زياد: أنا مش عاوز خطوبة والجو ده، أنا عاوز اتجوز على آخر الأسبوع بالكتير. سليم: وأنت عاوزني أروح أقول للناس إني هجوزك بنتهم وهما لسه عارفينك من يومين. زياد: وهما هيلاقوا حد في أدبي وحلاوتي وجمالي، وخفة دمي واحترامي أصلاً. سليم: لسه فيه تاني؟ زياد: طبعاً فيه كتير، بس أنا مبعدش، هو أنت شاكك فيا ولا إيه؟ سليم: أنا أقدر أشك فيك، ده أنت خارق، مشوفتش ولا هشوف زيك. زياد: ما أنا عارف......
المهم اتصرف يلا، عاوز اتجوز آخر الأسبوع ده. سليم: وأنا كمان هيكون فرحي آخر الأسبوع. زياد: ألف مبروك يا صاحبي. سليم: الله يبارك فيك. زياد: عقبال.... أنت قولت إيه؟؟!! ... فرحك إزاي يعني؟ فرحك على مين؟ سليم: هيكون على مين يعني يا زياد. أكيد عشق. زياد: ده اللي هو إزاي بقى؟ سليم: إيه أول مرة تشوف حد هيتجوز؟ زياد: لأ، هو أنا أول مرة أشوف حد متجوز بيتجوز مراته.
سليم: أنا فعلاً اتجوزت عشق بس معملتلهاش فرح ولا أي حاجة من دي. هي بنت وأكيد كانت بتحلم باليوم ده زي كل البنات، وأنا مش عاوز أحرمها من الفرحة دي، وعشان كده هعمل فرح لينا آخر الأسبوع يوم عيد ميلادها. زياد: وهي عارفة الكلام ده؟ سليم: لأ، هخليها مفاجأة. زياد: خلاص يبقى تتصرف وتقنع أهل ليلي عشان أتجوز معاك. سليم: اديني سبب واحد يخليني أساعدك وأعمل كده عشانك. زياد: هفطر في بيتي ومش هضايقكم ومش هنطلك كل شوية.
سليم: ده مش سبب. معاك حق، أعتبر الموضوع ده خلصان وجهز نفسك يا عريس. زياد: هو أنت مش ناوي تخرج الدكتور اللي اسمه مجدي ده.... كفاية بقى حرام عليك. سليم: ماشي، خليهم يخرجوه...... أنا فرحان ومش هضايق نفسي بسببه. زياد: وإيه اللي مفرحك يا أخويا؟ سليم: عشق حامل. زياد: أنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ سليم: والله ما بهزر. زياد وهو يحضن سليم بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، أنت تستاهل كل خير، يتربى في عزك. سليم: الله يبارك فيك......
عقبالك يا صاحبي. زياد: إن شاء الله...... الواد ده أول ما يجي أنا اللي هربيه وأعلمه الأدب. سليم: مش لما أنت تتربي وتتعلم الأدب الأول. زياد: ما أنا هخليه نسخة مني. سليم: هو أنا طايقك أساساً...... عملت إيه في موضوع الورق اللي هيتقدم للمحكمة؟ زياد: متقلقش، كل حاجة تمام.... أنا جبت الورق اللي يثبت إن عمك عثمان هو اللي ورا شغل المافيا. سليم: مش عمي حلمي. زياد: طب وقضية القتل؟
سليم: مفيهاش حاجة، دي معروفة إنها دفاع عن النفس، وكمان عثمان هو اللي كان رافع على مراتك وأبوك السلاح، وعمي حلمي عمل كده دفاع عن النفس وكل الكلام ده كان قدام الظابط اللي كان معايا....... متقلقش، كل حاجة متظبطة وهيخرج من أول جلسة إن شاء الله. سليم: يارب يا زياد.... أنا مش عارف أقولك إيه، مع إنك رخـم وتاعبني بس جدع...... ربنا يخليك ليا يا صاحبي. زياد: يا ابني أنت أخويا ومستعد أموت عشانك وكمان أعيش وأقرفك يا حبيبي.
سليم: امشي يا زياد. زياد: لأ، أنا مستني البسبوسة، لو وراك حاجة امشي أنت. سليم: أنا هكلم أهل خطيبتك دلوقتي وأقنعهم لإني بجد مش قادر استحملك أكتر من كده. زياد: شكراً يا صاحبي....... أنت هتحضر جلسة المحكمة صح؟ سليم: أكيد طبعاً، وهيخرج إن شاء الله، وهيحضر الفرح كمان. زياد: أنا بجد مبسوط أوي لأن علاقتك مع عمي حلمي رجعت تاني. سليم: عمري ما كنت اتخيل إن اليوم ده يجي..... بس من ساعة ما عشق دخلت حياتي وهي غيرت كل حاجة.
زياد: ربنا يخليكوا لبعض يا صاحبي. أنا همشي سلام. سليم: والبسبوسة؟ زياد بضحك: خليهالك، أنا مبحبش أكون تقيل على حد. سليم: لأ، ما أنا عارف من غير ما تقول. مر الأسبوع وخرج حلمي والد سليم من السجن. وجاء موعد زفاف زياد وليلي، وسليم وعشق، ويصادف يوم عيد ميلاد عشق. سليم: فيه إيه يا حبيبتي مالك؟ ... سرحانة في إيه؟ عشق: سليم هو أنت مش فاكر حاجة؟ سليم: حاجة زي إيه؟ عشق: يعني النهاردة يوم عادي ولا مميز؟
سليم: طبعاً مميز، هو فيه أحلى من اليوم ده. عشق: أيوه ليه بقى مميز؟ سليم: لأن النهاردة فرح صاحب عمري وأخويا زياد.... أكيد لازم يكون مميز. عشق: ماشي خلاص. سليم: أنتي مش هتروحي لليلي ولا إيه؟ ..... دي مستنياكي من بدري. عشق: عارفة إنها مستنياني، أنا ماشية أصلاً.... ومن غير سلام كمان. سليم بضحك: خلاص براحتك من غير سلام. ليلي: عشششششقق! عشق: إيه؟! ... فيه إيه مالك يا ليلي بتزعقي كده ليه؟
ليلي: أنا بقالي ساعة بنادي عليكي. إيه سرحانة في إيه؟ عشق: مفيش. ليلي: هو إيه اللي مفيش؟ انتي مش شايفة نفسك.. إيه اللي مزعلك؟ عشق: سليم مش فاكر عيد ميلادي يا ليلي. ليلي: وأنتي قولتي له قبل كده تاريخ عيد ميلادك؟ عشق: لأ، بس هو المعروف يعرف. ليلي: خلاص متزعليش نفسك وانسى الموضوع... قوليلي بقى إيه رأيك في الفستان ده؟ عشق: الله جميل أوي يا ليلي..... بس ده مش فستانك. ليلي: ما أنا عارفة، ده فستان شوفته هنا وعجبني.....
وقولت لازم أشوفه عليكي. عشق: وأنا هلبسه ليه؟ ليلي: جربيه يا عشق عشان خاطري. نفسي أشوفه عليكي. عشق: بس....... ليلي: مفيش بس، يلا ادخلي البسيه. عشق: حاضر. ليلي: الله أكبر عليكي، أنتِ جميلة أوي يا عشق بصراحة، أنا خايفة أحسدك. عشق: مش للدرجادي يا ليلي، الفستان هو اللي حلو لي. ليلي: هو فعلاً حلو، بس عليكي يجنن. ليلي: دلوقتي دور الميك أب. عشق: ميك أب إيه..... لأ، أنا مش هحط حاجة إلا لما أغير الفستان ده وألبس فستاني.
ليلي: لما تحطي الميك أب ابقى غيري الفستان براحتك...... يلا عشان أنا عاوز أشوفك بالفستان ده مع الميك أب. عشق: يا ليلي إحنا كده هنتأخر. ليلي: متخافيش مش هنتأخر ولا حاجة، اقعدي انتي بس. عشق: طيب.... أنا مش عارفة مين العروسة فينا.... إيه اللي انتي عملتيه فيا ده؟ لسه هغير هدومي تاني، حرام عليكي يا ليلي. ليلي: اسكتي بقى وبصي على نفسك شوية في المرايا، هتلاقي قمر واقف. ربنا يحميكي يا قلبي.
عشق: أنا هدخل أغير الفستان ده قبل ما سليم يجي. الباب بيخبط. ليلي: دول أكيد زياد وسليم. عشق: هعمل أنا إيه دلوقتي؟ أنا لسه عايزة أغير هدومي. يدخل زياد وسليم بعدما أذنت لهم ليلي بالدخول..... وفي يد كل واحد بوكيه ورد ووقف كل واحد أمام زوجته. زياد: إيه يا واد يا قمر ده. ليلي: شكراً. زياد: شكراً إيه؟ هو أنا بعزمك على الغدا.... ده أنا بعاكسك. ليلي: وكمان بتقولها في وشي؟ زياد: أنا جوزك على فكرة. ليلي: وإيه يعني جوزي؟
برضو مينفعش تعاكسني؟ زياد: هو اللي بعمله في سليم هيطلع عليا ولا إيه؟ ليلي: هو الورد ده ليا أنا؟ زياد: لأ، لعم صابر البواب أصل النهاردة عيد ميلاده. ليلي: ظريف أوي أنت يا زياد. زياد: هو انتي لسه شوفتي حاجة...... خدي يا أختي الورد ده خلينا نمشي بلاش قرف. ليلي: بيئة أوي. زياد: سمعتك على فكرة. ليلي: قصد إنك تسمع على فكرة. سليم: إيه ده؟؟!!
عشق: أقسم بالله العظيم يا سليم، ليلي هي اللي لبستني كده وأنا قولتلها إننا هنتأخر بس هي مسمعتش الكلام وأنا وافقت عشان هي متزعلش، أنت عارف النهاردة فرحها وأنا مش عاوزة أزعلها... بص اديني خمس دقايق وأنا هلبس على طول والله. سليم: تلبسي إيه بس، ده انتي تجنني. أنا مش عارف هخليكي تخرجي كده إزاي.... الكل هيفضل يبصلك. عشق: أنا مش فاهمة حاجة. سليم: يلا بس نخرج عشان اتأخرنا وابقى افهمي براحتك بعدين. عشق: أنا هخرج إزاي كده....
ده أنا عاملة زي العروسة بالظبط. سليم: انتي فعلاً عروسة والنهاردة فرحك يا قلب سليم. عشق: ................. سليم: ريحي دماغك دي من التفكير شوية ويلا نمشي وهتفهمي كل حاجة بس يلا. ذهبوا جميعاً إلى قاعة الزفاف وكان حلمي في انتظارهم يشرف على باقي التجهيزات. وأخذ كل واحد عروسته للرقص. زياد: مالك في إيه؟ ليلي: مفيش. زياد: إزاي مفيش؟ إحنا من أول ما بدأنا نرقص وانتي مضايقة. ليلي: أصلي كنت عايزة أعرف ومعرفتش.
زياد: إيه هو اللي كنتِ عايزة تعرفيه؟ ليلي: دايماً في الأفراح كنت بشوف العريس والعروسة وهما بيرقصوا سلو بيضحكوا جامد ويفضلوا يتكلموا...... وأنا كنت هموت وأعرف بيقولوا إيه وقولت لما أتـجوز هعرف. واتجوزت أهو ولسة برضه معرفتش. زياد: يعني انتي اتجوزتيني عشان تعرفي العريس والعروسة بيقولوا إيه؟ ليلي: أيوه. زياد: ............. ليلي: أنت ساكت ليه؟ زياد: ده فعلاً ذنب سليم... انتِ شكلك هتربيني من أول وجديد.
ليلي: أنت لسه شوفت حاجة. زياد: ربنا يستر. عشق: مالك يا سليم؟ سليم: أنا عاوز أمشي. عشق: عاوز تمشي إزاي..... هو مش أنت اللي محضر لكل ده؟ سليم: أيوه أنا. عشق: طب عايز تمشي ليه؟ سليم: انتي مش شايفة الكل بيبصلك إزاي؟ عشق: أكيد لازم يبصوا عليا. سليم: وده ليه ان شاء الله؟ عشق: عشان أنا العروسة. سليم: انتي عاوزة تعصبيني صح؟ عشق: أنت متعصب لوحدك. سليم: خلاص يا عشق خلي اليوم ده يعدي على خير بدل ما أضر*ب حد دلوقتي.
عشق: خلاص قلبك أبيض هسكت. **** بعد مرور سبع سنوات **** عشق بعصبية: انتي بتضحكي عليا يا ليلي. ليلي: انتي مش شايفة نفسك متعصبة إزاي؟ وبصراحة منظرك يضحك..... وبعدين في واحدة في الدنيا تزعل إنها حامل؟ عشق: أنا حاسة إني بقيت أرنبة. ليلي: حاسة إيه؟ انتِ فعلاً أرنبة... يعني جبتي حلمي وملك الأول، وبعد كده مالك، وبعد كده سليم الصغير وعشق الصغيرة، وبعد كده أدهم، ودلوقتي حامل أهو.. ف انتِ أكيد أرنبة يا حبيبتي.
عشق: اتريقي عليا أوي. وبعدين انتِ مش خسرانة حاجة، مش عندك غير تلاتة. ليلي: دول حلوين أوي وكفاية كمان. هو سليم لسه عاوز يجيب تاني؟ عشق: سليم لو يقدر كان زماني دلوقتي عندي خمسين. ليلي بضحك: ربنا يخليكوا لبعض. عند سليم وعشق: سليم: حاسس إن في حد بيجيب في سيرتي....... مالك يا عشق زعلانة ليه؟ عشق: مفيش، هو فيه حاجة أزعل منها؟ سليم: انتي لسه مضايقة من موضوع الحمل؟ عشق: مش موضوع مضايقة يا سليم، بس كفاية كده.
سليم بضحك: أنا متفق على عشرة، مليش دعوة انتِ دلوقتي جبتيلي ستة وحامل في واحد يبقى سبعة. يبقى أنا فاضلي عندك تلاتة. عشق: انت بتهزر والنبي كفاية يا سليم عشان خاطري. سليم: موافق بس بشرط. عشق: إيه؟ سليم: هنـ*ـافر أنا وانتِ أسبوع كده. عشق: مش هينفع عشان الولاد. سليم: يا حبيبتي دادة أحلام موجودة وكمان فيه بدل المربية اتنين وكمان بابا موجود ولا إيه يا بابا؟ حلمي: اتحايل عليا شوية وبعد كده هفكر أوافق.
سليم: اخبارك إيه مع دادة أحلام؟ حلمي: احم... يا بنتي اسمعي كلام جوزك وإحنا موجودين مع الولاد متخافيش. سليم: جدع يا حاج... هاا قولتي إيه يا حبيبتي؟ عشق: موافقة. عند زياد وليلي: ليلي: زياد. زياد: نعم. ليلي: هو انت بتحبني؟ زياد: نعم يا أختي؟ ليلي: أنا مش بهزر. زياد: اومال اتجوزتك ليه. ليلي: معرفش. زياد: بصي يا حبيبتي متحاوليش تقارني علاقتنا بحد تاني، أنا مش سليم وانتِ مش عشق. ليلي: مش قصدي حاجة والله بس...
زياد: عارف يا حبيبتي والله بس أنا عاوز أقولك إني بحبك جداً، وبعدين إحنا مش زي سليم وعشق، هما حاجة وإحنا حاجة تانية خالص. ليلي: إزاي يعني مش فاهمة؟ زياد: يعني يا حبيبتي سليم لما بيرفع صوته على عشق هي بتعيط وبتزعل. أما أنا امبارح قولتلك فين العشا خرجتيلي ب مفتاح الأنبوبة وكنتي هتفتـ*ـحي دماغي 😂. ليلي: اومال عاوزني اسكتلك ولا إيه؟ زياد: شوفتي عرفتي بقى إننا مميزين وعاملين زي أبو دومة وأبو جبل في البيت 😂.
ليلي: أنت صح، أنا أساساً مليش في الحاجات دي. زياد: علشان كده أنا كاتب في القايمة: ربنا يجعلها آخر الأحزان. كتبتها بعد النيش. عشق: سليم انت بطلت تحبني؟ سليم: وأنا أقدر يا نور عيني؟ ده انتِ الخير والبركة يا روح قلبي. عشق: أنت بتهتم بالولاد أكتر مني. سليم: آسف يا قلب سليم وروح سليم وعيون سليم، أنا كلي ملكك يا روحي. عشق: وأنا بحبك أوي يا حبيبي. سليم: وأنا بعشقك يا قلب سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!