الفصل 7 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السابع 7 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
16
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ابنك متهم في قضية قتل. لطمت سعاد على خدها: ياخرابي! ياخرابي! ابني أنا يقتل؟ مستحيل، ده بيخاف من خياله يقتل. ابنك بسلامته اتخانق مع واحد في مطعم وخبطه بازازة جابت أجله، ولازم يرجع ويسلم نفسه، وده في مصلحته، وإلا العقوبة هتبقى شديدة. الهروب مش حل، ولو جه هنا وما بلغناش هنرميكم كلكم في السجن. وسابهم ومشى. سعاد فضلت تلطم على خدها: يلهوي! يلهوي! ليه كدا يا يوسف؟ ليه؟ ابني راح مني يا ناس.

زينب: متعمليش في نفسك كدا يا ماما، هو غلط ويتحمل نتيجة غلطه. سعاد بعصبية: اتحرقي وادخلي جوا يا أم دم باردة، اغوري. زينب: تصدقي أنا غلطانة، أنا داخلة. دخلت زينب أوضتها وسابت أمها بتلطم وتصوت. *** عند حور. حور: هما مالهم نازلين ودودودود وطالعين ودودود؟ أكيد بيخططوا لمصيبة، ولازم أعرفها. طلعت من أوضتها عشان تنزل تحت وتشوف فيه إيه. أول ما وصلت على السلم. حور بصراخ: آآآآآآآآآآآآآه!

اتزحلقت لأنهم كانوا حاطين لها زيت. نزلت تتدحرج على السلم لحد ما وصلت على الأرض، ووشها كله متغرق دم، ومقامتش. كلهم فرحوا: ياه، ياسلام! دي شكلها ماتت. ياماما الزيت نفع. ياماما! كوثر: تستاهل، كلبة وغارت. ليه قالولك عليا كوثر؟ كلهم بصوا وهم مبلّمين ومصدومين. رفعت حور رأسها وقامت وهي جسمها وجعها من الوقعة، بس مش عايزة تبين قدامهم. راحت غسلت وشها وجت وقفت قدامهم وبكل برود: هي وصلت للقتل؟

تفتكروا برنة واحدة على الظابط هيعمل فيكم إيه؟ كوثر بطريقة: عرفتي تثبتي؟ اثبتي. حور: الاه، مش فيه طب شرعي؟ ولا أكمنكم جهلة؟ كوثر بتوتر: مش هسيبك. يلا يا بنات سخنولي شوية مية عشان رجليا وجعاني. وانتي يا إيمان روحي جهزي انتي وليان اللي اتفقنا عليه. جهزت ملك وأميرة المية السخنة وحطوا فيها الملح وحطوها قدام أمهم: حطي يا ماما رجلك. آآآآآآآآآآآآآه! وحور واقفة تحت، وأول ما سمعت الصراخ كانت هتموت من كتر الضحك. كوثر: آآآآآآآي!

إيه ده يا شوية بهايم؟ رجلي اتهرت. منكم لله. ملك: بقا دا جزاتنا يا ماما؟ فعلاً مهما نعملك مبيطمرش. مسكت كوثر إيد ملك وجت حطاها في المية: آآآآآآآه! المية نار! والله ما كانت كدا، حتى اسألي أميرة. أميرة: آه والله يا ماما. تلقاها الزفتة اللي اسمها حور. طلعوا كلهم وكوثر مش قادرة تمشي على رجليها، وملك بتنفخ في إيدها: أنا نازلالك يا حور وشوفي ملك هتعمل فيكي إيه، إن ما جبتك من شعرك مبقاش أنا ملك بنت أحمد الشناوي.

وجاية تنزل بكل غل وحقد، وقعت نفس وقعه حور من على السلم. أميرة بصت من فوق السلم: لااااااء! أختي، انتي عملتي إيه يا اللي ماتسمي؟ حور بغمزة: حطتلكم زيت أغلى شوية. وبعدها عدت من جنب ملك وجت زقة ملك برجليها: أوعى كدا وسعي، خليني أطلع أرتاح شوية. كوثر: بقا أنا تعملي كدا في بناتي؟ أنا جيالك. وأول ما جت تدوس على رجلها جامد: آآآآآآآآآآآآآآه! الحقوني! رجلي راحت. أميرة: سيبوني أنا عليها ونازلة عشان أضرب حور. حور راحت رشت

على وشها مية بشطة وليمون: آآآآآآآآآه! عيني يا ماما! عيني! آآآآآآآآآه! طلعت حور وكانت ميتة ضحك، وأكرم بيبصلها وبيضحك على ضحكها. الظاهر كدا إن عجبته ضحكتها: أحسن، يستاهلوا. ومن هنا ورايح العين بالعين. *** في بيت حازم. سعاد بكل برود ولا كان حصل حاجة لابنها: بت يا زينب، إحنا عندنا عزومة النهاردة، يلا عشان تطبخي. زينب: عازمين مين إن شاء الله؟ سعاد: حماكي وحماتك وخطيبك. زينب بعصبية وصراخ: أووووووف! متقولليش خطيبي!

سعاد: يابت افهمي، دي خطة عشان أخلص من حماكي المقرررر*ف والجوازة تبوظ. زينب: بجد يا ماما؟ سعاد: أيوا يا روح قلبي. عمك حازم مشي شغله. زينب: حيث كدا، دانا رايحة أعمل أحلى أكل. آه، عمي نزل من شوية. سعاد: تمام، يلا عشان تلحقي تخلصي. طبخت زينب وخلصت، ودخلت أمها المطبخ من غير ما تاخد بالها، ومسكت كيس وحطت منه في طبق: بت يا زينب، الطبق ده اياكي تدوقيه، فاهمة؟ الطبق ده للزفت اللي اسمه شعبان.

زينب: انتي حاطة حاجة فيه ولا إيه يا ماما؟ سعاد: ملكيش دعوة، انتي تسمعي الكلام، ويلا حطي الأكل على السفرة. حطوا الأكل وجه الضيوف. سعاد بخبث: لاء يا أبو فهد، تعالي انت اقعد هنا. بصلها شعبان بمكر: وماله. نقلت سعاد الطبق اللي جهزته وحطته قدام شعبان. بصله وهو مستغرب وحس إن فيه حاجة. وبعدين إزاي مكنتش طايقاه وحاولت تقتله، وفجأة تعزمه؟

وكمان لاحظ نظرات سعاد ليه وهي مراقباه وبتشوفه كل من الطبق ولا لأ. قام بسرعة بطبق الأكل والكل قاعد بياكل، واتجه ناحية زينب: أنا لازم آكل مرات ابني بإيدي، تعالي دوقي من إيد حماكي يا مرات ابني. زينب بلعت ريقها بخوف وبصت لأمها، لأنها عارفة إن أمها حطت حاجة في الطبق. شعبان: بتبصي لأمك ليه؟ افتحي بوقك يلا، يلا. زينب: لااااء! لااااء! قامت سعاد بسرعة وجت خدت الطبق من إيده ورمته في الأرض،

وبعصبية: أما البت تقولك مش هتاكل، يبقى مش هتاكل. شعبان بخبث: مالك اتعصبتي كدا ليه؟ دا زي ما يكون فيه سم. سعاد بتوتر: سم إيه وبتاع إيه؟ البت عندها حساسية من الأكلة دي ومش بتاكلها، ولو كلتها وشها كان هيتملي حبوب ويبوظ، وفرحها قرب. الناس هتقول إيه؟ شعبان: لااااء، عداكي العيب. وبكل برود: يلا يلا نكمل أكل. أكلوا وخلصوا، وسعاد مغلوقة لأن خطتها لتاني مرة تبوظ. وبعدين مشيوا. زينب بتريقة: ها؟ خطتك نجحت؟ حراااااام عليكي!

أنا مش عايزاه! مش عاااااايزاه! خلصيني منه. وسابت أمها ودخلت من غير ما تسمعها. سعاد كانت قاعدة مش عارفة تفكر ولا تعمل إيه، لحد ما جه يوم الفرح. ودخلت بكل قهر وحزن عشان تجيب بنتها العروسة. بس أما دخلت الأوضة بصدمة: يالهووووووووووووووو*ي! الكل جرى على الأوضة لقوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...