الفصل 6 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السادس 6 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
20
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عايز بنتك زينب تتجوز ابنى فهد. سعاد باستحقار: بقا بنتى أنا تتجوز ابنك العبيط الأبله ده، انت اتهبلت في مخكك ولا إيه ياشعبان ياسمكري؟ ولا يكونش نسيت نفسك. شعبان: بت انتي بلاش غلط، وبعدين مش هيبقى برضه أحسن من ابن لطفي اللي رميتله بنت زنات. سعاد: على الأقل دا واحد معاه فلوس، أما انت وابنك ولا شكل ولا لون ولا عقل ولا حتى فلووووس.

شعبان: دا آخر كلام عندي، وخليكي فاكرة إننا دافنينه سوا، وباعترافاتك اللي معايا وتسجيلك أوديكي ورا الشمس، وشوفي بقا هيحصل فيكي إيه انتي وعيالك. الخطوبة الخميس الجاي، والفرح بعده بأسبوعين. أسيبك عشان ألحق أجهز العروسة. سعاد: مستحييييييل. شعبان بص لها بمكر: سلام. مشى شعبان، وفضلت سعاد تعيط ومش عارفة تعمل إيه. دخلت على بنتها أوضتها. زينب: خير ياماما، وبعدين مالك معيطة ليه؟ سعاد: جايلك عريس.

زينب بفرحة: الله، أكيد واحد حلو ومعاه فلوس وكويس، أنا عرفاكي ياماما. يلا قوولى ميييين بسرعة، قوولى. سعاد: فهد ابن شعبان السمكري. زينب بصدمة: هي دي الجوازة اللي كنتي عمالة تقوليلي هجوزك جوازة متحلميش بيها؟ هتجوزيني واحد متخلف لييييه؟ سعاد: اسمممممعيني بس يابنتي. زينب بصوت عاااالي: مش عايزة أسمع حاجة، انتي بتهزري ياماما، أكيد.

سعاد بعياط: والله يابنتي غصب عني، والله دا لمصلحتنا كلنا. أنا كان نفسي ومنى عيني أجوزك لملك مش واحد زي ده. زينب: احكيلي ياماما، فيه إيه طيب؟ سعاد: للأسف مقدرش أتكلم، وده لمصلحة الكل. زينب: انتي عمرك ماعملتي على مصلحة حد، طول عمرك أنانية. وأكيد ليكي انتي مصلحة من ورا ده، أنا مستحيل أتجوزه.

ركعت سعاد عند رجليها: أبوس رجلك يابنتي، وافقي ومتقلقيش. والله أكيد هلاقي حل قبل الخطوبة ما تتم. أنا مستحيل أسيبك تتجوزيه وهتصرف، بس انتي وافقي دلوقتي. دخل حازم عليهم فجأة. سعاد بسرعة: مالكم؟ فيه إيه؟ زينب: اسكت ياعمي، مش جايبالي عريس. حازم: ألف مليووون مبروووك ياحبيبتي، بس يطلع مين ياسعااااد العريس ده؟ سعاد بحزن: فهد ابن شعبان السمكري. حازززززم بصدمة: انتي اتجننتي؟ هتجوزي بنتك لده؟ سعاد: بنتي وأنا حرة فيها ياأخى.

حازم: وانتي يازينب موافقة على الكلام ده؟ بصت زينب لأمها وافتكرت كلامها وهي بتقولها علاقة حل قبل الخطوبة. زينب: اه موافقة ياعمي. سعاد: والخطوبة الخميس الجاي. حازم بعصبية: اعملوا اللي تعملوه. وسابهم ومشي. زينب فضلت تعيط. سعاد: متقلقيش يابنتي، متقلقيش. أنا مش هسمح بده أنه يحصل. طلعت سعاد وهي ناوية على شر لشعبان. اتصلت على واحد عشان يقابلها في شارع بعيد شوية.

سعاد: أنا مستعدة أديك كل الفلوس اللي معايا، بس تخلصني من شعبان قبل الخميس. الرجل: وبما فيهم دهبك؟ فكرت سعاد في بنتها. سعاد: تمام، موافقة. الرجل: بكرة تيجي ومعاكي الفلوس، وخبره هيوصلك قبل الخميس. سعاد: اتفقنا، بس من غير أي غلط. الرجل: اعتبريه حصل. سلام. سعاد: سلام. في قصر لطفى. كوثر جمعتهم كلهم: أنا خلاص لقيت خطة نخلص بيها من اللي ماتتسمى دي. ملك: خطة إيه ياماما؟ كوثر: مفيش حل غير إننا نقت*لها.

ايمااان بخوووووف وصدمة: قتتتتتتت*ل إيه بس؟ وبعدين اااافرض حد عرف إيه الكلام ده ياكوثر؟ كوثر: متقلقيش، أنا خططت لكل حاجة. ليان: يعني هنشتغل ريا وسكينة؟ ايمان: انتي فاكرة إننا هنقت*ل فررررخة؟ دي وحدة وحددددددة. كوثر: طيب يلا بقا عشان منضيعش وقت، وبعدين مفيش قدامنا حل تاني. نادت على أحمد ومصطفى، وبدأو يخططوا كلهم. جه يوم الخميس، والعريس وأبوه وأمه اتأخرو. كانت سعاد مبسوطة وطايرة من الفرحة. اتأخرو يبقى خلاص خلصت منه.

سعاد: أخيراً خلصت من الهم ده، يارب. بت يازنوبة افرحي يابت، خلاص الهم راح وخططتي نجحت. جت زينب جري وهي كمان مبسوطة، وفجأة الباب خبط. دخل شعبان ومراته وفهد. وسعااااد واقفة مبلمة. دخلت زينب أوضتها جري وهي بتعيط. قرب شعبان من سعاد وهمسلها بضحكة خبيثة: وقت ماتحبي تقتلي*ني ياشاطرة، ابقي اختاري حد بعيد عن رجالي. سعاد: يولااااااد الكلللللل*ب، يعني خدتوا الفلوس والدهب اللي حيلتي وضحكتوا عليا؟

شعبان: اه، وبدل الدليل بقوا اتنين. يلا بقا عقلي بنتك، وإحنا مستنينك. دخلت سعاااد على بنتها. زينب: انتي قولتيلي إنك هتتصرفي، فين اللي عملتيه؟ أنا مش هتخطب لواحد زي ده، فاهمة؟ سعاد: والنبي يابنتي، خطوووبة بس، وبعدها هفكر ف حاجة تانية. زينب: وياجي جواز وتقولي أفكر ف حاجة تالتة ورابعة. وبصررررررا*خ، اطلعى برررررا. سعاد بدموع: لو مطلعتيش معايا دلوقتي، لاما أروح على المقابر أو السجن. زينب بصدمة: سجنننن؟ طب ليبيه؟

اتكلمي ياأمي. سعاد: مينفعش، مينفعش. والله ماينفعش. اطلعى يابنتي، ربنا يهديكى وهتعرفي كل حاجة، بس ف الوقت المناسب. خرجت زينب مع أمها واتخطبت، وكانت مش طايقة حد قدامها. وبعد الخطوبة جريت على أوضتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح، وفضلت تعيط. في قصر لطفى. حور: ياااااسعدية، سعدددددية. ملك ببرود: إحنا عطينا الخدم كلها إجازة الشهر ده. حور ببرود: ليه ياست الحسن والجمال؟ ملك: طالما فيه خدااامة، نخليهم ليه؟

حور: صح، معاكي حق. يلا بقا على شغلك، عايزة أشوف البيت بينور. سابها تاكل ف نفسها وطلعت عند أكرم. وبعد مادخلت أوضتها، غريبة، هما ليه عاطيين إجازة للخدم. بصلها اكرم باستغراب. حور بضحك وهزار: نفسي أعرف بتفكر ف إيه يا بكاااش انت. ابتسم اكرم، وهي فرحت أنه ده ضحكه. نرجع لبيت حازم تاني. سعاد: برررررراحة، ياللي بتخبط برااااحة، أنا جاية اهو. يوسف: أنا جاي أقولك، أنا همشي ومش هتشوفيني تاني. سعاد اتصدمت: انت بتقووول إيه؟

مردش عليها يوسف وجرى من قدامها وقفل الباب وراه. بعدها بربع ساعة، وسعاد لسة واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة، الباب خبط تاني. فتحت وطلعت زينب من أوضتها هي كمان على صوت الباب. فتشووووا كل حتى ف البيت بسرعة. سعاد فاقت من صدمتها: فيه إيه؟ حصل إيه؟ الرجل: ملقنوش يافندم. سعاد بقلق: هو مين؟ الرجل: ابنك مطلوب القبض عليه. سعاد: يالهووووووووو*ى، يالهووووووووو*ى، لييه؟ عمل إيه؟ الرجل: ابنك...................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...