العلاج في ميعاده. عشق: حاضر.... بس سليم فين؟ دادة أحلام بحزن: النهاردة سنوية وفاة أمه الرابعة الله يرحمها. وهو في المقابر دلوقتي. عشق: ربنا يرحمها يارب، طيب ليه مصحانيش أروح معاه؟

دادة أحلام: معلش هو عارف إنك تعبانة. عشق: ثانية واحدة، انتي قولتي سنوية وفاة مامته الرابعة؟ دادة أحلام: اه يا بنتي. عشق: إزاي وسليم قالي إن والدته ماتت من 13 سنة؟ دادة أحلام بتوتر: إيه... هو قالك كدة... لأ أكيد انتي فهمتي غلط يا بنتي. عشق: لأ أنا متأكدة من كلامي ده حتى... قاطعها دخول إحدى الخادمات وهي تركض نحوهم. الخادمة: مدام أحلام إلحقيني. دادة أحلام: في إيه مالك بتجري كدة ليه؟

الخادمة: الأخبار في التليفزيون عن سليم بيه. دادة أحلام: فيها إيه الأخبار دي.. افتحي التليفزيون. فتحت الخادمة التلفاز ووجدت مذيعة الأخبار تقول أن رجل الأعمال المشهور وأصغر ملياردير على مستوى العالم سليم التهامي قد قام بقتل والدته من 13 سنة، وقد تم سجنه في أحد سجون أمريكا وهو يقوم بخداع العالم حول وفاة أمه، وهو من قام بقتلها.

دادة أحلام: يالهوي إيه المصيبة اللي وقعت على دماغنا دي ياربي، هتصل بسليم وأقوله، رد بقى يا سليم. دادة أحلام: الو... سليم يا ابني انت فين؟ سليم: في إيه يا دادة؟ عشق كويسة... حصلها حاجة؟ دادة أحلام: لأ يا ابني هي كويسة، بس اتصلت عليك عشان الأخبار عنك. سليم: عارف يا دادة عارف كل حاجة، ومتخافيش أنا هتصرف، المهم خلي بالك من عشق، وطمنيها لحد ما أوصل. دادة أحلام: ما تخافش يا ابني دي في عيني.

سليم: اديها الموبايل أكلمها يا دادة. دادة أحلام: حاضر يا ابني، خدي يا بنتي سليم عاوز يكلمك. عشق: .... سليم: ردي يا قلب سليم. عشق: أنا خايفة. سليم: خايفة من إيه؟ عشق: لأ.. بس. سليم: انتي مصدقة إني ممكن أعمل كدة؟ عشق: لأ والله أنا مصدقاك انت. سليم: وده اللي يهمني، أنا مش مهم عندي رأي حد غيرك. عشق: طيب هتيجي امتى؟ سليم بمكر: ليه وحشتك؟ عشق: هااا... لأ قصدي اه.. يووو بقى أنا هقفل، سلام.

سليم بضحك: ماشي يا عم المكسوف، اهربي براحتك.. انتِ أكلتي. عشق: هااا.. هو يعني. سليم بعصبية: ادي الموبايل لدادة أحلام يا عشق. دادة أحلام: نعم يا ابني. سليم: دادة أنا قولتلك قبل ما أمشي تفطري عشق وتاخد العلاج أول ما تصحى، هي لسة مأكلتش ليه؟ دادة أحلام: والله يا ابني كانت هتفطر بس الأخبار دي هي اللي.. سليم: أخبار إيه وزفت إيه.. تفطر دلوقتي وتاخد العلاج، وأنا كلها ساعتين وجاي. دادة أحلام: حاضر يا ابني.. سلام.

في منزل حلمي. حلمي: عثمان انت اللي عملت كدة. عثمان: عملت إيه مش فاهم. حلمي: انت السبب في الأخبار دي. عثمان بتوتر: لأ وأنا هعمل كدة ليه؟ وإحنا بنحاول نخبي الفضيحة دي من زمان. حلمي: معاك حق بس مين اللي عمل كدة؟ وفجأة اقتحم سليم منزل عثمان هو وحراسه وأطلق النار في كل مكان. سليم: زي ما انتوا والله ما انتوا متحركين، عيب ده احنا أهل. حلمي: انت اتجننت يا سليم بترفع السلاح في وش أبوك وعمك وكمان تدخل البيت بالطريقة دي.

سليم: والله أنا حر أعمل اللي أنا عايزه، ولا إيه يا عثمان بيه؟ عثمان بخوف وتوتر: ..... سليم: إيه؟ القطة أكلت لسانك ولا إيه، ومالك مرعوب زي النسوان كدة ليه؟ لأ أجمد كدة لسة هتشوف مني كتير. عثمان: انت عاوز إيه مني يا سليم، عاوز تموتني، يلا موتني واخلص.

سليم: صدقني نفسي أعمل كدة من غير ما تقول، بس أنا لو موتك دلوقتي النار اللي في قلبي مش هتبرد، عشان كدة هخليك تتمنى الموت من اللي هعمله فيك، اه وبالنسبة للأخبار اللي انت نشرتها. فأنا هعرفك تمن اللي عملته غالي أوي وانت اللي جنيت على نفسك. يا حراس.. حد يشغل الزفت ده ويجيب الأخبار. شغل أحد الحراس التلفاز والأخبار تنفي ما حدث وتقول أن هذه إشاعة، وسليم التهامي بريء منها.

رن موبايل عثمان وأخبره مدير أعماله أن المصنع قد احترق والأسهم وقعت في الأرض وهم على وشك الإفلاس. سليم: إيه ده مالكوا وشكوا أصفر كدة ليه، لأ اجمدوا كدة أنا عايزكم فايقين عشان أدمركوا كويس، ودي كانت أول جرعة استنوا الباقي بقى. قيود. دلوقتي سلام إلى حين لقاء آخر. عثمان بشر: نفذ دلوقتي عايزها مقتولة قبل ما يوصل البيت. الشخص: متقلقش يا باشا أنا قدام الباب مع الرجالة أهو، وهتسمع خبر موتها بعد كام دقيقة.

حلمي: في إيه يا عثمان؟ عثمان بشر: ابقى روح عزي ابنك في مراته. حلمي بصدمة: انت بتقول إيه؟؟؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...