الفصل 23 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سليم بغضب: قصدك على مين؟ مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك دي. سليم: ....... عشق بخوف: أرجوك يا سليم متعملش حاجة... عشان خاطري اهدي لو سمحت. سليم: ....... زياد: والنبي يا سليم ما تعمل حاجة... أنا عاوز اتجوز حرام عليك، بص خلينا نخرج من هنا وبعد كدة اعمل اللي انت عايزه بس عدي الموضوع دلوقتي، مش انت عاوز تخلص مني جوزني بقى. سليم: ....... عشق: انت ساكت ليه يا سليم..

زياد: أنا خايف، أستر يارب وخليك معايا، والنبي ده أنا عبيط، أنا شوفت هدوء ما قبل العاصفة، دلوقتي هشوف هدوء ما قبل البركان وانهيار الكوكب. سليم: هي عجبتك أوي كده؟ مجدي: فوق ما تتصور... بس برضه مفيش حد عرفني على القمر. زياد بصراخ: انت بتقول إيييييييه؟

الله يخربيتك انت بتولعها أكتر، هي ناقصة يا أخويا، وبعدين هو إشعال ذاتي لوحده مش محتاج حاجة.. أنا خايف عليك وانت مش خايف على نفسك، اسكت ومتتكلمش، اسكت بدل ما نصلي عليك، اسكت. مجدي: أنا مش فاهم حاجة. زياد: يا أخي عنك ما فهمت، بص تعالى نلعب أنا وانت تماثيل ولو اتكلمت تبقى حمار، بس انت كده أساساً تبقى تور. مجدي: انت بتقول إيه؟؟!! زياد: إهرب يا مجدي إلحق نفسك انت لسه صغير يا قلب أمك. سليم: بس خلاص اسكت.

زياد: حاضر بس اهدي هاا اهدي وخليك هادي ماشي يا سليم الهادي ده صاحبي الهادي، سليم الهادي المشهور بهدوئه. سليم: أحب أعرفك يا أستاذ.. هو كان اسمه إيه مش مهم... مدام عشق سليم التهامي مرررررراتي. مجدي بتردد: إيه؟! .. أنا... أنا آسف يا أستاذ سليم والله ما كنت أعرف، آسف يا مدام. حسام: أستاذ سليم هو ميقصدش الكلام اللي قاله هو كان بيهزر. زياد: كنت قوله يا أخويا قبل ما يتكلم ده انت سيد العارفين ولا إيه. سليم: يلا نقرأ الفاتحة.

زياد: على روحه صح.. الواد لسه مراهق وانت عارف أي حد في السن ده بيبقى متهور، وهو باين عليه أهبل أساساً. مجدي: مين ده اللي أهبل يا راجل انت. زياد: يا أخي والله لو ما سكت أنا اللي هقوم أضربك، بص الموضوع مش ناقص غبائك.... انت عندك خلل في النمو ياض ما تسكت بقى. سليم: يلا نقرأ الفاتحة يا جماعة مش الكل موافق ولا إيه. الأب والأم: أيوة يا ابني موافقين. سليم: طب يلا على بركة الله نقرأ الفاتحة.

زياد: لولولولولوووووي.. أخيراً النحس اتفك وهتجوز. هتجوز.. مبروك يا جماعة عليكوا أنا..... مبروك يا حوسو مبروك يا طنط أم حوسو مبروك يا أبو حوسو 😂. سليم: انت قولت اسمك إيه؟ مجدي: اسمي مجدي. سليم: بتشتغل إيه؟ مجدي: أنا دكتور بيطري يا فندم. سليم: طب كويس جداً أصل أنا عندي بقرة تعبانة وكنت هشوف دكتور يكشف عليها... بس انت موجود اهو ولا عندك اعتراض. زياد: عندك إيه؟؟؟!!! سليم: بقرة. زياد: بتعمل بيها إيه؟؟!

سليم: قولت إيه يا دكتور مجدي. مجدي بضحك: أكيد هاجي معاك. سليم: هو أنا قولت نكتة وأنا معرفش. مجدي: لأ أصل مستحيل حد يتوقع إنك عندك بقرة. سليم: هو انت لسه شوفت حاجة.. ده أنا هخليك تتوقع لحد ما تقول بس. زياد: أيامه في الدنيا بقت معدودة. سليم: طب يلا اتفضل معايا. مجدي: دلوقتي. سليم: أيوة طبعاً..... خير البر عاجله يلا يا دكتور. مجدي: ماشي. سليم: طب عن إذنكوا يا جماعة.

نزل سليم وعشق وزياد ومعهم مجدي وأمر سليم الحراس بأن يأخذوا مجدي إلى المخزن. مجدي: إيه ده هما بيمسكني كده ليه...... في إيه. سليم: مفيش حاجة دول هيسلموا عليك... خده. عشق: سليم لو سمحت سي... سليم بصراخ: اخرسي مش عايز أسمع صوتك انتِ فاهمة... يلا اركبي ومتتكلميش معايا طول الطريق. زياد: ليه كده يا سليم.. هي ذنبها إيه حرام عليك. سليم: ابعد عني دلوقتي.. أنا مش عملت اللي انت عايزه، اسكت بقى ومتتكلمش معايا دلوقتي أحسنلك.

زياد: خلاص هسكت. لم يتحدث سليم مع عشق أثناء الطريق، أما هي فكانت تبكي وتمسح دموعها لكي لا يلاحظ. سليم: وانتِ فاكرة إنك كده بتخبيهم مني يعني. عشق: ....... سليم بصراخ: لما أكلمك تردي عليا انتِ فاهمة ولا لأ. عشق ببكاء: حاضر. سليم: اعملي حسابك بعد كده مفيش خروج من البيت نهائي لوحدك ومش هتخرجي إلا معايا. عشق: بس... بس أنا عندي كلية. سليم: حضرتك اتكلمتي دلوقتي أهو. عشق بصراخ: أنا تعبت.... تعبت منك والله انت إيه...

انت فاكرني عبدة عندك وأنا معرفش، عشق هتعملي كدة عشق هتلبسي كدة.. عشق متاكليش من ده عشق كلي من دهـ. شوية تقولي مش عاوز أسمع صوتك. وبعدها تقولي ردي عليا وأنا بكلمك. أنا مش بتحكم في حياتك كده يا سليم ليه بتعمل معايا كده. سليم: والله ده اللي عندي وهتنفذيه سواء بمزاجك أو غصب عنك. عشق: أنا بكرهك.... بكرهك وعمري ما كرهت في حياتي زي ما كرهتك.

نزلت عشق من السيارة وصعدت إلى غرفتها مسرعة، أما هو ظل مكانه لم يتحرك وكلماتها تتردد في أذنه. "بعد شوية" صعد إلى الغرفة ووجدها نائمة وآثار البكاء على وجهها، ولكنه وجع قلبه من كلامها معه كان أكبر. سليم: افتحي عينك يا عشق أنا عارف إنك صاحية. عشق: لسه في كلام تاني عاوز تقوله قصدي أوامر تانية. سليم: عشق أنا اس...... عشق: بس خلاص كفاية بقى...

انت على طول الحدود بتعمل كده وترجع تتأسف أنا تعبت منك.. تعبت من عصبيتك وغيرتك المجنونة دي. سليم: يا عشق أنا راجل عاوزاني أعمل إيه لما أشوف واحد بيعاكس مراتي وكمان فضلت ساكت هناك عشان خاطرك انتِ بس والله، وصدقيني دي كانت حاجة صعبة عليا جداً. عشق: طب أنا ذنبي إيه يا سليم، ليه تتكلم معايا بالطريقة دي هو أنا يعني اللي خليته يقول الكلام ده أو حتى يبصلي ده أنا والله ما رفعت رأسي من الأرض ولا حتى أعرف شكله.

سليم: عارف والله العظيم عارف اللي بتقوليه ده ومتأكد إنك مستحيل تعملي حاجة غلط، بس صدقيني أنا مكنتش شايف قدامي وكمان إني أقدر أتحكم في أعصابي عشان مبوظش الدنيا ده كان صعب جداً بالنسبالي، ف لو سمحتي سامحيني واوعدك إن دي آخر مرة صوتي هيعلى عليكي... سامحيني بقى ده انتِ قلبك قاسي أوي. عشق: هسامحك بس بشرط. سليم: موافق على كل اللي هتقوليه. عشق: اسمع الأول وبعد كده اتكلم. سليم: حاضر. عشق: متتعصبش عليا ماشي.

سليم: يا حبيبتي قولي بقى وأنا هعمل اللي انتِ عايزاه ومش هتعصب. عشق: أنا عايزك تسامح باباك وتروح تشوفه مرة هو نفسه يشوفك ويحضنك مرة واحدة يا سليم لو سمحت عشان خاطري شوفه ولو دقيقة واحدة. سليم: .......

عشق: بص أنا عارفة إنك دلوقتي متعصب مني وبتحاول تسيطر على غضبك، بس صدقني هو ده الصح، هو خلاص يا سليم هيتحكم عليه بالإعد*ام، وكل اللي طالبه حاجة واحدة بس إنه يشوفك ويحضنك وده من حقه، يا سليم أنا عارفة أن هو غلط في حقك كتير بس ربنا بيسامح إحنا البشر مش هنسامح، شوفه مرة واحدة بس. سليم: مش هقدر.

عشق: صدقني هتقدر.. مفيش حد بيكره أبوه يا سليم، وأنا عارفة أنه غلط معاك كتير بس برضو هو كان مخدوع ولما عرف الحقيقة حاول يصلح غلطه وانت لازم تحاول تسامحه، هتروح تشوفه ولا لأ. سليم: حاضر يا عشق هعمل اللي انتي عايزاه. عشق: في حاجة كمان عايزها منك. سليم: حاضر يا عشق هسيبهم يخرجوا من هنا بس هبعدهم عننا يعني هيروحوا يقعدوا في حتة تانية مش انتِ كنتي عايزة تسألي عليهم برضه. عشق: أيوة وكنت عايزة أسألك عن حاجة كمان.

سليم: إيه تاني؟ عشق: انت هتعمل إيه مع مرات عمك وبنته. سليم: متخافيش أنا مش هعمل فيهم حاجة بس هخليهم يسافروا بره مصر وهحط بإسمهم مبلغ كويس بس برضو هحطهم تحت المراقبة. عشق: هو انت جاهز لكل حاجة كده. سليم: اتعودت على كده.. لسه زعلانة مني. عشق: لأ. سليم: بجد ولا بتقولي كده وخلاص. عشق: أنا أصلاً مش بعرف أزعل منك بس مش بحب حد يزعقلي. سليم: أنا آسف.. صدقيني مش هتحصل تاني. عشق: ماشي خلاص يلا نتغدى. سليم: يلا يا روحي.

ذهب سليم بعد الغداء إلى السج*ن لكي يقابل والده. حلمي: متعرفش مين اللي جاي يزورني يا حضرة الصول. الصول: دلوقتي هتدخل عند الظابط وهتشوف. الظابط: جبت المتهم. الصول: أيوة يا فندم واقف بره أهو. الظابط: طب دخله. حلمي: أوامرك يا باشا... سليم. الظابط: عن إذنك يا سليم بيه هسيبكوا مع بعض شوية. سليم: اتفضل......... انت هتفضل واقف كده كتير. حلمي: لأ بس مش مصدق نفسي إنك جيت عشان تشوفني.

سليم: أنا مجتش عشانك.. أنا جيت عشان مراتي طلبت مني ده وأنا مبحبش أزعلها، وبعدين هو انت مضايق إنك شوفتني ولا إيه. حلمي: ده أنا كنت بتمنى من ربنا وبدعي في كل دقيقة إني أشوفك مرة واحدة قبل ما أموت. سليم: وانت شوفتني اهو عن إذنك. حلمي: سليم. سليم: افندم. اقترب منه حلمي وضمه بشدة ودموعه تنهمر ندماً على ما فعله بإبنه.

حلمي: أنا عارف إني مهما قولت ومهما عملت مش هتقدر تسامحني وانت معاك حق بس صدقني عمري ما كنت أتمنى إننا نوصل للمرحلة دي... انت الحاجة الوحيدة اللي عملتها صح في حياتي حاول تسامح ابوك يا سليم وتدعيلي أن ربنا يغفر ليا على كل حاجة وحشة عملتها ولما ربنا يرزقك وتبقى أب، ابقى احكي لولادك وقولهم إني بحبهم أوي وكان نفسي أشوفهم والعب معاهم، اوعي تنساني يا سليم افتكر ابوك على طول يا ابني وحاول تسامحني.

نزلت دموع سليم رغماً عنه وضمه هو أيضاً وظلوا هكذا لفترة طويلة. سليم: ليه عملت كده.. ليه وصلتنا للمرحلة دي.. أنا كنت عايز أعيش حياة طبيعية معاك وأمي ليه كل ده حصل. حلمي: أنا آسف يا ابني سامحني. سليم: أنا مسامحك بس صدقني مش قادر أتخيل إن بعد كل ده هتسيبني تاني. حلمي: أنا أستحق كل ده يا ابني، لازم أتعاقب على كل اللي عملته في حياتي، أهم حاجة عندي إنك سامحتني وأخدتك في حضني يا ابني.

سليم: صدقني أنا من قبل ما أجي أو أشوفك حاولت أشوف حل للقضايا اللي عليك بس للأسف كلها ضدك. حلمي: إنك تحاول عشاني ده أهم حاجة عندي وأنا غلط ولازم أتعاقب يا ابني. سليم: صدقني يا بابا هحاول أعمل كل اللي أقدر عليه وان شاء الله هلاقيلك حل. حلمي: انت قولت إيه؟ سليم: هحاول ألاقي حل بطريقة قانونية. حلمي: لأ مش قصدي ده انت قولتلي يا بابا... أخيراً سمعتها منك بعد كل السنين دي. سليم: كل حاجة هتتصلح صدقني وهنرجع أحسن من الأول.

حلمي: وأنا واثق فيك يا حبيبي. سليم: أنا آسف همشي دلوقتي ونتقابل في المحكمة، المرة الجاية هكون موجود معاك.. كل حاجة هتبقى كويسة ان شاء الله. حلمي: طول ما انت موجود معايا أكيد كل حاجة هتبقى كويسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...